
- الأب حنانيا بريشة الفنان السقلوبي وليد بنود
بقلم غيث العبد الله
ببركة ورعاية وحضور صاحب السيادة راعية أبرشية حماة
يتشرف مجلس رعية السقيلبية بدعوتكم إلى الاحتفالية التي ستقام بمناسبة الذكرى المئوية لولادة:
الأب حنانيا عبدوش كاهن رعية السقيلبية
وذلك في يومي الأحد والاثنين25 و26/ تموز/2010 وفق البرنامج التالي:
يوم الأحد25تموز2010
من الساعة8 حتى العاشرة والربع:
خدمة القداس الإلهي في كنيسة القديس جاورجيوس في السقيلبية
يترأسها سيادة راعية الأبرشية، ثم يليه الكلمة الذي سيلقيها سيادته بمناسبة الذكرى المئوية.
الساعة العشرة والنصف:
زيارة ضريح الأب حنانيا عبدوش.
الساعة الحادية عشر، وحتى الواحدة ظهراً.
افتتاح معرض وثائقي للفنان غيث العبدالله بعنوان:
“صور من حياة الأب حنانيا”
في دار الأب حنانيا، بجانب الكنيسة.
يوم الإثنين 26 تموز2010
ندوة بعنوان (الأب حنانيا عبدوش، وسبعون عاماً في خدمة الكهنوت والتآخي) يشارك فيها كل من السادة الأفاضل:
الشيخ نور الدين قده- الأستاذ حسين أحمد- الأب لويس اسكاف- الأستاذ وفاء البطرس
يدير الندوة الأستاذ غيث العبدالله.
الساعة الثامنة مساءً في صالة كنيسة القديسين بطرس وبولس.










1 تعليق
السبت 24 يوليو 2010 @ 9:18 م
رحم الله أبو إبراهيم الإنسان العظيم … رحم الله أبو إبراهيم الشخصية التي لا تتكرر لأن العظماء وحدهم لا يتكرون … رحم الله أبو إبراهيم رجل الدين الذي لم تكن تعرف على مستوى منطقتنا إلى أي طائفة ينتمي فكل منا يجده في طائفته رمزاً عظيماً يفتخر به .. رحم الله أبو إبراهيم التآخي الذي لم يمثله رجل أخر في هذه المنطقة كما مثله هو … رحم الله أبو إبراهيم الذي وقف في الملمات والمشاكل وأثناء الحلول متحيزاً للخير والصلح والتآخي … رحم الله أبو إبراهيم القلب اللطيف الرقيق والروح الشفافة الذي لم يكن ليمسك دموعه في المواقف التي كان يقف له الناس احتراماً من قلوبهم وعقولهم وكان يلحظ ذلك فتسيل دموعه الشريفة على لحيته الطاهرة .. ولا زلت اذكر قبل وفاته بحوالي العام زار حورات عمورين معزيا” وعندما رأى الناس قاموا جميعاً لتوديعه عامةً وخواص وقف وقال ودمعته الطاهرة تسيل لتصل الى لحيته الشريفة ( أمانة الله يا أهل الحورات إذا متت مشوا بجنازتي) . عندها سالت دموعاً أخرى مع دموعه … رحم الله ذلك القلب المحب الذي ربى وترك فينا خلفه آباء الكنيسة السقلوبية الذين تبعوه فيدهم للخير والصلاح وحبهم صادق وإيمانهم عظيم وسعيهم للم الشمل في منطقتنا كبير وواضح وليس غريباً فهم نهلوا من نفس المعين .. مرة ثانية وثالثة وألف مرة .. رحم الله أبو إبراهيم حنانيا عبدوش وأدام تابعيه في السقيلبية عواماً وخواص وأمد الله في عمر الباقين من ذريته .. ونسأل الله أن يمن بالخير والعافية على آباء الكنيسة السقلوبية الذين نعتز بهم وبأخلاقهم وحسن تواصلهم فهم جسر لعبور الإخاء وشاطئ أمان لنا ولمنطقتنا .. وأخيراً انحني باحترام لجهد صديقي الفنان العظيم عيث على هذا النشاط المميز الذي قام به نيابة عنا مجتمعين
اكتب تعليق