شكرأ صديقي د.ماهر سلوم لنشرك إحدى لوحاتي الزيتية على مدونتك، وهي بالمناسبة كنت قد رسمتها في العام2000 في مرسمي الطيني الكائن في حي تل الشمالا، المطل على سهول السقيلبية والغاب، وعلى أطلال أفاميا.
اللوحة منقولة عن صورة فوتغرافية كنت قد أخذتها لنساء يتشمسن في يوم ربيعي وقد أخرجت صاحبة البيت كل متاعه وفرشه، وأشياء أخرى لتنشرهم تحت ضوء الشمس الساطعة في ذلك النهار الربيعي النيساني قبل حوالي ربع قرن، وكل النساء اللواتي يظهرن في اللوحة قد فارقن الحياة، وبقيت اللوحة شاهدة على ذاك الزمان.
هذه هي إحدى مهام الفن الهامة.
اللوحة مقتناة من قبل السيد المهندس نجدت مدحت العبدالله في حماة.
قياسها60×80 منفذة بالألوان الزيتية على قماش.
1 تعليق
الجمعة 16 أبريل 2010 @ 2:20 م
شكرأ صديقي د.ماهر سلوم لنشرك إحدى لوحاتي الزيتية على مدونتك، وهي بالمناسبة كنت قد رسمتها في العام2000 في مرسمي الطيني الكائن في حي تل الشمالا، المطل على سهول السقيلبية والغاب، وعلى أطلال أفاميا.
اللوحة منقولة عن صورة فوتغرافية كنت قد أخذتها لنساء يتشمسن في يوم ربيعي وقد أخرجت صاحبة البيت كل متاعه وفرشه، وأشياء أخرى لتنشرهم تحت ضوء الشمس الساطعة في ذلك النهار الربيعي النيساني قبل حوالي ربع قرن، وكل النساء اللواتي يظهرن في اللوحة قد فارقن الحياة، وبقيت اللوحة شاهدة على ذاك الزمان.
هذه هي إحدى مهام الفن الهامة.
اللوحة مقتناة من قبل السيد المهندس نجدت مدحت العبدالله في حماة.
قياسها60×80 منفذة بالألوان الزيتية على قماش.
اكتب تعليق