<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: نشيدنا الوطني بأنامل سورية – لبنانية</title>
	<atom:link href="http://harkasha.com/archives/837/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://harkasha.com/archives/837</link>
	<description>مدونة ماهر سلوم</description>
	<lastBuildDate>Tue, 07 Feb 2012 17:32:38 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.2</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: gabriel</title>
		<link>http://harkasha.com/archives/837#comment-138</link>
		<dc:creator>gabriel</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 27 Nov 2009 11:48:58 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sqlb.net/maher/?p=837#comment-138</guid>
		<description>أعلم أن النشيد الوطني السوري تم تلحينه بأداة لبنانية إلا أني ذهلت من المعلومة المتعلقة بالنشيد&quot;موطني&quot; الذي لطالما اعتقدت أننا ( اي السوريون ) من لحنّاه !
مع انني من اشد المعارضين لفكرة القومية العربية - بمجملها - إلا أن نشيد موطني بكلماته ولحنه يستطيع - في كل مرة استمع فيها إليه - سرقة دمعتي . خسارة أنه لم يكن انجازاً سورياً . بالمناسبة نشيد موطني يستخدم الآن نشيداً رسمياً للدولة العراقية منذ عام 2004 ونشيداً &quot;غير رسمياً &quot; للدولة الفلسطينية منذ ثلاثينيات القرن الماضي .

اما النشيد الوطني السوري فلكماته محفورة فينا وفي وجداننا 
جزء كبير مننا لا يحاول بذل أي جهد لفهم كلماته ولمس عمق معانيهومع ذلك يشعرون بفخامة كلماته .


شكراً على اعادة نبش الذكريات</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أعلم أن النشيد الوطني السوري تم تلحينه بأداة لبنانية إلا أني ذهلت من المعلومة المتعلقة بالنشيد&#8221;موطني&#8221; الذي لطالما اعتقدت أننا ( اي السوريون ) من لحنّاه !<br />
مع انني من اشد المعارضين لفكرة القومية العربية &#8211; بمجملها &#8211; إلا أن نشيد موطني بكلماته ولحنه يستطيع &#8211; في كل مرة استمع فيها إليه &#8211; سرقة دمعتي . خسارة أنه لم يكن انجازاً سورياً . بالمناسبة نشيد موطني يستخدم الآن نشيداً رسمياً للدولة العراقية منذ عام 2004 ونشيداً &#8220;غير رسمياً &#8221; للدولة الفلسطينية منذ ثلاثينيات القرن الماضي .</p>
<p>اما النشيد الوطني السوري فلكماته محفورة فينا وفي وجداننا<br />
جزء كبير مننا لا يحاول بذل أي جهد لفهم كلماته ولمس عمق معانيهومع ذلك يشعرون بفخامة كلماته .</p>
<p>شكراً على اعادة نبش الذكريات</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

