• 06سبتمبر

    بقلم أيمن أبو الشعر

    مقلةٌ أفقٌ ..

    ونهدٌ رابيةْ

    حلمة شحَّت..

    وأخرى خابيةْ

    ظهرُكِ العريانُ يا حبي

    رمالُ الباديةْ

    واحةٌ أمْ شامةٌ تلكَ التي

    ما بينَ مهوى القرطِ والسفحِ

    استفاقتْ لاهيةْ..؟

    جفَّ ثغرُ العطرِ لكنَّ العيون

    من دموعِ القهرِ سالتْ ساقيةْ

    غابةٌ في الهدبِ والشعرُ الربيعيُّ

    استراحتْ فيهَِ آلافُ الحقولْ

    أنتِ موسيقى المعابدِ.. والأساطير القديمةِ

    وارتعاشاتُ الذهول

    لا ترفي هدبَكِ المجدولْ

    لا ترفي هدبَكِ المجدولْ

    تخطئُ الأرضُ المدار

    إثمُ عينيكِ الكحيلةِ بالغسقْ

    أنها تبقى على لونِِ الشفق

    لا تبينُ الحقَ هل يأتي الضياء

    أم ترى شمس المجرةِ

    سوفَ يطويها الغرقْ

    تخطئُ الأرضُ المدار..

    إثمُ عينيكِ قوافي

    أو منافي للنهارْ

    أثلجَ الصيفُ وتاهت عن

    روابيها الفصولْ

    وحدَّ الموتُ انطلاقي ..

    واحتراقي..

    والتمنعَ.. والقبولْ

    قاتلي وهمُ التلاقي

    شارةٌ هذا النحولْ

    لا ترفي هدبّك المجدول..

    واكتفي .. لا يقتلُ المقتولْ…

    … كيفَ جئتِ من السراب؟

    ظالمٌ هذا العذابْ

    .. قلتُ أخفي قلبيَ السكير

    عن كأسِ الشرابْ

    أختفي عن شمسِ حُبِكِ في الغيابْ

    فلماذا كلما أمعنت في طعنِ

    اشتياقي .. هبَّ موفورَ الشبابْ..؟

    أين لي أن أدفُنَهْ..؟

    سرُّ موتي واشتعالي

    كيفَ لي أنْ أُعلِنَهْ..؟

    سرُّ آلهةِ الربيع

    كيفَ لي أن أسْجُنَهْ..؟

    تهربُ الجدرانُ مني كلما أوصدْتُ

    باباً إثرَ باب

    كلما أمعنتُ في طعنِ اشتياقي

    هبَّ موفورَ الشباب

    أين أمضي فوقَ طيفِ الأمنية..؟

    أين أمضي كي أواري الأغنية..؟

    فهيَ تمطرُ في انسكاب

    .. بحرُ عينيكِ ابتهالُ الأزمنة

    وشكاوى.. وعتاب

    ونشيدٌ من صقيع..

    وقوافٍ ساخنة

    بحر ُعينيكِ مرافي ماجنةْ

    وعلى جفنيك آلافُ الفيافي مؤمنةْ

    أنت حانات التعري تحت سقف المئذنة

    التصنيفات: غير مصنف
    لا تعليقات
    نشر في: الإثنين 6 سبتمبر 2010 @ 01:09

اكتب تعليق