• 25أغسطس

    مقدمة (حركشات):

    ــ يعتزم عدد من المثقفين السوريين الناشطين والمهتمين بالشأن العام، تأسيس /الرابطة العلمانية السورية/.

    ــ عقد الناشطون عدة اجتماعات تحضيرية في دمشق، وذلك لبلورة صورة أولية عن الرابطة.

    ــ ننشر، أدناه، بعض الأفكار الأولية والقابلة للمناقشة والتعديل من قبل المهتمين بالأمر.

    عن العَلمانية (باختصار):

    العلمانية في العربية مشتقة من مفردة عَلَم وهي بدورها قادمة من اللغات السامية القريبة منها؛ أما في الإنجليزية والفرنسية فهي مشتقة من اليونانية بمعنى “العامة” أو “الشعب”

    العلمانية =secularism

    Secular = العالم او الدنيا

    وتقدم دائرة المعارف البريطانية تعريف العلمانية بكونها: “حركة اجتماعية تتجه نحو الاهتمام بالشؤون الأرضية بدلاً من الاهتمام بالشؤون الآخروية.

    وهي تعتبر جزءًا من النزعة الإنسانية التي سادت منذ عصر النهضة الداعية لإعلاء شأن الإنسان والأمور المرتبطة به بدلاً من إفراط الاهتمام بالعزوف عن شؤون الحياة والتأمل في الله واليوم الأخير. وقد كانت الإنجازات الثقافية البشرية المختلفة في عصر النهضة أحد أبرز منطلقاتها، فبدلاً من تحقيق غايات الإنسان من سعادة ورفاه في الحياة الآخرة، سعت العلمانية في أحد جوانبها إلى تحقيق ذلك في الحياة الحالية”.

    الفيلسوف الانكليزي جون لوك ابرز فلاسفة العلمانية ،كتب في موضوع العلمانية: “من أجل الوصول إلى دين صحيح، ينبغي على الدولة أن تتسامح مع جميع أشكال الاعتقاد دينيًا أو فكريًا أو اجتماعيًا، ويجب أن تنشغل في الإدارة العملية وحكم المجتمع فقط، لا أن تنهك نفسها في فرض هذا الاعتقاد ومنع ذلك التصرف. يجب أن تكون الدولة منفصلة عن الدين، وألا يتدخل أي منهما في شؤون الآخر. هكذا يكون العصر هو عصر العقل، ولأول مرة في التاريخ البشري سيكون الناس أحرارًا، وبالتالي قادرين على إدراك الحقيقة

    والعلمانية لا تعادى الدين، هى فقط تمنع استخدام الدولة له لتبرير سياساتها، وهى تكفل لجميع المواطنين، على اختلاف أديانهم، حرية العبادة. وتطالب بفصل الدين عن الدولة . وتحترم الدين وتعتبره شأناً سامياً، وعلاقة خاصة بين المخلوق والخالق .

    نادت العلمانية بالايمان بالانسان مخلوق عظيم يحق له العيش بكرامة وسعادة، لذلك سعت من اجل بناء الانسان الجديد المتماسك من داخله وخارجه ، من خلال تثقيفه ، وتحسين سلوكيته ، من خلال منظومة من الافكار التي تسند الناحية الاخلاقية فيه ، وتجعلها الأهم في عملية بنائه ، وتوجهت العلمانية في سعيها هذا ، الى جيل المتعلمين والمثقفين حاثة اياهم على تنمية معارفهم ، والابتعاد عن المهاترات ، وعدم الوقوع في فخ الجدالات العقيمة ، وخاصة الدينية ، والتي تعمل على زيادة الحقد والكراهية بين الشخص العلماني والآخر .

    وكذلك نادت العلمانية بمجتمع ينبذ العادات المتخلفة والتي تجر انسانها معها الى الماضي المتخلف، وتجعله عرضة لعشرات من الأمراض النفسية، والأفكار الممرضة البائسة، فهذا يعني أنها تطرح نمطا جديدا من الثقافة، وسلوكية تقضي على كل تلك السوداوية التي ربط الانسان التقليدي نفسه بحبالها زمنا طويلا.

    وفي اطار سعيها الحثيث لخلق ثقافة إنسانية ضمن المجتمع ،تتجاوز حدود القومية أو الدين، أو الطائفية ،أو المذهبية . طالبت بسن قوانين تحد من التمترسات الطائفية، وتحض على فكرة المواطنة، وتحول دون التمترس وراء النزعات الطائفية أو المذهبية ، وتعنى بحماية الأقليات،وتفعيل دورهم داخل المجتمع، وتحول دون استبداد الأغلبية.وتعمق مفهوم قبول الآخر.

    طلب الترخيص والنظام الداخلي للاطلاع وابداء الرأي

    ______________

    وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل:

    نرجوا الموافقة على اعطاء ترخيص ، باسم (( الرابطة العلمانية السورية )) .

    الرابطة العلمانية السورية ، مشروع علماني فكري ثقافي ، يسعى الى نشر الفكر العلماني في المجتمع ، من اجل الوصول الى الدولة العلمانية المنشودة .

    العلمانية كما تراها الرابطة ، هي فلسفة فى الحكم تسعى للحفاظ على وحدة الدولة مهما تعددت أديان المواطنين ومرجعياتهم الثقافية. وفي الوقت نفسه ترى أن انحياز الدولة لدين معين يشجع على النفاق والتدين الشكلى، فضلا عن أنه يهدد وحدة الدولة والتعايش السلمى بين المواطنين.

    ومن هنا فالعلمانية كما تراها الرابطة ،لا تعادى الدين، هى فقط تمنع استخدام الدولة له لتبرير سياساتها، وهى تكفل لجميع المواطنين، على اختلاف أديانهم، حرية العبادة ، وممارسة شعائرهم الدينية .

    مبادئ عامة :

    1-نشر الفكر العلماني ، في المجتمع السوري .

    2- القضاء على بنية التفكير الاحادي المطلق .

    3-القضاء على روح التعصب الديني المغلق .

    4-بناء منظومة حقوق انسان تؤسس لمفهوم التسامح.

    5-اعتماد مبدأ فصل المهام بين دور الدين ودور الدولة .

    6- اعتماد مبدأ المساواة في الحقوق بين جميع الطوائف .

    7- لا للدولة الدينية او المذهبية .

    8- احترام الدين ، ومنع الدولة من استخدامه لتبرير سياساتها .

    9-حرية العبادة مكفولة لجميع المواطنين على اختلاف أديانهم .

    10- اعتبار الدين شأناً سامياً ، وعلاقة خاصة بين الحالق والمخلوق .

    11- رفض وصاية رجال الدين .

    12- رفض كل اشكال الطائفية .

    13- رفض كل أشكال المذهبية .

    14-احتضان كل الاديان والأفكار .

    15- العمل من اجل الوصول الى الدولة المدنية المنشودة ، والتي تتأسس على نظام مدني ، من العلاقات التي تقوم على السلام ، والتسامح، وقبول الآخر ، والمساواة في الحقوق والواجبات ، واثقة في عمليات التعاقد والتبادل المختلفة .

    16- الوصول الى المواطنة الحقيقية ، حيث يكون تعريف المواطن فقط-((عضو في المجتمع له حقوق وعليه واجبات ، وهو يتساوى فيها مع جميع المواطنين ) .

    17- بناء ثقافة جديدة عمادها احترام القانون .

    18- الرابطة العلمانية السورية ، تضم نشطاء من كافة الأحزاب والتيارات ومنظمات حقوق انسان ، يجمعهم ايمانهم بالفكر العلماني ، طريقاً للوصول الى سوريا حديثة معافاة ، من كل الأمراض الطائفية البغيضة.

    اهداف الرابطة :

    اننا اليوم ،ومن اجل بناء مفهوم مواطنة جديد ، يؤسس لحاضنة وطنية ، بحاجة ماسة ، الى فكر علماني يعمل على فصل الدين عن الدولة ، ونبذ الطائفية البغيضة ، وسيادة مفهوم التسامح ، واحترام الآخر ..

    ويؤطر لمجمل الحراك المدني في المجتمع السوري عبر مشروع تغييري علماني ينقل سوريا إلى الدولة المدنية البرلمانية والمؤسساتية، التي تتجسد فيها حيادية الدولة.

    مما يتطلب إنجاز تحولات في كل مفاصل الدولة والمجتمع تلغى بموجبها مرتكزات ثقافة الإقصاء والوصاية، وتتبدل السياسات الداخلية والخارجية بالتوافق مع مصلحة الشعب السوري ومستقبل أبنائه. وبحكم كوننا جزءا من الوطن السوري فإننا نعبر عن إرادتنا بأن الدخول في عملية التغيير يجب أن تسقط بداية مفاهيم وذهنيات الاستبداد في مصادرها كافة. والثقافة العلمانية التي نعمل عليها غايتها ، العمل على حث المجتمع السوري بتشكيلاته المدنية على أخد زمام المبادرة عبر توافق وطني يؤطر لتعددية ديمقراطية علمانية ليبرالية حقيقية، وبشفافية مديدة، في تناول ومعالجة كل أمور الوطن، وبمشاركة من يرغب من الأطياف الفكرية بعيدا عن الإقصاء والتمييز والقسر.

    وبناء على ما تقدم توافقنا نحن القوى والتجمعات والهيئات المنتسبين لهذه الرابطة ، وبعيدا عن احتكار الرؤية والادعاء بامتلاك الحقيقة الكاملة،على ضرورة التغييرالعلماني الديمقراطي السلمي والمتدرج إلى الدولة المدنية في سوريا انطلاقا من التوافقات التالية :

    1ـ تكريس ثقافة التسامح في المجتمع وقبول الاختلاف كمنعكس لمفهوم “المواطنة” الذي يشكل عصب الدولة المدنية. والقطع مع جميع المشاريع الاقصائية والاستعلائية تحت أي حجة أو ذريعة كانت ونبذ العنف والفكر الشمولي والأصولي وتجلياتهما في العمل السياسي والثقافي.

    2- اعتبار التغيير حاجة وطنية بامتياز، وإنقاذية، تنطلق من الداخل السوري وتعبر عن آمال ومصالح الشعب بكافة مكوناته وشرائحه وانتماءاته المختلفة.

    3ـ اعتماد الثقافة العلمانية ، كطريق ، من اجل الوصول الى الدولة المدنية الحضارية

    4ـ إنتاج معادلة وطنية قوامها حقوق الإنسان ودولة المؤسسات وفصل السلطات الثلاث وفصل الدين عن الدولة من خلال نظام ديمقراطي يجسد علمانية الدولة ومدنية مؤسساته

    5ـ إطلاق الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير والاعتقاد والحرية الدينية وتقرير الحرية الفردية في الحركة والانتقال وصيانة الكرامة الإنسانية من العسف والاستبداد وفق المواثيق الدولية وشرعة حقوق الإنسان.

    6-التأكيد على علمانية الدولة ، وذكر ذلك في الدستور الجديد في حال صدوره

    7-عدم ادراج أي مادة في الدستور الجديد ، تؤدي الى انتهاك حقوق أي مكون من مكونات الوطن .

    الرابطة العلمانية السورية – تعاريف –الفصل الأول

    المادة الأولى

    هذا النظام هو النظام الداخلي للرابطة اللعلمانية السورية ويعمل به اعتبارا من صدور قانون الاحزاب الجديد والترخيص له حسب القانون الجديد

    المادة الثانية

    الكلمات والتعاريف الواردة في هذه المادة تعني اينما وردت المعاني المخصصة لها

    القانون: قانون الاحزاب والجمعيات الجديد عند صدوره

    الرابطة: الرابطة العلمانية السورية

    المؤتمر العام: المؤتمر العام للرابطة – الهيئة العامة

    رئيس الرابطة: رئيس الرابطة العلمانية السورية

    نائب الرئيس: نائب رئيس الرابطة العلمانية السورية

    الامين العام: الامين العام للرابطة

    الناطق الرسمي: الناطق الرسمي للرابطة

    المكتب التنفيذي: الهيئة التنفيذية للرابطة

    الأعضاء: أعضاء المكتب التنفيذي

    المادة الثالثة

    الرابطة العلمانية السورية مشروع علماني اصلاحي يهدف الى تعميق الانتماء السوري الوطني العلماني والمشاركة مع كل القوى الوطنية العلمانية في بناء سوريا الحديثة متخذا الاساليب الديمقراطية والعلمانية وسائل لتنفيذ مشاريعه وطروحاته التي يقرها الدستور ويتمتع بالشخصية الاعتبارية

    المادة الرابعة

    المقر الرئيس للرابطة دمشق ويحق لها انشاء فروع لها في الداخل والخارج وفق احكام القانون وهذا النظام

    الفصل الثاني —- العضوية

    المادة الخامسة

    العضو الناشط: هو كل مواطن سوري مؤمن بالفكر العلماني وبأن سوريا هي الوطن النهائي ولا بديل عنها، وينشط في إحدى هيئات الرابطة

    العضو الرديف: هو كل مواطن سوري مؤيد لطروحات هذه الرابطة وداعما لها .

    المادة السادسة

    شروط العضوية

    سوري الجنسية

    غير منتسب الى حزب غير سوري

    لا يعمل في القوات المسلحة او في الاجهزة الأمنية

    اتم الثامنة عشر من عمره

    المادة الثامنة

    يتقدم العضو الناشط بطلب انتساب وفق النموذج المقدم من قبل المكتب التنفيذي بعد ان يتم ترشيحه من قبل احد الأعضاء القدامى ويجري الرد عليه خلال اسبوع من تاريخ تقديمه

    اما العضو الرديف فيكفي ان يتقدم بطلبه عن طريق البريد الالكتروني

    المادة التاسعة – واجبات العضو

    حضور الاجتماعات العلمانية واجتماعات اللجان المختصة

    دفع الرسوم الشهرية بانتظام

    العمل على نشر افكار الرابطة واستقطاب اعضاء جدد

    حماية الرابطة ووحدتها بكل اخلاص وتفاني

    التقيد بمواقف الرابطة وكل قراراتها

    المادة العاشرة

    الاستقالة حق مشروع للعضو بعد تقديمها بشكل اصولي

    الفصل الثالث —-مفاصل الرابطة

    المؤتمر العام

    المجلس المركزي

    المكتب التنفيذي

    اللجان العلمانية

    فروع المناطق

    هيئة الأنصار الداعمة للرابطة

    A

    المؤتمر العام اعلى مرجعية في الرابطة ، يتشكل من المؤسسين للرابطة عند الموافقة على تأسيسه بموجب القانون الذي سيصدر قريبا اضافة الى مندوبي المناطق ورؤساء اللجان المختصة

    B

    الاجتماع الاول للمؤتمر يكون بعد ثلاثة اشهر من حصول الرابطة على الترخيص القانوني ويقوم بالمهام الواردة في المادة الثالثة عشر من النظام، كما يتولى وضع الاطر العامة والمخططات المناسبة لتفعيل العمل العلماني

    المادة الثالثة عشرة

    واجبات المؤتمر العام

    1-انتحاب الرئيس لمدة ثلاث سنوات ولفترتين متتاليتين فقط

    2-انتخاب عدد يجري تحديده لاحقا يشكلون مع المكتب التنفيذي المجلس المركزي للرابطة

    3- يحق للمجلس المركزي اضافة عدد من الاعضاء المؤسسين او من الاعضاء الداعمين للرابطة الى عضوية المجلس المركزي حيث يصبح العدد النهائي –يتفق عليه-

    4-اي نائب في البرلمان يعتبر حكما داخل المجلس المركزي

    5-اول اجتماع للمجلس المركزي يكون بعد شهر من المؤتمر العام ويرأس الاجتماع العام رئيس الرابطة ويتم فيه انتخاب رئيس المجلس ونائبه من اعضائه والامين العام

    6- المؤتمر العام يعقد جلساته كل عام مرة

    المادة الرابعة عشر

    المجلس المركزي وهو سلطة تشريعية ورقابية للرابطة يتكون من:

    1 الاعضاء المنتحبون بالمادة 13

    2 الاعضاء المختارون بالمادة 13

    3يجتمع المجلس المركزي كل ثلاثة اشهر بدعوة من رئيسه وبتنسيق مع المكتب التنفيذي

    المادة الخامسة عشر

    مهام المجلس المركزي

    1اعداد التقارير عن جميع نشاطات الرابطة بناء على محاضر المكتب التنفيذي

    2 المصادقة على الميزانية النهائية والحسابات

    3 توجيه سياسة الرابطة وتحديد طرق تعامله مع مجرى الاحداث

    المادة السادسة عشر

    المكتب التنفيذي وهو السلطة التنفيذية للرابطة ويتشكل من :

    الرئيس ونائبه اضافة الى الأمين العام المفوض من قبل الرئيس لادارة الشؤون المالية والادارية للرابطة اضافة الى اعضاء المكتب التنفيذي والذين ينتخبهم المجلس المركزي لعضوية المكتب ويعتبر امين سرالمكتب التنفيذي من اعضائه يجتمع المكتب التنفيذي كل اسبوعين ايضا

    يعمل على انشاء اللجان العلمانية المختصة

    اعداد الانظمة المالية والادارية

    اعداد مشروع الموازنة والحسابات والنفقات والوارد والصادر

    اصدار واشراف على المطبوعات والنشرات الخاصة بالرابطة

    تشكيل الوفود الممثلة للرابطة

    الرقابة والاشراف على الهيئات العلمانية

    اقرار النماذج العلمانية

    المادة السابعة عشر

    واجبات الرئيس

    الاشراف على انشطة الرابطة —-

    تمثيل الرابطة في الداخل والخارج ا——

    رئاسة الجهاز التنظيمي والاداري للرابطة —

    رئاسة اجتماعات الرابطة التي يحضرها—-

    المادة التاسعة عشرة

    اللجان العلمانية

    بقرار واشراف من المكتب التنفيذي يجري تشكيل لجان مختلفة

    المادة العشرون

    الدوائر والفروع تكوينات تنظيمية تقام في المدن وتتبع اداريا الى المكتب

    التنفيذي ويديرها رئيس ونائب رئيس

    مصادر الرابطة المالية

    اشتراكات الاعضاء—

    عائدات النشاطات—

    الدعم المقدم من قبل الدولة حسب قانون الاحزاب والجمعيات الذي سيصدر

    __________

    ملاحظة:

    الاجتماع القادم في 4/9/2011

    المكان: دمشق – مبنى منفذية ريف دمشق للحزب السوري القومي الاجتماعي

    التصنيفات: غير مصنف
    11 تعليقات
    نشر في: الخميس 25 أغسطس 2011 @ 11:08

11 تعليقات

  • حسام وردة كتب:

    لاتقدم الحالة السياسية في سورية طرق بديلة عن الحالة العلمانية فهي نواة ومركز الحراك العام في البلاد
    فالموضوع ليس إختيارياً بل حتمياً إن أردنا التقدم إلى مستقبل أفضل
    لقد اخترتم منهجية العلمانية السيكسونية وهو اختيار موفق وعلى الرغم من وضوح موقفكم من الحركات الأصولية ووضوح رفضها فلم تبتعدوا مطلقاً عن روح الديموقراطية فما العبرة من إعطاء الحرية لمن ينكرها أصلاً عليك كحق من حقوقك
    في النموذج الذي تقدمونه قد يطرح تساؤل هام ماهو حجم مشاركة السلطة ودعمها لمثل هذا الحراك
    لأن التوافق واضح مع وجهة نظر النظام وهذا بالطبع لايعيب ولا ينقص بل على العكس فهو يبشر ولايقال لهم أقل(صح النوم)
    إن مثل هذه المؤسسة إن نجحت بحق وتلقت الدعم الذي تحتاجه للوصول إلى ماتصبوا إليه فهي ستكون بوابة المجتمع السوري للعبور نحو مستقبل مشرق
    وستكون بمثابة جبهة تحمي الحراك السياسي بكافة اطيافه وتؤمن قاعدة هامة للإرتكاز عليها لبناء الدولة الحديثة(طبعاً لا أن تكون جبهة كتلك سيئة الذكر)
    إن لم ينجح السوريون بتشيدها وإعلائها وتمكينها من العمل والتفاعل بقوة وبأقصى سرعة ممكنة وفي ظل هذا النظام تحديداً (ولااعتقد بأنه سيكرر الخطأ ذاته بأقصاء العلمانيين و ترك الساحة للأصوليين )
    فسيكون علينا الانتظار لعقود أخرى ونحن نكرر نفس الكلام
    بالتوفيق

  • سامي العباس كتب:

    بادرة يستحقها الشعب السوري الذي قطع شوطاً مميزاً بالنسبة لجواره على طريق الحداثة . يحتاج هذا الجزء من الطريق في ظل الهجمة الأصولية لحماية تأخذ أشكالاً تنظيمية .

  • أبو محمد كتب:

    العلمانية في الفكر والسياسة
    بقلم : فائق موسى

    العلمانية نسبة واشتقاق من العلم الذي هو نقيض الجهل , وقد اتخذ هذا المصطلح مسارات فكرية متشعبة لكنه بقي في إطار اعتماد الفكر العلمي في رسم سياسة المجتمع متجاوزا الفكر المثالي أو الديني . ورأى بعض المثقفين أن العلمانية تعني الإلحاد , وهكذا واجهت صدا وعداوة من المتدينين أو الجماعات المؤمنة , وهذه نظرة قاصرة إلى العلمانية , إن تؤمن بتطبيق العلم في مجال السياسة والاقتصاد لا يعني أن تكون ملحدا , فالإيمان بالروح قضية ذاتية خاصة بين الإنسان والله , وفصل الدين عن الدولة , واعتبار التعليم الديني أمرا خاصا لا صلة للدولة به , لأن العقائد ( السياسية والدينية وغيرها) هي مجرد آراء مختلف فيها بين الناس , والحقيقة الوحيدة هي وجود الإنسان ,ولذلك فإن كان لابد من التعليم الديني, فليكن تعليما إنسانيا يجمع بين العناصر التي توحد البشر واعتبار التعليم الديني عاملا موحدا , ويبرزأهم القيم الأخلاقية في الأديان والمعتقدات السماوية وغير السماوية أو الوضعية . وأوضح وأكثر شعارات العلمانية الشعار الذي يقول ( الدين لله والوطن للجميع ) , فالتفكير العلماني يدعو إلى بناء جنة الأرض بيد الإنسان في إطار من التسامح والمحبة والأخوة الإنسانية , واحترام إنسانية الإنسان بغض النظر عن دينه أو لونه أو جنسه أو طبقته الاجتماعية والاقتصادية .. في ظل سيادة القانون البشري المتحول والمتطور بحسب تطور المجتمعات البشرية وتغيير العلاقات الاجتماعية والسياسية والفكرية والاقتصادية والتكنولوجية .. والعلمانية فكر شامل يتعامل مع الأيديولوجيات السائدة من منطلق احترام مجمل الآراء والعلاقات الإنتاجية سواء كانت رأسمالية أو اشتراكية أو بين بين .. ولكل علمانية خصوصية في المجتمعات البشرية , فالعلمانية ليست أيديولوجيا ثابتة تتخذ من أحد أنظمة المجتمعات شكلا محددا , بل باعتبارها تتعامل مع القضايا من منطلق علمي واقعي بعيد عن الميثولوجيا والدين , وحاجة المجتمعات البشرية إلى الفكر العلماني تظهر أكثر ما تظهر في ظل التعددية والإثنيات الدينية والعقدية , وإن كانت ضرورة لكل أنواع المجتمعات , لأن علاقة الإنسان مع الإله قضية ذاتية لا يجوز سحبها على العلاقات الإنسانية بين الناس , ويجب بناء المجتمع على أساس الموجود المادي الذي يحقق السعادة والاستقرار للبشر على الأرض , ولا أرى تناقضا كبيرا بين دعوى العلمانية وما جاء في أصول الدين من خلق للإنسان من أجل بناء الحضارة الإنسانية على الأرض . لكن احتكار المتدينين للحقيقة الكونية جعل الصراع يقوم على أساس عرقي أو ديني أو طائفي , فالفكر العلماني لا يسمح باحتكار الحقيقة لأحد , فالحقائق العلمية نسبية , وكل إنسان يمتلك جزءا من الحقيقة , وبالتعارف والتعاون تتكامل المعرفة البشرية ويأخذ كل فرد دوره في الحياة والبناء من دون أي إقصاء لفرد أو جماعة ..وبعد هذا ما المطلوب من العلمانيين في هذه المرحلة ؟
    العمل على بناء الدولة المدنية الحقّة بكل مكوناتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والعلمية والفكرية والتربوية من خلال :
    1- المطالبة بإلغاء كل ما من شأنه أن يعوق بناء الدولة المدنية وخاصة المادة الثالثة من الدستور المتعلقة بتحديد دين ومذهب رئيس الجمهورية .
    2- العمل على إلغاء تدريس الدين في المدارس الحكومية , وإن كان ذلك صعبا مرحليا , فليكن تعديل مادة التربية الدينية لتصبح مثلا (تاريخ الأديان ) تعطي فكرة موجزة عن الأديان السماوية وغير السماوية وتكرس القيم النبيلة والإنسانية في كل دين وتوحد المفاهيم والقيم الدينية وتبتعد عن الأفكار التي تفرق بين أتباع الديانات التي هي من نتاج الفقهاء ورجال الدين على اختلاف مشاربهم وليست من أصل الديانات حقيقة .لقوله تعالى
    ( يا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ) .
    3- المطالبة بتطبيق الزواج المدني عملا بقاعدة الحرية الشخصية لكل فرد من ذكر أو أنثى في المجتمع .
    4- العمل بقانون إرث جديد يسلتهم معطيات العصر والتطور الاجتماعي والاقتصادي والعلمي وفق قواعد الإنتاج وحركة الاقتصاد الاجتماعي بين أفراد المجتمع .

  • خليل صارم . كتب:

    مشروع رائع ومتكامل .. قد تكون هناك حاجة لنقاشات في الفكر وثقافة العلمانية . وهذا أمر طبيعي وفق منطق التطور .. تحياتي وأرجو اعتباري منتسبا ً .

  • عمار الحمد كتب:

    ارغب بالانتساب للرابطة بعد الاطلاع على المقال المذكور

  • حتى الآن المبادىء لاقت اعجابي ,اود الانتساب

  • أرجو اعتباري منتسباً
    منتظر منكم الكثير ,أيها السوريون أصحاب الحضارة استمرو بعد أن نال منا الفكر الخاطئ للدين ما نال , الآن , صحوة الفكر النير , لنكن علمانيون نؤمن بحق الجميع بالرأي لنصل الى سورية أجمل و ليمارس كل منا مايحلو له على الصعيد الشخصي بشرط أن يكون العام هو الوعاء الذي نغنيه جميعنا ولا علاقة للشريعة إلا بالفرد الذاهب الى الجنه أو لا, عموماً إذا فهم الدين أنه خلاص فردي و علاقة داخلية مع المطلق للرياضة على محاسن الأخلاق و إنتاج فرد مؤمن بالإيثار و المحبه فهذا غنىً للمجتمع العلماني و ليس مناقض له نحن نؤمن أننا جميعاً و بألواننا للوطن السوري و للإبداع في سبيل الوصول الى العدالة و المساواة و عدم استبعاد أحد إلا إذا كان يحتكر الصح نحن نؤمن بالرأي و الرأي الآخر المبني على احترام الفرد و حريته في خدمة مجتمع العداله و المساواة و نصرة المظلوم و استعادة الحقوق المسلوبة بكافة السبل التي تعتمد على العلم و آخر الإبتكارات في العلوم الإنسانية و الطبيعية
    شكراً لأنني وجدتكم و لم تكونوا غائبين إنما شكراً لتحالفنا و اصطفافنا إننا التيار الأكبر و النصر لسورية ضمن عالم منصور بالحق و الحقيقة

  • نعم تحتاج العلمانية الى اعادة اعتبار في عالمنا العربي المعاصر وخاصة في في فوضى المفاهيم والممارسات والتحالفات التي تسمى بالربيع العربي . بقد تعرضت العلمانية للتشويه عبر اكثر من ثلاثة عقود وحوربت من قبل التيارات الاصولية والانظمة التابعة وشنت عليها حملات التكفير وطوردت من قبل الاجهزة العرفية . كما لم تحظ بدعم الغرب العلماني سوى التيارات المرتبطة بالخارج واللاوطنية وهي التي ترك لها المجال لترفع صوتها مما عمق الرفض لها في الاوساط الجماهيرية . ثم حوربت بشكل مباشر التجارب العلمانية الحقيقية في كل من العراق وسوريا والجزائر وبصر النظر عن ما بينها من فروقات او بوجهة نظر كل منا في كل تجربة . والآن تطلع علينا تيارات وتنظيمات معادية اصلا للديمقراطية والعلمانية وتختطف الشعارات وتطرح نفسها ككقوى تغيير ديمقراطي في هذا الربيع الرمادي . وتأتي تجربتكم في هذا الوقت بالذات وكلي امل ان تعيد الاعتبار للعلمانية كفكرة وللعلمانية كرافعة وطنية لتطور المجتمع وللعلمانية كرد وحيد على دعوات التفتيت الطائفي والمذهي التي تجتاح الوطن العربي تحت شعارات استدعاء الناتو لفرض اعادة وتكرار فرض الحالة العراقية ولاحقا الليبية . اتمنى لكم النجاح والتقدم ولتجربتكم كل التوفيق والدعم مني ومن كل الغيوريين على مستقبل الشعب العربي .

  • أتمنى النجاح لهذه الرابطة بالرغم من وجود العوائق الكثيرة

  • العلمانية حكمتنا قرابة المائة سنة وانجازاتها تتلخص في \نكسة نكبة احتلال تبعية اما للشرق\روسيا\أوللغرب \أمريكاوأوروبة\التنمية متدنية جدا في بعض الدول التابعة للشرق التعليم متدني وهذاقدر العلمانية في العالم الاسلامي لأنه وببساطة العلمانية منتج غربي لايناسب الا الثقافة الغربية لأنها نشأت بسبب صدام العلم مع الكنيسة ولم يصطدم الاسلام والمسجدمع العلم أبدا والاسلام المواطنة وحقوقها فيه تظهرواضحة في التاريخ ولم يعامل العلمانيون الذين يحكمون العرب والغرب ولافي حياتهم \المسلمين \بالانصاف ولابالعدل فكيف نثق بهم بعد الان

  • لكم وافر تحياتي وعظيم تقديري واحترامي حبدا يا اخوتي الاعزاء لو يتقبلوننا ولا يكفروننا وبلاعدام لا يحكموننافكم نحن سعداء مسرورين في غربتنا في ظلال دولة علمانية حضارية مفصول فيها الدين عن الدولة انما لازال مجتمعنا لا يتقبل دلك ودلك من سوء حضنا فلسوف تواجهون المتاعب والمصاعب ر غم من كامل قناعتي بهدا المبدا وطرحكم الراقي والعظيم ومع تقدم سني لي الشرف ان تتقبلوا انتسابي وشكرا بالتوفيق والسؤد د ولا خلاص الا بالعلم والعلمانية وما تفضلتم به هو الحق والاصح والاثبت وزبد القول

اكتب تعليق