• 20أغسطس

    35_0

    اربعة شبان في مقتبل العمر يتحاورون ويتناقشون في إحدى الصالات الكبيرة في ضاحية جميلة وهادئة من ضواحي نيويورك.

    ـ هل تراه؟!.. إنه في زاوية بعيدة من المجموعة الشمسية.

    ـ أراه.. نعم أراه.. يبدو أنه كوكب جديد، لكنه كبير الحجم.. قد يكون ثقباً اسوداً!

    ـ لا.. لا أعتقد.. قد يكون مذنباً عابراً.. ألا ترى الحجم الهائل للذيل الذي خلفه؟

    ـ ربما.. لكن أعتقد أنه يسير في مسار واحد ومحدد، وبالتالي قد لا يكون مذنبا بالأصل

    ـ ربما.. يجب علينا أن نتابع حركته وسرعته وخط سيره ودورانه في الأيام القادمة حتى نعرف ماهيته الحقيقية

    ـ حسناً.. عندها سوف نتأكد منه ومن حقيقته

    ……..

    شابان يعملان حتى ساعة متأخرة من الليل في إحدى ضواحي مدينة طوكيو، في مركز أبحاث كبير.

    ـ كم من الوقت يلزمنا لصناعة شريحة بلورية أو معدنية تغنينا عن استعمال اللغة؟

    ـ ماذ تقصد يا عزيزي؟

    ـ أنا أعتقد أننا نستطيع اختراع خلية الكترونية شبيهة بالخلية الدماغية، تعمل على قراءة الأفكار عن بعد، وتترجم ما يدور بأفكار الآخرين دون الحاجة الى استعمال اللغة

    ـ هل تقصد جهاز لقراءة الأفكار دون الحاجة إلى استعمال اللغة؟

    ـ نعم. مثلا.. أزرع هذه الشريحة في رأسي تحت الجلد.. وتكون ذات حساسية عالية وكأنها خلية دماغية تستطيع قراءة الأفكار وترجمتها وبثها فوراًً إلى شريحة أخرى مثبتة برأسك، فتقوم بالتقاطها وترجمتها لك بسرعة هائلة، وبالتالي.. نوفر الزمن ونتجاوز الصعوبة في التعبير عن الأشياء المعقدة.

    ـ حسناً.. فكرة شبه مستحيلة، لكن لا مستحيل تحت الشمس

    ………

    شابان إثنان في إحدى ضواح مدينة ميونخ الألمانية، يقومان بنشاط استثنائي ويعملان دون كلل أو ملل حتى ساعات الصباح الاولى.

    ـ كيف لنا أن نكتشف محركاً يعمل على الطاقة البديلة؟

    ـ الحق معك يا سيدي.. ربما يأتي يوم وينفذ فيه النفط وعندها ستكون الكارثة

    ـ لذلك يجب أن نعمل من الآن ونبدأ التجارب لاكتشاف البديل قبل أن يأتي ذلك اليوم ونتفاجىء. عندها لن نستطيع عمل أي شئ، وسنقف عاجزين أمام هول الصدمة

    ـ صحيح.. صحيح.. وأنا أحب أن نكتشف الوقود البديل من مواد ليست سامة كالهواء والماء مثلاً

    ـ حسناً يا صديقي.. لنعمل من الآن…

    ……….

    أربعة شبان عرب في إحدى ضواحي عاصمة عربية، والساعة الآن الرابعة فجراً.

    ـ ولك يا كر بحياتك ما رح تعرف تلعب.. يخرب بيتك ولك.. برميلك سبات، وانت بتردلي بستون؟ شو مجنون يعني؟!

    ـ ولك يا تيس أنا ما معي إلاّ البستون، ومقطش على السبات، وإذا برميلك دينار.. رح يطرنب عليك ويخسرك الاربعطعش ’14′

    ـ ولك بلا ما تحكي انت وياه.. ما بتعرفو تلعبو إذا ما حكيتو.. بتحداكن تاخدو دق واحد بلا حكي.

    ـ لا حبيبي.. أنا بعرف انو شريكي حمار بالطرنيب.. منشان هيك.. بجيب الاربعطعش بلا ما اعتمد عليه

    ـ معلّم والله.. أصلا لولا ما أرميلك بنت الكوبا وتاكلها.. بعمرك ما كنت جبتها.

    ـ اي والله.. بس أنا أكلت البنت لأني بحب البنات حتى لو كانو بالطرنيب!!

    وما زال الـ دق حامي الوطيس

    التصنيفات: غير مصنف
    لا تعليقات
    نشر في: الخميس 20 أغسطس 2009 @ 01:08

اكتب تعليق