بقلم إدريــس محمد
ليس مهماً أن تصل الى القمة الأهم أن تبقى عليها الى ما لا نهاية و تتحول الى قدوة لغيرك و هذا يقتضي أن تضحي و تقوم بأمور لا يقدر أن يفعلها معظم الناس العاديين و لذالك مر الألاف من القادة و لكن القليل منهم تحولو الى رموز للتحرر.
و هناك فرق بين الشخصية التي تتحول الى رمز مجرد و الشخصية التي تتحول بعملها و تضحياتها الى قدوة و مثل أعلا للأجيال الاحقة و تنير الطريق أمام المسحوقين لنيل حقوقهم و هذا من الحالات القليلة بنسبة الى عدد من ذكرهم التاريخ و لذالك ينالون القسط الأكبر من التشويه و المحاربة و إخفاء الحقيقة لنيل من المثل التي يمثله
و ليس من المبالغة أن الرفيق ( يوسف ستالين ) هو على رأس من يتم الهجوم على تاريخهم و العملية التي تجري ضده لم تجري ضد أي شخصية أخرى و هذا لما إحتله من موقع في ضمير كل من عاصره و كل من قراء عنه و كل من له قضية طبقية التي دافع ستالين عنها بكل عزيمة.
ولد الرفيق ( يوسف دوغا شفيلي فيسار يونوفيتش ) في بلدة ( غوري ) على مقربة من تفليس عاصمة جورجيا سنة ( 1879 ) من عائلة فقيرة معدومة فوالده كان يعمل أسكافياً ( حذاء ) درس في مدرسة ( غوري ) ثم المعهد اكلريكي في العاصمة و هناك ألتحق و هو في عمر الخامسة عشرة بخلايا الماركسية في جورجا.
و كان عضو منظم منذ بداية تأسيس حزب ( 1898 ) و كان ينشط بين عمال البترول في القفقاس و تحول الى عضو في حزب لينين ( البولشفيك ) سنة 1903 تعرض للأعتقال ستة مرات و تعرض للنفي الى سيبيريا .
كان له نشاط كبير في الحزب و كان له شخصية قوية في التنظيم حرض و قاد إضرابات كبيرة في أماكن لم يعتقد أحد أن هناك قدرة على تحريض العمال بشكل كبير فيها و أول إضراب قاده كان شاباً و كان حديث الأنضمام الى لجنة تبليسي و في ميناء ( باطوم ) ذات تعقيد قومي كبير و خلال ستة أشهر نظم العمال و أقدم على إضراب كبير لم تعرف القفقاس مثيلاً له حتى أن لينين أشاد به في جريدة ( الأيسكرا ) و سجن بعدها و قد هرب من السجن.
و بعدها أرسله الحزب الى مدينة باكو و قد نجح في تقوية التنظيم فيها التي كانت ايضاً تعاني من تعقيد قومي شديد و قد قاد إضراب كبير بين عمال البترول في عام ( 1905 ).
في بداية الثورة العمال على القيصرية في عام ( 1905 -1907) شارك ستالين في الأعمال العسكرية و يذكر أن ستالين قام بأعمال قال البعض أنها أرهابية بهجومه على البنوك الحكومية و الخاصة و الإستيلاء عليها لدعم الثورة بلمال لأمداد الثورة بسيولة و الأسلحة و لم يقع في الخطئ الذي أقترفه القادة في كومنة باريس حين لم يستولو على البنك المركزي و أحتفظو به للأعداء .
في عام ( 1909 ) تم إعتقاله و نفيه الى سيبريا في منطقة قريبة من الدائرة القطبية و بسبب أنهم لا يضعون حراس في الشتاء حيث تصل درجة الحرارة الى ( 50 ) تحت الصفر هرب ستالين مع أنه كان يعاني من مرض السل و في شهر كانون الثاني قطع ( 3000 ) كيلومتر حتى وصل الى محطة القطار و بعدها سافر الى مدينة ( بطرس بورغ ) و عند الوصول خاف الرفاق عليه بسبب المرض و الأرهاق و اخذوه فوراً الى الطبيب و أذا بجرثومة السل ميتة و هو مازال حياً بسبب الروح القتالية العالية و الأرادة الحديدية .
و قت ألف وقتها أهم مؤلفاته و أهم أسهاماته في الفكر الماركسي اللينيني ( الماركسية و المسألة القومية ) و ستالين له الفضل الأكبر في إعطاء القوميات حق تقرير المصير و لولا الثورة الشيوعية بقيادة لينين ودعم كبير من ستالين لما إستطاعت القوميات من أن تخرج مما كانت تسمى روسيا وقتها بي ( سجن الشعوب ) و لما تشكلت جمهوريات السوفيتية المستقلة.
وقد أشاد لينين بكتابه و وصفه بأنه افضل عمل ماركسي في المسألة القومية.
أنشأ مطبعة بلغة الجورجية في القفقاس و ترجمة مقالات ( الأيسكرا ) لنشر مقالات لينين و طرح مسائل المنطقة و وجهة نظر الشيوعيين فيها و بث الدعاية الحزبية و إبراز نقاط الخلاف بين المناشفة و البلاشفة الذي حدث في عام ( 1903 ) و توضيح المسائل التي خانها المنشفيون .
أنتخب غيابياً بسبب الإعتقال عضواً في اللجنة المركزية بقرار من لينين و عضواً في مكتب روسوي الذي كان يقود عمل الحزب في روسيا في عام ( 1912 ).
أقترح ستالين على الرفيق لينين أصدار ( البرافدا ) في داخل روسيا حتى تبقى قريبا من الجماهير و من العمال و فعلاً اصدرت ( البرافدا ) في ( 5-5-1912 ) و أصدرت عدد خاص بميلاد ماركس و بعد أشهر أعتقل بسبب خيانة أحد أعضاء اللجنة المركزية و أسمه ( رومان مالينوفيسكي )و قد أعتقل لمدة خمسة سنوات في وقت كان لينين أحوج ما يكون أليه قبل الثورة و بقي في السجن حتى عام ( 1917 ) عام ثورة أكتوبر الأشتراكية العظمة .
قاد ستالين و مولوتوف الحزب شهراً و نصف حتى قدوم لينين من المنفى و العمل لأجل الثورة و كان ستالين من أشد المؤيدين لقيام الثورة رغم المواقف المتخاذلة للبعض المرتدين و لذالك عقد المؤتمر السادس للحزب و قد كلفه لينين بقراء التقرير السياسي و هذا له مدلولات على أن من يقراء التقرير السياسي له شخصية محورية في الحزب .
و من إحدا الأحداث التي تدل على ذكائه السياسي أتصل مرة أحد البحارة و قال له على الهاتف و هو موجود في مكتب البرافدا و سأله البحار هل يأتو بلبنادق معهم الى المضاهرة و كانت البرافدا مراقبة فقال ستالين أنتم أحرار و لكن نحن الصحفيين سنأتي و معنا إقلامنا و أتا البحارة و معهم ( أقلامهم الخاصة ) .
بعد نجاح الثورة أكتوبر الأشتراكية العظمة كان لستالين الدور الأهم في صد الثورة المضادة و سحق الجيش الأبيض في أماكن حساسة برغم أنه كان يشغل منصب وزير الشؤون القومية و هي من أكثر المسائل الشائكة في روسيا و كان موجوداً في أهم موقع الذي كان يمد الدولة الحديثة بلقمح و هي القفقاس و شمال البحر الأسود و من مدينة ( تساريتسين ) و هي المدنية التي سميت فيما بعد بستالينغراد و لولا ستالين لأنهارت المقاومة و لقطع القمح عن موسكو وقتها .
كان له دور مهم أيضاً في معركة أوكرانيا و الجبهة الشرقية التي أكتسحها الجنرال الأبيض ( دينيكين ) و تقدم الى الشمال نحو تولا ثم موسكو و مع وصول ستالين الى هناك تغير مجرى الأحداث و أستطاع الجيش الثالث أن يغير المعادلة خلال أشهر قليلة و أتا هذا التغيير بعد أن كلفتة اللجنة المركزية بتشكيل لجنة حربية في المنطقة و أرسلته اللجنة المركزية للدفاع عن موسكو بعد أن وصل الجيش الأبيض على مسافة قريبة منها و بعدها توجه الى مدينة بتروغراد و خلال أشهر قضى على الجيوش البيضاء و أنها الحرب الأهلية.
في عام (1922 ) ينتخب أميناً عاماً للحزب الشيوعي السوفيتي و كان له دور في أعظم إنجاز للثورة الشيوعية و هي قانون الأرض وتأميم الأرضي و تحرير الفلاحين و أعطاء حق تقرير المصير للشعوب المستعمرة و هو شيئ لم يقم به أي زعيم أو ملك أو رسول أو أي ثورة بأعطاء البشر الحق أن يكونو بشر لهم إنسانيتهم بدون ظلم أو أغتصاب و تحرير الملايين من البشر من تحت نير الإستعمار القيصري بأنشاء جمهوريات مستقلة و إحياء عشرات اللغات التي عانت من الإتضهاد و المسح و إحياة عشرات الثقافات للشعوب المستعمرة و لا يقدر أي باحث من أن يدرس تاريخ أي شعب من الشعوب المسحوقة تحت نير القيصرية دون أن يرجع الى المراجع و الأبحاث السوفيتية .
بعد رحيل لينين أكمل ستالين المشوار و كان له الدور و الفضل بإنقاذ الثورة من المرتدين من أمثال تروتسكي الذي كان يطرح مضي بثورة لتحرير أوربا و كان يهدف الى أرهاق الثورة و فتح الباب للتدخل الخارجي في شؤون الدولة التي لم تمكن أركانه بعد و كان ستالين يناضل بين تيارات كثيرة يساروية و يمينية من أمثال بوخارن و أتباعه.
و من أهم أنجازات ستالين التصنيع و التحول من الدولة الزراعية المتخلفة الى الصناعة الثقيلة رغم قلة الخبرات و رغم المجاعة الموجودة بسبب الكولاك الإقطاعيين و مع ذالك خلال الخطة الخمسية الأولى أحدث قاعدة و بنية تحتية للصناعة الثقيلة متفوقاً على الرأسمالية التي عملت خلال عقود و أكد ستالين أن أما النجاح التام بتحول الى الصناعة أو الإنتهاء لأن الرأسمالية التي كانت تعاني من الأزمة الإقتصادية الكبيرة بعد أن تتعافى لن تترك الأتحاد سوفيتي لشئنه و سيحاول النظام الرأسمالي الأتطاحة بدولة العمال و الفلاحين و هذا ما حدث بعد وصول هتلر الى الحكم و تحالف القوى لإمبريالية للقضاء على الأتحاد السوفيتي.
سؤل ستالين مرة عن أهم معركة خاضها و أجاب بإن الحرب ضد الكولاك كانت أشد معركة خاضها بسبب أن الطبقة الأقطاعية كانت كبيرة و متنفذة و وقفت في وجه التحول الى المكننة و الحداثة بحكم مصلحتها الطبقية و التي كانت تعني تحرير الملايين من الفلاحين و أنهاء أستعبادهم و صدر القرار بضرب الطبقة الأقطاعية و الإستيلاء على الأراضي و تأمميها و ضمها الى التعونيات و هذا ما أحدث أقبال كبير من الفلاحيين على الإنضمام الى التعاونيات الفلاحية.
و قد لاقى مجابها عنيفة من الأقطاعيين من حرق المحاصيل الى نحر الأبقار و الأغنام و تدمير الزراعة مما تسبب بمجاعة حقيقية و لولا صلابة ستالين و حسمة للمعركة لكانت نهاية الأتحاد السوفيتي .
و من أهم الإنجازات التي قدمها ستالين هي الثورة الثقافية و تحويل أبناء العمال و الفلاحين الذين كانت تتعامل البرجوازية معهم على أنهم من الدرجة الثانية الى قادة حقيقيين للمجتمع و تخريج الألاف من الأطباء و المهندسين و الصناعيين و المثقفين و من أعظم المعجزات هي تحويل المجتمع المتخلف الى أعظم شعب على الأرض و أنشاء دولة متقدمة بأيدي أبناء العمال و الفلاحين .
و البشرية مدينة لستالين بخلاصها من النازية أبشع صور الإمبرالية و لولا ستالين لكانت البشرية لها سيرة أخرى و تعرضت للإبادة من قبل الإمبريالية الالمانية و سحق هتلر كل البلدان و أستعبد أهلها و دمر شعوبها و حولهم الى عبيد عند الرأسماليين الغربيين .
لقد دفع الشعب السوفيتي عشرين مليون شهيد لخلاص البشرية من نير الهتلرية و لولا وعي ستالين لخطر الإمبريالية و بنائه للجيش الأحمر و القاعدة الصناعية لما صمد الأتحاد السوفيتي في وجه الألة الحربية الالمانية و لولا وحدة الصف الداخلي التي وقفت خلف ستالين مثل الفولاذ بكل شعوبها و الأمم السوفيتية بوحدة داخلية لم تحث مثيلاً لها في التاريخ لما إنقذت البشرية من هذا الوحش المتعطش للدماء .
الحرب العالمية الثانية كانت أهم إختبار للتجربة الشيوعية وأختبار في كل نواحي العمل من النظام السياسي الى الإقتصادي الى الإجتماعي و أختبار لكل خطوة سارت عليها الثورة الشيوعية و أبرزت مدا التلاحم بين الجيش و الشعب من العمال و الفلاحين و مدى النضامن بين الشعوب التي تعيش ضمن حدود الشيوعية و هي من النقاط التي راهن عليها هتلر بأن الثورة الداخلية ستشتعل مع الحرب و لكن ما ظهر أن الشعوب الحرة في و حدتها هي شعوب لا تهزم مهما كان العدو متفوق بسلاح و لو كانت بمستوى النازية.
أعطا ستالين دروس عظيمة في الأخلاق و التضحية و نظافة اليد و الرجولة و الإنسانية جعلته ينال الحقد الكامل من الإمبريالية و الحركة الصيونية و المرتدين الخونة و من أعظم الدروس التي قدما ستالين هي عم الموافقة على تبادل أبنه الطيار الذي كان يقاتل مثل أي مجند من أبناء الشعب و رفضه للمساومة التي قدمها هتلر بتبادل بين أبنه و الماريشال قائد الجيش السادس الذي أسر في معركة ستالينغراد و قال ستالين أنه ( لا يبدل جندي بمريشال و أن أبنه لا يتميز عن أي شاب سوفيتي عنده ) و قد أستشهد أبن ستالين مع الجنود السوفيتيتن على يد هتلر.
و أعطة درس في نظافة اليد و الأمانة و و هو الذي كان يتحكم بموارد سدس الأرض و لم يكن له أي منافس بسبب ولاء الشعب له و قد مات ستالين و هو لا يملك في بيته المتواظع سوى البدلة العسكرية و المكتبة عليها بعض الكتب و خريطة معلقة في بيته و هو الذي ظل يلبس لباس الجنود العاديين في حياته و لم يورث الى أبنائه شيئ من المال المسروق من لقمة الشعب.
ستالين الذي وصفه ألد أعداء الشيوعية رئيس الوزراء البريطاني تشرشل بأنه ( أستلم الأتحاد السوفيتي بلمحراث و سلمه بلقنبلة النووية ) .
و كيف ننسا نحن السوريين ما فعله ستالين بتوجيه مندوب الأتحاد السوفيتي في الأمم المتحدة بستخدام حق النقد الفيتو لصالح إستقلال سورية و الكثير من الشعوب مثلنا التي لولا توجيه الرفيق ستالين لما إستطاعت أن تتخلص من الأستعمار البغيض .
فتحية الى الزعيم الذي تحول مثل أعلا للشباب الشيوعي في النضال و الأخلاص و الإستقامة .
ســـتالين ( لدي أنطباع أنه ستلقى قاذورات كثيرة على قبري و لكن رياح التاريخ كفيلة بإزالتها ) .










4 تعليقات
الأربعاء 8 سبتمبر 2010 @ 6:39 م
وهاهو التاريخ يعيد نفسه ويرفع راية الستالينية على ايدي شبيبة شيوعية سورية متمسكة بالماركسية اللينينية رافعة الراية الحمراء عالية محاربتن التحريفية والانتهازية واضعتن نصب عينها الاشتراكية العلمية مخلصة البروليتارية من الامها وفقرها وجوعها عشت قائدن وقدوتن ومت رمزن عمالين وعلى هداك وعلى طريقك ستمشي كل الشعوب
الأربعاء 8 سبتمبر 2010 @ 10:30 م
… إلى ستالين العظيم
تحية عربية صادقة، تحية احترام وإجلال وإعجاب، إلى الرجل الذي تغيب العبقريات أمام عبقريته، إلى الرجل الهادئ الساكن الساكت، الذي كان إذا تكلم في السلم، كانت كل كلمة من كلماته معملاً اشتراكياً جديداً، أو مزرعة جديدة، أو مدرسة جديدة، وعندما تكلم في الحرب كانت كل كلمة من كلماته رصاصة في قلب فاشستي ألماني، إلى الرجل الذي تحرر جيوشه ألف مدينة وقرية فيلقي خطاباً متواضعاً فيه ليس فيه ألف كلمة، بل ليس فيه ألف حرف، إلى الرجل الذي يستشهد بأقواله الساسة في خطبهم ليتقربوا من شعوبهم، الرجل الذي أصبحت كل دعاية في الدنيا عاجزة عن صرف الناس عن ذكره وتقديسه، الرجل الذي يعرفك وإن لم يرك ولم تره في حياتك، الرجل الذي يناضل لأجلك ويفكر فيك شئت أم أبيت، الرجل الذي أنقذ الدنيا، أنقذ الحرية، أنقذ التاريخ، الرجل الذي يتشرف الناس بتحيته ونتشرف نحن، بأننا نطمع لأن نكون تلامذة له جديرين باسمه، الرجل الذي قاد الحرب للنصر، ويوحي إلى الشعوب أجمع الثقة بسلم الغد، رجل الحكمة والقوة والوطنية والإنسانية: ستالين العظيم!
الخميس 9 سبتمبر 2010 @ 9:06 ص
ان الدوائر المعادية للشيوعية تنتعش وقسم مكافحة الشيوعية تعمل وتحرك البيادق لتحريف الاحزاب ومكافحة الشيوعية تاخد شكل جديد في السابق كان يسجن ويعتقل والتاريخ اثبت بان هذا الشكل فشل بل استفادت الحركة الشيوعية من الاعتقالات للدعاية والتحرض الشكل الجديد هي الاساءة للقيادات وافراغها امام الجماهير لتفقد مصداقيتها وبل التالي تفقد قوة التعبئة لديها وهذا الاسلوب ايضا لن ينفع فقوة الاحزاب في قواعدها المقدامة التي تربي وتخرج بشكل صحيح اجيال تعلمت من خلال النضال النظري والعملي الماركسية اللينينية وان الحركة الثورية في حالة انتعاش وليست هناك قوة في العالم تستطيع ان تقف في وجهها
الخميس 30 سبتمبر 2010 @ 9:07 ص
ستالين والتحولات الاشتراكية
هناك إجماع على إدانة ستالين من عدد من الباحثين الماركسيين بحق تميد من النازيين إلى التروتسكيين ومن كيسنجر إلى خروتشوف وغورباتشوف وإيديولوجي العولمة الإمبريالية المعاصرة وممثلي الحركة الصهيونية والمحافظين الجدد والحركات المشبوهة المتسترة برداء حقوق الإنسان والديمقراطية وغيرها إلى ممثلي الليبرالية الجديدة، ودعاة بعث الرأسمالية.
ليس مفارقة أن الثورة المضادة في الاتحاد السوفييتي والمؤامرة العالمية ضد الاشتراكية بدأت زحفها المجرم بتلطيخ القائد ستالين.
إن الحديث عن ستالين اليوم هو حديث ذو أهمية راهنة لأنه يعني الحديث عن التمسك بالهوية الكفاحية والطبقية للشيوعيين. ويعني مواجهة وقائع الصراع الطبقي في ظل العولمة الإمبريالية ويعني الكفاح في سبيل خلاص البشرية والكادحين من الاستغلال والاضطهاد من مملكة الضرورة إلى مملكة الحرية.
أقر المؤتمر الرابع عشر للحزب في نيسان 1925 بقيادة يوسف ستالين:(أن البلاد تملك كل ما هو ضروري لبناء المجتمع الاشتراكي والذي كانت محاوره:1- تطوير الصناعة الحديثة والثقيلة والانتقال للتصنيع السريع.
2- نشر التعاونيات في الريف.
3- محو الأمية والتعليم وإطلاق مبادرة الجماهير والمبادرات الاشتراكية ووضع الخطة الخمسية الأولى وإنجازها.
عاش الحزب الشيوعي السوري في سبيل الدفاع عن الوطن والدفاع عن لقمة الشعب.
اكتب تعليق