بقلم العربي سالم
أنا السوري الأصيل .. أنا السيد النبيل أنا حفيد السادة النبلاء .. حفيد المعلمون أنا من وشى الزمان بنمنمات الحضارة والرقي وأنا من علم الإنسان كيف يكون إنسان أنا السوري فلتعلم جيدا ً من أنا.
وهذه سوريا قدس الأقداس وحرم الله على أرضه . إنها سوريا قف على أعتابها . قف على أعتابها .. إخلع نعليك وتطهر ثم إركع فهي ماكانت ولن تكون إلا للأطهار الأبرار الأبطال . اخلع نعليك وتطهر ثم اركع لقدس ترابها المجبول بدماء أجدادي وآبائي وعلى أرضها سار الأنبياء وهنا تمنى نبلاء الإنسانية أن يزوروا ويسجدوا ويدفنوا. فهل تعلم .؟
إذا ً فاعلم . هنا يتحول الحب إلى نار تحرق الغدر والعدوان ومن أرادها بشر قصم الله وشعبها ظهره وأفناه هنا أهلكنا التتار والمغول وكل البرابرة فأين هم الآن .
أنا السوري . أنا الآن أقف وقفات العز التي ماعرفت غيرها يوما ً أستحضر بداية الزمان وأمد بصري إلى آخره أمسك بالقرار والمصير والويل لكل عدو ٍ من غضبي .
أنا إن غضبت تهتز الأرض وتكفهر السماء تقصف رعودها وترسل شرارات بروقها وطيرا ً أبابيل .
أنا إن فرحت .. تبتسم السماء وتزهر النجوم وترقص الشمس مع القمر ويفتر ثغر الأرض عن أروع ألوان ورودها والأزهار .
أنا السوري / وأنا الجيش العربي السوري .. فهل تعلم ..؟
إذا ً إعلم . أنا ابن سوريا فهل عرفتها.؟.











اكتب تعليق