نديم صيداوي
حقق الفريق الإقتصادي فوزاً ساحقاً على الفريق الشعبي السوري بمباراة إعادة توزيع الدعم وإيصاله لمستحقيه حيث سجل من خلال لاعبيه مجتمعين خمسة أهداف متلاحقة خلال أقل من عامين وهز بها شباك و(بدن) فريق الشعب السوري الذي لم يستطع خلال المباراة سوى تسجيل هدفين فقط في مرمى الفريق الإقتصادي الذي امتاز لاعبوه بقدرتهم الفائقة بالهجوم والدفاع عن مرماهم الذي لم يتمكن مهاجموا الفريق الشعبي السوري من الوصول إليه أو حتى الإقتراب من منطقة دفاع الفريق الإقتصادي الذي استطاع حماية مرماه بقوة وشراسةٍ لم تشهدها ملاعب الإقتصاد بالعالم!!
إلا أن الهدفين اللذين تحققا للفريق الشعبي السوري لم يكن ليدخلا مرمى الفريق الإقتصادي لولا ضربتي جزاء مُنِحَت للفريق الشعبي السوري إثر تعرضه لـ (فركشة) قوية جداً وصدمة مقصودة من قبل مدافعي الفريق الإقتصادي ولمرتين متتاليتين وعلى إثرها تمكن الفريق الشعبي السوري من تسجيل هدفه الأول وأُحتُسِبَ له أنه ((عربي سوري أو من في حكمه)) وتمكن الفريق الشعبي السوري من تسجيل هدفه الثاني بأنه مقيم إقامة دائمة..!!
هذا وكان الفريق الإقتصادي قد استطاع من خلال تكتيكه وفنه الذي لم يشهده المتابعون من قبل أن يدهش العالم ويذهلهم ببراعته الفريدة في إختراق دفاعات الفريق الشعبي السوري وتسجيل أهدافه هدفاً تلو الآخر لينهي المباراة بفوزه الساحق بخمسة أهدافٍ كان أولها أن يكون الدخل المتاح لمستحق الدعم ولأفراد أسرته القاطنين معه سنوياً لا يتجاوز 400 ألف ليرة سورية، وأتى الهدف الثاني بأن لا يملك (المستحق للدعم برأي الفريق الإقتصادي) سيارة سياحية، أما الهدف الثالث تم تسجيله بحيث لا يكون لمستحق الدعم سجل تجاري أو صناعي أو زراعي أو سياحي، ولم يكن الهدف الرابع أقل صاروخيةً مما سبقه من أهداف حيث أتى بأن لا يمتلك المستحق للدعم عقارات سكنية أو تجارية باستثناء منزل السكن الذي يقطن به! أما الهدف الخامس والذي أعتُبِرَ من وجهة نظر المراقبين تسللاً ومع ذلك تم إحتسابه كهدف بأن يكون متوسط إنفاق المستحق للدعم وأفراد أسرته معه على الكهرباء والماء والهواتف الثابتة والنقالة لا يتجاوز 4500 ليرة سورية فقط لاغير!!
يشار إلى أن المباراة جرت على أرض الفريقين ” كيف؟ ماحدا عميعرف” حرصاً على خلق نوع من التوازن الإجتماعي بإقتصاد السوق وشهدت أجواء المباراة نوعاً خاصاً من التآلف والمودة مابين لاعبي الفريقين لم تكن موجودة خلال شوطيها بالعام الماضي والحالي وكان للجمهور المتواجد على مدرجات الملعب تميزاً بتشجيعه المتواصل والهادر لكلا الفريقين حيث ملأ صياحه وهتافه كل الأرجاء طالباً الرحمة والشفقة بالفريق الشعبي السوري نظراً للخشونة التي اتصف بها لاعبوا الفريق الإقتصادي خلال المباراة!
كل النداءات التي وجهت عبر الإعلام العام والخاص بأشكاله الورقية والإلكترونية والإذاعية والتلفزيونية لم تستطع ثني الفريق الإقتصادي عن خشونته باللعب والتي حققت له الفوز الساحق بأهدافه الخمسة التي لولا (لطف الله) لإستمر مسلسلها ليتعدى العشرين مليون هدف بحيث كان ليستحق كل مواطن هدفاً خاصاً به وبمرماه الخاص وكرمى لعينيه….










3 تعليقات
السبت 28 نوفمبر 2009 @ 8:14 م
مبروك تأهل الفريق الاقتصادي الى كأس العالم من دون منافسة تذكر ونشكر جميع اللاعبين الذين ساهموا بقصد أو بدون قصد في ذلك مع ارسال باقة ورد الى أحلى حكم والذي أثبت امكانية مساهمة الحكام في الفوز ان وجد التصميم
شكرا لك على هذه التدوينة الممتازة وعقبال مازوت السنة الجاية
الأحد 29 نوفمبر 2009 @ 2:38 م
شكرا الى الأخ نديم . هل تتوقع بأن الفريق الاقتصادي سيربح المباراة النهائية في كأس العالم و تتأثر بتكتيكاته الرائعة الفرق الأخرى الأقتصادية و تتغلب على فرق شعوبها بمثل هذه الروعة من التكتيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الإثنين 1 نوفمبر 2010 @ 7:23 ص
يتبع–
وفي المباراة التي جرت بين فريق تفاهم الحكومة الاقتصادي والتجار المصدرين وبين تجار أسواق الهال وباعة المفرق ( الخضرجية) ,لتسعير وتأوير أسعار المواد الغذائية المنتجة في بلادنا وأرضنا وخاصة –الخضار ومنها البندورة والخيار -خسر الفريق الأول المباراة بنتيجة هدف نظيف سجلته المدافعة الأولى عن الفريق الأول وألقت باللائمة على قائد فريقها الاقتصادي الذي فشل ويفشل في وضع خطة مناسبة تراعي وضع اللاعبين الذين منيوا بخسارة كبيرة واصابات معظم اللاعبين الأساسيين في مبارياتهم الخمسينية السابقة , أما جمهور المتفرجين والمستهلكين من ذوي الراتب المهزوز وتادخل المهدود فلم يوفروا وسيلة اعلاميم ممكنة الا وضحكوا من جهل وعجز رئيس الفريق الاقتصادي وعدم جدارته ويتساءلون عن سبب عدم تغييره واستبداله بآخر جدير بقيادة الفريق هذا الذي أصبح يئن ويعن من خسارته معظم المباريات التي خاضها في الموسم الحمسيني السابق
اكتب تعليق