بقلم أحلام تقلا
قد يحدث ونلتقي يوما …وقد لا نلتقي أبدا
وبين القدّ…وقد…تكتوي روحي ….تفنى بجسد ممتد
أصغي إليك أحيانا…وغالبا يتلاشى السمع عندي
ويرتجف قلبي لوقع الحديث؟؟؟
لكي الحروف…كل الحروف
تهمس لك الخبايا…وتناغيك فيّ الحنايا
ويسألك القلب يا نبض القلب
كيف تخترق دون أن تحترق؟؟
موجوعة أنا منك…يا بعيدا خلف البعد ….كل البعد
ويا قريبا…قبل القرب …أشدّ قربا من القرب
موجوعة …أنا منك على مدار الثواني
ترعد فيّ…شوقا..تبرق آلما…وتعتصرني خيبة
وتراني أبدا أتقلص وأتمدد معك بكيفية العاشق المضطر
لا أريد الخلاص…؟؟
لا أريد الوقوف….؟؟
لا أريد الرجوع….؟؟
أريد أن أبقى ما حييت في رحم ذاكرتك
لآنني بفقدك أفقد كل شيء
حتى قدرتي على الموت
………….










5 تعليقات
الأربعاء 18 أغسطس 2010 @ 5:03 م
منيحة
السبت 21 أغسطس 2010 @ 1:31 م
والله لم أفهم أي حرف !!!!
هل هذه مسابقة رمضان ؟
يا ريت يا سيدة أحلام أن تكتبي لنا عن الطبخ فقط
السبت 21 أغسطس 2010 @ 8:05 م
أحلام تقلا …
والله ما سأقوله ليس من باب المجاملة .. وانما هو الاحساس العالي بما نثرت من حروف تقطر شعراً لتتحول الى روح ملتهبة من شدة الوجد والشوق يمتزج فيها الحلم مع اليأس بلقائه ،
نعم .. هذا هو منتهى الحب .. حين تسمعين جزءاً قليلا من حروفه التي نطقها لك وحدك فكانت كل الحروف لك .. وبين حروف ارتجف على وقعها قلبك وهامت روحك فانغلق الكون وتلاشى السمع لتصبحي في دنيا غير هذه الدنيا ،
ويعود ليسأله قلبك : كيف دخل القلب المتوهج بالحب والشوق دون ان تلسعه نيرانه المتقدة
سلامة قلبك من الوجع يا احلام يا من لا يوجعك الاهو
ولا يؤلمك على مدار الساعات الا بعده من حيث الجسد وقربه بل التصاقه بك من حيث الروح
فلتمارسي كل طقوس المطر
أرعدي انوثة بدل الشوق … وأبرقي عشقاً بدل الألم .. ولتعتصرك السعادة بدل الخيبة
لتهطلي بكل هذا الجمال المتأصل فيما أبدعت
فمن تمتلك كل هذه الروح العاشقة ليست مضطرة ان تقف امام اي خيارات .. هي وحدها من تقرر انه لا خلاص لمن تهواه من قيدها ولا توقف لقلبه عن النبض بها ولا رجوع له من غياهب عينيها
فانت الذاكرة ورحمها الخصب وبدونك لا يملك هو حرية القرار بالحياة
هكذا يجب ان تحسب يا احلام
فمن رحم قلبك قد خُلق … ومن مداد قلمك رضع العشق .. وعلى حرفك الصارخ بكل أبجدية الهوى تعلم كيف يكون الحب
تقديري لك ولابداعك بلا حدود
نترقب منك مزيدا من نزف قلمك
تحياتي لك
……………………… انا سلام الورد …………………
السبت 21 أغسطس 2010 @ 11:55 م
أحب الشعر، وخاصة ذلك البواح منه بوجع صادق.
كم أتمنى أن أفيق يوماً لأرى كل الناس شعراء، يلقون تحياتهم الصباحية شعراً، ويرقصون على نغم القصيدة، وجنونها العبثي دون ضوابط.
السيدة أحلام:
لقد لامست قصيدتكِ هذه نبض الروح..شكراً لكِ فقد منحتِني متعة وفرح وأنا أقرأها بدهشة حقيقية.
الخميس 2 سبتمبر 2010 @ 6:14 م
قليلا من الدفء ويمضي قطار الحياة بنا نحو مستقبل واعد بالكثير الكثير من الدفق والعطاء اشكر ثوان من اعماركم دفعت بعمري المصلوب على عتبات الزمن الى الامام اشكر قطرات الحبر ؟؟؟ونبل الحروف ؟؟؟حتى أحرف العلة منها اشكر كل المشاعر الحلوة والطيبة والنبيلة ؟؟؟؟؟منكم جميعا مع حبي وعظيم شكري وامتناني …….
اكتب تعليق