
في تقرير غربي، نقله رجل أعمال لبناني يعيش بين باريس وإفريقيا ومعروف عنه تورطه الأمني – المالي مع جهات أوروبية عليا، جاء ما يلي:
أولا :لا تغيير في مضمون القرار الظني المتوقع صدوره عن المدعي العام الدولي في قضية اغتيال الحريري وهو سيتهم عناصر من حزب الله باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل .
ثانيا: إذا تحرك حزب الله لتغيير الحكومة اللبنانية الحالية بالقوة أو لفرض إرادته السياسية على البلد فان الأميركيين سيدعمون قيام ميليشيا القوات اللبنانية بخوض مواجهة عسكرية مع حزب الله لمنعه من السيطرة على لبنان.
ثالثا: القوات الاسرائيلية المتخصصة بحرب العصابات و التي جرى تبديلها من الضفة الغربية ونقلت إلى الحدود مع سورية ومع لبنان، كان الهدف من تحريكها توجيه رسالة تهديد بالحرب في حال حاولت سوريا أن تتدخل بالقوة لفرض وقف القتال المذهبي في لبنان
رابعا: انقلاب القوات اللبنانية العسكري سيترافق مع قرار يصدر عن مجلس الامن الدولي يدعو إلى حماية المسيحيين عبر إرسال قوات أطلسية إلى مناطقهم، في تهديد مبطن بتوسيع نطاق عمل قوات “اليونيفيل” الموجودة حاليا في جنوب لبنان .
وتؤكد المصادر : واقعية التقرير استنادا إلى ما يجري على الأرض من تحركات قواتية حيث قام حزب سمير جعجع بتبديل معظم الحراسات الأمنية حول مباني مقراته مستبدلا إياها بدشم من الاسمنت المسلح و هو ما حصل على سبيل المثال في مجمع سكني لضباط القوات في أعالي بلدة “ضبية” حيث وضعت مؤخرا دشم لها فتحات إطلاق نار.
وينقل بعض زوار سمير جعجع عنه إن لديه قناعة بان الظروف الإقليمية والدولية حاليا تماثل تلك التي حمت انقلاب بشير الجميل على الوجود العسكري السوري في المناطق المسيحية عام 1978











اكتب تعليق