المشكلة عند من يقف وراء عمليات حجب و حظر المواقع الإلكترونية، أنه لم يفهم بعد أن الأفكار و المعلومات في عصرنا هذا هي من أسهل الأشياء التي يمكن للإنسان العادي الوصول إليها وليست حكرا على أحد، مهما حاول النيل من مصادر هذه المعلومات و الأفكار تحت حجج و ذرائع واهية ولا أساس لها من الصحة.
يقول يوسف شاهين:
(الأفكار لها أجنحة لا أحد يمنعها من الوصول إلى الناس).
لن تستطيع أية قوة مهما كانت من أن تمنع كلمة الحق أن تصل إلى الآذان. فإن كانت هذه الآذان نقية أدت الكلمة مفادها، وإن لم تكن تلك الآذان كذلك فالمشكلة هنا لا تكمن في الكلمة، لذا أرى أن أي حجب او تضييق سوف يكون ذو مفعول معكوس على مقرريه إذ ستنتشر الكلمات بأسرع مما هي عليه الآن، وبالتالي لن تتمكن أدوات الحجب من تحقيق غايتها.
اتركوا القلم حراً. حتى يؤدي وظيفته بالشكل الصحيح.
4 تعليقات
الجمعة 16 يوليو 2010 @ 10:26 م
يجب ان تكون الحرية مقترنة بل التزام بل خط الوطني و كما يجب عدم اخذ مببرات غير حقيقية لخنق الصوت الحر في عملية باء الوطن
السبت 17 يوليو 2010 @ 12:35 ص
المشكلة عند من يقف وراء عمليات حجب و حظر المواقع الإلكترونية، أنه لم يفهم بعد أن الأفكار و المعلومات في عصرنا هذا هي من أسهل الأشياء التي يمكن للإنسان العادي الوصول إليها وليست حكرا على أحد، مهما حاول النيل من مصادر هذه المعلومات و الأفكار تحت حجج و ذرائع واهية ولا أساس لها من الصحة.
يقول يوسف شاهين:
(الأفكار لها أجنحة لا أحد يمنعها من الوصول إلى الناس).
الأحد 25 يوليو 2010 @ 10:20 م
كتب لها يقول :
حبيبتي ..
إنهم يتجسسون علينا سأكتب لك رسالة تحت طابع البريد .
وهكذا سنفعل
الثلاثاء 31 أغسطس 2010 @ 12:12 ص
لن تستطيع أية قوة مهما كانت من أن تمنع كلمة الحق أن تصل إلى الآذان. فإن كانت هذه الآذان نقية أدت الكلمة مفادها، وإن لم تكن تلك الآذان كذلك فالمشكلة هنا لا تكمن في الكلمة، لذا أرى أن أي حجب او تضييق سوف يكون ذو مفعول معكوس على مقرريه إذ ستنتشر الكلمات بأسرع مما هي عليه الآن، وبالتالي لن تتمكن أدوات الحجب من تحقيق غايتها.
اتركوا القلم حراً. حتى يؤدي وظيفته بالشكل الصحيح.
اكتب تعليق