• 08سبتمبر

    بقلم برهان عابد

    الجزيرة السورية هي من اهم المحافظات السورية، ليس لانها منفذ على تركيا والعراق فقط بل لوجود النفط بكميات كبيرة ولوجود الزراعة ،فأراضيها خصبة وتزرع فيها الحبوب بانواعه والقطن وغيرها. إلا ان التراجع الذي حدث في السنوات القليلة الماضية جراء قوانين ل اتخدم الفلاح ومنها قانون العلاقات الزراعية ورفع سقف الملكية، وساهم ايضا الجفاف والاوبئة التي ليس لها حلول عند الحكومة (لا حول ولا قوة الا بالله) ادت هذه العوامل الى هجرة الفلاح من ارضه بل هجرة عشرات الالاف من اهل الجزيرة الى المحافظات الداخلية: حلب اللادقية ودمشق، ولا يخفي على احد طوق الخيم الذي يلف دمشق من اهل الجزيرة، ناهيك عن الهجرة الخارجية عبر

    البحر الى فرنسا والمانية والسويد ونمسا هناك من وصل ومن لم يصل. واقول ان ابنائنا يرمون بجنسيتهم السورية طلبا للجوء في دولة غربية.. ما هذه الا نتيجة السوق الاجتماعي ووصفات صندوق النقد الدولي والتجارة العالمية سيئة الصيت.

    في زيارة اخيرة لي إلى دمشق: الخيم تؤجر والارض تؤجر.. لا مياه شرب ولا مسكن يليق بانسان. العمل ليل نهار. اهانات واستغلال بابشع صوره من ابن البلد يصفونهم باحسن الاحوال غجر نور قرباط، اما في الخارج في لبنان فوق كل هذا: قتل عمال وشهداء على ايدي الماسونين قوى 14 شباط .

    في اوروبا الديمقراطية يقولون: يعطونا الاكل وعندما ندير لهم ظهرنا يبصقون على الارض.

    أو لم يكن هناك حلول؟ ولماذا يعاقب شعبنا على مواقفه الوطنية.

    تقول السيدة الكبيرة الرفيقة وصال بكداش الامين العام للحزب الشيوعي السوري: ان السياسة القوية تحتاج الى اقتصاد قوي. وتقول كونداليزا رايس: ان سورية لم تركع لان خبزها بيدها..

    فهل خبزنا مازال بيدنا؟!

    لقد نبه الحزب الشيوعي وكل الشرفاء والوطنيين الى امراض القمح ولم يجب احد، وها نحن الشيوعيين نقول: القطن في خطر، بل انتهى موسم القطن في الجزيرة بسبب دودة دخلت على المحصول وقضت عليه.

    لماذا نحن ابناء العمال والفلاحين ندفع الضريبة دائما؟ ونحن اول من نحارب واخر من ناكل حزن والام وبطالة وضياع! ويقولون لماذا انتم شيوعيين ولماذا الشبيبة الجزراوية تدخل في اتحاد الشبيبة الشيوعية السورية!!

    ان اشتداد الصراع الطبقي والاستياء هي نتيجة حتمية، وهي محصلة كل هذه الماسي، ولا تخفي تلك القوى الظلامية التي تريد ركب هدا الاستياء خدمة لاعدائنا.

    سيكون هذا الموسم وخيم على البعض وهناك من يصب البنزين على النار.

    ويتذكر اهلنا في الخارج والداخل من ابناء الجزيرة رائحة خبز التنور والكليجا وفي قلبهم العودة يوما الى الديار..

    وعيدكم مبارك يا سوريين وعيدكم يا جزراوية!!

    التصنيفات: غير مصنف
    2 تعليقات
    نشر في: الأربعاء 8 سبتمبر 2010 @ 03:09

2 تعليقات

  • طافش باذن الله كتب:

    كما تم تطفيش الرفاق من الحزب الشيوعي تم تطفيش عدد كبير من الناس في الجزيره وكما نعلم كيف دخلها الدخلاء وبدؤوا بتطفيش أهلها عائلة تلو الأخرى وسكنوا مكانهم ولم يحافظوا على خيراتها وكأنهم يريدون تخريبها ولما خربوها لحقوا بسكانها الذين أصلا هربوا منهم لحقوا بهم الى الخارج وهناك ايضا طفشوهم واليوم بعد ماقرأت ارجوا منك برهان أن تبحث عن الأسباب الحقيقيه وماتقوله امينتك العامة لايعني شيء فكله كلام فاضي هي تحرس الكرم وهي تقتل الناطور وهي تأكل العنب ولاشك انه هناك من يقضي على الزراعة وعلى التربية وغيرها أيضا وانتم فقط تقولون وتقولون فقط لابراز عضلاتكم المهترئة أصلا ..قدموا لنا الحلول يا حضرات فأنتم منهم وفيهم .ليست الجزيرة فقط من تأذى لكن كلنا تأذينا وكلنا نصرخ ولكن بعدم وجود أحزاب قيادتها شرفاء وصلنا الى هنا قطيع بلا راع وهذا ماحصل في اوروبا الشرقية سقطت بسبب كثرة الكلام والسرقات والأكاذيب وقلة العمل انتم كشيوعيون المطلوب منك هو اعادة الحزب لسكانه الأصليين من العمال والفلاحين الذين هم المعنيون الحقيقيون وليس من تبرجز وسرق مال الحزب وباع واشترى المواقع هنا وهناك ويمثل علينا بأنه يدافع عن حقوقنا وهو في الأصل نسانا ونسى همومنا ولا يهمه لاحزب ولا ارض ولفائدته ان يهجرنا ليفعل مايشاء ولكن ليعلم الجميع بأن الجنة بلا ناس مابتنداس ومنذ سنين وهم يطفشونا ويطفشونا و في النهاية اصبحت الجنه بلا ناس يابشر اتركونا بحالنا وحاج تجربوا فينا وهنا اوجه الكلام لوزارة التربية ففي كل عام تجري على ابنائنا تجربة فاشلة وكأنه هو المراد

  • عزيزي طافش حتى لانخرج من سياق الموضوع نحن الشيوعيين وقفنا في وجه هذل التوجه الليبرالي الذي لايخدم العمال والفلاحين وانا عامل احدثك وانا موجود في الحزب الشيوعي السوري وفاقي هم من العمال والفلاحين وهم وقفوا في عامودا والقامشلي وكانت هناك احتجاجات لن ادخل في التفاصيل اكثر نحن على النت واي فلاح او عامل من الجزيرة يعرف التفاصيل وتعرض رفاقنا الى تهديدجات من الاقطاعيين ووقف رفاقنا امام الفلاحين مدافعين عن حق الفلاح في ارضه وهناك رفاق مسنين اعتقلوا ولااقوا اهانات وسال دم البعض منهم على كلن انا اعرفك واعرف الى ماذا ترمي هذه اللهجة التي تتكلم بها افضل من سابقاتها الحياة تمر وها نحن نكبر انت اكبر مني 15 سنة وانا احترم سنك ولكن الموقف السياسي شي اخر اليوم انا ضدك ولا يصح الا الصحيح كما يقول القائد خالد بكداش

اكتب تعليق