• 06أغسطس

    Zyad  

    زياد الرحباني

    رايح جايي بها لمكتب، وفي ورقة واقعة بين طاولتين، وع الرايح والجايي، اللي هوي انت، عم تشوفا وعم تنسّم. طيب ما.. شيلها. هلق مش انت موقعها، عال. بس ما حدا عم يشيلها. وصار ألها يومين وهاليوم بيصيرو تلاتة. يعني رأيي: شيلها وارتاح. لأنو..

    اولا: لو حدا بدو يشيلها كان شالها.

    تانيا: هيدا بيأكد انو إذا سألت مين موقّعها؟ ما حدا رح يقول.

    تالتا: أكيد ما حدا بهيك مكتب مسموم من الورقة قدك.

    رابعا: مين ما كان موقعا الله لا يردو، الله لا يقيمو. منيح هيك.

    خامسا: مش ضروري الواحد ما يلم ورقة إلا إذا هوي موقعها، خاصة إذا سامتو وما عم يشيلا ورايح جاي.

    سادسا: بهيك مكتب في احتمال كبير انو ما حدا يلاحظ إن حدا شالها. ولا حدا يعلقلو وسام برتبة كوماندور مجهول أو مقبول.

    سابعا: بهالوقت اللي عم نحكي فيه.. كنت شلتها.

    وبعدين أنا عم يخبروني، ثامنا إذا بدك، انو انت مع التغيير ومع تطهير الإدارات وإعادة الهيكلة والبناء وحرية الراي وحرية وسيادة واستقلال واشيا كثيرة، وموعود بمساعدات دولية للبنان. هلق اوكي ما دخل.. شيلك من هالاشيا.. بس بالأول شيلها.. الورقة الورقة..

    التصنيفات: غير مصنف
    لا تعليقات
    نشر في: الخميس 6 أغسطس 2009 @ 12:08

اكتب تعليق