• 22يوليو

    طيب ما دام أهل البلد كلّون، الأغنياء والفقراء، بيعرفوا انو الكل فاني؛ وانو ما حدا بياخد معو شي. لكان ليش الأخوة الأغنياء عم بيراكموا ثرواتون وأموالون يوم ورا يوم وساعة ورا ساعة؟! وكأنون رح يخلّدوا بها الدني لا سمح الله.

    الحقيقة هدول الأغنياء ناس علميين. ناس بيآمنوا بالعلم والتكنولوجيا أكتر من ايمانون بـ الله. ناس عيشين طول حياتون على أمل يتمكّن العلم، من هلق وليوم وفاتون، انو يكتشف طريقة علمية مضمونة تسمحلون ياخدوا معون شي (والأفضل كل شي). ناس عيشين على ها الأمل اللي لولاه كانوا صرفوا كل قرش بجيابون (متل الفقراء يعني)!!

    بس المشكلة وين؟!

    المشكلة انو جميع أهل البلد، الأغنياء والفقراء، عم يسعوا بها الأرض التحتانية للفوز بجنة الله الفوقانية! كل مين ع طريقتو وبأسلوبو!!.. طيب شو رح يصير لو نجحوا الأغنياء بدخول الجنة مع أموالون المنقولة؟!.. والأفظع من هيك، شو رح يصير لو نجحوا بنقل أموالون الغير منقولة؟!
    في احتمالين: إما انو الفقراء رح ينتحروا بعد هيك شغلة.. أو انو الله (دخيلو) رح يعتزل ها الشغلة!!!
    ………….
    ماهر سلوم

     

    التصنيفات: غير مصنف
    1 تعليق
    نشر في: الأربعاء 22 يوليو 2009 @ 02:07

1 تعليق

  • ماراثون بين الفقر و الثراء لن ينتهي الا بانتهاء الحياة..
    فالمال خبز الأثرياء اليوم
    بينما الاحلام خبزنا اليومي
    كوني من الشريحة الثانية ..
    كان في شريحة وسط …
    سؤال ..
    أين ذهبت تلك الشريحة التي كانت تسمى ( وسط )
    ؟
    ؟
    وشكراً للكاتب
    نصوصك ترسم آلام محفوظة بين نفوسنا وجروحنا

اكتب تعليق