بقلم رفيق متابع
في تعليقٍ سابقٍ لها، كتبت “رفيقة من ركن الدين” عن الرسالة الأهم للرفيق الخالد خالد بكداش، والمؤرخة في 2 آب 1972، حيث جاء فيها ما يلي:
(ليس لنا في هذه الدنيا لا أملاك ولا أرزاق ولا حتى دار.. ولا بأس في ذلك، لا بأس أبداً، نحن نملك شرفنا، ونظافة اليد، وراحة الضمير، وهي أكبر وأسمى ما يمكن أن يملكه إنسان.. خصوصاً بعد اثنين وأربعين عاماً من الدأب في سبيل مثلنا العليا…..
بعضهم يقول هذه /حمرنة/، هذه سخافة، فالذكاء كل الذكاء، والدراية والمعرفة، أن استطيع أن أوفق بين هذه وهذا /أي بين راحة الضمير بالنضال الشريف وبين جمع المال/ ولكن كيف ذلك؟؟ لا يمكن إلا تحقيق هذا على حساب هذا، وكل كلام آخر هو باطل الأباطيل…..
إنني لأتصور وجوه بعض المرتاحين الذين يوفقون بين هذا وهذا، والحقيقة هذا على حساب هذا، فأرى الصفرة في وجوههم، والترجرج في عيونهم، وهم بين هذا وهذا يناورون ويجهدون، والأنكى أنهم يعرفون أن الآخرين يعرفون! وهذا يكفيهم، فما أهمية أن يعرفوا، وأن يلمسوا، وأن يشكوا وأن يصلوا حتى درجة اليقين، ما أهمية ذلك كله ما داموا لا يملكون البرهان المقنع القاطع، لا حول ولا قوة..)!.
الرفاق الأعزاء:
ماذا سيقول الرفيق عمار بكداش لنفسه عندما يقرأ ويتذكر رسالة والده المذكورة أعلاه، وهو من حاول إهمال هذه الرسالة ومواراتها دائما.. هل تستطيعون توقع إجابته؟؟
سأحاول أنا ذلك..
أتوقع أن يُحدّث الرفيق عمار نفسه بما يلي:
(لي في هذه الدنيا أملاك وأرزاق وحسابات مصرفية كبيرة داخل البلاد وخارجها، أما الدار فلدي منها أربعة من أغلى البيوت في العاصمة.. ولا بأس في ذلك، لا بأس أبداً، وهذا أكبر وأسمى ما يمكن أن يملكه إنسان.. خصوصاً بعد خمسة عشر عاماً من وفاة والدي الذي لم يورثني سوى 485 ل.س وخُمس بيت الحارة شراكة مع أمي وأختي.
بعضهم يقول هذه سرقة، هذه خيانة للأمانة التي حملني إياها والدي، لكن الذكاء كل الذكاء، والدراية والمعرفة، أن أستطيع أن أوفق بين هذه وهذا /أي بين ادعاء الثورية والنضال الشريف، وبين جمع المال/ ولكن كيف ذلك؟؟
لن تهمني الصفرة في وجهي، ولا الترجرج في عيناي، وأنا أعرف أن الآخرين عرفوا ما أفعل!.. ما أهمية أن يعرفوا، وأن يلمسوا.. وأن يشكّوا وأن يصلوا حتى درجة اليقين، ما أهمية ذلك كله، المهم أني أجمع بين هذا وهذا، أجمع بين الأملاك والأموال الطائلة وذلك باستخدام الشعارات الثورية لإبعاد الشبهة عني، هذا هو الديالكتيك بعينه… فيجب أن أستخدم كل ما تعلمته لتأمين وزيادة ثروتي، وما فائدة علمي إذا لم أحوله لملايين أتمتع بها؟!
ولكن كيف ذلك؟ المشكلة أن هناك أجيالاً من الشباب صعبة المراس وتبدي تمسكاً عنيداً بالمبادئ، بدأت باكتشاف ما أفعل، والمشكلة الأكبر أنها تقدم البرهان المقنع القاطع، والمصيبة أني لم أستطع إسكاتها، ولم أجد أحداً، رغم سعيّ، من الحلفاء يساعدني على ذلك.. ماذا سأفعل؟؟ لقد بدأ صوتها بالانتشار والوصول إلى جميع الرفاق والأوساط، وواضح أن الثقة الكبيرة التي كنت أنالها منهم بفضل مكانة والدي بدأت تهتز، حتى لدى أقرب الناس مني، حتى من والدتي، وحتى لدى من يجاملني من الرفاق ليحافظ على منافعه، واضح أن قلوبهم وعقولهم تفيض بالأسئلة المرتابة بما أفعل، فالوثائق التي تدينني موجودة أمامهم مطبوعةً وعلى النت، وهي قاطعة واضحة، ويراجعونها خفية عني في بيوتهم ومكاتبهم، ولم تنفع كل حملات الافتراء والشتائم التي أطلقتها على هذه الكوادر المتمردة. يا ليتهم يذهبون لعند قدري جميل أو يوسف فيصل أو يعملوا شي حزب لوحدهم، عندها أرتاح منهم، وبرجع بلملم الرفاق يلي عندي بألف طريقة وقصة وكذبة..
بس المشكلة هالشباب يريدون إعادة الحزب نظيف متل ما كان أبي يريد، وعندها ما عاد أقدر استفيد بفرنك واحد.. فشروا، مابيحلموا يرجعوا الحزب، ويطالعوه من قبضتي، وبدي إعصرو وقصقصوا انشالله بضل /200/ واحد، لكن كلهم تحت السيطرة، وإذا حدا اعترض من القيادة اللي عندي بصفيه بألف تهمة وتهمة..
ومن خارج الحزب بتوقع ما حدا بيتدخل كُرمى لأبي خالد بكداش وأمي الكبيرة بالعمر، بس ممكن يخفضوا حصتنا من المناصب والمكاسب على قدر الـ 200 واحد يلي عندي.. شو بدي اعمل؟ المعركة قاسية مع هالشباب، وانشالله الخسائر توقف عند هذه الدرجة، المهم بالنسبة لي أن يبقى عندي حزب تحت السيطرة، كائناً ما كان حجمه وعدده، حتى تبقى رزقتي دايمة، فعلاً معركة قاسية..).
أتوقع أن يُحدث عمار بكداش نفسه بما أسلفت، لكن إذا صحي فجأة وانتبه، ووجد حوله حدا من الرفاق، فوراً سيبدل موجة الحديث لما يلي:
(المعركة مع الامبريالية والصهيونية قاسية يا رفاق.. قاسية كتير)
وبيرفع سبابته اليمنى، وبيقول:
(مطلوب راسنا يا رفاق، يعني راس الحزب، لأننا نحن أهم وأكبر من يتصدى للمشاريع الامبريالية في بلدنا، وفي المنطقة العربية، وفي الشرق الأدنى والأوسط والأقصى، لا بل في العالم كله.. براً وبحراً وجواً..)
وبتعرفوا باقي الاسطوانة……










17 تعليقات
السبت 28 أغسطس 2010 @ 5:57 م
البعض تحول بعد الإفلاس و المعاناة النفسية بسبب الخيانة الى الدواء الغيبي اي ( الحلم و الإستخارة ههههه) بس على كلن قد يقراء بعض القراء ممن ليسو قريبين من الحزب و يأخذو فكرة غلط بسبب بعض المأجورين مشان هيك راح اكتبلك كم كلمة مو مشانك لآن دواك عند المشعوذين فقط و للأسف الطب العلمي اذا اخذناك لعندو راح يقترح أن يتخلص منك بسبب اليئس من الشفاء _لا حول و لا قوى الا بلله ؟؟؟
——–
ليس خافياً على احد أن معظم الإحزاب الشيوعية تراجعت بعد أنهيار الاتحاد السوفياتي و الإنهيار في المنظومة الإشتراكية و منها حزبنا الشيوعي السوري.
في التسعينات و حتى الالفين كان الحزب يحافظ فقط على الشيوعيين المبدئيين بعد خروج الاغلبية من الانتهازيين من جسم الحزب و رأينا أن الاحزاب الاخرى مازالت في نفس المشكلة و تعاني من الانكماش لدرجة الوصول للانقراض مع انها كانت تجمع المياه الراكدة و لم تتعرض للتخريب مثل حزبنا .
على عكس حزبنا الشيوعي الذي شهد توسع مهم في صفوفه و خاصة الشبيبة الشيوعية التي تشهد اقبال عليها من قبل الشباب من الطبقى الفقيرة و خاصة أن الحزب تعرض للتخريب في 2003 و مع ذالك تجاوز المشكلة و خرج اقوى بكثير مستفيداً من التنقية الصفوف و الحزب الذي لا يقدر أن ينقي صفوفه لن يكون له مستقبل .
أما بنسبة لعائلة بكداش و الهجوم على تاريخها يتماشة مع التقدم و التوسع في التنظيم و بعد المواقف الجبارة التي أتخذها الحزب من المشاريع البيرالية و التوجه الرأسمالي في الإقتصاد و أتخاذ مواقف من التيار الإنتهازي .
نحن لسنا تجار مثل غيرنا لنحسب الدخل نحن شيوعيين و ننتمي للحزب الشيوعي الحزب السياسي الذي يدافع عنا و مقياس الذي نقيس به أي كادر شيوعي هو ما يقدمة من عمل على الأرض و ليس على الانترنيت .
________
الشبيبة الشيوعية السورية ..شبيبة خالد بكداش …
السبت 28 أغسطس 2010 @ 5:58 م
الى سامر المنجم الذي انجن هههههههههههه سمورة والاربعة يلي معوا عم يبدعوا ويتفننوا وينجم ويتصورو لقد اضحتموني ان رسائلكم التافهة وصلتني كلها كما وصلت الى اصغر فرقة في الحزب قبل ان تنشرا على النت وياسمورة كم شيوعي يدخل النت ويشوف تفاهاتك المواقع التي نشرت رسائلك فيها اصبحت للشيوعين السورين وها نحن ننشر فيها مقالات للخالد خالد بكداش وللدكتور عمار بكداش ولجميع الرفاق في الحزب والشبيبة حتى قواعدنا وانا واحد منهم نحاول الكتابة بما نستطيع الوفاء والصدق والمبدئية لا تتجزء سلاحك الذي شهرته في وجوه رفاقك اصبحت سلاح ضدك وها انت لاتعرف كيف تتخلص من رسائلك وتتفنن مرة وجهة نضر مهتمو ومرة رفيقة في ركن الدين لقد قلت برهان يريد اخفاء الرسائل وها انا استحضر كل رسائلك سمورة انا قلت لك عم تغازل قدري بس جديد عم تطرح حزب مثلا غمز لمز مابدا سمورة لاالدكتور ولاحد بيطلب من حلفانا شي بس شو المسافة بينك وبين يللي اعطاك المكتب المالي طيب مين هودا من بلاد الواق واق ولا سوريين لاش الشيوعين عم ينطردوا من وظائفم ويحاصرو ويتهموا لاش حضرتك بيزيد مكاتبك لا ش العالم اغبياء رسائلتك الجديدا للشباب طيب افلست في الحزب ورح تفلس بيتا نحن الشباب لاش انا قلتا مرة 1 الكاريزما 0صفر الطول 0صفر الصلعة ماشاء الله بس اشهد لك حنون وبتحب العيون الخضر الدي يسافر في كل الدنيا شوف انا مادكرت الاسم مشان ماحدا يزعل طيب خلصنا من ركن الدين مركز نشاط الشباب يللي عم تهاجموا وماظلك شبر في الجزيرة وفي كل سورية عم تطرح حزب الضوء الاخضر من وين والله قدري مقدر يعملا انت كيف شوف سامر انت صرت خارج الحزب الشيوعي السوري ومافي عودا وانت تعرف اشتغل شوما بدك توقف مع قدري تشكل حزب اطرح مواقف طبقية ووقف مع العمال والفلاحين خليك ضد الامبريالية ضد الصهيونية الشارع سيحكم عليك وعلينا شعبنا وفي وماينسى شي رسالت مهتم وهذه توحي باشياء كثيرة الحياة امامك انت عملت ضدنا ونحنا عم ندافع عن حزبنا من خلال دفاعنا عن قيادتنا المجربة اليقظة
الأحد 29 أغسطس 2010 @ 4:09 م
من المضحك المبكي ان مقالات عمار فرحة و شرزمته و حتى معظم تعليقاتهم لا يمكنك ان تجد فكرة واحدة عليها القيمة تستطيع ان تناقشها الكل فهموا الرسالة الأهم و مغزاها ما بدها شرح بس حدا عبقري مثل هرابيلو صعب تشرحلوا و صعب تفهم شو بدوا و صعب يشوف انوا حدا مثل عمار فرحة لما انكتب عنوا على هذا الموقع عن لصوصيته و باقي القضايا و الاثباتات مافي حدا من الحزب دافع عنه طبعا اذا استثنينا القلة من نمرة هرابيلو و الاباصيري وذلك لانه لا يوجد رفيق واحد يريد ان يربط نفسه بهذه الفضائح
ملاحظة تاريخية للاباصيري الحزب تزايد عدده بعد الانهيار بسبب النشاطات التي بدأت مع مهرجان العدد 500 وكان قدري جميل انذاك عراب هذه الانشطة و حاول الاستفادة من هذا التوسع و التخريب الذي قام به قدري جميل بلغ ذروته عام 2000 وليس 2003 وذلك بخروجه من الحزب و تابع لاحقا من خارج الحزب وبلغ ذروته الثانية 2010 مع خروج الشباب في منظمة دمشق و اقامة مهرجان الجلاء بشكل مشترك مع فصيل حنين نمر عندما استطاع ان يحشد نفس العدد الذي حشده عمار فرحة وها هو يمنى النفس بان مهرجانه القادم سيكون لا قدر الله اكبر من مهرجان عمار فرحة خاصة مع تواتر الانباء عن مشاكل عمار فرحة المتزايدة في مختلف المحافظات من شمال البلاد و جنوبها في التنظيم وانا لن اذكر شيئا لا يعرفه من هو خارج الحزب و لكن المعلومات تصل تباعا و لم تعد دمشق الضحية الوحيدة و لم تعد منظمة ركن الدين المندثرة الوحيدة
الإثنين 30 أغسطس 2010 @ 12:11 ص
لك شو قصتك مع السيد ( قدري جميل ) و هل علاقة الغرامية يلي رايح جاي تجيب سيرتو فهمنا كما بلكي نكف بلانا عنك و عن العلاقة الغرامية تبعك لئني مناصر للحب ( العذري ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الإثنين 30 أغسطس 2010 @ 12:47 م
لنفكر جيدا بما أن النقيب سامر المهتم لم يبق امامه سوى اعادة هذه الاسطوانة المشروخة.ولا احد جديد يتفاعل معه ولا من الحلفاء كما يرد بكلامه كرمى لسمعة الرفيق خالد ولمكانة الرفيقة ام عمار, وطبعا هذا كذب لانه لوكان في شي حقيقي لكان معلمي سامر كانوا عملوا شيء ما ,خاصة وان المهتم كرر اكثر من مرة ان لا احد حاول ايقاف سامر عند حده,الزلمة مدعوم يااخي من قبل البعض. كما انه لم نسمع من الرفاق في كل المنظمات سوى التباري بوصف سيئات سامر والتباري بمن اكتشفه قبلا.وحتى من كان يحسبهم عليه افرادا قلة هنا او هناك.فقد بادروا لادانته فورا وصارت زيارة سامر شي مرة بهالزمانات مذمة واكيد عرف هذا الامر ولكنه يخفيه عن معلميه وازلامه .وطالما لا يوجد شيء جديد ,اصلا القديم هو مجرد كشوف حسابات كان يراد لها ان تكون قنبلة وهي لا تعني شيء بحد ذاتها دون الحبكة البوليسية التي دائما كانت من اختصاص سامر,و نتيجة نفسية سامر المريضة والمهووس غرورا بقدراته ونتيجة ما اوحي له ،حيث كان المسكين قد اخبر معلميه انه قادر على خلق بلبلة,وانه الرجل الثاني في الحزب والاول في الشباب ,لكن صدم معلميه وازلامه الاربعة,وتبين ان كل ذلك مثل ال…..على البلاط.وهنا الازمة فدائما يطلب معلميه منه المزيد وهو لايستطيع ان يقدم شيء, والمؤتمرات الحزبية تنجح والمهرجانات تنجح .وحاول ايهامهم بانها تراجعت بخروجه ويبدو انه فشل.وبالتالي مالحل؟
ليس امامه سوى الجلوس على النت والكتابة باسماء مختلفة خاصة انه الان لم يعد لديه لا اجتماعات ولا شي .مجرد موظف من الصبح الى الظهر,وبعدين غداء وشوية لعب برسيس.وبعدين شو العمل ياحسرتي.نجلس مع الاربعة كل كم يوم ونقيم انتصاراتنا الوهمية على مبدا اذا ما لم تلصق ستعلم.ولكن الحقيقة التي يصحون عليها كل يوم انهم لاشي .لاشيء.انضموا من حيث المكانة الى رفيق رضا وعلاء عرفات..وصحتين وهنا…
الإثنين 30 أغسطس 2010 @ 10:20 م
ألى برهان …….. لك أسمك برهان وما بتعرف معناه يا عبقري زمانك سامر أيوبي عندو أتهام واضح وصريح وعندوووووووووو ((((((برهان))))))))) أما …………………….بس مافينك لأنو متل ما قال حسين الديك :يلي بيزعل حبيبو ريتا علة تصيبو يمشي ويحاكي حالو ياعيبووووو ياعيبووووو
الثلاثاء 31 أغسطس 2010 @ 10:17 ص
………………………….كل شيء سوف يقال ……………………………
أولاً –
أفضل أن أتحدث عن بعض القضايا المتعلقة بعمار دون كنية ، لأن حمل المذكور لكنية بكداش أو فرحة قد يسيء لهاتين العائلتين ، وأنا لا أحب الإساءة لأي منهما ، فمن المعروف أن العديد من الرفاق و الأصدقاء من هاتين العائلتين مشهود لهم بسنوات طويلة من النضال ، وبالسمعة الطيبة والعمل الإنساني الخير ، و كل من عرفهم يحفظ لهم ، من داخل الوطن وخارجه ، المكانة المميزة ، وبالمناسبة وللتاريخ فإن تقييمهم لحقيقة عمار وممارساته كانت سابقة بسنوات طويلة لمعرفة وتقيم الكوادر الشيوعية لعمار كما يؤكد معظمهم .
ثانياً –
لقد اختار عمار اسماً مناسباً ليكتب به تعليقاته على هذا الموقع وهو ( الشمتان ) وفعلاً هذا الاسم يطابق سماته ، فحسب ما قالت العرب : / شرُّ الناس الشمّاتين / ، وهو كذلك !
ثالثاً –
الحقيقة أن معلومات عمار يلزمها التدقيق ، وخصوصاً عن موقف كل الوطنيين الشرفاء تجاه سرقاته المثبتة بالوثائق وبالدليل القاطع ، والبعض منهم يعتبر أن الشيوعيين الحقيقين قادرين على محاربة السرقة والفساد الذي يمارسه عمار داخل حزبهم ، وهم المقدامين في محاربته بالمجتمع وأينما ظهر.
رابعاً –
عمار المغرور والمصاب بداء العظمة ، يعتبر أن رأي الحزب هو ما يسمعه من كم مرتزق حوله ، ينشدون ما يحب ويشتهي من الموشحات عن هجاء الكوادر الشيوعية المتمردة على غيّه ، ومعظمهم يتصرف على الطريقة المعروفة / انفشوا .. انفشوا .. وشوف ما ……./ !! والمشكلة أن عمار يصدّقهم ، ويبني خططه – الظافرة – استناداً على هذه الموشحات !!
خامساً -
لا أحب فتح سيرة المؤتمرات الحزبية على النت ،لكن إذا كان عمار مصر على فتح هذه المؤتمرات على النت والتفاخر الكاذب أمام الرأي العام والرفاق ، عندي كثير من الحقائق والمؤامرات التي حاكها عمار ومازال في الكثير من هذه المؤتمرات تحضيراً للمؤتمر العام ، وكذلك عن نواياه وخططه بقصقصة وإبعاد العديد من الرفاق المبدئيين خلال الفترة القادمة ، لذلك من الأفضل أن يصمت عمار ويلم فضايحه !!
سادساً –
أما عن لقاءات سامر مع الشيوعيين فهذا شيء طبيعي بالنسبة لسامر ، فهو من يفتح بيته ( على عكس عمار ) لكل الرفاق والأصدقاء ، ومئات من الرفاق استضافهم ويستضيفهم سامر برحابة ، تعلمها من الرفيق خالد بكداش ، وهو في جميع ما يفعل في أوقاته ، أفضل مما يفعل عمار بقضاء لياليه في البارات والملاهي التي يرحب عمالها به من عند الباب وباسمه ( وليتهم لا يعرفون الكنية ) والجميع يستطيع أن يتأكد ويسأل عمال ملهى الشيرتون الليلي وملهى ديديمان الليلي ، وملهى تروبيكانا الليلي وغيرها ، وبعض البيوت المشبوهة ، وبالمناسبة والدة عمار الرفيقة وصال – حفظ الله قدرها – تعرف جيداً سلوك عمار المخزي ، وهي في صورة تفاصيله ، وهي أشد من يعاني في المحاولة دون جدوى لتقويمه .
سابعاً -
ذكر عمار الشمتان أن سامر يلعب البرسيس ، وهي لعبة محببة لأهل الشام في العموم ، و إذا لعبها سامر وين العيب بذلك ، بس العيب ، كل العيب ، لعب عمار بالقمار ، وتبديده لأموال الحزب والرفاق التي نهبها، ولم يتعب في جمعها ..هل من المفيد ذكر الأماكن ..!!
ثامناً –
أما عن المكانة التي وضع عمار نفسه بها ، فو الله لا يحسد عليها ، ولها أوضاع وضيعة متعددة – إلى جانب غورباتشوف ( خان الحزب وهو في قمة هرمه )
– إلى جانب فاروج الذي سرق أموال الحزب
– إلى جانب توفيق الحبوباتي / لاعب الورق الشهير /
لعمار المكانة التي يختارها مما سبق أو الثلاثة معاً.
تاسعاً وأخيراً -
إذا لم يكن لسامر الأيوبي أي فضل سابق ، فله كل الفضل أنه أطلع الشيوعيين على الحقيقة عندما كشفها ، وترك لعمار وللمرتزقة جميع المناصب والمكاسب واستقال احتجاجاً على المتاجرين بالحزب والشعارات ، ولم يستطع العديد ممن اطلعوا على الحقيقة فعل ما فعل ، واختار سامر بدلاً من الصمت الجبان ، اطلاع الشيوعيين على الحقيقة التي رأى ولمس ، عملاً بما كتبه خالد بكداش في رسالته الأهم بأن : ( كل شيئ سوف يقال ) وقد / قال / سامر ، ونقل ملاحظاتنا على سلوك عمار الذي كنا نراه ونتحسب منه ، نقله من حالة الشك والارتياب ، الى حالة اليقين المثبت بالدليل والبرهان القاطع ، وفي ذلك خير للشيوعيين وحزبهم ، فأن نعرف اليوم ونتأكد ونتصرف ، خير من أن نعرف غداً ، ونتأخر عن التصرف ، كما حدث وكان في حزب لينين العظيم .
وهذا سيسجل لسامر ، شاء عمار أم أبى ، وسيذكر الشيوعيين الحقيقين موقفه هذا كلما ناضلوا لمحاربة الفساد والفاسدين !
الثلاثاء 31 أغسطس 2010 @ 3:56 م
كل هذه الامورعن الدكتور عمار تاج راسك يامعروف وما تحكي طيب وين ضميرك اكيد بسوق الهال هلا انت شجاع اكثر من معلمك معلمك كل يوم مخبي حالو ورا اسم بايييييييييييييييييييييييي يتبع
الثلاثاء 31 أغسطس 2010 @ 4:29 م
الى الشمتان : أنت تحفظ المثل القائل :
لا تغربل الناس ، لأنهم سينخلوك ..
العبرة ليس في حفظ المثل وترديده ، العبرة في الاستفادة منه !!
الثلاثاء 31 أغسطس 2010 @ 10:12 م
سؤال يرجى الأجابة عنه بشكل بسيط الى كل من يقف بجانب عمار بكداش… .سامر أيوبي ومعروف بلال وسليمان وأذاد….ووو….. هم رفاق قياديين وصلوا ألى مراكزهم حسب النظام الداخلي للحزب اي عن طريق الأنتخابات وأنتم الأن تتهمونهم بالكثير من التهم في هذه الحالة جميع الرفاق الذين أنتخبوهم هم أما مخدوعين أو أغبياء؟؟؟؟؟؟؟.. دعوني أعرف لكم من هم الرفاق الشيوعيين بحسب ماقرأت في الردود وهذه عملية حسابية ((مو رأيي))1حرامية
2أنتهازيين
3وصوليين
4توابع وأزيال ومخربين ونسونجية وأغبياء وبسطاء ونصابين وبيمسحوا أحذية .
الله يعطيكم طول العمر والصحة شي بيرفع كل شي من عدا الراس
الأربعاء 1 سبتمبر 2010 @ 5:16 م
اقترح ان لا نسمي عمار باسمه فحتى الاسم سيسىء استعماله الى كل من يشترك معه بالاسم و في الحقيقة الاهم ان اللقب رفيق و شيوعي هم المشكلة و ذلك لان قدري جميل و حنين نمر و عمار فرحة يحاولون عبرالاستحواذ على هذه الالقاب ان يسيئوا اليها
واريد ان اطلب طلبا خاصا من المدعو محمود الشامي بعدم استعمال هذا الاسم الا اذا كان اسمه الصريح لاسباب لا اريد التصريح بها الان
الخميس 2 سبتمبر 2010 @ 8:29 ص
رساله .. يا سمورة ويا غالي حاج تبهدل بخوالي ..هربجي هربجي وتعال لنتفاهم ,بزدلك شوية دولارات وانت بتصبح من عمامي ومنخرب كل اشغلات ومن ركن الدين التعبان بجمعلك كل الحيطان نحن اكراد ومختلفين يا عمي وين الايمان وهربجي هربجي وبيشي بيشي يا انسان شو نسيت ايام زمان لما كنت تنطري وانطرلك ولما بعتك لتفاويض وقالتلك بنت الشيطان مابحبو انو رجال وقلتلها كردي زعلان لان مانو خيفان الا من الطوفي تقشو وماتخلي بيتو قشي ..حطيطك بحضنا ونتفتلنا شعرنا وحتى بيك وبيي نكشتو من القبر ياسموره وياغالي وانت ولله رسمالي انا انت منعرف كيف قضينا احلى ليالي نقص رقوب ونسكر بوب وماخلينا في الميدان الا انا وانت ياحديدان بي قبلي قطع روس مفكر انو راح يدوس الجنه الماركسيه بالنصب والاحتيال لكن والله يابي خربت الحزب وجدرانوا ومابقى من جيرانوا الا الحكي والفتن موهيك انت علمتهم طيب ليش يا بي وصلتنا هل الموصول وخليت امن تلالي ولالي يا امي لالي عمين بدا خالي حتى خوالي ياامي سمعتهم بالسما بتلالي ويا شموره ليك برهان عم يشرحله عن حالي مصدق حالو هالمسكين الناس كلها كشفتنا كرد وعرب وانكليز ولكن لاتخاف حاسب حسابي بامريكا الي اموال خبيتها من العميان ويا سموره وياغلي مابقى عندي رسمالي عبد الوهاب ختيير وعلينا صاير يدلل امو وبيو ياحرام قالوا عنوا رسمالي وبخوه وقالولو ياابني وين راييح الشيوعيه فقر وتعتير ولما قلون نحن اكراد قالوا روح وناضل بلكي منبي هاك الدار ولكن خابت امالوا القبلوا كانوا ناس كتير وانحرقت كل عمالوا واخيرا ياسمره وياغالي سلملي على قدوره وخيتي نسيت افعالوا وسلملي عا يوسفو وعمراد ورياض الي بي قص رقابون وخرب كل حبابون ويا سموره ويا غالي
الخميس 2 سبتمبر 2010 @ 4:43 م
أبو ألعبد الصدامي.
بدك فت خبز كتير بشعر و لك يا ضرسان عم ترجع للملفات المخابرات الإمبرالية القديمة بس ما شميت ريحت العفن من الملفات لآنها صرلا عمر بلدروج .
بس يا سامر الإيوبي عم تكشف حقيقتك على النت شو هل غبا ؟؟؟؟؟
الخميس 2 سبتمبر 2010 @ 6:09 م
مافهمت شي بس قلت الشيطان هي فهمتها برهان بيزعل هاااااااااااااااااااااا
الأربعاء 8 سبتمبر 2010 @ 3:35 ص
خالد بكداش الماركسي ــ اللينيني لم يُبدل ولم يُغير بوصلته يوماً، بقي أميناً للمبادئ وربما ما يغيظ البعض في الداخل أو الخارج هو حزم خالد بكداش في القضايا المبدئية ولكن ما يغيظهم أكثر هو فهم خالد بكداش الماركسي ــ اللينيني الصحيح والدقيق للحركة الصهيونية وتشخيص خطرها على مجمل الحركة الثورية العالمية.
فكان يؤكد دائماً أن خطر الصهيونية ليس على شعبنا ومنطقتنا فحسب، بل يتعداه إلى العالم أجمع.
الأربعاء 29 سبتمبر 2010 @ 3:51 م
تراث خالد بكداش العملاق بيد …….هو عمار فرحة الذي اساء لحزبه و لاسم والده الذي يحترمه الجميع
ان تكون ماركسيا لينينيا وان تكون من مدرسة البكداشية و ان تكون وطنيا يعني ان تساهم اليوم بفضح عمار فرحة و بمنعه من تدمير ما بقي من الحزب و ليس بتغطية جرائمه المستمرة بحق الشيوعيين داخل و خارج الحزب احياء و اموات اولئك الذين بقوا على العهد للماركسية اللينينية صامدين
الخميس 30 سبتمبر 2010 @ 9:33 ص
افرح وارقص ياجعيدان سلمى ماتت .
هذه قصة قرآتها في الصغر كان جعيدان يحفر لسلمى على الطريق حتى ترجع سلمى في المساء وتسقط في الحفرة وتموت من شدة حقده على سلمى وفي المساء كان جعيدان ينتظر سلمى وفعلن سقطت سلمى وهرب جعيدان وشعل نارا وهو يركض حول النار ويقول ههههه ههه سلمى ماتت لكن سلمى لم تمت فقد علقت على طرف الحفرة وخرجت ووجدة جعيدان يضحك ويمرح ويركض حول النار ويقول ههه ههه ههه سلمى ماتت وسمورة ايضا هههههههههههههههه بلع الطعم وهو اليوم يقول هههه ههه برهان مات وانا اتفرج عليه واضحك ولقد ضحك الكثيرين عليك ياسامر
اكتب تعليق