• 08مايو

    فنان لبناني، ملحن ومطرب يتميز بغناء الأغاني الوطنية التي نالت تقدير وإعجاب الجمهور العربي خلال عقود من الزمن.

    ولد مارسيل في بلدة عمشيت بلبنان عام 1950

    درس (العود) في الأكاديمية الوطنية للموسيقى في بيروت، وخلال ذلك الوقت عزف العود بتقنيات متنوعة ومضبوطة وعمل مع عدد من الموسيقيين على تطوير آلة العود.

    علّم في عدد من المعاهد والأكاديميات الموسيقية الوطنية بلبنان ما بين عامي 1970- 1975، وخلال تلك الفترة أحيا عدد من الحفلات (العزف المنفرد) في الشرق الأوسط وشمال أمريكا، وشمال أفريقيا وأوروبا.

    أسس عام 1972 فرقة عمشيت الموسيقية، في بلدته التي ولد فيها، وامتد نشاط الفرقة إلى كافة أرجاء لبنان وعملت على تطوير الموسيقى الشرقية والكورال.

    وأسس عام 1976 فرقة الميادين والتي كانت نواتها (فرقة عمشيت) وقد أدت الفرقة حفلاتها في عدد من بلدان العالم العربي وأفريقيا، أوروبا، الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، أمريكا اللاتينية، أستراليا، اليابان عام 1974.

    كتب مارسيل الموسيقى الراقصة لفرقة (كركلا للفنون الشعبية) اللبنانية. واعتبر رائداً في إبداع موسيقى تمتزج ما بين الروح الشعبية والحداثة الشرقية.

    ألف موسيقى لعدد من الأفلام لكل من (مروان بغدادي، صوفي سيف الدين، وسامي ذكرى) وكانت من روائع الموسيقى التصويرية التسجيلية.

    أثرى مارسيل خليفة مكتبة الموسيقى العربية بما يزيد على (20 إنتاج فني) ما بين العزف المنفرد على العود والغناء، أو الحفلات الموسيقية، وكان من أبرز المجددين في فن (العود الشرقي)، وقد بدأ بتأليف موسيقى حفلات فرقة العود الخاصة به منذ عام 1982، حيث قام بدراسة الجانب النظري والعملي للأدوات الموسيقية، وكان أبرز تطور في الأعوام الأخيرة ميز خليفة هو القدرة على المزاوجة بين السيمفونية الغربية وآلة العود الشرقية، وقد قام بهذا العمل مع الفرقة السيمفونية الفرنسية (باريس).

    أدى مارسيل غناءً لعدد كبير من الشعراء العرب المتميزين منهم (طلال حيدر، محمود درويش، الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي… وغيرهم).

    حاز على عدد من المكافآت والجوائز التقديرية منها:

    - ميدالية الإستحقاق الثقافي في تونس.

    - النجمة من وزارة السياحة اللبنانية.

    - النسر الذهبي من دولة الإمارات العربية المتحدة.

    - شهادة جدارة من النادي الثقافي (استراليا- لبنان)

    - شهادات جدارة واستحقاق من برلين، كوبا، بلغاريا، اليمن.

    - شهادات ورسائل إشادة وتقدير من عدد من المدن (لوس أنجلوس، سان فرانسيسكو، بوستن، هيوستن… وغيرها).

    ولعل أكبر تقدير ناله مارسيل خليفة هو حب الجمهور العربي من المحيط إلى الخليج وخارج الوطن العربي في كافة الجاليات المغتربة.

    وقد شارك مارسيل في عدد من المهرجانات الثقافية في عدد من بلدان العالم العربي (سوريا [مهرجان المحبة]، الأردن [جرش]، وغيرها).

    وكان آخر موقف عربي وطني وقومي عرف به مارسيل هو رفضه الغناء في مهرجان أستراليا العالمي لأن إسرائيليين سيشاركوا به، وقد رفض دعوة المهرجان مؤكداً (لا يمكن أن أذهب للغناء بينما أبناء شعبي يتعرضون للقتل والتعذيب والإبادة، كل يوم).

    من منا لا يعرف أغنية بحرية .. من منا لم يسمع أغنية أحن إلى خبز أمي … من منا لا يردد أغنية منتصب القامة ,,,, وأغاني مارسيل الأخرى ,,,,

    ما نعرفه عن مارسيل أنه مطرب وموسيقي …ولكنه في الحقيقة لم يقف في مكانه كمطرب ومؤلف إنما استطاع اختراق قلوب الملايين من الناس في العالم …. عبر أغانيه الرائعة مثل أغنية ريتا , جواز سفر , تصبحون على وطن , وأحن إلى خبز أمي ….

    بصراحة لقد ملك مارسيل قلوب الملايين لأنه عندما يغني ويعزف يكون ذلك من داخله … من قلبه …. يضع أحاسيسه كلها في صوته وعزفه ومن المؤكد أن أجيال المستقبل ستسمع وتردد وتستلهم مارسيل.

    لقد حول المشاعرالإنسانية الرقيقة والهم الوطني عبر موسيقاه العذبة وصوته وبعض الأصوات الجميلة إلى أغنيات وأناشيد ورقصات، تصل للقلب والعقل والروح، تسكن فيها وتلح باستمرار، طوع لها أرقى الكلمات والمعاني لأهم الشعراء العرب ومن مقدمهم “محمود درويش”، في اطار مشروع ثقافي، حضاري، علمي، متخصص، مجدد ورفيع المستوى.

    إنه دائما كالمذنب عندما يمر ينير وممكن أن لا نراه ولكن من أثره نعرف أنه قد مر, إنه بالفعل رائد الأغنية العربية الملتزمة

    من أجمل ما غنى أغنية “أحن إلى خبز أمي”

    الكلمات للشاعر الكبير محمود درويش ….. ولكن الخطأ الكبير الذي وقع به معظم الناس أنهم اعتقدوا أنها من ألحان مارسيل وهي في الحقيقة من ألحان المبدع اللبناني الملتزم أحمد قعبور …. ولكن العزف والغناء لمارسيل صاحب الاحساس الرائع الذي أضاف للحن قعبور وشعر درويش نكهة مفعمة بالإحساس نفتقدها في زمن الماديات …

    التصنيفات: غير مصنف
    لا تعليقات
    نشر في: السبت 8 مايو 2010 @ 02:05

اكتب تعليق