• 03سبتمبر

    قطاع الشباب في الحزب الشيوعي الأردني يرفض الاعتراف بنتائج المؤتمر الخامس للحزب ويعتبر قيادة الحزب قيادة غير شرعية .

    خمسة من اعضاء اللجنة المركزية الذين تم انتخابهم في المؤتمر الخامس يقاطعون اجتماعات المركزية ويطالبون بتصحيح التجاوزات التنظيمية التي تمت في المؤتمر من قبل عناصر قيادية في الحزب .

    فيما يلي نص الرسالة التي وجهها قطاع الشباب في الحزب الشيوعي الاردني للجنة المركزية الغير شرعية

    إما وقد أقفلتم الأبواب امامنا بإحكام وكممتم افواهنا قبل المؤتمر وخلال جلساته فإننا اليوم نرفع صوتنا عالياً في وجوهكم ونحاول وضعكم امام المرآة لتكتشفوا حقيقة انفسكم ، لقد تعاملتم مع تفاصيل التحضير للمؤتمر بكل عصبوية وشللية ابعد ما تكون عن تصرفات الشيوعيين ، فقد حشدتم أعضاء للمؤتمر لا يمتون بصلة للحزب من قريب او بعيد، ودعوتموهم ككتل تصويتية تخدم مصالحكم في البقاء في القيادة وبالتالي إبقاء الحزب عاجزاً مقيداً بعيداً عن الناس، اما الطرف الأخر الذي ما زال رسمياً جزءاً منكم، فلم يعاند ولم يواجه الإجراءات بما يكفي .

    لقد كنا معنيين بان ينهض هذا الحزب بدوره المفترض لقيادة العمال والكادحين والشغيلة لانتزاع حقوقهم والنضال من اجل لقمة عيشهم وحقهم في الحياة بكرامة، الا انكم لم تكونوا يوماعلى هذا المسار وبل كنتم في متاهة المعارضة الناعمة للسلطة، واخذكم النفس الإصلاحي في التعامل مع قضايا الجماهير ومشاكلها.

    اليوم مازال الحزب حاضراً في الشارع بفعل جهود الشباب الذين فرضوا حركتهم في الشارع على القيادة رغم العديد من المحاولات لتعطيل حركتهم وإعاقتها من قبلكم، وما زال اسم الحزب محفوظاً في التاريخ بحكم الرصيد النضالي وتضحياتهم الجسيمة ومواقفهم الثورية التي انتم كنتم ابعد ما يكون عن اتخاذها، بل انكم تآمرتم ضد قيادة الحزب التاريخية واصبحتم تذكروا اسماء انتهازيين أمثال السلفيتي وغيره وتتغاضوا عن ذكر الرفاق المناضلين الذين قضوا سنواتهم في معتقل الجفر او مطاردين.

    إن هذه الرسالة موجهة الى طرفين : الطرف الاول هو القيادة الغير شرعية التي تترأس الحزب الآن ، والى أعضاء الحزب الرافضين لهذه القيادة ونهجها السياسي و الباقين مقابلها

    فيما يخص المواقف السياسية :

    1ـ موقف القيادة غير الشرعية وهنا نقول القيادة الغير شرعية، وليس الحزب في قبول مسخرة التنمية السياسية وتضمين ادبيات الحزب وإصداراته العتاب المتتابع لتخلي الحكومات عن وعودها في التنمية السياسية والإصلاح السياسي والتعويل على اتخاذ الحكومات مواقف تساهم في التحول الديمقراطي الوطني في الأردن.

    2- موقف القيادة غير الشرعية الناعم في دعم القضية الفلسطينية وعنونة احد اهداف الحزب بـ ” دعم نضال الأشقاء الفلسطينيين ” بدلاً من النضال الى جانب الشعب الفلسطيني من اجل حقوقه المشروعة في الوقت الذي بات فيه من الضرورة الشراكة النضالية .

    3- الموقف المستمر للقيادة غير الشرعية من القضايا العمالية المتمثل بالدعم من بعد وإعاقة أي تحرك حزبي او شبابي يهدف للتغلغل في دعم نضال العمال امثال حركة احتجاج عمال المياومة وعمال الموانئ.

    4- محاولات اعاقة التحرك الشبابي في الحزب في النضال ضد السياسات الاقتصادية للتحالف الطبقي الحاكم كما حدث مؤخراً في نشاطات الشارع ضد رفع الاسعار ابتداءا من اعتصام الجامع الحسيني و انتهاءا باعتصام جامع ابو درويش.

    5- الموقف المتراجع من الاسلام السياسي وقبول التنسيق مع أحزاب رجعية والبقاء في اطر جبهوية اثبتت انها اطر غير جماهيرية ولا تخدم الحزب ونضاله امثال تنسيقية المعارضة والتيار الوطني الديمقراطي .

    6- عدم اتخاذ موقف واضح من التمويل الأجنبي وتغلغل هذا التمويل في المؤسسات الوطنية في البلد بل و الانتفاع به من قبل السيدة الاولى قائدة جمعية النساء العربيات ليلى نفاع .

    7- موقف القيادة غير الشرعية من الية تحليل البنية الاقتصادية للمجتمع و التى تعتبر طروحات راسمالية لا تمت بصلة للاقتصاد السيايس الماركسي

    فيما يخص التجاوزات التنظيمية التي حدثت قبل وأثناء المؤتمر :

    1- اشراك أعضاء الحزب الغير فاعلين ضمن منظمات حزبية وغير ملتزمين بتسديد الاشتراكات المالية بل قاموا بالتسديد عنهم مثلما فعلت زوجة الأمين العام غير الشرعي ليلى نفاع عن العديد من هؤلاء الاشخاص وقاموا بإشراك هؤلاء الاعضاء بانتخاب مندوبين مؤتمر مما افرز مندوبين ليس لهم علاقة في الحزب وعمله اليومي واعتمدت الحزب عليهم ككتلة تصويتية في المؤتمر.

    2- استثناء العديد من الرفاق الحزبيين وتهميشهم وإقصائهم من ان يكونوا مندوبين مؤتمر كما حصل مع الرفيقة أوجيني حداد المناضلة في الحزب منذ الخمسينات والرفيق شبيب قعوار .

    3- فيما يخص كونفرس قطاع النساء اتضح فيما بعد ان العديد من أعضاء الكونفرس ومندوبي المؤتمر عن قطاع النساء هم من موظفات ومنتفعات جمعية النساء العربيات التي تتزعمها السيدة ليلى نفاع والذين تم استخدامهم ايضاً ككتلة تصويتية توجهها السيدة ليلى نفاع في الاتجاه التي تريد .

    4- قام مسؤول مكتب التنظيم السيد رشيد شقير ” أبو صالح” بالتحكم بقوائم مندوبين المؤتمر واضافة وحذف المندوبين من دون الرجوع الى اللجنة المركزية او المكتب السياسي وتمت إضافة عشر اسماء جديدة على قائمة مندوبين المؤتمر قبل يومين من المؤتمر دون علم أي هيئة حزبية بهذا .

    5- تهميش دور اللجنة المركزية للحزب بحيث انها لم تقر التقرير السياسي الذي قدم في المؤتمر ولم تكن مشرفة على تحضيرات المؤتمر بشكل كامل بحجة انها كلفت المكتب السياسي بهذا.

    التجاوزات التنظيمية التي حدثت خلال المؤتمر :-

    6- قام التيار المحسوب على قيادة الحزب غير الشرعية في المؤتمر بالعديد من الاستفزازات والتعدي على أعضاء المؤتمر والتعامل معهم بمنطق الشللية والعصابات وخاصة الشباب حيث قام اخ الامين العام سامي حمارنة بالتعدي على احد الشباب وحاول ضربه .

    7- كما تم تهميش وعدم الاخذ بكافة الأطروحات والمداخلات والاقتراحات التي طرحها الشباب في المؤتمر خاصة في الجلسة المالية عندما اعلن عن نية المؤتمر انتخاب مدقق حسابات فعندما ترشح احد الرفاق الشباب المحاسبين لكي يكون مدقق حسابات ومجاناً قام مسؤول المالية بالتغاضي عن ترشح الرفيق وإبلاغ المؤتمر ان هناك مدقق للحسابات في الحزب وانتهى الموضوع .

    8- ما اثار استغراب المندوبين ايضاً في الشق المالي ان جميع ارقام الميزانيات المالية للحزب ارقام صحيحة من دون كسور ولم يكن هناك حساب مدور من الدورة المالية السابقة وعدم توضيحات حول مصاريف الحزب وانفاقه ورواتب المتفرغين ؟؟؟ مما اثار الشكوك حول الوضع المالي للحزب .

    9- شهدت جلسة مناقشة الانتخابات موقف استفزازي من قبل الامين العام غير الشرعي منير حمارنة حيث قام بالتعدي لفظياً على احد الرفاق في مادبا والصراخ عليه مما يدل على منطق الشللية في التعامل مع مندوبين المؤتمر .

    10- عند بدء جلسة الانتخابات اختلف المندوبين على طريقة الانتخاب حيث تفاجئ المندوبين بنية لجنة الانتخاب بتجهيز اوراق عليها اسماء المرشحين ويتم وضع دائرة عليها فقط مما ينافي كل المتعارف عليه بالانتخاب من خلال تعبئة اسماء المرشحين بدلاً من وضع دائرة حول الاسم ( و الذي يسهل التصويت للقائمة الحمارنية) وتم تجاهل كل الاقتراحات الاخرى في الية الانتخاب.

    11- التعدي على النظام الداخلي من خلال عدم سرية الاقتراع حيث كان يتواجد اكتر من 5 مندوبين في كل مرة عند غرفة التصويت وكان هناك اشخاص محسوبين على تيار القيادة الانتهازية غير الشرعية يدلون الاشخاص على الاسماء المطلوب التصويت لها وتوزيع القوائم .

    12- انتخاب الامين العام غير الشرعي للدورة الثالثة على التوالي و الذي يتعارض مع النظام الداخلي للحزب و الذي ينص على دورتين كحد اقصى

    ……..

    لقد وصلتني هذه الرسالة..

    اتمنى نشرها لرغبة الرفاق الشباب في الشيوعي الاردني.

    برهان عابد

    ان الحزب الشيوعي الاردني هو ايضا يطرح وحدة اليسار المبهم ويبتعد عن الدعوة لتجمع الاحزاب الشيوعية وهذا الحزب هو السبب مع الشيوعي اللبناني وغبره اثناء التحضير للاجتماع العالمي الثامن الذي انعقد في البرتغال 2006اعلن الرفاق البرتغال انهم لن يدعو الحزب الشيوعي العراقي المتعامل مع الاحتلال وقد احتج الشيوعي الاردني وطلب حضور ذلك الحزب وقد حضر. ولا ننسى د خالد حدادة ودوره في هذه العملية القدرة

    التصنيفات: غير مصنف
    10 تعليقات
    نشر في: الجمعة 3 سبتمبر 2010 @ 01:09

10 تعليقات

  • كل الأردن-خاص : قدم الدكتور خالد حمشاوي –أحد أبرز رموز ما يعرف بتيار الكادر في الحزب الشيوعي- اعترافات تاريخية على هامش المؤتمر الخامس للحزب الشيوعي الأردني الذي انعقد في عمان 15-16 تموز، حيث قال أمام الجميع بأنهم ساعدوا على عمليات الانشقاقات التي حدثت في الحزب، منذ التآمر على فائق وراد وحتى عام 1997 على الدكتور يعقوب زيادين.

    وقال حمشاوي: إننا تآمرنا على فائق وراد حينما تدخلنا لدى السوفيت وقلنا لهم بأنه مريض لا يصلح لهذا المنصب وتم أقصاؤه عن الأمانة العامة.

    وأضاف: لقد ساعدنا على مزيد من الانشقاقات من خلال العمل بشكل تكتل حيث تآمرنا كذلك على الدكتور يعقوب زيادين وجئنا بالدكتور منير حمارنة من خلال قوائم تم عملها في المؤتمر الذي عقد عام 1997 حصل على أثره انشقاق داخل الحزب لازلنا نعاني من تبعاته.

    وعبر عن ندمه لما تم قائلا لقد أخطأنا عندما وافقنا على منير أميناً عاماً لأنه لا يصلح لهذا المنصب وكذلك تصرفاته الغير لائقة فهو دائم السباب والصراخ ويضرب في أحيان على الطاولة في وجه كل من يعارضه.

    وأشار إلى انه عمل ويعمل على تخريب الحزب من خلال تصرفاته العنجهية مطالبا بضرورة تجديد دماء الحزب وان لا تبقى القيادة مثل “بريجينيف” حتى الممات.

    وأعرب عن ندمه إلى ما وصل إليه هذا الحزب لكنه استدرك خلال حديثه ونوه إلى ضرورة المحافظة على ما هو موجود.

    وشهد المؤتمر -بحسب عدد من الحضور- الكثير من التجاوزات التنظيمية حيث تم إدراج أسماء أعضاء للمؤتمر غير عاملين، إضافة إلى أن المؤتمر لم يستكمل أعماله بحيث تم انتخاب لجنة الرقابة الحزبية التي تعتبر (ضمير الحزب)، إضافة الى انه لم يوافق على رئيس تحرير جريدة الجماهير، ناهيك عن عدم عقد مؤتمر استثنائي للمصادقة على التعديلات التي طرأت على النظام الداخلي بحسب قانون الأحزاب.

    كما تعرض أعضاء في قطاع الشباب إلى قمع من قبل قيادة الحزب في كثير من الأحيان مما اضطرهم إلى الاحتجاج بصوت عال وخروجهم خارج القاعة احتجاجا على طريقة انتخاب اللجنة المركزية.

    وقام شقيق الأمين العام بالتهجم على الشباب واصفا إياهم بالـ”زعران” وشتائم من هذا القبيل، مما اضطر احد الشباب بالقول: “بعدكم تعيشو في عقول قديمه فيما نحن رغم صغر أعمارنا سبقناكم بسنوات من حيث التعامل مع الواقع والجماهير”.

    كما لم تخل جلسة الانتخاب من تجاوز حيث تم توزيع قائمة من قبل زوجة الأمين العام حيث حصلت على 25 عضوا من أصل 30 لتصبح السيطرة كاملة لما يسمى بأعضاء الكادر.

    وقد لوح عدد من أعضاء المؤتمر باللجوء إلى وزارة الداخلية للطعن بقانونية انعقاد المؤتمر وبنتائجه.

  • انتم بذلك تصادقون على فتوى تهدر دماء الشيوعيين العراقيين -الهذه الدرجة وصل بكم الغل 00
    ثم الم يكن خالد بكداش دائما يقول اننا ناخذ راينا من كل بلد من راي ح ش في ذلك البلد -
    اوليس اهل مكة ادرى بشعابها 00

  • ——————————————————————————–

    نداء من كوادر وقيادات الحزب الشيوعي لمقاطعة الانتخابات

    آخر تحديث : 2010/8/31

    الديوان- اصدرت مجموعة من قيادات وكوادر الحزب الشيوعي الاردني بيانا يدعون فيه لمقاطعة الانتخابات البرلمانية القادمة رغم قرار قيادة الحزب بالمشاركة …

    فيما يلي نص البيان…

    يا جماهير شعبنا المناضل تسود البلاد عشية الانتخابات النيابية ظروف وعقبات تحول دون المشاركة فيها حيث تنظم على أساس قانون يعتبر عقبة كأداء في وجه أحداث انعطافة جادة وحقيقية في الحياة السياسية وعاملا رئيسا من عوامل التهميش المضطرد للأحزاب والقوى السياسية، وتعزيز الطابع المحافظ للبرلمان وحرمانه من فرص التجديد والتغيير الحقيقيين في قوامه، وتعطيل قيامه بوظيفته الدستورية.

    أن اصرار الحكومة على تنظيم الانتخابات على أساس قانون انتخابي متخلف يولد واقعا موضوعيا يتلاشى في ظله، الى درجة كبيرة، الطابع السياسي للانتخابات النيابية، ويرهن نجاح المرشح في السباق الانتخابي ليس بالبرنامج السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي يطرحه، ويطلب تصويت الناخبين عليه ونيل ثقتهم على أساسه، ولا بالائتلاف الحزبي الذي يقف خلفه ويدعمه، ولا بالاستجابة الى المصالح الحقيقية للجماهير الشعبية ومتطلباتها واحتياجاتها الجوهرية، بل يرهن فوزه بالتكتل العشائري الذي يصطف خلفه وبالقدرات التي يتوفر عليها نائب المستقبل لخدمة التحالف الطبقي الحاكم، الذي يسعى الى تكريس وضعه المهيمن على الندوة البرلمانية، وإبقائها آلية من آليات تهميش، وحتى قمع، ممثلي التحالف الشعبي البديل وحرمانه من الوصول الى البرلمان بأشكال وأساليب غاية في التمويه، ومن ضمنها الخداع وتزوير ارادة الناخبين، وتشويه وعيهم، بما يجعل أطرافه مطلقي اليد في اقرار السياسات والقوانين التي تنسجم مع مصالح أطرافه وتوجهاتهم وارتباطاتهم الإقليمية والدولية مع قوى السوق والليبرالية الاقتصادية.

    وأيماناً منا بالأردن وانتصارا لكرامة الوطن، وانسجاما مع رغبة الأغلبية للشعب في عموم أنحاء الأردن، قررنا مقاطعة الانتخابات النيابية، بعد أن تنكرت مجموعة منعزلة داخل غرف مغلقة للدستور ولمصلحة الوطن وأدارت ظهرها لمطالب الأحزاب والنقابات، ومنظمات حقوق الإنسان، ومؤسسات المجتمع المدني، و العشائر، والشخصيات الوطنية، وجموع المثقفين … وتنكرت لوعود النظام في الإصلاح السياسي والعمل على إصدار قانون انتخابات، يلبي المصالح العليا لبلدنا وشعبنا، ويعمل على حماية الشرائح والفئات الشعبية الضعيفة.

    إن مقاطعتنا للانتخابات النيابية تأتي في سياق جهد وطني لإعادة الاعتبار للسلطة التشريعية التي فقدت دورها الدستوري وأصبحت صدى للسلطة التنفيذية. ونحن الموقعين أدناه نمثل تيار واسع داخل الحزب الشيوعي الأردني نرفض المشاركة في الانتخابات النيابية في ظل هذه الظروف لذا نعلن لشعبنا وللقوى الحية عن تضامننا مع العمال والفلاحين والمعلمين.
    عنهم :
    الدكتور سامي نحاس/عضو لجنة مركزية سابق
    عناد أبو وندي/عضو مكتب سياسي سابق.
    مصباح الهلسة/ عضو لجنة منطقة مادبا سابقا.
    نبيل عجيلات/ عضو بالحزب.
    عبدالله السرياني/ امين سر منطقة مادبا.
    اياد النادي/ عضو قيادة منظمة الشباب.
    ليث محمود عدوان/ عضو قيادة منظمة الشباب.
    وسام العزة / عضو قطاع الشباب.
    حازم علي/ عضو قيادة منظمة الشباب.
    رسمية احمد الوزني/ عضو مكتب سياسي سابق وعضو لجنة مركزية حاليا.
    نهاد زهير/ عضو قيادة منظمة الشباب.
    جيفارا حنا/ عضو مكتب سياسي سابق وعضو لجنة مركزية حاليا.
    المهندس خالد ناجي حدادين/ عضو مكتب سياسي سابق وعضو لجنة مركزية حاليا.
    الدكتور مازن حنا/ نائب الأمين العام سابقا وعضو لجنة مركزية حاليا.
    جهاد الشرع/ عضو مكتب سياسي سابق وعضو لجنة مركزية حاليا.
    المهندس جمال الفقهاء/ عضو مكتب سياسي سابق .
    زياد حجازين/ عضو مكتب التنظيم سابقا وعضو لجنة مركزية
    . عودة مساعدة/ عضو لجنة مركزية سابقاً
    علي حمدان – عضو قطاع الشباب
    ماجد حدادين – عضو قطاع الشباب – مادبا

  • موقف الحزب الشيوعي الأردني من الانتخابات النيابية القادمة الكاتب/ jocp الاثنين, 09 آب 2010 عقدت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الأردني يوم الجمعة الموافق 6/8/2010 اجتماعا كرسته لمناقشة المشاركة في الانتخابات النيابية القادمة من عدمها. وقد توقفت اللجنة المركزية عند المناخ العام السائد في البلاد عشية هذه الانتخابات، وخاصة عند قانون الانتخاب الذي ستجري الانتخابات على اساسه. وأعادت اللجنة المركزية التاكيد على مواقف الحزب المعلنة في اكثر من مناسبة من هذا القانون، الذي لا زالت تعتبره عقبة كأداء في وجه إحداث انعطافة جادة وحقيقية في الحياة السياسية، وعاملا رئيسا من عوامل التهميش المضطرد للأحزاب والقوى السياسية، وتعزيز الطابع المحافظ للبرلمان وحرمانه من فرص التجديد والتغيير الحقيقيين في قوامه، وتعطيل قيامه بوظيفته الدستورية.
    إصرار الحكومة على معاندة التوق الشعبي الواسع باقرارها قانون انتخاب يعيد انتاج التخلف والركود في الحياة النيابية، ومن ثم السياسية، يولد واقعا موضوعيا يتلاشى في ظله، الى درجة كبيرة، الطابع السياسي للانتخابات النيابية، ويرهن نجاح المرشح في السباق الانتخابي ليس بالبرنامج السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي يطرحه، ويطلب تصويت الناخبين عليه ونيل ثقتهم على أساسه، ولا بالائتلاف الحزبي الذي يقف خلفه ويدعمه، ـ حيث يغدو هذا الائتلاف في ظل قانون الانتخاب المعمول به لزوم ما لا يلزم ـ ولا بالاستجابه الى المصالح الحقيقية للجماهير الشعبية ومتطلباتها واحتياجاتها الجوهرية، بل يرهن فوزه بالتكتل العشائري الذي يصطف خلفه وبالقدرات التي يتوفر عليها نائب المستقبل لخدمة التحالف الطبقي الحاكم، الذي يسعى الى تكريس وضعه المهيمن على الندوة البرلمانية، وإبقائها آلية من آليات تهميش، وحتى قمع، ممثلي التحالف الشعبي البديل وحرمانه من الوصول الى البرلمان بأشكال واساليب غاية في التمويه، ومن ضمنها الخداع وتزوير ارادة الناخبين، وتشويه وعيهم، بما يجعل أطرافه مطلقي اليد في اقرار السياسات والقوانين التي تنسجم مع مصالح أطرافه وتوجهاتهم وارتباطاتهم الإقليمية والدولية مع قوى السوق والليبرالية الاقتصادية.
    وإدراكا منها لطبيعة البرلمان في ظل الديمقراطية الليبرالية (البورجوازية)، ورغم قناعتها الراسخة بانعدام الأساس المادي الموضوعي لتوفر المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص، لكون هذه القيم لا يمكن أن تتحقق في ظل الملكية الخاصة لوسائل الانتاج وتحكم شرائح البورجوازية الكومبرادورية والطفيلية والبيروقراطية التي يتشكل منها التحالف الطبقي الحاكم في إعادة توزيع عوائد الثروة، تعتبر اللجنة المركزية أن المشاركة في الانتخابات لا يمكن أن تكون محكومة فقط بالوصول الى المجلس النيابي، على أهمية ذلك ومشروعيته، بل تعني، وربما تستهدف في المقام الأول، إظهار التصميم على الاستفادة من الظروف والمناخات التي توفرها الانتخابات، والتي لا تتوفر في ظل ظروف إخرى لخوض غمار الصراع السياسي مع التحالف الطبقي الحاكم وبرنامجه وسياساته، وتكثيف الجهود لبناء التحالف الشعبي البديل، ونشر برنامجه السياسي بين أوسع الشرائح الشعبية، والعمل على تعبئة الجماهير وتنظيمها على قاعدة هذا البرنامج البديل، الذي صاغه كل على حده التيار الوطني الديمقراطي والمعارضة الوطنية الأردنية في مؤتمرها الاقتصادي الأخير.
    إن مشاركة الحزب في انتخابات 2010 تقوم على اساس العمل الجاد لاقامة أوسع تحالف شعبي سياسي ممكن، وليس فقط انتخابي، يخوض غمار المعركة الانتخابية، دون أن يقصر نشاطه عليها، بل يواصل العمل في فترة ما بعد الانتخابات، والبناء على ثمار ونتائج هذه المشاركة لتعزيز الضغوط على التحالف الطبقي الحاكم وواجهته السياسية ـ الحكومة ـ للتراجع عن النهج الاقتصادي والسياسي الذي تتأكد تداعياته الكارثية على المجتمع والدولة الأردنية مع كل يوم.
    إن حزبنا سيتابع في سياق حملاته ودعايته الانتخابية مدى تقيد الحكومة بمعايير النزاهة والشفافية والحياد في إجراء الانتخابات، ويطالب الحكومة بالحاح بأن تسارع، كحد أدنى، الى تجميد العمل بقانون الاجتماعات العامة والتراجع عن تطبيق القوانين الاقتصادية المؤقتة، خاصة قانون الضريبة، بانتظار تشكيل البرلمان القادم. هذه الاجراءات التي نرى أنها ضرورية وهامة على اعتاب الانتخابات النيابية ستوفر بالتأكيد مناخا أفضل، يحفز القوى السياسية والحزبية على المشاركة في الانتخابات وينزع مبكرا فتيل مواجهة مع البرلمان القادم، الذي سيغدو مطالبا منذ اليوم الأول لتشكيله باعادة النظر في جميع القوانين المحدة والمقيدة للحريات العامة، وتلك التي تثقل كاهل الجماهير الشعبية الواسعة، دون سواها من طبقات وشرائح المجتمع بالمزيد من الضرائب وارتفاع الأسعار والزيادات الهائلة في تكاليف المعيشة.
    إن مشاركة حزبنا في الانتخابات هي توجه جاد للجماهير الشعبية كي تنهض للدفاع عن حقوقها ومصالحها الحيوية، لبناء الاطار الشعبي السياسي الذي يتولى تأطيرها وتنظيمها في معاركها السياسية والديمقراطية القادمة. كما أنها استمرار للنضال دفاعا عن المصالح الحيوية للجماهير الشعبية الواسعة ومن أجل أردن وطني ديمقراطي.

    عمان في 7/8/2010 اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الأردني

  • ليس هناك اي مبرر للتعاون مع الاستعمار الامريكي ان الخيانة والعمالة حكمها معروف تحية الى المقاومة العراقية البطلة والخزي والعار للخونة والعملاء

  • حبذا لو تعرفنا برموز (المقاومة العراقية البطلة) يا سيد برهان

  • ههههههههههه غيرك كان اشطر يامناضل على النت ان ما يميز المقاومة العراقية هي الاستفادة من الدروس في فيتنام والمقاومين في فلسطين اضرب واهرب المقاومة العراقية شبح لا البنتاغون ولا غيره يعرف اين ومتى يضهر ذلك المقاوم العراقي البطل لينفد عمليته هم وطنيين وشيوعيين وليس مجيد موسى المتعامل مع الاستعمار الامريكي بل هذه المقاومة المدهشة ادهشت العالم وهاهي الجيوش المستعمرة تحاول الهرب من العراق تحت ضربات العراقيين الابطال وسيهرب كل من ذخل على الدبابة الامريكية وعمل مع الاحتلال تحت مسميات كثيرا منها ماسمي العملية السياسية

  • رفيق متابع كتب:

    يبدو أن حالة الكوادر الشيوعية المتمردة على القيادات المرتزقة ، هي حالة موضوعية ضرورية في العديد من الأحزاب الشيوعية التي تحوي قيادات تسلك ما يسلكه عمار / حاف / من الارتزاق والانتهازية في الحزب الشيوعي السوري ، حيث تشكل هذه الكوادر رد فعلٍ صحيح ، لفعل غير صحيح تمارسه القيادات المهترئة والمهزومة .

  • ان الشباب الاردني تمردو على قيادة تتعامل مع محمود عباس وغيره وانت ياسامر الايوبي على ماذا تمردت وهل الشباب الشيوعي الاردني قبطواوانت قبطت وسلموك وظيفة وراتب شتان ياسامر الشباب الشيوعي الاردني يهاجمون خط الحزب الانحرافي الانتهازي اما انت فتهاجم واحد من قيادة الحزب والشيوعين الشباب في الاردن لم يتكتلوا كما تكتلت وطردت وبعدها قمت بالاساءة للحزب

  • لأن النقيض التناحري للاشتراكية أي الرأسمالية، بينت مرة أخرى، خلال الأزمة الدورية الأخيرة، ليس فقط عدم قدرتها على تطوير البشرية المتكامل وتلبية متطلباتها الأساسية، بل برهنت مرة أخرى على كونها قوة هدامة، التي توسع إطار الفقر وتعمق الاستقطاب في كل مجتمع على حدة، كما على النطاق العالمي ككل.
    أيها الرفاق .. لن أتكلم الآن حول النِعم والخيرات الملموسة التي نالها سكان تلك البلدان، التي انتصرت فيها قوى الاشتراكية، والتي أقيمت فيها أنظمة اشتراكية أو ديمقراطية شعبية. فهذا الشيء سيعرضه بشكل أفضل الرفاق من تلك البلدان.
    أنا سأسمح لنفسي أن أقف عند الخطوط العامة التي حصلت على الساحة الدولية نتيجة انتصار ثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى والمراحل اللاحقة لتطور النظام الاشتراكي العالمي:
    ــ لقد جرى الإثبات عملياً أنه من الممكن بناء مجتمع جديد نوعياً والذي تسوده وبشكل فعلي مبادئ العدالة الاجتماعية، المرتكزة على الملكية الاجتماعية لوسائل الإنتاج.
    ــ ومن خلال هذا الفعل العملي، أي من خلال بناء نظام اجتماعي جديد على سدس اليابسة، جرى إثبات بداية الأزمة العامة للرأسمالية، التي شخصها فلاديمير لينين، على أساس تحليل عصر الإمبريالية والحروب الإمبريالية، حتى قبل انتصار الثورة في روسيا.

اكتب تعليق