• 19ديسمبر

    بقلم د. جورج العبد الله

    سنحاول في هذه السلسلة تناول الهويات التي طرحها السوريون للتبني , عبر تاريخهم الحديث , و التي تراوحت بين الهوية الدينية و الهوية العربية و الهوية الطبقية و الهوية السورية و هويات المجتمع ما قبل القومي (عشائرية – طائفية) وهويات ردات الفعل (فينيقية – كردية – آشورية – كلدانية – أرمنية – شركسية – تركمانية ) . و هذا ما أدى و يؤدي بالسوريين إلى التخبط و الفوضى و الانقسام الاجتماعي النفسي , مما يبعثر جهودهم ** م ” لا يمكن للأمة الواحدة أن تتجه في التاريخ اتجاهاً واحداً بعقليات متعددة. متباينة أو متنافرة. هذا أمر مستحيل. وجميع البهلوانيين السياسيين الذين يقومون بضروب كثيرة من البهلوانية في شؤون التاريخ والسياسة والاجتماع ويحاولون التوفيق بين تناقض المجتمع في كيانه والوحدة القومية يمكنهم أن ينجحوا في إنشاء الأحزاب التي تفيدهم هم شخصياً أو في اكتساب مكانة ومنفعة عن طريق استغلال الحالة الراهنة ولكنهم لن يستطيعوا النجاح في إنقاذ المجتمع من مصير الفناء الذي يصير إليه أو من إكسابه قوة الوحدة والانطلاق. الأمة في أساسها الحقيقي هي وحدة حياة فإذا لم تكن وحدة لم تكن أمة حقيقية.” .

    ” القومية العربية ”

    إن أغلبية النظريات القومية الغربية جاءت محاكاة للواقع الاجتماعي (على اختلاف الأوضاع الاجتماعية للأمم الغربية و ما يلازمه من اختلاف في النظرية القومية) لتلك الأمم و تماشيا مع ظروف سياسية طارئة تعيشها تلك الأمم , و انطبق الأمر على المنظرين “للقومية العربية” حيث وقعوا في مطب التعبير عن مصالح سياسية آنية و طارئة , مما أبعدهم و بدرجات متفاوتة عن المقاربة العلمية للحقيقة الاجتماعية للأمة (المتحد الاجتماعي الأتم).

    يجمع مؤرخو الفكر العربي الحديث على أن” الفكرة القومية العربية” إنما ظهرت أول مرة في لبنان بعيد منتصف القرن التاسع عشر , و ذلك في أوساط مثقفين سوريين يدينون بالإسلام المسيحي , و متأثرين بالثقافة الغربية و بالحركة القومية التي كانت تسود أوروبا آنذاك . و حمل هؤلاء المثقفون تلك الفكرة كردة فعل على احتلال سورية الطبيعية من قبل تركيا (السلطنة العثمانية) باسم الجامعة الدينية السياسية (الخلافة المحمدية) حيث شكل ذلك الاسم عامل نبذ اجتماعي بالنسبة لهم , و بنفس الوقت نزع المثقفون السوريون الذين يدينون بالإسلام المحمدي , إلى الرهان على التحديث السياسي للسلطنة العثمانية على قاعدة اللامركزية السياسية , و ذلك لكي يتمكنوا من لعب دور سياسي أكثر فاعلية و أكثر تعبيرا عن المصالح الاقتصادية لعموم السوريين , حيث لم يشكل شعار الخلافة المحمدية عامل نبذ اجتماعي بالنسبة لهم , و لكنهم شعروا بالنبذ الاقتصادي – السياسي من خلال ممارسات السلطنة المتمثلة بالنهب الاقتصادي و القمع السياسي لعموم السوريين بمحمدييهم و مسيحييهم .

    و مع تطور المعطيات السياسية في تركيا , و بروز النزعة القومية التركية من خلال الانتشار الشعبي الكبير لجمعية الاتحاد و الترقي , التي تطورت إلى حزب سياسي – عسكري استولى على السلطة في الامبراطورية العثمانية , تلك الجمعية التي حملت شعار بناء الدولة التركية على مفهوم الدولة القومية التركية و التخلي عن شعار الهوية الدينية , و هذا ما دفع الأتراك لتبني حملة تتريك الشعب السوري على المستويات السياسية و الإدارية و التعليمية , حتى وصل بهم الأمر إلى محاولة فرض تتريك القرآن الكريم .

    • “شكل هذا البروز القومي التركي ردة فعل مضادة تمثلت ” بتعريب الوعي” لدى شعب سورية الكبرى بالدرجة الأولى و شعب شبه الجزيرة العربية بالدرجة الثانية “…

    مما دفع الشريف حسين للتحالف مع كل من بريطانيا و فرنسا الطامعتين بالأرض السورية لمحاربة تركيا و إنهاء وجودها في المنطقة , و ذلك بناء على وعد شفهي تلقاه الشريف حسين من بريطانيا تتعهد فيه الأخيرة بالسماح له بإقامة دولة مركزية ملكية تشمل الهلال السوري الخصيب .

    * ” مما تقدم نتبين أن الطرح العروبي انصرف مضمونا إلى سكان سورية الطبيعية و شبه الجزيرة العربية و كان مركز الطرح هو بيروت – دمشق ” , * ” أما مصر فلقد كانت مستغرقة في قضاياها خصوصا بعد الاحتلال البريطاني لها , فلم تكن الفكرة العروبية تلقى فيها أية أصداء , بل كانت مصر تفكر لنفسها و تعيش همومها بنفسها و لنفسها و ظلت كذلك حتى عهد جمال عبد الناصر. ( ” صحيح أن الخطب الحماسية و الحضور الشخصي لجمال عبد الناصر شكلا دافعا كبيرا للدفق الشعوري العروبي في العالم العربي , إلا أن مراجعة فكر عبد الناصر تشير إلى أنه تبنى نظرية الدوائر الثلاث المحيطة بمصر و هي : العربية – الإفريقية – الإسلامية , و لم يكن ينظر للعالم العربي إلا من منظور دائرة محيطة بمصر و عليها التفاعل معها خدمة لمصالحها الذاتية , و جاءت الوحدة بين مصر و الكيان الشامي 1958 تعبيرا عن ذلك التوجه , الذي كان أشد ما جلبه من ضرر على السوريين هو كبح عملية التطور الديموقراطي في المجتمع السوري من خلال شل الحراك السياسي تلك الصفة الأصيلة بالمجتمع السوري , فضلا عن تطبيق سياسة اقتصادية زراعية في الإقليم الشمالي و سياسة اقتصادية صناعية – زراعية في الإقليم الجنوبي , و جاء بعده السادات ليؤكد هذا التوجه بشكل علني من خلال إخلاله بالاتفاق مع الجانب الشامي في حرب 1973 و اكتفائه بالتقدم لمسافة 100 كلم داخل سيناء لخلق موقع تفاوضي جديد مع الكيان اليهودي , مما أضعف جبهة الجولان و انتهت الحرب إلى ما آلت إليه).

    و خلال فترة انقسام سورية الطبيعية إلى كيانات سياسية بناء على اتفاقية سايكس بيكو بين فرنسا بريطانيا , دخلت ” القومية العربية ” مرحلة فكرية جديدة تمثلت بظهور الأستاذ ساطع الحصري رائد التنظير ” للقومية العربية ” ( توفي سنة 1968 ) , و كانت الفكرة المحورية التي لم يتوقف الحصري عن ترديدها هي ” أن من يتكلم الضاد ينتمي إلى أمة العربية تشكل اللغة العربية و التاريخ المشترك المقومان الرئيسيان لوجودها ” .

    و في أواخر أربعينيات القرن الماضي دخل التنظير للفكر القومي العروبي مرحلة فكرية نوعية , تمثلت بالتأسيس لتيار فكري سياسي تبوأ التنظير له كل من المثقفين ميشيل عفلق و صلاح الدين البيطار , و أضافا مقومات جديدة ” للأمة العربية “هي خلاصة المقومات المطروحة في كل النظريات القومية الغربية , حيث أصبحت مقومات ” الأمة العربية بنظرهم تتمثل باللغة العربية و الدين و التاريخ المشترك و المصالح المشتركة و الأصل الواحد و العادات و التقاليد إلخ …و ترافق هذا الطرح مع عاملين أساسيين هما إعلان دولة الكيان اليهودي الإغتصابي في جنوب سورية ( فلسطين ) و فشل المواجهة العسكرية مع ذلك الكيان , و تمثل العامل الثاني بالبروز الجلي للمردود الاقتصادي الضخم لاستثمار النفط في شبه الجزيرة العربية , و كان العامل الأخير دافعا اقتصاديا كبيرا للشعب السوري للإحساس بالشعور العروبي حيث رفعوا شعار ” نفط العرب للعرب ” و الذي يعني ضرورة استفادة كل شعوب العالم العربي من المردود الاقتصادي للنفط , كما يعني ضرورة توظيف النفط في الصراع مع الكيان اليهودي لتحرير فلسطين , ( للتذكير , فإن أنطون سعادة هو أول من تنبه إلى لعامل النفط في الصراع من خلال مقالته المعنونة ” البترول سلاح إنترناسيوني لم يستعمل بعد ” و المؤرخة في 9/5/1949 و التي ربما كانت سببا في إعدامه).

    لقد رأى سعادة أن هنالك أمما أربع في العالم العربي يجمع بينهما عاملين ثقافيين هما اللغة العربية و الدين , و دعا منذ عام 1932 عند إعلان الغاية من تأسيسه للحزب السوري القومي الاجتماعي إلى إنشاء جبهة عربية , و سنكتفي في هذا المقال بمناقشة عاملي اللغة و الأصل المشترك و علاقتهما بمفهوم الأمة , أما عامل الدين فسيناقش عند طرح الهوية الدينية في الحلقة القادمة .

    ** ن ” والحقيقة أنّ اللّغة (أيّة لغة كانت) من حيث هي وسيلة للتّخاطب والتّفاهم البشريّ في المجتمع هي من ضرورات الاجتماع الإنسانيّ الدّاخل فيه العقل والنّفس.. . وهكذا نرى أنّ اللّغة وسيلة من وسائل قيام الاجتماع لا سبباً من أسبابه، إنّها أمر حادث بالاجتماع في الأصل لا إنّ الاجتماع أمر حادث باللّغة… ثمّ إنّ اللّغة متى صارت لغة جماعة أو جماعات معيّنة أصبحت حاملة الميراث الأدبيّ الثّقافيّ لهذه الجماعة أو هذه الجماعات. وفي هذه الحقيقة يكمن سرّ أنّ اللّغة عنصر من عناصر الأمّة. فالأمّة من حيث هي متّحد اجتماعيّ ذو نوع من الحياة خاصّ به في بيئته لا بدّ لها من لغة واحدة تسهّل الحياة الواحدة وتؤمّن انتشار روحيّة واحدة تجمع آدابها وفنونها وعواملها النّفسيّة وأهدافها ومثلها العليا. ولا فرق بين أن تكون اللّغة الواحدة مختصّة بالأمّة الواحدة أو مشتركة بين عدد من الأمم، لأنّ الهامّ للأمّة في اللّغة هو ما تحمله من صور حياتها وحاجاتها النّفسية والماديّة وما هو من خصوصيّاتها، لا أشكال ألفاظها القاموسيّة… و حيث تكون النّفسيّات الدّاخلية في لغة جديدة قويّة فإنّها تفعل في اللّغة وتكسبها من نفسيّاتها وتوجّهها في التّعبير عن احتياجاتها ومثلها العليا شأن السّوريّين في اللّغة العربيّة فإنّهم أخذوها من الفاتحين العرب ولكنهم نقلوا إلى هذه اللّغة علومهم وأدبهم ومجاري فكرهم فأصبحت اللّغة العربيّة لغتهم القوميّة تسيطر نفسيّتهم ومواهبهم فيها في بيئتهم وتجاوزها. وإنّ من الأسئلة الّتي تنبّه الفكر إلى هذه الحقيقة: ماذا كانت تكون الثّقافة العربيّة لولا ما نقله السّوريّون من السّريانيّة واليونانيّة إلى اللّغة العربيّة ؟… إنّ وحدة اللّغة لا تقرّر الأمّة ولكنّها ضروريّة لتماسك الأمّة. وحيث تتّخذ اللّغة أساساً للقوميّة يكون القصد من ذلك التّعبير عن حاجة التّوسع والامتداد، كما هي الحال في ألمانيا الّتي يلجأ مفكّروها أحياناً إلى وحدة السّلالة وأحياناً إلى وحدة اللّغة لسدّ حاجاتها إلى التّوسّع ولضمّ أقليّاتها الدّاخلة في أمم أخرى تعمل على إذابتها.

    وإنّ من أكبر الأغلاط تحديد الأمّة باللّغة. فليس عالم اللّغة العربيّة أمّة واحدة وليس عالم اللّغة الإنكليزيّة أو اللّغة الإسبانيّة أمّة واحدة. وكلّ أمّة من أمم هذين العالمين تنشئ أدبها الخاصّ الّذي يعالج حاجاتها ويظهر نفسيّتها وذوقها بلغة هي مشترك بينها وبين غيرها. وبعض الجماعات لا تفتقر إلى لغة واحدة لتكوين أمّة. فهذه سويسرا يطلق عليها كلّ ما يطلق على الأمّة إلاّ وحدة اللّغة ولكنّها بدون لغة واحدة تظلّ ضعيفة الوحدة الرّوحيّة، قابلة للتّفسّخ بعامل التّأثيرات الثّقافيّة الّتي تمتدّ إليها بواسطة لغاتها المتعدّدة المتّصلة وراء الحدود بأمم عظيمة ذات مراكز ثقل ضخمة وجاذبيات قويّة.

    إنّه ضروريّ أن تتكلّم الأمّة لغة واحدة وليس ضروريّاً أن تنفرد بهذه اللّغة. على أنّ أهمّ ما في اللّغة للأمّة الأدب الّذي تنشئه هذه الأمّة ليعبّر عن روحيّتها ويحفظ روحيّتها ومثلها العليا.” .

    أما عن عامل الأصل الواحد و العودة بالشعوب العربية للجد ” يعرب بن قحطان ** ن ” الحقيقة أنّه ليس لأمّة من الأمم الحديثة أصل سلاليّ واحد، حتّى ولا أصل شعبيّ واحد، إنّ الأمّة من الوجهة السّلاليّة أو من وجهة الأصل، هي مركّب أو مزيج معيّن كالمركّبات الكيماويّة الّتي يتميّز كلّ مركّب منها بعناصره وبنسبة بعضها إلى البعض الآخر. وهذه الأمّة السّوريّة فأيّ أصل واحد لها ؟ أهو الأصل الكنعانيّ (الفينيقيّ) والكنعانيّون جاؤوا طبقة فوق طبقة أهل العصر الحجريّ، أم الأمّوريّ أم الحثيّ أم الآراميّ (الكلدانيّ) ؟ أو ليست سورية مزيجاً أو مركّباً معيّناً من هذه الشّعوب مضافاً إليها العرب بعد الإسلام وغيرهم. وإذا أخذنا الوجهة الأنتربلوجيّة من الأصل السّوريّ وجدنا أنّه كذلك مزيج من مفلطحي الرّؤوس ومعتدليها ومستطيليها كما أثبتت ذلك الأبحاث الأنتربلوجيّة ”

    ** م ” أما ادعاء نقاوة السلالة الواحدة أو الدم فخرافة لا صحة لها في أمة من الأمم على الإطلاق وهي نادرة في الجماعات المتوحشة ولا وجود لها إلا فيها.كل الأمم الموجودة هي خليط من سلالات المفلطحي الرؤوس والمعتدلي الرؤوس والمستطيلي الرؤوس ومن عدة أقوام تاريخية. فإذا كانت الأمة السورية مؤلفة من مزيج من الكنعانيين والآراميين والآشوريين والكلدان والحثيين والأكاديين والمثني فإن الأمة الفرنسية مؤلفة من مزيج من الجلالقة واللغوريين والفرنك الخ … وكذلك الأمة الإيطالية مؤلفة من مزيج من الرومان اللاتين والسمنيين والأتروريين ( الاترسكيين ) الخ .. وقس على ذلك كل أمة أخرى “السكسون والدانمركيون والنرمان، هذا ما نحن” هكذا يقول تنيسن في أمته الإنكليزية. ” .

    – لقد أدى طرح العروبة على أساس المقومات التي طرحها كل من الحصري و عفلق و البيطار إلى تنامي الشعور بما يمكن تسميته ” هويات ردة الفعل ( ” فينيقية – كردية – آشورية – كلدانية – تركمانية – شركسية – أرمنية)

    و أمام المناقشة الفكرية الموضوعية ( سيأتي طرحها بشكل كامل في حلقة الأمة السورية) لمقومات ” الأمة العربية ” التي طرحها كل من الحصري و البيطار و عفلق تلك المناقشة التي تربط مفهوم القومية بمعطيات الواقع الإجتماعي , * ” لم يجد كل من الحصري و عفلق من آليات الدفاع التي ساهمت في إبقاء الفكرة العروبية فكرة حية سوى الجنوح بالفكرة العروبية نحو الرومانسية ” , حيث يقول الحصري ” الإيمان بالعروبة يسبق المعرفة بها ” و يقول ميشيل عفلق ” الإيمان يجب أن يسبق كل معرفة , و يهزأ بأي تعريف ” ثم يؤكد ” إن القومية التي ننادي بها هي حب قبل كل شيء , هي العاطفة نفسها .. إن الذي يحب لا يسأل عن أسباب حبه , و إذا سأل فليس بواجد له شيئا واضحا ” .

    أما عما تبقى من فكرة ” القومية العربية ” هو ذلك الدفق الوجداني العروبي الذي انحسر انحسارا فظيعا تحت تأثير عاملين اثنين , الأول منهما هو تراجع الحلم بتحقيق شعار ” نفط العرب للعرب ” حيث أدت السياسة الأمريكية إلى اعتبار مناطق وجود النفط في العالم مناطق هامة ” لأمنها القومي ” و ذلك لضمان استمرارية حركة آلتها الصناعية و العسكرية , و نجحت بالسيطرة المباشرة على نفط شبه الجزيرة العربية , و لن تتراجع عن ذلك إلا مكرهة , و ذلك بعيد المنال على الأقل على المدى القريب . أما العامل الثاني فتمثل بالمواقف المخذلة لمعظم الأنظمة العربية , و كان آخرها النظام الليبي.

    ………..

    • تشير إلى محمد عابد الجابري : أستاذ مادة الفلسفة في المغرب , كتاب مراجعة نقدية للمشروع النهضوي العربي .

    ** تشير إلى أنطون سعادة واضع الفكر السوري القومي الاجتماعي , ن : كتاب نشوء الأمم . م :كتاب المحاضرات العشر

    التصنيفات: غير مصنف
    1 تعليق
    نشر في: السبت 19 ديسمبر 2009 @ 02:12

1 تعليق

  • حبران خليل جبران كتب:

    شكراً على هذه الكتابه وحقيقة لم أقرأ بحياتي كتاب يبحث في موضوع الهويه التي تعتبر في العالم المتمدن أهم شيئ لدى الانسان والدليل على ذلك عندم تسأل أي سائح عن اسم بلده يجب بوضوص أنه فرنسي أو انكليزي أو امريكي وحتى المصري ولايخلط بين لغته التي تعتبر نتاج مجتمعه وانتمائه إلى وطن وليس إلى لغة أودين أما بالنسبه إلينا فعلا ً نحن نعيش حاله ضياع الهويه.

اكتب تعليق