بقلم عمر المختار ونوس
الرفاق قادة الأحزاب الشيوعية السورية
الرفيقة وصال فرحة بكداش (صوت الشعب)
الرفيق حنين نمر (النور)
الرفيق قدري جميل (قاسيون)
الرفيق سامر الأيوبي (الكوادر الشيوعية)
وإلى كل الرفاق اللذين يتمتعون بمناصب قيادية في كل التيارات و الفصائل المنضوية تحت راية الماركسية اللينينية في سوريا.
الرفاق أعضاء اللجان المركزية و الهيئات القيادية الأخرى.
تحية رفاقية ملؤها الحب والتقدير لجهودكم العظيمة و لنضالكم البطولي خلال مسيرة العمل السياسي السوري.
أتوجه إليكم بهذه الرسالة التي جاءت نتيجة تراكمات سابقة من الخلافات في وجهات النظر أو غيرها, وكنتيجة حتمية للحالة المأساوية و المزرية التي وصلنا إليها اليوم جميعاً كشيوعيين سوريين.
أيها القادة الأكارم:
سوف نحتفل قريباً بالعام السادس والثمانون لولادة حزبنا الشيوعي وهو يعاني التمزق والإنقسام, على الرغم من أن حزبنا استطاع تجاوز عقبات وأزمات كانت أخطر وأشد مما يعانيه الآن, ولعل أشدها كانت فترة الوحدة السورية المصرية وما حملته من اعتقال واضطهاد للشيوعيين, واستطاع الحزب الخروج منها وتجاوزها من دون أن يختل بنيانه التنظيمي ويتعرض للإنقسام.
بل على العكس خرج الحزب منها أقوى من قبل بقاعدة جماهيرية واسعة شملت كل مناطق وطننا الحبيب سورية, كما استطاع حزبنا في فترات سابقة تجنيد قاعدة تنظيمية له تجاوز تعدادها عشرات الآلاف وربما مئات الآلاف من الرفاق.
فما الذي حصل أيها الرفاق, لماذا بعد كل سنوات النضال الحقيقي تلك وصلنا إلى ماوصلنا إليه اليوم؟؟؟.
ما الذي كان يجمعنا في تلك الفترات و أصبح الآن يفرقنا؟؟؟.
ماهي تلك الخلافات الفكرية التي تستدعي التكتل والإنقسام؟؟؟.
هل مارس أحدكم الكذب و السرقة و الخيانة؟؟؟.
هل اختلفتم يوماً حول الموقف من الصهيونية وحول وجه الحزب المستقل؟؟؟.
إن الخلاف في الموقف من الصهيونية والحفاظ على وجه الحزب المستقل هو وحده الذي يستدعي الإنقسام, وكل شيء عداه هو ثانوي قابل للنقاش والحل, وبالتالي فإن كل خلافاتكم هراء وفارغة ولا أساس لها في الوجود.
وإذا افترضنا جدلاً أن خلافكم أيديولوجياً أما كان من الأفضل لكم ولنا أن تجلسوا على طاولة الحوار و تناقشوا آراءكم بكل صدق وشفافية كالعقلاء بدلاً من هذه التصرفات الصبيانية و اللاأخلاقية والتي أوصلتنا إلى مانحن عليه اليوم.
أيها الرفاق الأعزاء:
مواقفكم الوطنية واضحة ومتفقة, ونضالكم المطلبي متفق حول الوضع الإقتصادي والسياسي الراهن بما يتضمنه من تحسين ظروف المعيشة ورفع الأجور ودعم القطاع العام, باإضافة إلى مطالبكم جميعاً يضرورة رفع الأحكام العرفية و إصدار قانون أحزاب و استقلالية القضاء وتطوير قانون المطبوعات وغيرها الكثير من المطالب التي تلتفون حولها وتتفقون عليها بشكل عفوي لاإرادي.
إذاً كونكم متفقون بشكل دراماتيكي حول هذه المطالب, والتي تشكل جوهر العمل الشيوعي, لماذا هذا الإنقسام والخلاف والرفض الواضح وغير المعلن لمشروع الوحدة؟؟؟.
ستقولون كلنا مع الوحدة, هذا صحيح كلكم تنادون بضرورة وحدة الفصائل الشيوعية السورية, لكن القول شيء والفعل شيء آخر, أنا لا أقول أنني مع الوحدة و أصمت حتى يقال عني أني أيدت الوحدة, الأمر ليس هكذا, إذا لم يكن قولي مرتبط بفعلي فالأفضل أن أبقى صامتاً.
جلَّ مانطلبه منكم أيها القادة العظام أن تجلسوا وتتفقوا ليس من أجل أحد و إنما فقط من أجل الحزب الموحد صاحب الماضي العريق إن كنتم حقاً تستحقون لقب القادة الشيوعيين, وإذا رفضتم هذا الحوار فيما بينكم فإنه من العيب والمخجل للشيوعية أن أمثالكم ينتمون إليها.
قادتنا الأكارم:
إن عظمة الإنسان تأتي من فعله, وأيضاً ذل الإنسان يأتي من فعله, وهناك فرق بين الفعل العظيم والفعل الرديء كالفرق بين الأرض والشمس, وإن في التاريخ أمثلة وعبر لكلا الفعلين فاختاروا أيّ الفعلين يناسبكم, ولا تدنسوا تاريخ حزبنا النضالي بتصرفات لاتحمد عقباها.
إن القادة العظام هم من يتوقفون عن العمل عندما يشعرون أن وجودهم بات يشكل عبئاً أو خطراً سيرة التطور في بلدانهم و أحزابهم, والأمثلة واضحة وضوح الشمس, شارل ديغول في فرنسا دخل التاريخ من بوابته الواسعة لكنه توقف بعدما أتم مهمته المشرفة في بناء فرنس الحرة, لايستطيع أحد التنكر لديغول سواء اتفق معه أم لا.
غيفارا العظيم الذي نفخر جميعاً بانتمائه لفكرنا الشيوعي, رفض كل المغريات التي قدمت له في كوبا الحرة بعد الثورة لأنه مقتنع أن مهمته في كوبا قد انتهت, واستمر في النضال في أفريقيا و أمريكا اللاتينية حتى استشهاده.
وفي منطقتنا العربية العظيم جورج حبش (الحكيم) الذي تنحى عن منصبه القيادي وترك الباب مفتوحاً للخبرات الجديدة.
السؤال هنا هل التاريخ الذي كتب هؤلاء الأبطال وغيرهم الكثير, سيكتبكم أنتم بنفس الطريقة؟؟؟.
قطعاً لا…
من الأفضل لكم ولنا أيها الرفاق أن تتنحوا جانباً و تتركوا مواقعكم حتى تستطيعوا الحفاظ على ماتبقى لكم من تاريخكم المشرف, و لأنكم أصبحتم عائقاً أمام تطور حزبنا الشيوعي, بل أصبحتم سبباً في تراجعه, وإذا بقيتم في مواقعكم ستكونون سبباً في زوال هذا الحزب العريق من الخارطة السياسية السورية والعالمية.
اتركوا مواقعكم حتى نستطيع نحن أن نحقق ماعجزتم عن تحقيقه, أو ما ترفضون تحقيقه ألا وهو وحدتنا كشيوعيين سوريين.
اتركوا مواقعكم و ادخلوا التاريخ من أوسع أبوابه و رؤوسكم مرفوعة حتى نذكركم ونفخر بكم كما نفخر بكل شيوعي وهب حياته من أجل مبادئه وأفكاره.
اتركوا مواقعكم فقد أخذتم فرصتكم و فرصة الكثير غيركم و فشلتم.
اتركوا مواقعكم ولكم منا نحن الشيوعيين كل المحبة والتقدير و الإجلال لشخصكم و تضحياتكم.










41 تعليقات
الإثنين 26 يوليو 2010 @ 4:12 م
في كثير من الأحيان نصاب بالحنق الشديد والغضب الشديد، فيخطر في بال الكثيرين منا أن يذموا، أو يقدحوا، أو يسبوا بعض القيادات الحزبية المهترئة، أو التابعين لهم في النسق الأول والثاني؛ ولكننا نكتم ما في الصدور!.. ليس خوفاً، لا قدر الله، من سلطة أمنية أو مدنية، بل لأننا نعوّل جداً على حكمة الله العزيز في أن يأخذ أماناته، وقد نخرها السكّري والهيباتيت والزهايمر اللعين!!…
أربعون عاماً خلفتها ورائي.. أدخل عقدي الخامس وأنا ملوث بالنيكوتين والخمر.. في شبابيَ الغابر عشقت ماركس حتى الموت.. لم أسمع بثورة إلا وصفقت. لم أسمع شعاراً إلا وصفقت.. حلمت بالنصر أربعين عاماً فتحول النصر لكابوس لا ينتهي.. وعندما أفقت على أعتاب العقد الخامس، صفعني ماركس.. هذي هي كأسك الأخيرة فاشربها!.. شربتها ولم أرتوي.. نظرت إلى الجموع الهادرة فكانت كما كانت قبل أربعين عاماً.. جفت الحلوق واحمرت الأكف والنصر لم يأت! ـ أربعون عاماً وأنا أمارس مهنة التصفيق.. أهجر اليوم مهنتي القديمة؛ وأبقى ملوثاً.. بالنيكوتين.. والخمر… وماركس!!.
الإثنين 26 يوليو 2010 @ 5:35 م
السيد عمر المختار ونوس المحترم .
كواحد من قواعد الشبيبة الشيوعية السورية اطرح لك وجه نظري و كيف افكر و ارى الواقع من طرفي .
ان وضع اسم الرفيقة ( وصال فرحة بكداش ) بين الاسماء التي ذكرتها مع كل الاحترام للاشخاص انت غير مخول ان تساوي بينهم ان الاسماء المذكورى اذا اخذنا من الناحية التنظيمية فقط و اقول فقط فكلهم مع من معهم لا يقارنون بقوى و توسع شبيبة الشيوعية السورية شبيبة خالد بكداش من حيث العدد و ان كنت (مهتم) و تراقب النشاطات سترى بشكل وضح ما اقصده .
فصيل ( نور ) على الاقل المنطقة التي اعيش فيها ليس لهم وجود اطلاقا و على هذة الحالة الكثير من المحافظات .
قدري جميل هم مجرد افراد مشتتين بلا هدة و فقط يريدون ان ينضمو الى احد ما مهما يكن دون تردد و الوضع سيئ بسبب ضياع البوصلة و مثير للشفقة.
اما ان تدرج اسم سامر الايوبي بينهم فهاذا شيئ اعتقد انك ستكون مدين بأعتذار للكل شيوعي و خاصة الشبيبة الشيوعية السورية ؟؟؟؟؟؟؟؟
ان الاحتفال بذكرى تاسيس الحزب ذكرى عظيمة و لكن للبعض تحول الى احراج كبير بسبب ان البعض ملزمون ان يقيمو الاحتفال و لكن هنا تضهر الاشكالية في المرة الماضية استطاعو ان يتهربو بسبب الاحتفال مع بعضهم و مع البنانيين و مع اصدقاء لقاء اجر و تامين الموصلات مجانا و خاصة من الجزيرة حيث تبعد 900كيلومتر على نفقة المال السياسي و لكن السنة تعود الاشكالية عندهم و من يتابع بشكل موضوعي سيرى ان الحزب الشيوعي السوري و الشبيبة الشيوعية السورية شبيبة خالد بكداش يزداد حضورهم سنة بعد سنة و من كان موجود في 7 ايار في مدينة عفرين يعرف عما اتكلم من حضور وصل الى اكثر من 12000 من الشباب ( الشباب ) لهذا اقول انت غير موفق.
صديقي العزيز ان الحزب الشيوعي يقوم على افكار تجمع البشر و في حال اختلفو حول الهدف بتالي هم بعيدين عن بعض و الاختلاف كبير في المواقف من النضرة من الفكر الماركسي اللينيني الى الاختلاف حول الصهيونية الى الاختلاف حول المسائل الداخلية و خاصة الاقتصاد و البعض يطرح فكرة التجديد في الماركسية و يتغنة بل نماذخ (اليسارية ) في اوربا وهي معلوم للجميع مخترقة للعضم و تريد ان يطبق النموذج في سورية.
و من راى البيان الختامي للقاء دمشق للاحزاب الشيوعية الاستثنائي و يقراء البيان الختامي و كيف كان خالي من الادانة للصهيونية لن تصعب الرؤية عليه .
و من يتابع فقط و اقول فقط حتى لا يضيع القارء في متاهات التاريخ فقط الموقف من تعديل قانون العمل و قانون العلاقات الزراعية التي مست العمال و الفلاحين سيرى و يعرف ما اقصد.
قضية اننا مع الوحدة فقد وضح الحزب كثيرا ان طالما نحن في الجبهة فهي اطار وطني شامل لكل الوطنيين و نحن نراهم فقط ( وطنيين ) و ليس ممثلين عن اليسار السوري و بتالي الوحدة التنضيمية هي من المستحيلات طالما الخلافات المبدئية موجودة .
و ارى ان تحاول ان تقرب في الموقف و تشرح للقراء الاخلافات الفكرية و السياسية و تحاول ان تعرف و تشرح للقواعد اين الصح و اين الخطء من وجه نظرك الخاصة و لا تحول ان تزتفز عواطف الشيوعيين او انك غير مدرك ان الشيوعيين هم ناس ماديين لا يضعون الافكار على اساس عواطف .
الشبيبة الشيوعية السورية شبيبة خالد بكداش ………………….
الإثنين 26 يوليو 2010 @ 9:35 م
الأخ العزيز ماهر
ليس حقدا على أحد وإنما ماركس الذي صفعك صفعني وصفع آلاف غيرك وغيري.
كل شيء مارسناه ربما بعد حين هجرناه لكنه لن يتحول إلى نقطة سوداء في تاريخ أيامنا هذه.
هي مجرد محاولة لإنقاذ ماتبقى متعشقا في الروح والأوردة، ربما نستطيع فعل شيء جدير بنا.
شكرا لمرورك اللطيف هذا.
الإثنين 26 يوليو 2010 @ 10:52 م
السيد إدريس محمد المحترم.
ربما لم تصل لك بعد الفكرة التي أصبو إليها، لذا سأوضح لك:
كل الأسماء المذكورة والأسماء التي لم تذكر، كلها متساوية أمام التاريخ بالحقوق والمسؤولية والواجبات، وبالتالي فإن كل شيوعي هو مسؤول بشكل مباشر أو غير مباشر عن هذه الحالة الإنقسامية التي نعيشها اليوم، ومن هذا المنطلق فإني لست مدينا بالإعتذار لأحد، وسامر الأيوبي مثله مثل باقي الأسماء التي ذكرت والتي لم تذكر، أما إذا كنت تعتبر وجود اسم وصال فرحة بين هذه الأسماء خطأ فهذا بالنسبة لك وحدك، أنت تعبر عن وجهة نظرك وأنا أيضا والإختلاف لا يفسد في الود قضية والأيام وحدها توضح الصح والخطأ.
أما بالنسبة لماتقوله أن في منطقتك لاتواجد لفصيل النور، فإن منطقتي لاتواجد فيها لإي فصيل شيوعي، مع العلم أن منطقتي قريبة من مركز العاصمة، فأين ياصديقي هذا التوسع اللامتناهي لشبيبتك والذي لم يصل بعد إلى أقرب المناطق للعاصمة؟؟..
كل الفصائل تنادي بالماركسية اللينينية وكلها لها نفس المطالب والطروحات وكلها تتعامل مع المعطيات المستجدة بنفس الأسلوب، لكن الإختلاف يبقى في الصيغة اللغوية لمايطرح من شعارات ومطالب وأطروحات أما الإختلاف الجوهري لاأعتقد بوجوده.
المشكلة الحقيقية عند كل الفصائل أنها لا ترى إلا بعيون المنتصر دوما وتتعامل مع الأحداث بعقلية الأقوى الذي لايخطئ أبدا،وهنا يكمن موطن عجز هذه الفصائل عن تحقيق مهامها المنوطة بها.
بالنسبة لموضوع الوحدة هنالك أيضا مشكلة ومشكلة كبيرة جدا طالما أنكم ترون أن العمل السياسي محصور فقط من خلال تحالفكم مع أحزاب الجبهة على الرغم من وجود تناقض واضح في أيديولوجيات هذه الأحزاب، لكنكم أخذتم الجانب الوطني الخارجي وحده وتركتم بقية الجوانب التي لاتقل أهمية عن هذا الجانب.
من خلال تحالفكم في الجبهة اسمح لي أن أسألك لماذا لم يتم حوار بين فصيلك وفصيل النور على الرغم أن لهما الاسم نفسه ويحملان نفس الأيديولوجيا ومنظومة الأفكار؟؟؟..
إن التعامل بعقلية من لايؤيدنا فهو عدونا إنما تعبر عن عدم قراءة الواقع بصورة صحيحة وبالتالي فإن السياسة المبنية على هذه الرؤيا قد تدخل أصحابها في متاهات لايمكن الخروج منها.
السيد إدريس محمد يمكنك الرجوع إلى ماكتبته حول موضوع أزمة الفصائل الشيوعية السورية، أعيد وأكرر أن الخلافات المزعومة لاعلاقة لها بالفكر والأيديولوجيا الماركسية اللينينية وإنما ألبست صبغة أيديولوجية للتغطية على مماراسات وخلافات شخصية حول بعض الإمتيازات التي لاصلة لها بالفكر، ومن هنا فإني لاأقدم هذا الطرح على أساس من الصح ومن الخطأ، إن الجميع مسؤول عما جرى، وإني لا أستفز مشاعر أحد كما تقول وإنما أعبر عن وجهة نظر مغايرة لما تراه أنت إن كنت مستعدا لتقبل الطرف الآخر ومحاورته بشكل موضوعي بعيد عن التعصب والتشنج ربما نستطيع يوما ما أن نصل إلى صيغة موحدة وفهم عميق لما تم فعله في الماضي وما يتم عمله الآن وما يجب فعله في المستقبل.
شكرا لك على هذا المرور الظريف.
الثلاثاء 27 يوليو 2010 @ 12:12 ص
بسم الله ..لاأدري لماذا البكداشيين دوما يظنون أن الشيوعيه حكرا لهم وهم الحزب والباقي لا شئ .حقا من المخجل ذكر اسم امه وزوجته بين تلك الأسماء لأنهم في الحقيقه هم الذين يسعون لتخريب الحزب ليبقى ملكهم ويسرقوا ما شاؤوا فزوجها بدأ التخريب وتابعت هي وصهرها وابنها وابن حارتها التخريب في الحزب فيجب على الجميع أن يهجرهم ويطالب بقانون أحزاب جديد عندها بيذوب الثلج ومنشوف كم واحد معهم جميعا ان الشيوعين المخلصين حقا للشيوعيه هم جميعهم أصبحوا خارج الحزب ولن يعودوا الا الى حزب موحد بعيدا عن تلك العائله القوميه التي خربت جميع الأحزاب ومن بقي في الحزب لايعرف أنه لا ماركس ولا لينين ولا غيرهم يعترفوا بهم وخصوصا بعد ان انتهذوا الفرص واصبحوا يطلقون شعاراتهم من سيارات المرسيديس ويرفعون الرايات الحمراء وبدلا من ان يقولوا نحن شيوعيون يقولوا نحن من جماعة فلان التابعه لحزب فلان …العدد الحقيقي لمن داخل التنظيمات هم القياديين وأذيالهم فقط فلا قواعد ولا شبيبه أما بالنسبه لاحتفالاتكم والعدد الموجود فكلهم من ذوي القربه وكتابي التقارير ومن العمال المأجورين في الشوارع تدفعون لهم الأجره وتأخوهم رحله وهم مثل الأطرش بالزفه ياأخي عيب عليكم اتحدوا وخلصونا ولكن اعلموا أن العصابه لن توافق أبدا لان الابن هو الوارث الوحيد لجماعة أبوه والصهر اشترى القسم الأخر وابن الحاره يحاول شراء ماتبقى وأم جناح النور فلا لقائدهم وريث لهذا نيالهم الجميع سيصبحون اما رؤساء حزب أو امناء أو اعضاء ولكن الجميع اعضاء مبتوره لا فائده منها والسلام عليكم ابناء وطني الحبيب .
الثلاثاء 27 يوليو 2010 @ 11:51 ص
السيد الملى عمر بن رشداوي .
آعرف ان رائيك اذا كان غير دقيق و غير محسوب و تقول ما تريده من الخيال الذي تريده ان يطبق على الواقع فهاذا الرآي لا يهمنا في احسن الاحوال نحن غالبية الشيوعيين في الشبيبة الشيوعية السورية ابناء عمال و فلاحين و لا يربطنا بل حزب سوى الولاء المطلق للراية الحمراء و الالتزام الكامل بسياسية الحزب الشيوعي السوري .
اذا بدك تعرف شو في نوعية من الشيوعيين مع الرفيق خالد بكداش روح زيارة الى الجزيرة و زور الفلاحين الوضعين اليد يلي بقاية الاقطاعيين متكالبين عليهم و خليهم يقوللك مين يلي واقف مثل السيف الدمشقي معهم و شوف الشوارع المنسية الي مافيها خدمات مين غير احفاد بكداش يرفع صوتهم و يطالبو ان يكون مثل كل المواطنين بس يمكن انت مو معتبرهم بشر مشان هيك انت تعتبرو حكي فاضي للحزب الشيوعي انو يحكي عن هل ناس اما نحن فمنهم و النا الشرف اندافع عن كل مسحوق مائلو أي فرصة ان يكون له مستقبل ان يعيش مثل الملالي و البرجوازية .
اما ما يخص الحضور في الاحتفالات و ان كلهم من القربة و كتاب التقارير فا اسمحلي بهي يبدو صديقي انو الك ماضي مثير في هل شيئ و تضن ان العالم كلة من هل مزبلة ( ربنى لا توخذنا بما يقوله السفهاء منا )؟؟؟
و انت مدعو في المهرجان القدم مع كل ( المهتمين ) لحضور و التئكد من الواقع لعلك تذهب الى الصلاة لمرة واحدة دون كذب و تستغفر ربك و اعلم انه يغفر للمجرمين فكيف ( السفهاء )
( ونريد ان نمن على المستضعفين في الارض و نجعلهم من الوارثين ) صدق الله .
الشبيبة الشيوعية السورية شبيبة خالد بكداش ………..
الثلاثاء 27 يوليو 2010 @ 2:37 م
يا ادريس لماذا كل هذا التوتر والعصبيه انا متاكد انه سياتي يوم وتكون انت خارج التتاريخ فمن التعليقات تبين لي ان عددكم لا يتجاوزكم انت هالكم واحد ماخرجكون الا الحكي والسرسره على بعضكم اما بالنسبه للجزيره فحقا كان في حزب قوي ولكن تعسفكم انتم السفهاء طفشهم حتى خارج الوطن ولم يبقى الا الأكراد المتطرفين وهم على علمي يكرهونكم كثيرا فحتى ابو جنكو ترككم والتحق بالأحزاب الكرديه وانتم تتكلمون عن الاقطاع أفليس بياعة المنح الدراسيه من قبلكم أبشع من الاقطاع اوليس سرقة اموال الفلاحين والفقراء من قبلكم أسوء من الاقطاع أما بالنسبه للشباب فأنتم عاجزون عن جذب حتى أولادكم فمثلا عبد الوهاب رشواني اولاده جميعهم بعثيين وهو كان من الملاوات الدمشقيه ولكن لأنه كردي دخل معكم وهو يعرف حقيقتكم جيدا فلولا مال الحزب لمات من الجوع وأخوال عماركم جميعهم يكرهون الشيوعيه ويعتبرونها الحاد ولكن لاريب المهم انيستفيدوا وبعد ان وعدوهم بالمناصب وافقوا على شرط ان يدفعوا لهم الأجره واما عن احتفالاتكم فأنا كوني احب الشيوعيه و أعتبرها منقذة البشيريه فكنت دوما بينكم ولكن عندما رأيت نفسي بين سفهاء لا يهمهم لا الوطن سوريا ولا الوطن العربي علمت انكم بعيدين كل البعد عن الشيوعيه والدليل على ذلك ان الشيوعيين الحقيقيين جميعهم خارج الحزب اما الشرازم المعترف بها بسبب علاقاتها الخارجيه والداخليه فهي القله القليله المعترف بها وسيأتي قانون الأحزاب لنظف وطننا الحبيب منها لأنها عبئا علينا وعلى العمال والفلاحين والفقراء كونهم يدعون الدفاع عنها في حين انهم يسرقونها .اما بالنسبه للصلات فانا لا اخجل من ذلك ولكن انت هل خطك حلو لتكتب لي تقربر يارعاك الله فانت العليل الظفر
الثلاثاء 27 يوليو 2010 @ 10:12 م
الملى عمر بن الرشداوي المحترم:
نحترم فيك رأيك الذي يخدم إلى حد ما مانصبوا إليه، لكن لايحق لك التحدث عن أشخاص لهم مكانتهم من دون دليل أو إثبات.
حديثك عن الرفيق عبد الوهاب رشواني وأبنائه غير صحيح نهائيا، وإنما مجرد تهجم على شخص الرفيق أبو سعيد وأبنائه، لذا يتوجب عليك التوضيح وتقديم الإعتذار.
مع فائق الشكر والإحترام.
الثلاثاء 27 يوليو 2010 @ 11:45 م
أعرف عبد الوهاب الصامت دوما وهو الوحيد من الموجودين يعر ف كل الحقائق ولكنه صامت كعادته وهو درس الشريعه وتركها والتحق بالحزب وناضل نضال عنيف في كل الأوقات ولكنه دوما صامت رغم معرفته للحقائق وانا اعرفه جيدا وليس من العيب ان يكونوا ابنائه خارج الحزب في هذا الزمن الضائع الذي اوصلتنا القياده اليه فهناك مئات الشيوعيين خرجوا من الحزب بسبب تعسف القيادات وانحيازها عن الطريق ويلم ابو سعيد كم من الاخطاء ارتكبت وهوايضا صامت هذا الشيوعي الفذ الى متى سيبقى صامت فحت اعز رفاقه نبيه رشيدات وخلوف قطان وفهد دره الذين اخلصوا للحزب واتهموا وهو لم يقل بحقهم كلمة حق افليس افضل له ان يستفيق ويوقف هذه المهاذل انا احترمه ولكن عليه ان يقف مع الحقيقه ولو مرة واحده وعلى فكره عندما شاركت في مؤتمر المنطقيه الأخير وتم انتخاب الأقارب شعرت ان نهاية الرجل الشجاع نبي رشيد اقتربت لمجرد كلامه عن بعض الحقائق واما بالنسبه للاعتذار فلا اجد داعي فانا ام اتحدث بالسوء عن احد كل ماعنيته ان اوضح انه حتى ابنائنا يرفضوننا لأننا نقضي وقتنا بالكلام على بعضنا ثم نعتذر ونطالب بالوحه وهكذا دوما الا ترى معي ان القيادات تلهينا بخلافات مصطنعه قبل كل مؤتمر لتصفي من تبقى من المخلصين في الحزب اتدري لماذا تركت الحزب لأنهم دوما يطلبون منا ان نعتذر ففرج الله الحلو طلبوا منه الاعتذار وفبيه رشيدات طلبوا منه الاعتذار وخلوف وفهد ايضا طلبوا الأعتذار أو ستموتون ونتهمكم بكل شئ عمر السباعي وابراهيم بكري وسالم حزبنا سالم حزبنا انا عدت الى الحزب ولكن ايضا اقتربت نهايتي لأنك طلبت الأعتذار ياحرامتي سيقطعون رأسي حتما يلله بروح صلي احسن ربما هناك لا انسى ذكرى الله سبحانه تعالى والسلام لكم وعليكم
الأربعاء 28 يوليو 2010 @ 1:24 ص
بعد أن قرأت هذا المقال عدت الى الوراء عشرين عاما وعشرة أخرى.أرجو أن لايفهم أحد أنني أحاول أن أعظ أحدا.
لقد ترددت كثيرا قبل أن أكتب.وفضلت في البدايه أن أقرأ وحسب ولكن أهمية الموضوع دفعتني أن أكتب بضع كلمات.
أيها الرفاق إذا كان من المفروض أن يتعاطف الشيوعي في كوريا والصين مع الشيوعي في جنوب أفريقيا ومصر والسنغال وأيضا مع الشيوعي في نيكاراغوا والارجنتين والولايات المتحده ليرتقوا الى وحدة الشعور والمصير.كيف نقيم على هذا المقياس الاساسي في الفكر الاممي واقع التنظيمات المدعيه بحملها هذا الفكر في سوريه وكل يدعي أنه الحزب الشيوعي السوري والباقون حونه وعملاء؟
منذ منتصف العقد الثامن من القرن الماضي وقيادات الاحزاب في بلداننا راحت تحذو حذو الحكومات القائمه وتتصرف مع جماهيرها على هذا الاساس دون أن تستطيع أن تقدم لجماهيرها الفتات التي تقدمه الحكومة وسأحدد حسب رأيي منذ أن فلتت زمام القياده من يد الرفيق خالد بكداش ولم يسمحوا له بالتنحي وقطعوه حتى عن أعلى قياداته قبل وفاته بعدة أعوام وراحت الست وصال تدير الحزب من محرابها باسم الرفيق خالد هي وابنها المدلل على حجرها.فراح القياديين في الحزب يبحثون عن موطيء قدم لهم في المستقبل وكان أولهم يوسف فيصل فلن أخوض يالاقدم.ومن آمن بتاريخ خالد بكداش النضالي والذي يعترف العالم كله به وقف مع صف خالد بكداش ظنا منهم إنهم يقفون في المكان الصح حتى جاء يوم لمنطقية دمشق آواخر العقد المذكور واحتجت قواعد الحزب على موقف للسيده وصال لن أخوض به أيضا وتجمع مجموعة من الرفاق في المكتب السياسي وتفاوتت ردة الفعل آنذاك من القياده ما بين استنكار واستهجان وبين من موافقه خفيه دون إظهار مباشر.
ولكن الرفاق المعتصمون حصلوا على وعد بأن لاتكون وصال فرحه ممثلة للحزب في مجلس الشعب وانفضوا مسرورين بشيئين مهمين الاول أن قيادة الحزب تسمع لقواعدها وتتصرف وفق رغبات القواعد وهذا أساس ديمقراطي يبنى عليه وحربة يصارعون بها أعداء الفكر والحزب.والثاني أنهم حققوا يشكل مباشر رغبة غالبية الرفاق في منطقية دمشق.والمفاجأه يوم ظهرت أسماء المرشحين والسيده وصال المرشحه الوحيده من دمشق لهذا المنصب وعمت موجة الاستياء في صفوف كوادر منطقية دمشق وجاء التبرير الأقبح من الذنب بأن هذا كان طلب ورغبة القياد السياسيه العليا في البلد فخرج الرفاق من الحزب أفواجا دون أن يفكر أحد أن يكون فصيلا جديدا لماذا؟ لانه لم يخرج أحد من القياديين وراحوا يتسترون على الموقف بالكذب جميعا فالجميع كان حينها ينتظر أن تعلن وفاة خالد بكداش ليقفز ولم يعرفوا أنهم بموقفهم المتخاذل مكتوا وصال فرحه يومها وصغيرها المدلل من استلام زمام الامور وطبعا تشردوا لاحقا منهم من بحث لنفسه عن مكان آخر يعوض به خسارته ومنهم من عاد الى منزله دون أن ينبث ببنت شفه. وبعد كل هذا أقول لكم إنهم نفس ألاشخاص اللذين تتصارعون لإثبات شرعيتهم.
فما طرح في المقال تنفيذه بحرفيته هو ما ينقذ ما تبقى لكم من تراثكم الحزبي إذا أردتم حزبا موحدا بعيدا عن المهاترات والكذب والرياء ابتعدوا جميعا عن هذه القيادات الفاسده ووحدوا صفوفكم لانهم لن يتنحوا لو كانت سيطرة حكم العمال على العالم في هذا التنحي بل إنهم يزدادون كل يوم وتعاونوا مع مثقفيكم فإن الفكر الماركسي في بلدنا أفرز طبقة مثقفة تضاهي كل العصور ولكنهم سئموا هذه القيادات واضطروا للإنزواء. وابتعدوا عن هذه السجالات التي لاتفعل شيئا سوى أنها تزيد طينتكم بله.. وحافظوا على شعاركم قولا وفعلا {ياعمال العالم اتحدوا}
………………………………..أحييكم بخالص الود
………………………………….تامر رسوق
الأربعاء 28 يوليو 2010 @ 6:21 م
الى خفافيش الظلام صبو حقدكم هنا \ انا اعتدر من الخفافيش كان عندي شغل وراح بشركم انتهى موتمر الجزيرة بنجاح بعد دمشق العمل الجيد ثماره جيدا \الى الملا القادم من معركة التقارير الدي يعرف كل ابناء الجزيرة كتابين التقارير طبعا \خبرة \ تامر رسوق عامل التنظيفات عدرا على الاخطاء الاملاية\من اوعز لك بهدا التحليل الرائع وين كنت مخبي حالك يازلمة طبعا انت كمان رح ترد كااااااام يوم وترجع على زبالتك تحية الرفاق الشيوعيين القابطين على الجمر ونحو الموتمر الحادي عشر
الأربعاء 28 يوليو 2010 @ 8:08 م
صديقي الملا ؟
شكرا _ لآنك تضهر الوجه الحقيقي لاعداء الحزب و انا لا اقول المنتقدين بل الاعداء و تضهر المشكلة التي يعانون منها و هي قلة الشرف ,
شكرا – لآنك توفر علي الكثير من الردود في الدفاع عن الحزب .
شكرا – لآنك تعرف القارء اي نوعية تعادي الحزب .
صدق انو اكثر من ساعة و انا احاول ان ارد بنفس الاسلوب ______ لكن لم استطع ان انزل الى هاذا المستوى لآن الحزب صنع اجيال من الشباب قدوة في الاخلاق الشيوعية .
ربي اغفر لكل عبادك فهم لا يعلمون .
الشبيبة الشيوعية السورية شبيبة خالد بكداش ………
الأربعاء 28 يوليو 2010 @ 8:27 م
الرفيق تامر رسوق المحترم:
شكرا لك على مشاركتك المهمة والقيمة والتي جاءت تتمة لمانشر وماسينشر، والتي تدل على حجم المأساة التي وصل لها الحزب اليوم، بعد أن تمت تصفيته من كل المناضلين الحقيقين.
أريد أن أوضح أن الحزب الشيوعي السوري قد حكم على نفسه بالنفي عندما أقحم نفسه بسياسة التحالفات في نهاية ستينات القرن الماضي، هذه السياسة التي لم يستفد منها أحد إلا بعض الأشخاص الذين لايتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة والمقربون منهم، والمؤسف أكثر أن غالبية القواعد آنذاك فهمت هذه السياسة على أنها من ضرورات المرحلة، وأنها تتويج لنضال الحزب، وظلت هذه القواعد تفتخر أن الحزب الشيوعي السوري هو أول حزب يطرح هذه السياسة، لكن لم تنتبه الغالبية العظمى من القواعد حينها أن التطبيق جاء مخالفا للطرح، واستمرت اللعبة واستمر الحزب في الغرق أكثر فأكثر ومنع من النشاط في أوساط الشباب وفي الجامعات، وأصبحت منشوراته خاضعة للرقابة حيث لايسمح بنشر أي كلمة طالما أن الرقابة لا توافق عليها، ومنع من التواجد الميداني في الشارع إلا بما يتعلق بالمسيرات الوطنية التي تحشد في المناسبات والأزمات الدولية كغزو العراق وفلسطين ولبنان وأيضا هذه المسيرات خاضعة للرقابة ومرسوم خطها مسبقا، والمشكلة الأكبر أن القيادة حينها كانت تبرر هذه التوجهات وتعلقها على مشجب الظروف الموضوعية ومتطلبات المرحلة، ولازالت هذه السياسات قائمة حتى الآن.
المشكلة الآن أن من يدافع عن هذه التوجهات والسياسات عند كل الأطراف هو إما مستفيد، أو أنه مغرر به يتعامل بحسن نية دون تفكير بحجم الخطر المحيط بالحزب بجميع فصائله.
نحاول هنا قدر الإمكان طرح المشاكل وأسبابها بكل صدق وشفافية بعيدا عن الحقد والكراهية، عسى أن نستطيع أن نصل إلى صيغة تفاهم حول أولوياتنا ومستقبلنا.
الأربعاء 28 يوليو 2010 @ 8:36 م
برهان عابد:
سأحدثك لأول مرة بالطريقة التي تفهمها أنت.
من الأفضل لك أن تبقى مشغولا حتى نرتاح من تعليقاتك المكررة التي لها نفس الكلمات بترتيب مختلف والتي تدل على جهلك وعدم فهمك وسوء استيعابك، هذا بالإضافة إلى لغتك المدمرة.
أنصحك بعدم التعصب والتوتر والتشنج، وبإزالة نظرية المؤامرة المزروعة في رأسك.
إقرأ تفهم.
الأربعاء 28 يوليو 2010 @ 11:11 م
ان مايحز في النفس هو ان الجماعه لا يعرفون الا الشتم والذم والأتهامات وكأن عمار استأجركم من سوق الهال لاأراكم تناقشون بموضوعيه فلم تستطيعوا الرد على الرفيق المخلص للشيوعيه تامر رسوق فاتهمتوه وشتمتوه وأنتم تعرفون جيدا أن كل كلامه صحيح فعندما رشحت ام عمار اناذاك للمجلس لم يوافق أي منا نحن الكوادر وتظاهرنا في منطقية دمشق ضدها ووعدنا خالد بانها ستنسحب وخلال لقائي مع عبد الوهاب سألته ماذا حدث معكم في الأجتماع فقال لي لقد سأل خالد الرفاق ما رأيهم فرفضوا جميعهم الترشيح وسالني أنا شخصيا مارأيك انت ياعبدي فقلت له أنا غير موافق فصرخ بوجهي وقال اذا اذهب الى جماعة يوسف كي تصبح امينا عاما ليس لك خبز عندي وكذب على الرفاق كالعاده واتفق مع الأخرين ورشح ام عمار مع السلطه وكانت نهاية منظمة دمشق اما عن انتخاب ال فرحه وانتقال المناصب اليهم فهذا مخطط له منذ ان حقدت هذه العائله على بكداش حين رفض بكداش ان يطالب باطلاق سراح اخو ام عمار اي خال عمار المتهم انذاك بالعماله الانكليزيه وهذا ماأثار غضب الأخت وبدأت منذ ذلك الأيام بالتخريب والتنكيل واستئجار الأصوات والمهم ان تفوز أخيرا ومن خلال علاقاتها هنا وهناك استطاعت الوصول الى هدفها …كنت حاضر معكم أيضا مؤتمر الجزيره وكنت قد كتبت تعليقي من داخل القاعه والذي لفت انتباهي كان الحديث بالكردي ولما سألت لماذا قال احدهم لكي لا يهم العرب والحقيقه انه لا يوجد ولا عربي في المنظمه فقد طفشوهم جميعا حتى أن ثلاث ارباع الموجودين لم يكونوا من الحزب بل استاجروا من قبلنا واحدهم امرأه ستينيه سألتها بالكردي ماسبب وجودك هنا فقالت اعطوني الف ليره هدية نجاح ابني بالبكلوريا ودعوني لتكريمه فعن أي مؤتمر تتحدث يارعاك الله وطبعا ساتابع معكم كل المؤتمرات فأنا في ضمير كل واحد منكم حتى تظهر الحقيقه كاملة. عاشت الشيوعيه والى مزبلة التاريخ الى كل من يستخدمها غطاء لخيانته وشكرا وتحيه من القلب للرفيق تامر رسوق وعمر مختار والى جميع المخلصين للشيوعيه فقط وليس للأشخاص
الخميس 29 يوليو 2010 @ 12:01 ص
إلى كل السادة الذين أتعبو أنفسهم بكتابة تعليقاتهم
لماذا لا تنسو خلافاتكم الداخلية وتفكرو قليلا
كيف تجمعون شتات ماتبقى منكم
الخميس 29 يوليو 2010 @ 1:57 ص
الرفيق العزيز و الصديق القديم عمر المختار ونوس شكرا” لك لما تفعله من نشاط ملحوظ منذ فترة , ولكن فيما يخص رسالتك هذه فهي تحتاج للكثير من النقاش و الحوار و أعتقد أن هدفك مما تفعله هو فتح باب النقاش حول تطوير اليات الحزب و عمله ولذلك أطرح عليك مع خالص الاحترام مجموعة أفكالر حول رسالتك هذه 1″-لا أحد ينكر و الكل يعترف بوجود مشاكل داخل الاحزاب الشيوعية في المرحلة الرأسمالية و هذه فكرة أكدها لينين نفسه لذلك دعنا نبتعد عن العواطف و التمنيات ونقترب من العلم و الواقع ولنتفق أن الحزب الشيوعي هو اتحاد طوعي علماني يؤمن بالعلم ويلتزم التزام خلاق بانتصار قضية الطبقة العاملة و هو طليعتها ,على هذا الاساس نناقش الامور كما قلنا بعيدا” عن التمنيات و العواطف و التى تدفعنا لحماية الحزب ولكنها ليست الاساس في ذلك و الاساس في ذلك هو القناعة العلمية و العملية بقضية ماركس وانجلس و لينين , قضية الطبقة العاملة وهي التي يجب أن تدفعنا للدفاع عن الحزب و أنت يا صديقي جمعت عدة أطراف و اعتبرتها قيادات شيوعية و هذه الفكلرة بحد ذاتها تحتاج للنقاش لنعرف من هو التحريفي ومن هو المبدئي التحريفية يا صديقيهي أمر محتم في المجتمع الرأسمالي بل هو أمر صحي للاحزاب الشيوعية نظرا”للبنية الطبقية للاحزاب الشيوعية و التي يدخلها بعض ممثلي البرجوازية و البرجوازية الصغيرة ومن الطبيعي أن تعبر هذه الفئات عن مصالحها الطبقية ومن هنا اعتبرناها أمر محتم في المجتمع الرأسمالي 2″-ياصديقي الكثير ممن أطلقت عليهم تسمية الشيوعية أصبحت هذه الكلمة وراء ظهرهم وأصبحت محرجة لهم نعم الحقيقة مؤلمة لكنها حقيقة و الكثير من قيادات شبابها حملوها لكنها فضفاضة عليهم لأنهم تخلو عن الماركسية اللينينية لتخلي ابائهم عنها واذهب بنفسك وتأكد و ناقش هؤلاء من شباب النور و غيرهم , وهل أنت مقتنع باطلاق صفة الشيوعية على أخطبوط مالي مستفيد من اجراءات فتح السوق و غيرها ون الاجراءات الاقتصادية الحالية 3″-يا صديقي ان بعض هذه الاطراف التي وصفتها بالشيوعية سيطرت على صفوفها الافكار البرجوازية و المقولات الكاثوليكية الديكارتية عن الانا و الاخر , الانا العامل و الاخر البرجوازي المستغل والذي يملك القوة و السلطة والاستبداد واعتبرت هذه القيادات الفيصلية أن المجتمعات الديمقراطية و البرلمانات لاتدع مجالا” للصراع الطبقي فالبرجوازي أصبح حنون يوزع ورق المال منو بخيل أبدا” والعامل نال حقوقه كاملة ولا عودة للاستغلال (كمان البرجوازي حقو ينبسط بالمصريات الي سرقها من جهدي و جهدك وجهد ملايين العمال ) و الماركسية شاخت و أصبحت بالية فما الذي شاخ المادية التاريخية أم الديالكتك أو الصراع الطبقي (اذا انها قيادات لاتعبر عن مصالح العمال ) 4″-تميزت التحريفية عبر تاريخها برفع مبادىْ الحزب و العمل ضدها و انتقاد الاخطاء وممارستها في ان واحد وهذه الالية يعود الفضل فيها للتحريفي الاوحد تروتسكي 5″-انالتخلي عن الماركسية اللينينية و المركزية الديموقراطية هو الذي أودى بالخراب للدول الاشتراكية وتعتبر هذه المبادىء الكابح الاساسي لعمل التحريفية و لهذا اعتبرها التحريفيون عدوهم الاوحد و العبارة الاكثر استفزازا” لهم هي ديكتاتورية البروليتارية فهم لايقبلون بسيطرة الطبقة العاملة و دعوا الى تمرير فكرة التعاون الطبقي ,يقول لينين بهذا الخصوص (ان البروليتاري الذي لم يدرك فكرة زعامة الطبقة العاملة او ينكر هذه الفكرة هو عبد لايدرك وضعه كعبد وفي أحسن الاحوال عبد يناضل في سبيل تحسين وضعه كعبد لافي سبيل دك النظام العبودي ) 6″-هناك فرق كبير بين من يعتبر الاصلاح هدفه النهائي و بين من يعلن أن الاشتراكيه هي هدفه النهائي و الاصلاح هو أداة لتحسين أوضاع الطبقة العاملة بحيث تزيد قدرتها على النضال 7″-الوحدة الفكرية في الحزب أهم من أي وحدة فالمنابر المتعدده ياصديقي تقسم الحزب الى دكاكين و أكشاك و بسطات بوجود وحدة تنظيمية و اخر من فتح بسطة مع احترامي هو سامو الايوبي وألم تسمع بموقف البرلمانيين العظماء جماعة النور من قانون الاستثمالر و اذا قدرت تسكر هالدكاكين لاتقصر فأي وحدة تتحدث عنها مع التحريفيين الذين كانو مزاج فأصبحوا اتجاه ثم أصبحوا دكاكين و ليس حزب 8″-ان دعوتك للقيادات ترك أماكنها هو موقف ارتجالي وليس علماني هو كمن يلعن الظلام وليس دفاعا” عن الحزب الشيوعي 0(بكداش)مع أني أعتبره أكثر الاحزاب مبدئية ولكن دفاعا”عن ديمتروف عن سياسة الكادر فمن الخطأ التخلي عن الكوادر القديمة اذا لم يكن الكادر الشاب جاهزا” و هو موجود في هذه المراكز وأنت تعرف عملية بناء الكادر التي تحتاج لعمل و جهد و هو غير متوفر عند الفصائل الاخرى وأنت تعرف من يقوم بالمدارس الاتحادية و المهرجانات الثقافية و الندوات و المحاضرات , انهم ليسوا التحريفيين 9″-في هذا الزمن ارخو (كمايقول محمود درويش )يجب تصليب الشباب و تسليحهم بالنظرية الماركسية الينينية لا بالمقولات المدنية عن الحرية الوهمية و الرأي و الرأي الاخرو مقدمة أبن خلدون و مؤخرته على أهميتها ….طبعا”مقدمته 10″-أول خطوه لمن يهمه دور الحزب عليه الانتماء له أولا”و النضال النظري داخله و خارجه بالحجج و العلم و ألا نكون سريعي الاحتراق كالبرجوازيون الصغار وادانة المشاريع الانقساميه لان الهدف النهائي للحزب أكبر من الخلافات ومن يضع نفسه خارج الحزب تحت هذه الذرائع لايمكنه الصمود في الظروف الصعبة ولايستحق أن يكون بالحزب 11-التحريفية ياصديقي قد تؤدي بظروف معينة الى الانزلاق الى العمالة للامبريالية و الصهيونية و الشيوعي العراقي نموذجا”و قد يكون من دعاه الى الاجتماع الاستثنائي نموذجا” فيما بعد لاندري الظرف هو الذي يحكم وأخيرا” أشكرك يارفيق مختارو خليني شوفك بسلمية لنحكي وأرجو منك الدخول بمواضيع فكرية دسمة للنقاش , موضوعك الادبي حلو كتير يس هدا المقال اسمحلنا فيه
الخميس 29 يوليو 2010 @ 9:16 ص
الملا رشداوي افندي دخل بالصدفة وقال انا لست شيوعين وكدب وها هو يكدب باسم موتمراتنا ويوعدنا بانه سيتابع جميع الموتمرات \هون بيت القصيد خاب فالكم انت ايضا كداب ومنافق وايضا من المطرودين من الحزب من زمان لقد هربت من موقع جمول بل الرفاق اللبنانين طردوك بسبب الاساءة لشهداء الحزب \ابو راسم \عمر ونوس \المثقف صاحب الدهن المتفتق \شكرا للاطراء \
الخميس 29 يوليو 2010 @ 1:42 م
الى السيد المحترم ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::الى كل المهتمين اليوم في شوية اخبار أبن يوسف فيصل من كبار المتعهدين و اذا بدك تتأكد اذهب الى هنيدة و سراقب و قدري جميل شريك في الناف ناف و له شركات في الخليج و أسئله عن وسام ستالين الذي ناله مع صدام حسين و الذي رفضه كاسترو و أما الطفل السياسي المدلل سامر الايوبي فالسؤال له من أين دعمك هل من بريطانيا أم من اليسار السويدي أو من منظمات الاتحاد الاوروبي ؟ الى السادة الافاضل ماذا أورث الرفيق خالد بكداش الى ابنائه غير النضال الوطني المشرف
الخميس 29 يوليو 2010 @ 4:56 م
الى الملى عمر شكرا لاضاحك وتذكيرك لكثير من الأمور ولكن تعقيبا على كلامك ان اخوها او خاله لم يتهم بالعمالة بل ادين وبقي في السجن خمسة عشر عاما وهذا وان خالد بكداش خاف ولم يتدخل واصبحت من وقتها العائله حاقده على الجزب وسعت لتخريبه والهيمنه عليه واضعافه وهذه الحقيقه تؤلم اتباعهم فبدل من ان ينتفضوا او يثبتوا العكس يشتموا الناس وخصوصا هذا المريض برهان لايفقه شيئا الا المراوغه والشتائم ومن يريد التعرف عليه يمكن ان يخده يبحث في القمامه عن شوية مسبات لائقه بمعلميه
الخميس 29 يوليو 2010 @ 7:40 م
الرفيق العزيز والصديق الرائع مصعب عفارة المحترم:
شكراً لك على مشاركتك القيمة في هذا الموضوع. لكن فيما يخص النقاط التي طرحتها إسمح لي بمايلي:
1_ يحاول البعض تبرير الأزمة التي يعاني منها الحزب الشيوعي السوري على أنها ظاهرة عامة عند كل الأحزاب الشيوعية في العالم, وخاصة بعد انهيار الإتحاد السوفيتي, وأن هذه الأزمات جاءت نتيجة الصراع مع الرأسمالية والحل الوحيد لها هو طرد العناصر التحريفية الإنتهازية وتنظيف الحزب.
اسمح لي هنا أن أقول أن هذا التبرير غير منطقي وذلك بسب قدم عمر الأزمة التي نعاني منها, والتي يعود تاريخها الملموس إلى نهاية ستينات القرن الماضي أي منذ أكثر من أربعين عاماً, أي زمن وجود الإتحاد السوفيتي الذي ربما كان له مصلحة في خلق مثل هذه الأزمات في مختلف الأحزاب الشيوعية ومنها الحزب الشيوعي السوري.
مع مرور السنوات وسقوط الإتحاد السوفيتي تبين أن بعض قيادات الأحزاب الشيوعية في منطقتنا كانت خاضعة للهيمنة السوفيتية بشكل مطلق وتسير وتُسير أحزابها وفق رؤية ومنهج السوفييت دون التطلع إلى متطلبات الواقع وظروفه الموضوعية.
الكل يتفق على أن سقوط الإتحاد السوفيتي خلق حالة من الإرباك في الأوساط الشيوعية العالمية, والشيوعي السوري من ضمنها, لكن بعد مايقارب العشرين عاماً على زوال الإتحاد السوفيتي تبين أن أزمة الحزب الشيوعي السوري أزمة خاصة به غير مرتبطة بأزمة الشيوعية العالمية, وذلك بدليل أن معظم الأحزاب الشيوعية العالمية قد استفاقت منذ زمن بعيد من صدمة الإنهيار السريع وتابعت نضالها كالحزب الشيوعي اللبناني والمصري والأحزاب الشيوعية في أمريكا اللاتينية على سبيل المثال, أما الحزب الشيوعي السوري بكل فصائله مازال يعلق هذه الأزمة على مشجب الصراع مع الرأسمالية ونتيجة سقوط الإتحاد السوفيتي والكل بات يعرف الآن مالسبب وراء الأزمة.أما من لايريد أن يعرف فهذه مشكلته هو.
2_ بالنسبة للأطراف المذكورة أعلاه أو التي لم تذكر: قلت سابقاً أن الجميع مسؤول عن الحالة التي نحن عليها اليوم من دون أي استثناءات, ولا أعتقد أن هذه القيادات كلها قادرة الآن على حمل راية الشيوعية في سوريا والمضي بها لأنها أثبتت فشلها عبر التاريخ, ولا تقل لي أن كل من خرج من فصيلك هو تحريفي اللعبة باتت مكشوفة.
3_ لا يحق لأي كان في ظل هذا الوضع المتأزم أن يقيّم الآخرين على أساس من هو مبدئي ومن هو تحريفي, الجهة الوحيدة المخولة بالتقييم هي القواعد الموحدة والتي لاتعمل إلاّ من أجل المصلحة العليا للطبقة العاملة, وإن هذه القواعد حالياً غير موجودة, لذلك ليس من حق أي فصيل شيوعي أن يحدد من هو المبدئي ومن هو التحريفي حتى لو كان لينين أو ماركس هنا.
4_ قيادات هذه الفصائل ياصديقي والتي تقيمونها على أساس التحريفية, ماهي المواقع التي كانت تشغلها قبل أن تعلن انفصالها, وإذا أردت نحدد بالأسماء, ومن الذي أوصلها إلى تلك المواقع الحساسة والمفصلية في الحزب, ومن كان مسؤولاً عنها ويرعاها.
5_ إن اتخاذ الماركسية اللينينية كقالب جامد ونص مقدس, وعدم التوفيق بين النص المكتوب والواقع الملموس هو الذي أوصل الشيوعيين إلى هذه الحالة, بالإضافة إلى المحاربة الفكرية ومنع كل مالايتوافق مع أهواء القيادة ومصالحها.
6_ إن الحديث عن الوحدة وضرورتها لايساهم في تقسيم الحزب, بل يحاول أن يخلق مناخاً من الحوار الهادىء والبناء من أجل العمل بشكل منظم وسريع على إيجاد صيغة التفاهم الحقيقية و المشتركة بين كل الشيوعيين السوريين لبناء ماهدمته تراكمات الماضي وخلافاته والإنطلاق من جديد.
7_ إذا كان يوسف فيصل وحنين نمر ومن معهم, وقدري جميل ومن معه, وسامر الأيوبي ومن معه, وفلان وفلان………الخ, إذا كان كل هؤلاء تحريفيون ماذا عن خالد بكداش و وصال و عمار ومن معهم؟؟..
هل هذه النرجسية نابعة من الثقة أم من الإفلاس؟؟؟.
8_ إن قدر لنا أن نشهد زوال هذه القيادت سترى ياصديقي كيف أن القواعد, وأكرر القواعد الشيوعية, سترى أنها لامشكلة لديها في الإلتقاء و الحوار والعمل أيضا, أما إذا كنت تعتبر أن حزب بكداش هو الحزب الوحيد المبدئي, فاسمح لي أن أقول أن كل الأحزاب والفصائل تمتلك نفس العقلية و المنهج والتفكير, وبالتالي كلها تعبر عن حالة الإفلاس وعدم القدرة على الفعل والإقتصار على الكلام فقط.
9_ نتوافق على أهمية تسليح جيل الشباب بالنظرية الماركسية اللينينية, لكن على أي أساس يتم هذا التسليح, من هي هذه الجهة التي من واجبها أن تقوم بهذه المهمة, أليس من المفترض وجود حزب شيوعي يؤمن بهذه النظرية قبل الحديث عن أهمية التسليح بالنظرية.
10_ لا أظن أن أحداً ممن تركوا الحزب أو تُرّكوا يقبل بالعودة إلى هذه الفصائل التي لها نفس الممارسات, وهنا أقول لك أن كل الرفاق الذين تركو الحزب سيعودون عندما يبدأ فقط العمل الجماعي و الجديّ من أجل وحدة الشيوعيين السوريين, أما الآن فكن متأكداً أن أحداً لن يأتي, بل سيزداد عدد التاركين.
أشكرك مصعب على مرورك اللطيف وسنلتقي أكيد عندما أعود إلى سورية مع فائق الحب والتقدير.
الخميس 29 يوليو 2010 @ 8:00 م
الى الرفيق برهان عابد المحترم .
ان من لا يعرف الانتماء الى شيئ لن يفهمك
و مهما قلت لن يفهمو ان هناك من لا يقبل ان يرمى وردة على الحزب فكيف اذا كان هجوم قذر .
و انا عاتب عليك لآنك تعطي الموضوع اكثر مما يستحق .
ان ما يحصل يشبه الدعاية الاعلامية الكبير لمرض انفنوانزا الخنازير و ارعاب الناس و بيع ادوية بلميارات و ثم بكل بساطة تبين انها كذبة .
و ( المهتمين ) يعملون بمبدء الذي وضعة النازي رومل حيث قال
( اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقونك )؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رفيق في امور اهم بكثير نعمل فيها من الفقر المنتشر حولنا الى المعارك التي تنتضرنا و يكفي هذة الفاصل الاعلاني في الاجازة الصيفية خلينا نرجع للعمل بين الناس فهو مكاننا الطبيعي بس اعترف اني استمتعت بل تعليقات التي كنت ترسلها و تعطيهم الردود التي يستحقونها .
سلام الك و لكل عائلة عابد رفيق ابو خالد …….
السبت 31 يوليو 2010 @ 11:47 م
مختار كيفك………… والله أنا ما بعرف انك برا سورية , وين انت بالزبط وكيف أمورك انشالله تمام , أما فيما يخص ردك أنا ما عم أدخل ع الانترنت كتير , من قلة الفضا , طبعا” رح نكفي نقاش حتى ولو كانت فترات متباعدة شوي , وبرجع بكتبلك بأقرب وقت , أما أنا يا رفيق ما بنكر الاخرين وماني وحدي الصح ومن الاول عم خاطبك كرفيق رغم الخلاف بوجهات النظر وبعدهذا كلو أنت أخ عزيز كتير صدقني وبدون مجامله ولنا عودة
الأحد 1 أغسطس 2010 @ 3:35 ص
ناطر ردك يارفيق مصعب عفارة وينك
الأحد 1 أغسطس 2010 @ 4:44 ص
الرفيق مختار العزيز , لنناقش بعض الامور التي أتت في الرد……………………1″- الازمات في الحزب الشيوعي السوري ليست نتيجة الصراع مع الرأسمالية , وكما قلت سابقا” و استنادا”للنضرية الماركسية الينينية , هي نتيجة البنية الطبقية لهذه الاحزاب ,ولكنها تظهر بالبداية كما قلنا مزاج ثم اتجاه ,و الخلافات الظاهره للعلن و لتبرير الانقسامات ماهي الا الوجه المجمل لهؤلاء التحريفيين (بس ما تزعجك هالكلمه) بدليل الكلام كان يختلف قبل طردهم بايام , كيف الوحدة بتصير أنت شايف كيف المفتو قين مع سامو الايوبي عم يكتبوا معلومات عن المؤتمرات على الانترنيت ,و اذا ماقلنا عنن مشبوهين و كانت النية سليمة فهؤلاء ناس سذج و بالنتيجة يعملون لتخريب البنية التنظيمة للحزب , وبالتالي يجب أن يتم التعامل معهم كمخربين ويجب ابعادهم ,وبالنسبه للاحزاب الشيوعية العالميه نفس الشيىء _بباريغا أمين عام منذ أكثر من عشرين عام , و ما حدى قال عنها متسلطه _الشيوعي الفرنسي صار ألف شقفه و اذا حبيت تصدق حزبنا عم يلعب دور الاعادة احياؤه كحزب مبدئي الشيوعي الايطالي كذلك الامر صار عدة أحزاب و القائمة طوياة و في أمريكا اللاتينية لانهول الموضوع التغير الى صار لم تقم فيه الاحزاب الشيوعية مع تفاوت هذه التغيرات من بلد لاخر واذا لم يتم الاستمرار بثوره اشتراكية حقيقة فالامور ليست ثابتة و الانتكاسة مرشحة في هذه البلدان و بقوة خاصة” في البرازيل و الارجنتين و غيرها , ويا صديقي بالارجنتين سقطت خمس حكومات باقل من سنة و الشيوعيين ماقدوا يعملو شي طيب ليش مو الانوا تخلوا عن النظرية و التحريفية عم تنخر بعضامن متل الرفاق الفيصليين(اللجنة المركزيه 80واحد و في 80 تانيين مسجلين ع الدور اي استحوا الصينيين ) وأما الحزب الشيوعي البناني دلنى ع دوروا السياس , والمصري بخجل قلك شقد عددن الانو مارح تتوقعوا ……………………………………..2″- اذا كانوا الاخرين عم يحكوا بالديموقراطية فيكونوا ديموقراطيين و يحترموا زأينا و لو هني بيعترفو انو في حدا أحسن منن ما انفتقوا و الشغلة مو شغة نحنا الوحيدين الصح بس خلينا نشوف الاخرين شو رح يعملو …………………………3″-الي بدوا يطور الماركسية يعطينا نتائجة لحتا نستفاد منا (بس انو حكينا يعني ) والاما يقلولنا نصيين و جامدين…………………………………………..4″- وخالد بكداش هم يقولون اختلفنا معه ولم نختلف عليه و النرجسية الي حكيت عنها أليست موجودة عند الباقي بس ارأي الي بيملكوا الحزب بيتراج عنوا كرمال مايقولو عنا نرجسيين واذا قالوا شو رح يصير أخيرا”أنا مطر وقف مع اني اسا عندي شي ولاتقطعنا ولو …………..كاسك
الأحد 1 أغسطس 2010 @ 4:47 ص
اصحح ليست نتاج الصراع مع الرأسمالية فقط
الأحد 1 أغسطس 2010 @ 12:05 م
السيد مصعب عفارة
الأزمات في الأحزاب الشيوعية جميعا هي نتاج للواقع و بالتالي للصراع الطبقي و ذلك حسب الماركسية اللينينية التي تستشهد بها و كل الاشخاص الذين يلعبون دورا ما في تلك الأزمات إنما يلعبون دورهم بحسب موقعهم الحقيقي و المتغير من الصراع الطبقي وهذا سبب مشاكلنا التغير في مواقع القياديين في الحزب الشيوعي السوري بعد وصولهم الى مواقعهم و ذلك اما بسبب التحالف او التغيرات التي طرأت على الاتحاد السوفياتي و كذلك تغير الوضع الطبقي لكل منهم وكما هو واقع اليوم الشتائم و بالتالي الخوف من تطور واقع الشباب الذين غادروا الحزب موجود عند عمار بكداش كما هو موجود عند قدري جميل و يمكن اكتر و السبب الموقع المشترك من الصراع الطبقي بغض النظر عن المواقف المسبقة المتمترسة حول مقولة ولكنه ابن خالد بكداش و التي وضحت قيمتها الحقيقية في مكان اخر
امثلتك حول الأحزاب الشيوعية كلها غير صحيحة لأن باباريكا مثل الرفيق خالد بكداش انتخبت لأنها ذات كفاءة نضالية و ليس لأنها ابنة احد او زوجة احد و لا تسعى حاليا لتوريث ابنها كما ان احدا لم يثبت انها تسرق حزبها مثلما فعل عمار بكداش
علاقة حزبنا مع الأحزاب بأوربا و امريكا اللاتينية زفت و ما تصدق انه لدينا دور بتظبيط اي حزب نروح نزبط حزبان في البداية قبل ما ننظر على الاخرين
في المؤتمرات الاخيرة لاتحاد الشباب العالمي حاول عمار بكداش كتير ان يحافظ على مواقع الحزب في الهيئات القيادية و لم يستطع لان باقي الاحزاب ترفضنا بسبب عقمنا و غبائنا و مهاجمتنا للجيد و السيء على حد سواء من اجل البروظة
حزب فيصل يختلف فقط في التوزيع عن حزبنا نحن و هم سواء في الوعود بالمناصب و لكن عندنا عمار بكداش من يعد و قبل ذلك عمار و قدري اما عندهم يوسف و حنين و غيرهم الكل لهم انصار و اتباع و موعودين
في حزب عمار بكداش لا وجود لرأيكم بل يوجد رأي عمار بكداش الوحيد الأوحد و هو من يتصرف خارج اي هيئة و بدون تفويض من احد و اذا اعترض احد يطرد و يعلن انه كان عميلا قذرا للموساد و الغستابو و السي اي ايه
خالد بكداش ليس ملكية فكلاية لعمار و لا لغيره بل ان عمار ابعد الناس عنم افكار الرفيق خالد بكداش بسبب موقعه من الصراع الطبقي كمنفذ امين للتعاليم الليبرالية في تهديم الحزباما ورثة الرفيق خالد بكداش فهم لن يكونوا الا من يصفهم الشارع بذلك و هذا امر من الواضح انه بحاجة لوقت حتى ينجلي
اخيرا حول مثال الأرجنتين المضحك الا ترى ان حزبنا غير قادر حاليا على الاستفادة من ضعف بلدية ليغبر شيئا في مصلحة المواطنين الكادحين حتى تتحدث عن قدرة الأحزاب على الاستفادة من ضعف الحكومات وين انت عايش يا رجال
الأحد 1 أغسطس 2010 @ 4:42 م
طبعا الكاريزما والفكر الوقاد عند سمورة سيحدث ثورة عند الشباب والدكتور عمار وقدري افندي خايييييييييييييفين الله على التحليل ان الشبية الشيوعية السورية لها افضل المواقع في0 ا0ش0د0ا ونحن في القيادة وانت كنت تطرح مواقفنا الشجاعة قبل ان تلتقي بالعيون الخضراء والشعر الدهبي يسافر في كل الدبيا \\وين كنت وين صرت اليوم انت عبد وستقل راتبك لانك لم تاثر الا على نفسك \\لم يبقى لك غير تحكي على امريكا الاتينية موقلت يوم انا باسس حزب وشافيز بيدعمني ولا كانت كدبا على كلن اشحد هون وهنيك بلكي تلحقك عطمة انا برهان
الأحد 1 أغسطس 2010 @ 11:37 م
الرفيق مصعب المحترم:
أنا لاأتكلم عنك أنت كشخص بل أتكلم عن مفهوم عام تم ترسيخه في عقولنا دون دراية منا ماذا يجري.
علمونا في الحزب أن الحزب الشيوعي هو الطليعة الواعية والمثقفة التي ستقود المجتمع لإقامة ديكتاتورية البروليتاريا، وهذا الكلام نظريا صحيح لكن على أرض الواقع ليس صحيح، والمشكلة هنا ليس في النظرية وإنما في من يقال أنه يتبنى هذه النظرية، كيف لحزب شيوعي أن يقود مجتمع بأسره وهو غير قادر على قيادة نفسه، والرفيق المهتم أوضح هذه النقطة مشكورا وكلامه صحيح حيث أننا ننتقد الأحزاب الشيوعية الأخرى وحزبنا غير قادر على فعل أي شيء سوى الكلام.
النقطة الأخرى أننا نقارن أنفسنا بمن هم مثلنا أو أسوأ منا، لماذا لانقارن أنفسنا بمن هم أفضل حتى نستطيع أن نحقق شيئا يكون فخرا لنا كشيوعيين، يهمني وضع الشيوعيين الفرنسيين والطليان وغيرهم لكني لا أتخذهم مثالا يحتذى فلكل حزب ظروفه وشروط نشأته وبقاءه، وأيضا إذا لم يكن للأحزاب الشيوعية اللاتينية دور رئيسي في متغيرات القارة فحتما لهم دور ثانوي، مهما صغر هذا الدور، المشكله عندنا أننا حتى هذا الدور الثانوي والصغير فقدناه وأصبح وجودنا كتيارات شيوعية كعدمه مجرد حبر على ورق.
النقطة الأهم أنني لست مع بقاء عنصر قيادي في مكانه أكثر من عامين إلى أربعة أعوام، لست مع بقاء بباريغا أو كاسترو أو غيرهم من الرموز الشيوعية مع الإحترام الشديد لما قدموه سواء انتخبوا بشكل ديمقراطي أم مارسوا الديكتاتورية الحزبية، فكيف أكون مع من استأثر بأمانته العامة مدة تجاوزت أربعة وستون عاما ولم يكتف بل ورث هذه القيادة، ولست مع غيره ممن انشقوا بحجة الإستئثار بالأمانة العامة فاستأثروا هم أيضا، أنا شخصيا ضد قيادة بكداش وفرحة وفيصل ونمر وجميل والأيوبي وغيرهم من القيادات، ليس من المعقول أنهم ينتخبون بشكل ديمقراطي نزيه طيلة هذه السنوات، وليس من المعقول أيضا عدم وجود كوادر قادرة على القيام بالدور الذي يقوم به الأمين العام، وليس من المنطقي أن الأمين العام كائنا من كان هو وحده الذي يقود الحزب وكل النجاحات والإنتصارات مرتبطة بوجوده في هذا المنصب، إن كان الأمر كذلك فلا داعي لوجود اللجنة المركزية واللجان المنطقية والمكتب السياسي فكلها لاعمل لها بوجود الأمين العام والقائد التاريخي الأوحد.
إذا كان هذا المفهوم صحيحا حول شخص الأمين العام فإنه دليل على قصور هذه الأحزاب وعجزها عن تحقيق أهدافها، وتصغير لقيمة النظرية التي بني عليها الحزب وتغييب لعقول الأشخاص المنتسبين لهذا الحزب أو ذاك.
إذا افترضنا أن يوسف فيصل وحنين نمر وقدري جميل وسامر الأيوبي والقائمة تطول، إذا افترضنا أنهم جميعا تحريفيون لماذا لم يتم اكتشافهم من قبل القيادة الحكيمة ومحاسبتهم قبل أن يجمعوا أتباع لهم ويعلنوا انفصالهم عن الحزب، ثم من أوصل هؤلاء الأشخاص إلى مناصبهم وأيدهم ورعاهم سوى القيادة الحكيمة للحزب تحت غطاء الديمقراطية الحزبية المغيبة، لماذا كان ولا يزال يتم نشر فضائح هؤلاء التحريفيون بعد أن يعلنوا انفصالهم أو يطردوا خارج الحزب، بينما يتم التغاضي عنهم والتستر عليهم طالما أن ولاءهم لشخص الأمين العام.
أخيرا وليس آخرا رفيقي الغالي مصعب اختلافنا في وجهات النظر والمواقف لايعني القطيعة والعداء، كلنا وإن اختلفت آراءنا لنا هدف واحد هو أن يأخذ الحزب الشيوعي السوري مكانته التي تليق به.
رفيقي مصعب أنا جيد جدا وأوضاعي ممتازة مقيم حاليا بليبيا ومشتاق لسورية ومن فيها جدا جدا.
تحياتي لكل الشباب بهالمدونة المحترمة.
مصعب سلم عكل الشباب سلام.
الإثنين 2 أغسطس 2010 @ 4:38 ص
السيد مصعب عفارة :
أرجو التزام الدقة في كتاباتك اذا كنت مسؤولاً عنها ، وأبين لك أخطاءك فيما يلي :
1- الذي ابتدء بالحديث عن المؤتمرات الحزبية في دمشق هو عمار بكداش الذي يكتب باسم واثق صالحاني (راجع تعليقه على مادة وجهة نظر مهتم في قياداتنا الشيوعية بتاريخ / 25/ 7/ 2010 الساعة / 9,46 ص / ولم يكن هذا الموضوع مطروحاً قبل ذلك ، هل تستطيع الآن أن تكرر قولك أن الذي يطرح هذا الموضوع هنا صار مشبوه أو في أحسن الأحوال ساذج ، أم أنك ستغير رأيك وتقول أن الموقف الثوري المبدأي الستاليني يستوجب طرح هذا الموضوع على الانترنت؟!
2- الرفاق من الكوادر الشيوعية الذين أبعدهم عمار بكداش من الحزب لأنهم طرحوا آرائهم في الهيئات كافة من الفرق وحتى المكتب السياسي بل قدموا استقالاتهم من الهيئات القيادية احتجاجاً على اسلوب عمار المتسلط في العمل الحزبي وليس كما كتبت ( طردوا ثم بدلوا أرائهم ) بل طرحوا أرائهم ورفضوا التسلط والسرقة ولذلك أبعدهم عمار ، وهم ما زالوا على مواقفهم ومابدلوا تبديلا ، ولعلمك هناك العديد من الرفاق الكوادر ما زالوا ضمن الحزب ويحملون نفس القناعات وأنا منهم ، وأعمل لتخليص الحزب من آفة الممارسات الخاطئة والساقطة ، تحت الشعار الثوري البراق ، وهذا من أصعب المهام يامصعب ، ما أسهل أن تحارب التحريفي الواضح بشعاراته وسياسته ، ولكن ما أصعب أن تحارب ذاك الانتهازي الذي يختبىء وراء الشعار والسياسة الصحيحة ، ليمارس بها أبشع المؤمرات والتجارة الوضيعة بالرفاق ويقبض ثمنهم بالملايين !
3- أخطأت يا مصعب باستخدام كلمة نابية (المفتوقين ) وبإمكاننا ردها ، ولكننا لن نفعل ، كي لا نخطىء .
4- أخطأت يا مصعب بالحديث عن الرفيقة اليكا باباريكا الأمين العام للحزب الشيوعي اليوناني ، وهي لم يمضي عليها عشرون عاماً في الامانة العامة ، وهي ليست متسلطة ويا ليتك تتطلع على العمل الجماعي المبدأي لقيادة حزبها ، وخصوصاً الشفافية المالية للتقارير المالية التي تقدم لمؤتمراتها من قبل الهيئات ، وهي محصورة بالسنت ، ومنشورة في صحيفة حزبها ، ولذلك لم يتهمها أحد بالتسلط ، على عكس عمار بكداش !!
5 – لعلمك يا مصعب أنه في الحزب الشيوعي الفرنسي العديد من الرفاق المبدأيين والثوريين الرافضين لواقع حزبهم وتراجعه ، أبعد بعضهم عن الحزب ، وبعضهم ما زال في صفوفه ويسمون أنفسهم بالكوادر الشيوعية ، ويعملون ما بوسعهم لانقاذ حزبهم .
6 – أخطأت يا مصعب عندما انتقدت الآخرين عن الحديث عن المؤتمرات الحزبية لأنها شأن تنظيمي و اتهمهم بالمشبوهين ، و أعلنت في نفس التعليق بسخرية قلة عدد الشيوعيين المصريين . ليست هذه الروح الأممية التي علمنا إياها حزبنا ! هل سمعت أو قرأت يوماً الرفيق خالد بكداش يسخر من حزب شيوعي في العالم ولو كان عدده ثلاثة ؟ هل تتذكر فخر الرفيق خالد بالحزب الشيوعي في السعودية ؟ هذه أخلاق غريبة يحاول عمار بكداش نشرها بسلوكه وتصريحاته وكتاباته ، وأظنك قرأت العديد منها .
7 – أخطأت يا مصعب بنفي الدور السياسي للحزب الشيوعي اللبناني ، لك ولي ملاحظاتنا وآراؤنا ، ولكن من أعطانا الحق بشطب دور حزب شيوعي شقيق لحزبنا ، عمره 86 عاماً ، قدم العشرات من الشهداء وخصوصاً في النضال ضد الصهيونية ، إذا لم ترى أي دور لهذا الحزب ، ليس بإمكانك بأي حال نكران حقيقتين : الأولى – أن هذا الحزب هو من اسس واطلق المقاومة الوطنية للاحتلال الاسرائيلي ، وأعضاؤه هم أول الشهداء في هذه المقاومة
الثانية – هذا الحزب الشقيق يكاد يكون الحزب العلماني الوحيد في ساحته الوطنية ، بعيداً عن الطائفية والمذهبية . ويجب أن نتمنى له التطور والنجاح في مهامه ونضاله كما كان يكتب خالد بكداش ( رغم وجود خلاف بوجهات النظر تجاه بعض المواقف ) هكذا أخلاق الثوريين الحقيقين ..
أما تنتيف الأحزاب الشيوعية ونشر غسيلها ، وفرض أنفسنا أوصياء عليها ، ونكران نضالاتها ، وتوزيع صكوك الغفران عليها وفقاً لعلاقتها مع عمار ، فهذه والله ، أخلاق غريبة عن الشيوعية وعن الروح الأممية ، وأن يكون لي أو لنا رأي بنضال ودور هذه الأحزاب ، فذلك لا يعني بأي حال شطب والغاء نضالها ودورها ، كما يفعل ويكتب عمار بكداش .
مع كامل الاحترام لآرائك ، والتقدير لتاريخ عائلتك المشرف في النضال .
الإثنين 2 أغسطس 2010 @ 4:42 ص
يا برهان .. القصة مو كاريزما ، القصة كريزا .. رجعتلك وصار وقت الدواء .. وبنصحك بعدو تروح تنام
الثلاثاء 3 أغسطس 2010 @ 2:04 ص
الرفيق مصعب:
أود أن تكتب ردك وترسله بسرعة على ماجاء في تعليقي وتعليق الرفيق رفيق, كما أطلب منك ألاّ تستعجل الأخ ماهر بموضوع الردود لأن العملية تستغرق وقتاً لاذنب للأخ ماهر به, ولا يوجد مصلحة لأحد بحذف أي رد كان.
مع التقدير لجهود الأخ ماهر.
سلام
الثلاثاء 3 أغسطس 2010 @ 12:30 م
سمورة الدواء امريكي ولاانكليزي حاكم الانكليزي صارو يخططوا منيح بس اكيد الدواء مانو عربي بليسسسسسسسسسسسسس اسعفني حكيم روحاني كمان
الجمعة 6 أغسطس 2010 @ 1:40 ص
نزل ردي يا رفيق مختار بس الاخ رفيق مارد
السبت 7 أغسطس 2010 @ 2:34 ص
إلى السيد مصعب :
لم أرغب باستمرار الحوار معك بصراحة لسبب رئيسي هو أنك ، تنطلق من فرضيات خاطئة ، تبني عليها أحكام قاطعة ، هي بالتالي خاطئة بالضرورة . وإليك مثلاً لما كتبت:
(لكن العمل على شن هجوم على الحزب من خلال شخصيات معروفة فإني أعتبرها خيانة )
أي فرضية خاطئة هذه التي ترتكز عليها ؟؟ !!
1 – افترضت أن كل من ينتقد أو يرفض ممارسات عمار بكداش الخاطئة ، يكون مهاجم للحزب لكونه شخصية معروفة ، ارني كلمة واحدة صدرت عن الكوادر الشيوعية ( حصراً ) تحمل أي هجوم على الحزب : فكراً أو سياسة أو تنظيماً أو حتى تاريخاً ورموزاً ، انك تفترض ما هو غير موجود وتبني عليه وأرجو أن تراجع كل ماكتبته الكوادر من رسائل وتعليقات ( واغلبها موجود على هذا الموقع ) ليحق لك بعد ذلك أن تبني فرضياتك . إلا إذا اختزلت الحزب بشخص عمار بكداش واعتبرت أن أي رفض لممارساته الخاطئة ، هو هجوم على الحزب .
2 – إنك تبدي حباً ودفاعاً عن الحزب ( لا أشك به ) ولكنه ليس بالضرورة أكبر أو أفضل من حب الكوادر الشيوعية للحزب ، فهذه الكوادر بينها من قضى عمره في الحزب ، وبينها من هو شيوعي أباً عن جد ، وبينها من دخل السجون وجميعها تشارك الشيوعيين الحقيقين حبهم للحزب ( ولا تدعي الانفراد به ). أم أنك تستند إلى أضاليل المرتزقة وافتراءاتهم في ما ينسب إلى الكوادر.
3 – إن طريقتك بتخوين كل من يهاجم القيادات المعروفة في حزبنا أو غيره ولو كانوا على خطأ مثبت ، هي طريقة غير صحيحة ، بل خاطئة تماماً ، وبرهان ذلك ، ما مارسته أنت ، وأنا ، من الهجوم على أكبر الشخصيات المعروفة في الحزب الشيوعي السوفيتي ومنها من كان رأسه / غورباتشوف / وعلى وسائل الاعلام ، ولماذا هاجمناه في حينه ؟ لأنه مخطأ ، ولم نكن نعرف آنذاك أنه خائن ، ولكن وقفنا ضد ما يمارسه في العمل الملموس تحت أجمل الشعارات وأكثرها ثورية .
4 – ثم ماذا تصف رفض الرفيقة وصال فرحة الأمين العام للحزب للممارسات التصفوية لعمار بكداش ومرتزقته بحق أحد أعضاء المركزية ، حيث رفضتها علناً وأمام مؤتمر العاصمة ، هل تسمي ذلك خيانة ؟ أم حرص على الحزب والرفاق .
يا رفيق مصعب ، إذا أغمضنا العين اليوم عن هذه الممارسات الخاطئة ، فسيدفع الحزب والشيوعيين المبدئيين غداً الثمن غالياً ، و غالياً جدا.
5 – ثم أيضاً ما جعلني أتردد في متابعة الحوار معك ، إصرارك على استخدام السيئ من العبارات رغم طلبي إليك الابتعاد عنها ، وأنا لم أشأ ردها ، تقديراً لك ، وخاصة بعد مقالتك الجيدة بعنوان – الشيوعي العراقي ودرس السقوط – وأيضاً تقديراً لعائلتك المناضلة أباً وأخوة وأقارب ( وهذه ليست عائلية أو قبلية ، وليست مجاملة لست مضطراً لها ، بل ، هي عرفان بالجميل لكل من ساهم بصدق وتفاني في النضال وعرف دائماً العطاء ، وأهمل دائماً الأخذ والاستفادة الخاصة ) ، فوجدت من المعيب أن ننحدر إلى مستنقع العبارات القذرة كالذي يغرق به أمثال برهان عابد .
6 – إذا أردت الاستمرار في الحوار المنطقي المفيد ، لا مانع لدي ، نقابل الفكرة بالفكرة ، والحجة بالحجة ، بذهن وعقل مفتوح ، وبعيد عن التعصب والأحكام المسبقة ، وأقول لك من البداية ، أني أملك الشجاعة لقبول كل فكرة منطقية وصحيحة تتقدم بها . فهل تملك ذلك ؟ أتمنى .
مع التحية الصادقة .
الجمعة 13 أغسطس 2010 @ 4:42 م
الرفيق مصعب
تحية طيبة :
عسى أن يكون غيابك هذه الفترة خيراً …
مع الود والتحية .
السبت 4 سبتمبر 2010 @ 9:07 م
رغم أصوات النشاز٠٠٠سنمضي سنمضي إلى مانريد وطن حروشعب سعيد
الأحد 5 سبتمبر 2010 @ 5:20 ص
لك الله يبارك فيكن وبهالوطن الحر وهالشعب السعيد.
بس بعد إذنك تخبرني على أي وطن رح تمضوا وعن أي شعب سعيد عم تحكوا.
الله من عالي سماه يوفقكن وينور خطاكن.
الأحد 5 سبتمبر 2010 @ 1:46 م
يلي بدويحكي بسخرية على عمل الآخرين لازم يكون عمله أفضل منهم ممكن تعرفنابأعمالك وبطولاتك يامجاهدونوس
الأحد 5 سبتمبر 2010 @ 4:02 م
اعجبتني فكرة الحديث عن العمل الشخصي حبذا لو حكالنا حدا عن بطولات عمار فرحة
الأحد 5 سبتمبر 2010 @ 5:25 م
ونوس افندي ممكن نعرف شو محلك من الاعراب بعد ماطردوك من المواقع الالكترونية الوطنية ورجعت تغني نفس المعزوفة يللي تراجعت عنها حسب معرفتي بيك ياافندي ولا ما عندك شغلة وعم تتسلى
اكتب تعليق