بقلم تمام كحيل
الرفيق خالد بكداش الذي يصادف يوم /24/ تموز ذكرى رحيله.
هذا القائد الذي ارتبط اسمه عميقاً في صفوف الحزب والشعب حتى اتحدا تماماً فحين يذكر الحزب الشيوعي السوري يتلازم معه اسم خالد بكداش. ونحن في الحزب الشيوعي السوري نقولها وبكل فخر واعتزاز أننا ماركسيون ــ لينينيون، نسير بهدى قائدنا ومعلمنا خالد بكداش. فمدرسة خالد بكداش علمتنا الثبات على المبدأ والنزاهة في خدمة الشعب. فخالد بكداش مدرسة في الحزم المبدئي ضد الانتهازية والتحريفية ليس في الحزب
الشيوعي السوري بل على المستوى العربي والعالمي ولم يهادن أحداً في هذا المجال، ولمن لا يذكر فسنذكر ببعض مما قام به في فضح ما سمي بفكرة الشيوعية الأوروبية أو العربية وغيرها، ودفاعه عن ضرورة وجود الأحزاب الشيوعية حيث وقف بحزم ضد فكرة حل بعض الأحزاب الشيوعية. ودائماً كان يؤكد على إبراز وجه الحزب المستقل في القضايا المبدئية والفكرية السياسية الكبرى.
ما يميز خالد بكداش هو فهمه العميق والدقيق للماركسية ــ اللينينية والأممية البروليتارية، فعمل طوال حياته على نشر هذه الثقافة في صفوف الحزب وبين الجماهير. فهم الماركسية ــ اللينينية على أساس الفهم المادي والتاريخي لهذه النظرية التي أثبتت الحياة صحتها. وعلى أساس فهمه لهذه النظرية الثورية كان ينطلق الرفيق خالد بكداش في تحليل الظواهر فكان يفسر الأحداث انطلاقاً من التحليل والمفهوم الطبقي الواضح والصريح وهذا الموقف هو جوهر الجوهر في سياسة الحزب الشيوعي السوري الذي تربى في مدرسة خالد بكداش وأنه لم يساوم يوماً على حجر الزاوية هذا. إذا لم تكن وطنياً لا يمكن أن تكون أممياً… الأممية عند خالد بكداش ملازمة للوطنية. هكذا تربت الأجيال في الحزب الشيوعي السوري بروح وطنية عالية وروح أممية قوية تجاه شعوب العالم المناضلة وفي سبيل حريتها وتحريرها. خالد بكداش الماركسي ــ اللينيني لم يُبدل ولم يُغير بوصلته يوماً، بقي أميناً للمبادئ وربما ما يغيظ البعض في الداخل أو الخارج هو حزم خالد بكداش في القضايا المبدئية ولكن ما يغيظهم أكثر هو فهم خالد بكداش الماركسي ــ اللينيني الصحيح والدقيق للحركة الصهيونية وتشخيص خطرها على مجمل الحركة الثورية العالمية. فكان يؤكد دائماً أن خطر الصهيونية ليس على شعبنا ومنطقتنا فحسب، بل يتعداه إلى العالم أجمع. هذا ما كان يحذر منه خالد بكداش طوال حياته، فالإيديولوجية الصهيونية قائمة على الشوفينية والتعصب القومي والعنصرية. خالد بكداش يزرع روح التفاؤل والروح الكفاحية في نفوس الشباب لأنه يؤكد دائماً بأن حركتنا هي حركة صاعدة أبداً مهما دخل عليها من غش وتزوير وأفكار غريبة لأنها ستلفظه ولابد أن تبصقه وتعاود مسيرتها نظيفة مقدامة نحو المستقبل نحو الاشتراكية. على هذه الروح والقيم والأفكار تربت الأجيال في الحزب الشيوعي السوري وستستمر على نفس خطى خالد بكداش في الثبات على المبادئ والقيم ولو كره الكارهون ــ قولوا متحجرون خطابكم خشبي، متعصبون، عاطفيون. كل ما تقولونه تذروه الرياح، إنه بوصلتنا التي لا نحيد عنها والتي تقض مضاجعكم فحوربت الشيوعية بشخصه لأنه الوطني الصادق والأممي الوفي والمبدئي في كل حياته فهو خير من مثل القيم الشيوعية قولاً وعملاً.
وينطبق على الحزب الشيوعي السوري وخالد بكداش قول الآية الكريمة: «من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا».










10 تعليقات
الجمعة 10 سبتمبر 2010 @ 4:06 م
ما يميز خالد بكداش هو فهمه العميق والدقيق للماركسية ــ اللينينية والأممية البروليتارية، فعمل طوال حياته على نشر هذه الثقافة في صفوف الحزب وبين الجماهير. فهم الماركسية ــ اللينينية على أساس الفهم المادي والتاريخي لهذه النظرية التي أثبتت الحياة صحتها.
وعلى أساس فهمه لهذه النظرية الثورية كان ينطلق الرفيق خالد بكداش في تحليل الظواهر فكان يفسر الأحداث انطلاقاً من التحليل والمفهوم الطبقي الواضح والصريح وهذا الموقف هو جوهر الجوهر في سياسة الحزب الشيوعي السوري الذي تربى في مدرسة خالد بكداش وأنه لم يساوم يوماً على حجر الزاوية هذا.
إذا لم تكن وطنياً لا يمكن أن تكون أممياً…
الأممية عند خالد بكداش ملازمة للوطنية. هكذا تربت الأجيال في الحزب الشيوعي السوري بروح وطنية عالية وروح أممية قوية تجاه شعوب العالم المناضلة وفي سبيل حريتها وتحريرها.
الجمعة 10 سبتمبر 2010 @ 4:45 م
كتب هذا الكلام سمورة قبلك وقدورة قبلك ويوسف ومراد وغيرهم ولكن جميعهم الأن بنظر خالد وهو في قبره محرفين وخونه وحتى لينين وماركس لم ينجوا منه فقط هو على الصح هذه البوصله العوجه الى اين اوصلتنا اوصلتنا الى حزب بلا قواعد يسرقون ونقول عنهم شرفاء يطفشون الناس ونقول عنهم شرفاء يعدمون رفاقهم ونقول عنهم ابطال هم فقط شرفاء وغيرهم دوما خونه والمشكله كلما كتب عنهم رفيق شئ جيد يرفعوه الى عندهم فيكشف حقيقتهم وعندما يوجه لهم انتقاد يرموه في الخارج ويبدؤوا بالتنظير والمراوغه فورا لديهم الكلمات جاهزه خالد بكداش ضدد الصهيونيه صحيح ولكن فقط كتابة ولكن بشكل عملي غير صحيح فمن يخرب حزب ثوري رجاله شرفاء الى مجموعة من المر… من يخدم برأيكم . اذا الكتابه ليست كفايه .خالد اممي طبعا صدقنا ذلك وكانت جل امميته في الحفاظ على مركزه وكرديته خير دليل اما كونكم متحجرين فهذا خطأ انتم عزيزي شرفاء وهكذا تفهمون الحقيقه ولكن أقول تعمقوا قليلا بهذه العائله وعندها سترون ان الشيوعيه في خطر مادامت بأيديهم في باب الحاره نمر اكتشف مؤخرا وانتم كل هذه المشاكل لم تكشفوا انهم يضحكون على لحانا بالكلام الفارغ وهذا ليس عداء للشيوعيه بل لأنني شيوعي اكتب هذه الحقائق لأعلمكم اننا نحن الشيوعيين لانرتبط بهذه العائله نحن نبحث في مشاكل الناس ولا يهمنا لابكداش ولا غيره همنا الوحيد لقمة الخبز التي تسحب من امامنا بسبب امثالهم ذئاب يرتدون ثياب حملان وشكرا
الجمعة 10 سبتمبر 2010 @ 9:46 م
دائماً يذكر الكبار في الأوقات التي تكون مفصلية و المنعطفات في أوضاع البلدان التي ينتمون اليها و دئماً هم الأكثر تعرضاً للتشويه و الهجوم و هذا لما يمثلونه للشباب و الإجيال الصاعدة و خالد بكداش في سورية و ستالين و تميتروف و كاسترو و كل الكبار و لكن التاريخ لا يزور أبداً و نرى النتائج في الوقت الحالي في وقت البعض ينقرض أما الكبار يجذبون الكثير و الكثير من الإجيال الشابة و بوطنيتهم و فكرهم يتحولون الى رموز عالية في سماء النضال في سبيل الوطن و الخبز.
الشبيبة الشيوعية السورية …شبيبة خالد بكداش……..
الجمعة 10 سبتمبر 2010 @ 10:09 م
لايكفي اليوم أن تقول أنا شيوعي إيه الشاب زمننا زمن المعطيات يجب قراءة الماركسية اللينينية وتراث القائد خالد بكداش والاطلاع على كل جديد ومتابعة الأخبار السياسية و قراءة جريدة صوت الشعب وصوت الشباب والإلتزام بخط الحزب خط العمال و الفلاحين و نشر كل ما تعرفه و تتعلمه ليس في الإعلام فقط و لكن الشارع أهم من خلال التحريض والتوعية بين العمال والفلاحين النضال المطلبي هو جوهر الجوهر في سياسة حزبنا الشيوعي الجماهير تسئل وتبحث عن الشيوعيين وعليكم الإجابة عن كل الأسئلة المستقبل لنا نحن …..
أتحاد الشبية السيوعية السورية شبيبة خالد بكداش …..
السبت 11 سبتمبر 2010 @ 12:10 ص
عزيزي طافش .
قد تكون تفكر بلتطفيش من الحزب لآن مصالحك لم تعد تتوافق مع مصالح التي يدافع عنها الحزب الشيوعي السوري.
أما عن قصدك بإن قدري و يوسف و سمورة قد كتبو هل كلام سابقاً و الآن هم مرتدون فهو للأسباب التالية حسب وجهة نظري كأحد الرفاق في القواعد.
الرفيق خالد بكداش بعبقريته رسم خط سياسي للحزب و سكة للقطار كل من يحيد عنها فهو من يعزل نفسه و ليس هناك من يتسبب بذالك و تجلت العبقرية في النقاط الثلاث التي يحاول البعض أن يخفي هجومهم عليها بهجوم على شخص خالد بكداش و هي النقاط التالية.
التحالف مع كل الوقوى الوطنية و جمع أكبر حشد للدفاع عن التراب السوري في وجه التدخل الخارجي .
الدفاع عن مصالح العمال و الفلاحين بلا هوادة.
إبراز وجه الحزب المستقل في القضاية المبدئية و السياسية الكبرى .
و اذا عندك وجهة نظر أخرى أنت حر و تكون قد عزلت نفسك عن الأجماع في الحزب الشيوعي حسب ما فهمت من كلامك أنت لا تطرح أي شيئ جديد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السبت 11 سبتمبر 2010 @ 3:15 م
والله يا ادريس أنا مصالحي الدفاع عن الحقيقه أما انت فالدفاع عن عائلة اكلت الأخضر واليابس وسرقت اموال الحزب وتموه الحقيقة ببعض الكلام وتسكت من بقي حولها .وأما عن الذين الأن خارج الحزب فمواقفهم حتى الأن أشرف من مواقف تلك العائله فهم على الأقل يقولون الحقيقه اما قوادكم فما همهم لا الوطن ولا الحزب وهل حقا انت من القاعده على حد علمي اصبحتم جميعا قيادات والدليل عددكم الضئيل فلا اري هنا غير اسمك واسم برهان وتدعون انكم عمال وفلاحين اما عن عبقريته فلو كان كذلك لما خرب حزب بناه الأبطال الأوائل الذين استشهدوا ومن حسن حظه كما الشهيد البطل الكاشف الأول لتلك العبقري الشهيد فرج الله اما تحالفكم المزيف هذا فلا معنى له انتم اعداء وتدعون الصداقه والقيادات هذه مصلحتها واما بالنسبة للدفاع عن العمال فمن يسرق تعب العمال والفلاحين لايحق له ان يتباها بذلك واما ابراز وجه الحزب المستقل فهذه لعبه قديمه قضى عليها الزمن وانكشفت اوراقها فأي حزب مستقل وتقبضون المال من هنا وهناك وتتاجاوبون مع القرارات رغما عن انوفكم .ياادريس انت انسان مستقيم ولكن عليك دراسة الأمور بتروي وكفاك دفاعا عن مثل هذه العائلة وغيرها دافع عن شرف حزبك دافع عن لقمة خبزك دافع عن وطنك كن ماركسيا ولو للحظه فستكشف الاعيب هؤلاء وابقى في الحزب لتظهر الحقيقة كما افعل انا فأنا منكم وفيكم ولن اسلم رايتي للذين باعوا شرف الحزب وهربوا امواله ولن اطفش ماحييت والسلام
السبت 11 سبتمبر 2010 @ 11:23 م
عزيزي طافش.
أقرء التاريخ جيداً و أطلع على تاريخ الحركة الشيوعية و أنظر و تمعن بل أشخاص الذين يتم الهجوم عليهم مثلاً هل قراءة مرة هجوم على الخائن كربتشوف أو يلتسين أو حميد مجيد موسى ألا ترى أن الهجوم الممنهج هو فقط على القادة الشيوعيين الحقيقيين مثل ستالين و خالد بكداش و من يتوهم أن الهجوم على أشخاص القادة هو فقط لنيل منهم فهو واهم و لا يرا أبعد من أنفه إنما القصد هو الفكر و اذكرك أن بعد أنهيار الأتحاد السوفيتي كان الهجوم على شخص ستالين و لكن ما جرة هو إحراق كتب لينين .
أما بخصوص عائلة بكداش فأنا بعيد عن المركز و لم ألتقي بهم و لكن أرى أن الى لآن هم حافظو على حزب شيوعي قوي و فيه من الشباب ما ليس عند الغير و قادو السفينة الى بر الأمان حتى الآن و لم يخونو الحزب و من يخدم الحزب الشيوعي السوري حزب العمال و الفلاحين فهو منا أن كان من عائلة بكداش أو غير بكداش .
أما بخصوص موقف الذين خرجو و تقول أن موقفهم أشرف من موقف العائلة فا أولاً المواقف هي للحزب و ليس للعائلة و ثم ما هي برأيك المواقف الأشرف هل هي الموافقة على قانون رقم 10 أو الترحيب بلبرالية أم التخاذل في وجه القرارات التي تضر بعمال و الفلاحين.
أما تحالفنا فهو مربط الفرس في الهجوم على القيادة و بعد ذالك الهجوم على الوحدة الوطنية و أنا اشكرك على صراحتك لئنك و فرت علي الكثير من الردود في هذا الشأن.
أما العمال و الدفاع عنهم أنت بكل بساطة لم تحبك المداخلة بشكل جيد غيرك كان أحسن؟؟؟
أما أبراز وجه الحزب المستقل أنا لن أتكلم عن الماضي و يبدو أن ذاكرتك ضعيفة بس راح أذكرك بوؤتمر أنابولس و وجه الحزب المستقل في قظية التحول الرأسمالي و البرالية الأقصادية.
أما عني فتئكد أني أدافع عن حزبي بشوفينية و تعصب و ليس للعائلة البكداشية كما تدعي بل للراية الحمراء …
الأحد 12 سبتمبر 2010 @ 8:57 ص
طافش الطفشان لن يطفش هكدا يقول نحن عمال ونداافع عن خط حزبنا الشيوعي السوري والاساءة الى قاداتنا ليس له اي مبرر فنحن العمال وبحسنى الطبقي نعرف الصدق من الكدب القيادة الشجاعة المجربة اجل المجربة هي اليوم تقف في وجه الكمبرادور السوري المرتبط بالف خيط وخيط بالامبريالية العالمية والصهيونية ومشاريع الخصخصة ووبيع القطاع العام وضرب الفلاح وطرده من الارض وطرد العامل من المعمل تحت مايسمى القانون الجديد لا يخدم الا اعدائنا وقيادتنا كانت واضحة في مواقفها وهذا ليس بسر في البرلمان الدكتور عمار بكداش والرفيق عبدالله و الرفيقة جمانة وغيره من الشرفاء والغيورين على الوطن كانوا صوت العمال والفلاحين ويوصف الدكتور عمار بكداش اليوم في البرلمان السوري بانه صوت الحق الواقف مع رفاقه ضد الفاسدين والمفسدين وهذا احد الاسباب المهمة التي دفعت الكمبرادور وشبكة الفاسدين الى محاولات الاساءة الى الى الدكتور عمار بكداش بالاضافة الى المواقف الواضحة من الصهيونية العالمية خلال المؤتمرات الذي حضرها الرفيق عمار نحن نعرف ان اعدائنا في الداخل والخارج لن يسامحوننا وهم يريدون لنا الموت كل يوم بل كل ساعة نحن متمسكون اليوم بالماركسية اللينينية وعلى نهج القائد خالد بكداش نحن العمال في سورية اخترنا هذا الطريق وعلى غيرنا ان يجد طريقه …….. اتحاد الشبيبة الشيوعية السورية شبيبة خالد بكداش .
الأحد 12 سبتمبر 2010 @ 9:29 ص
عزيزي ادريس لماذا تتهمني بعدم قراءةالتاريخ أولا لا يحق لك ان تضع اسم القائد البطل ستالين امام اسم خالد فستالين بنى امبراطورية وانتصر ومات وهو منتصر ولازنب له لما فعله الخونة من بعده اما بكداش كان الأجدر له ان يكون بلائحة غرباتشوف لانه لعلمك كان معلمه في ال ك.ج.ب. والحزب الشيوعي له مأثره النضاليه ولا أحد يمكنه طمس ذلك ولكن عندما يريد خالد طمس نضال الشيوعيين برمته ونسب كل ماهو ايجابي له ولعائلته عندها يجب ان نتأمل ونتحدث لقد قضى على جميع رفاقه المخلصين منذ البدايه ليسيطر هو ولكن دوما كان يظهر الأبطال أمثالك وينبشوا التاريخ فتظهر أخطائه وجرائمه واضحة من خلال الدفاع عنه من قال لك ان العالم اليساري كله قد ذكر خيانة غرباتشوف كله .لهذا أنصحك بالتحدث فقط عن مأثر الحزب فهي كثيره أما عن كون ان البطوله تعود للعائله فهذا جرم بحق الحزب فهم غير مستعدين للقاء حتى صرصور ويهربون دوما في المواقف الحساسه .كانت مواقف الحزب مشرفه بالماضي حقا بوجود ابطال اما الأن فالأحزاب الشيوعيه المتعدده هنا لامعنى لها فكل همها الحديث على بعضها ناسية او متناسية الأمور الكبرى وبذلك طفشوا الناس وقضوا على الفكر غير مباليين بذلك وأما عن رفاقنا الجدد فهم من نفس المدرسه اتبعوا نفس الأسلوب فلا جديد النضال للشرفاء والبطولة للقواد مرة طلبت تبرع من أحدهم فقال لمن التبرع هل لكي يصيف خالد او ليشتري بيتا له او لأبنه ليعلم ابنه في المدارس الخاصه . اين هم الأن لماذا لايحاربون المدارس الخاصة لماذا لايحاربون التخريب في كل شئ لأنهم يا رفيقي شركاء وعمارك وامه حصرا والأخرين ربما شركاء في الأنابولس ولكنهم يكذبون عليكم ليخدروكم هم يا رفيقي في قلب الحدث وكما كان يفعل من قبلهم القائد الخالد بكداش هم يفعلون بينما الرفاق يناضلون كما فعل فرج الله كان يناضل ويتنقل بين النار وهم يشربون القهوه ويدخنون السيجار على شواطئ البحر الأسود مختبئين في كل المعارك وعندما يحصل النصر تراهم في المقدمه يا رفيقي ناضل وحارب بهواده كل الأخطاء فالحزب ليس ملك لهم اما زريعة الوحدة الوطنيه فلا ارى شعب مثل شعبنا متحد وطنيا منذ الأزل ولا فضل لهم في ذلك وعذرا منك الشباب الخارج من الحزب اكثر بكثير من الداخل والسبب ليس الفكر وكرهه وانما القياده وحنكتها فهي قادره على التخريب وليست قادرة على بناء بحصة وهذا ينطبق على الجميع ووداعا ايها الفجر
الأحد 12 سبتمبر 2010 @ 8:03 م
ان الخيانة والحقد على كل ماهو جيدا في تايخ بلدنا وشعبنا في هذه الكلمات من هذا الجبان الذي لم يكتب حتى باسم مستعار في هذه العجالة هل خط الحزب السياسي الذي رسمه الرفاق الاوائل وفي مقدمتهم القائدان خالد بكداش وفرج الله الحلو لم يتغير هل النظرة الطبقية هي هي هل الماركسية اللينينية هي المرشد في العمل 1_ المرسوم رقم 10 وقف الشيوعيين ضده وقالوا انها خدمة للبرجوازية 2_قانون رفع سقف الملكية وتحويل محافطات كاملة الى اجانب يمنع البيع والشراء فيه طالب الشيوعيين بتعديله 3_القانون رقم 1 الخاص بالسكن الشيوعيين لا يجوز هدم بيت الا بناء بيت اخر 4قانون العلاقات الزراعية الجديد ومحاولات ارجاع الاقطاع الى سورية بقوة وضرب الفلاح وتهجيره من ارضه الشيوعيين وقفوا ضد هذه الاجراءات وعامودا والقامشلي تشهد على معارك االفلاحين وفي مقدمتهم الشيوعيين 5 _قانون العمل الجديد والتسريح التعسفي وليس الحنون في قبة البرلمان الدكتور عمار ورفاقه يقفون ضده ويطالبون بتعديله 6 عشرات الالاف من التواقيع تقدم الى مجلس الشعب ومجلس الوزراء لتحسين ظروف العمال والفلاحين ومن اجل مادكرناه اما خارجيا نحن مع المقاومة الوطنية قلبا وقالبا في فلسطين ولبنان والعراق وندعم االخط الوطني الصامد في سورية وحلفا ء ولسنا شركاء في الحكم حلفاء مع رفاقنا البعثيين الحزبيين الوطنيين وتحالفنا استراتيجي طويل الامد والقطية الوطنية فوق كل اعتبار حتى ولو مسنا كحزب هكدا علمنا القائد خالد بكداش اكثر من هذا في ظروف سورية هو تطرف يساروي واقلها الجواب يوسف فيصل ادا المعركة الوطنية نحن في المقدمة والطبقية نحن في المقدمة وعلى هذا الاساس نحن شيوعيين ويلتف الشبيبة السورية من حولنا لنا نحن …اتحاد الشبيبة الشيوعية السورية شبيبة خالد بكداش ……….هكدا يكون النقاش وليس الاساءة الى قيادتنا المجربة الشجاعة .
اكتب تعليق