• 20نوفمبر

    بقلم خليل صارم

    لدينا خاصية نحن العرب أننا نستغني دائما ً عن عقولنا لحساب عواطفنا وأهوائنا ورغباتنا المخالفة لأبسط حقائق الحياة .. فمن نحبه نسرق كل حسنات الآخرين ونلبسه إياها (حتى ولو كان من أعتى أعدائنا كالصهاينة) ومن نختلف معه ولا يطابق أهوائنا نكرهه نجرده من كل حسناته ونشيطنه إلى الحد الأقصى ولو كان من أقرب أقربائنا .

    يضحكني أولئك زاعمي الثقافة ممن يزعمون انتمائهم إلى هذه الأمة ..مشكلتهم أنهم يكرهون هذا أو ذاك ويريدون منك أن تكره معهم وإلا فإن عليك أن تتحمل شتائمهم وألفاظهم المقذعة التي يعممونها مداورة وخداعا ًمعتقدين ولشدة غبائهم وتفاهتهم أنهم من الذكاء بحيث لا يمكن أن يلفت غمزهم ولمزهم انتباهك .

    القاعدة عندهم إما معي أو ضدي وبالتالي أنت عدوي بالمطلق فيقطعون جسور العودة ومعها كل صلات الوصل والشعرة التي قد يحتاجونها في لحظة ما قادمة.. والأغرب أن صفاقتهم كبعض الأنظمة المتخلفة التي تتذاكى بسبب وبلا سبب توحي لهم بأنهم قادرون على وصل ما انقطع بمجرد حركة بهلوانية ركيكة وإن الجميع بمرور الوقت سوف ينسى كل ما اقترفوه .

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الجمعة 20 نوفمبر 2009 @ 06:11
  • 20نوفمبر

    بواسطة مجهول

    من المعروف أن الفكر الماركسي هو فكر جاء لتخليص المجتمعات من الظلم والاستغلال بكافة أشكاله, وأن هذا الفكر كان أساسه التوجه لجميع الشغيلة في العالم, من أجل الخلاص وإلى الأبد من استثمار الإنسان للإنسان, واستغلال طبقة لطبقة, أو أمة لأمة, وما كان ليخطر ببال مفكري هذا الفكر أن الأحزاب الماركسية, والتي أسمت نفسها فيما بعد بالأحزاب الشيوعية, سوف تقع ضحيةًً, لأضيق حلقاتها ألا وهو الفرد, هذا الفرد الذي جاءت لتخليصه وفكره من كافة أشكال الهيمنة والإستغلال إن كان عليه, أو منه, وبذا كان التصور لدى ماركس هو الخلاص من هيمنة السلطة لدى الأفراد, وتحويلها إلى الإشراف الكامل والمباشر لدى التنظيمات والهيئات, والنقابات التي توجهها الدساتير والقوانين, وبذا يكون الأفراد أكثر حرية وعدالة وديمقراطية وهم, يقومون بواجباتهم الاجتماعية والوطنية, وبذا تنصهر الأسرة الصغيرة في جوف الأسرة الكبيرة التي هي المجتمع, والمجتمع الذي يحدد سير الحياة الاجتماعية, متخذاً له الأفكار الماركسية التي تذود عن استغلال الأفراد والجماعات وتنظم حياتهم العملية, وهي التي يفترض أنها: أنتجت وتنتج عبر مسيرتها الطويلة, والخلاقة, النوع المميز من القيادات, التي لا تخطئ البوصلة في الاكتشاف الدائم لأهم الطرائق التي توضح وتساهم في تعبيد الطرق, لهداية, بل ولإنارة الطريق أمام الشعوب, التي آمنت بالفكر الماركسي اللينيني,

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الجمعة 20 نوفمبر 2009 @ 06:11
  • 19نوفمبر

    نعتقد أن ما يميز السوريين عن غيرهم من الشعوب هو ولعهم بالسياسة والنقاش السياسي والجدل السياسي. هذه الميزة تاريخية ومتوارثة عبر الأجيال، ونحن السقالبة، وبشكل عام، لم نشذ ولا نريد أن نشذ عن هذه القاعدة بأي حالٍ من الأحوال. ولكن ملامح المشهد السياسي في السقيلبية، وصفات السياسي السقلوبي ومنطلقاته النظرية والعملية تبدلت في السنوات الأخيرة، وخاصة بعد انهيار المنظومة الاشتراكية، تبدلاً كبيراً. ومما دفع إلى هذا التبدل شعور الحزبيين (أو المؤمنين بعقيدة حزب ما دون أن يكونوا بالضرورة منظمين فيه) بقصور النظرية وعدم قدرتها على التكيف مع الأحداث.

    في الماضي القريب كنا نستطيع أن نحدد خلفية الشخص السياسي ومنطلقاته الفكرية وانتمائه الحزبي من خلال الاستماع إلى طريقته في النقاش والحوار والجدل لدقائق قليلة. فنقول مباشرةً أن هذا الشخص مثلاً بعثي عقائدي (لاعتماده في النقاش على المنطلقات النظرية لحزب البعث، أو على أقوال قادته ومفكريه ومنظريه) أو شيوعي سوري (من خلال ذكره لشعارات أو مصطلحات أو قوانين معلبة من شاكلة الصراع الطبقي، وحدة وصراع الأضداد، المادية التاريخية والجدلية، ديكتاتورية البروليتاريا، البيروسترويكا، الغلاسنوست، وغيرها. أو الاستشهاد بأقوال مأثورة لماركس، أنجلس، لينين، خالد بكداش، يوسف فيصل …الخ) أو قومي سوري (من خلال ولعه بالتاريخ السوري القديم والذي ربما يمتد إلى 6000 قبل الميلاد بما احتوى من مكتشفات أثرية هامة، ومخطوطات، وأساطير، وألواح طينية. واستشهاده بأقوال وأفعال المفكر أنطوان سعادة …الخ).

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 6
    نشر في: الخميس 19 نوفمبر 2009 @ 06:11
  • 19نوفمبر

    يحيى الأوس ـ الثرى

    لا أعرف ما إذا كانت وزارة العدل مقتنعة بأن ما أسمته المشروع الجديد لقانون الأحوال الشخصية السوري الجديد هو فعلا جديد، لأنني شخصيا لم ألمس فيه هذا الوصف، ولو أنها قالت القانون المعدل ربما سيكون ذلك أكثر جدوى. فالتعديلات التي خرجت بها علينا لا تعدو أن تكون مجرد رتوش لبعض الألفاظ بعيدا عن الجوهر الحقيقي للقانون، وإن قراءة سريعة لماهية هذه التعديلات تعطينا فكرة حول ماهية هذه التعديلات التي لا يمكن القول بأنها تمثل مشروعاً وطنياً يرضي السوريين بتركيبتهم الاجتماعية والدينية والحضارية.

    القانون حافظ على كافة حالات التمييز التي يحل بها القانون النافذ على الصعيدين الاجتماعي والديني فالمرأة لا تزال نصف شاهد المادة رقم (12) يشترط في صحة عقد الزواج حضور شاهدين رجلين أو رجل وامرأتين مسلمين عاقلين بالغين سامعين الإيجاب والقبول فاهمين المقصود بهما.

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 1
    نشر في: الخميس 19 نوفمبر 2009 @ 06:11
  • 19نوفمبر

    من سلسلة رسائل إلى صديق همّني أمره

    إلى صديقي العزيز…..، تحية وبعد.

    رسالتي هذه محاولةٌ أتمنى أن تجدي صديقي نفعاً بإيقاظه من غفلة قد تدمر الكثير من قيَمه الشخصية.

    أقول محاولة لأنها تميزت بأسلوب جديد عمّا هو متّبع بيننا من حوار نعالج به المهم من قضايانا، وكم أتمنى أن أكون موهوماً باستنتاجاتي غير السّارة، فأنا ألمح ما يشير إلى تصدّعٍ خطير في صرح شخصيتك، وسببُه تعاطيك السلوك المرفوض الذي لا يليق بك، وإن لم يتمّ الابتعاد عنه لابدّ وأن يؤدي بسمعتك إلى الحضيض.

    لقد لجأت إلى هذا الجديد في أسلوبي علّه يلامس وجدانك ويسلّط الضوء على سريرتك التي تختزن سرّا من أسرارها بخصوصية حادة، سرٌ تميّز عن غيره من الأسرار عندك بافتقاره لمشروعية تساعد صاحبه الافتخار به فتراه ينطوي عليه حباً وتيما، بل وخجلاً وحياءً من افتضاحه.

    تيماً لأنه عوّض به بعضاً من احتياجاته المفقودة، وخوفا منه أن يمس كبريائه ومثله. أقول كبريائه وأنا مصرُ على ذلك الكبرياء الذي اتسمت به شخصيته التي بناها في عقوده الستة شموخا بجبين عالٍ تلمح فيه الرجولة والمروءة والكرامة، وأما المثل فكنت أقرأها بوفرة في كتاباته وخواطره حِكماً وأدبا وأخلاق.

    لقد كنت أستمتع بقراء كتاباته لكني كنت ألحظ عدم التوافق بين ما يكتب وبين ما يطبق، ومن هنا تشكل التصور عندي أنه يعيش شخصيتان، إحداها يسيّرها العقل وتتجلى بأعماله الكتابية، والثانية يسيّرها المزاج وتنعكس في معظم سلوكه الاجتماعي. وبناءً على هذا التصور لجأت لهذه المحاولة علّ صديقي يقرأها من خلال شخصيته الأولى.

    ولابدّ أن أكون واضحاً مع صديقي برؤيتي لأزمته، وقد رأيت الضعف الذي اعتراه وأخلّ بتوازنه بسبب المفاجأة التي لم يحتملها، حين اجتاحت الرياح رابيته وعرتها من خضرتها الندية، وتعرّى بتعريتها فطوى وانزوى على ذاته، وبدلاً من أن ينهض ويعتني بإعادة الخضرة لغراس رابيته التي يطلّ منها إلى الأفق البعيد، ظلّ أسير أوهام الخيال المحبط الذي ساقه للأنس مع أحد أصدقائه في بستانه، واستعاض بفيء بستان صديقه عمّا افتقده في مناخ بستانه.

    وتوطدت العلاقة وزالت الحواجز بين الأصدقاء، وبات الاستطراق إلى البستان مستمراً في كل الأوقات، وبات الصديق يستغلّ غياب صديقه ويقطف من ثمار البستان، وباتت آثار القطاف وروائحه تلفت الأنظار، فما كان بدّاً من التدخل والاستدراك، وكانت هذه الرسالة.

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الخميس 19 نوفمبر 2009 @ 06:11
  • 18نوفمبر

    بسام البدارين ـ القدس العربي

    عمليا وضع الرئيس السوري بشار الأسد السقف مسبقا لنوعية الخطاب الذي يمكن ان ينتج عن لقاء مئات الحزبيين العرب الذين عقدوا مؤتمرهم الأخير في العاصمة دمشق عندما خصص أكثر من ساعتين ونصف الساعة لحوار صريح ومكاشفة نادرة لا تتعلق فقط بالموقف السوري ولكن أيضا بمختلف الملفات الإقليمية والدولية.

    مظاهر الإنفتاح الرئاسية التي تقصدها الرئيس الأسد شجعت عمليا بعض الحضور من ضيوف مؤتمر الأحزاب العربية في دورته الخامسة التي سميت بدورة القرار العربي المستقل على مكاشفة موازية خارج سياق الضيافة والخطاب الكلاسيكي، حتى تطور الأمر في بعض المرات خلال المحاورة الساخنة إلى مقاطعة البعض عدة مرات للرئيس بشار والإختلاف معه في بعض الآراء والتقديرات وتقديم النصائح لسورية.

    وحتى عندما تدخلت إدارة الجلسة الإفتتاحية لمقاطعة الإسترسال الرئاسي في الشرح والتوضيح وتلقي الإستفسارات والمداخلات تعامل الرئيس باسترخاء مع الموقف وتجاوز الوقت المخصص للافتتاح والتقاليد المرعية في مثل هذه المناسبات واعتذر من الحضور بعد ساعتين ونصف الساعة بلباقة مشيرا الى انه يستعد للقاء الرئيس الفرنسي ساركوزي.

    وعمليا دفع الإسترخاء السوري الذي ظهر في كل أروقة المسؤولين والمشاركيين السوريين أجواء المؤتمر نفسه إلى ما دون الأجندة الإقليمية السورية المطروحة علنا قياسا بالمداخلات او التوصيات او حتى المواقف والبيان الختامي فقد بدا واضحا من البداية ان البصمات الملحقة بالموقف السوري السياسي واضحة المعالم في تحضيرات وخطاب وتركيبة حضور أهم تظاهرة حزبية عربية تحصل في الواقع حتى دون الإحتياج للتدخل، فخطاب الرئيس بشار العلني في الإفتتاح لا مجال لتجاوزه حتى من قبل الشخصيات القومية او الثورية الحاضرة مما أبقى عمليا كما لاحظ المحلل الإعلامي عماد عبدلله فعاليات المؤتمر تحت أعلى إطار للخطاب السوري المرحلي.

    بعض فعاليات المؤتمر وكواليسه كانت مثيرة وتجلت الإثارة أكثر في مصارحات الأسد ومستويات التجاذب والخلاف التي ظهرت في الكواليس مع إقرار غالبية المشاركين بان الأمانة العامة للأحزاب العربية بذلت جهدا خارقا وهي تجمع لأول مرة ممثلين لأكثر من 107 احزاب عربية في قاعات تداول واحدة.

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 1
    نشر في: الأربعاء 18 نوفمبر 2009 @ 06:11
  • 18نوفمبر

    بقلم م. الياس أبو كرشة

    لا يمكن نقض أي شيء أو اعتباره شيء من الماضي إلا عندما يكف أن يكون فاعلا وتنعدم إمكانية تأثيره في الواقع وخاصة عندما يكون هذا الشيء علماً يدرس ويحلل جوانب هامة جداً من حياة الإنسان ويعود له الفضل الكبير في جميع المكتسبات التي حققها الإنسان عبر أكثر من قرن ونصف من الزمن، وان كانت هذه المكتسبات منقوصة وغير كاملة.

    فالماركسية لا يمكن التعامل معها إلا كعلم تناول ويتناول دراسة القوانين الاقتصادية والاجتماعية، له مكوناته وأسسه التي انطلق منها واستطاع عبر فترة قصيرة من الزمن من نقل المفاهيم الفلسفية من تفسير الواقع إلى تغييره عبر اكتشافه قوانين التطور والتفسير العلمي الديالكتكي لما يحدث في الواقع عبر علاقات الإنتاج الرأسمالية وضرورة تنظيم القوى الاجتماعية الفاعلة ضمن تنظيم سياسي يمتلك برنامجا وأهداف منبثقة من الواقع الملموس ومعبرا بوضوح عن مصالح الغالبية الساحقة من الناس يقود نضالها بهدف تغيير الواقع نحو الأفضل .

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 1
    نشر في: الأربعاء 18 نوفمبر 2009 @ 06:11
  • 18نوفمبر

    بقلم أكرم العفيف

    أريد اليوم أن اطرح تعزيز نمط الاستهلاك على مستوى بعض السياسات الحكومية:

    أيها الأخوة ما عزز نمط الاستهلاك السلبي هو سياسات حكومية تدمر المنتجين وتعزز أنماط الاستهلاك وسأسرد الموضوع على شكل بضعة ملاحظات ليست للإحاطة بل للإشارة:

    1- قامت الحكومة برفع رواتب الموظفين لأكثر من مرة دون أن يكون هناك زيادة تذكر لمواسم الفلاحين وهنا نلاحظ أن معظم موظفي سوريا لا ينتجون بقدر رواتبهم فالموظف الذي يصل راتبه إلى 15 ألف ليرة سورية وإذا كان الدوام الشهري الفعلي هو 20 يوم سيكون دخله اليومي هو 750 ليرة بينما يعمل عامل بالسقاية كل النهار 12 ساعة ب 500 ليرة مما جعل العمل الزراعي ليس هدفا” لفئة الشباب الذين ذهبوا في أحسن الأحوال إلى لبنان للعمل كعمال لتوفير العمل والمال بما أن العمل الزراعي لا يتصف بالديمومة

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الأربعاء 18 نوفمبر 2009 @ 06:11
  • 17نوفمبر

    بقلم نبيل صالح

    تستمر الينابيع بالتدفق على الرغم من علمها أن البشر سوف يلوثونها، فتمنح نفسها للسباع والكلاب والبشر بالقدر نفسه دونما تمييز، ذلك أن الحياة تتوقف من دون عطاء، وبما أن جميع كائنات الغابة تحب أنيابها ولعابها وأمعاءها وكل ما يعرقل عطاءها، فإن على أحدٍ ما أن يكون نبعاً أو ساقيةً أو نهراً، كذلك يفعل الكتّاب والشعراء والفنانون، يمنحون الغابة نسغها وعطرها وتألقها، رغم علمهم أن الظلم والعدوان لن يتوقفا وأن القتل سوف يستمر بالوتيرة نفسها.. هكذا تصنِّف الغابة كائناتها، فإما أن تكون نبعاً أو شجرةً أو ناباً ومخلاباً، لذلك أدعو المبدعين إلى التوقف عن ندب حظوظهم والاستمرار في عطائهم لكي لا تطغى رائحة الدم والغائط على أريج الغابة… قال الشاعر: إذا هم في حبكم شاركوني، فالماءُ يشرب منه الضبُّ والأسدُ.

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 1
    نشر في: الثلاثاء 17 نوفمبر 2009 @ 06:11
  • 17نوفمبر

    زياد عبد الله ـ الأخبار

    لا خوفَ عليكم من الخطايا والموبقات. هناك مَن يرصدها ويذكّرنا بها لئلا نضلّ. ثمة حسٌّ إنسانيّ رحب مستعدّ لأن يحرقنا بعطفه وحنانه. إنّها النار أيها الكفرة، يا مَن تقربون الخمر والعياذ بالله، ولا حاجة هنا للبحث عن مضار أو فوائد، ولا مشاكل اجتماعية، لا هذا ولا ذاك. النار والجحيم في انتظاركم متى لامستم كأس ويسكي، وهل بمقدوركم احتمالها يا أشقياء؟ لن ينفع الثلج في إخماد النار التي ستقترب من الكأس في إعلان تطالعنا به محطة “روتانا”، حيث نرى رجلاً يتسلّل إلى بيته ليلاً كما لو أنّه سيقترف جريمة نكراء، فإذا به يضع في كأس بضعَ مكعّبات ثلج ويصب فوقها الويسكي، وهو يشاهد التلفزيون الذي لا نعرف ما يبثه ـ ربما يشاهد أغنية خارقة على “روتانا” ـ ومن ثم فجأة يطالعنا سطر يقول «إذا بتقدر تتحمل النار على خفيف»، وحين يشرب الرجل الكأس المحمَّرة من النار، فإنه سيحرق نفسه، ويصير كما لو أنه في صورة شعاعية.

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 1
    نشر في: الثلاثاء 17 نوفمبر 2009 @ 06:11
  • 17نوفمبر

    زين الشامي ـ الرأي العام

    كشف ديبلوماسي غربي، يعمل في إحدى السفارات في العاصمة السورية، انه بعد اغتيال القيادي في «حزب الله» عماد مغنية في 12 فبراير العام 2008 في حي كفر سوسة في دمشق، على أيدي جهاز «الموساد» الإسرائيلي، «أجرت المخابرات السورية تحقيقات مع الآمر العام السابق للضابطة الجمركية العميد حسن مخلوف، تركزت حول ضلوعه في تلقي مبالغ مالية كبيرة مقابل فتح المنافذ الحدودية”.

    وكشف الديبلوماسي، انه كان يتردد ان مخلوف «كان يتلقى ما بين الساعة الثانية عشرة والثالثة ظهرا، نحو مليون دولار في الساعة، مقابل فتح الحدود للمهربين من دون التدوين في أي سجلات جمركية، وأنه كان يترك موظفا واحدا أو اثنين فقط على أحد المنافذ الحدودية في تلك الساعات، الأمر الذي لا يسمح بإجراء أي تفتيش على السيارات والشاحنات التي تدخل الحدود… الموظف لا يمكنه في مثل هذه الحالة ولا يستطيع أن ينجز كل عمله وما هو مطلوب، بسبب ضغط الأشخاص والسيارات الوافدة”.

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الثلاثاء 17 نوفمبر 2009 @ 06:11
  • 16نوفمبر

    عماد البابلي

    قبل أربعة أيام جاءت زوجتي من بيت أهلها في زيارة معتادة كما تفعل في كل أسبوع تقريبا.. حماتي من النوع القاسي لكن انشغالها بمرض أبنها جعل تلك القسوة تتحول لوداعة!! قد يعلم البعض بأن الكثير من الأشياء قد لا تبدو على حقيقتها دائما وخصوصا مع بعض الظروف الخارجية، التي تعجن البشر وفق شخصيات تختلف عن تلك التي موجودة في داخلهم!! وحين تزول تلك الظروف تبدأ الحقائق بالتبدل وهنا الكارثة الكبرى!! المهم جاءت زوجتي وفي جعبتها خبرا أثار مشكلة لاحقا، يتلخص بأن ابنة عمها تزوجت من شخص متدين جدا يقضي 20 ساعة في الجامع!!! وأهل زوجتي وعماتها وبنات عماتها (السمينات جدا) قارنوا بين نصيبها وبين نصيب ابنة عمها، النصيب السعيد لابنة عمها والنصيب التعيس والنصيب الأسود الذي أصابها حين تزوجت بي!!! لا لتهمة اقترفتها لكن فقط لكوني شيوعي!!!

    لم أحمل ردة فعل غاضبة حين أخبرتني ولكن اكتفيت بالابتسامة فقط وفي داخلي أشتعل بركان كان قد مزقني فيما بعد ..

    ابتسمت لا عن ضعف كما يتخيل البعض، لكن عن قوة وإيمان عالي بأن الشيوعية التي أمنت بها هي طريق لله، مادمت أومن بالعدالة الاجتماعية وعدم وجود فقير وغني، وأن من يركب سيارة حديثة سعرها 30000 دولار هي على حساب أشخاص آخرين أعرفهم لا يملكون ملابس للشتاء!!! الثروة مقسمة على الجميع لكن الطمع والنهم وغريزة الامتياز والحسد هي السبب.. الشيوعية تؤمن بنقيض هذا، شيوعية الأمام علي وشيوعية عمر بن الخطاب في أيامه الأخيرة!! لكن العمى قد أصاب الجميع ومن الصعب أن يؤمن العميان في ضوء الشمس ومن الصعب جدا أن تقنع الضفادع بأن البحر أحلى وأجمل من المستنقع..

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 1
    نشر في: الإثنين 16 نوفمبر 2009 @ 06:11
  • 16نوفمبر

    عطا مناع ـ الحوار المتمدن

    لن أقتبس، ولن أردد ما حفظته عن ظهر قلب مما طالعته كغيري من أبناء جيلي عن المناضل الاممي أرنستو تشي جيفارا.

    ولا أعرف لماذا خطر ببالي الكتابة عني جيفارا، رغم فناعتي أنني أن ما سأكتبه لن يشكل إضافة لحياة عملاق فرض نفسه على أعدائه.

    وطالما أنني لن آتي بجديد سوى بعض المقولات الحية التي نرددها ببغائيه مقيتة على اعتبار أننا أصبحنا نفتقد للمضمون الذي يكسي كلماتنا معناها.

    تذكرت الليلة بنطلون جيفارا، كان يقول أعرف رفاقي من رائحتهم الوسخة، وكننا نردد بسذاجة الطلاب أن جيفارا كان يلبس بنطلونه لأشهر لدرجة أنة كان يقف لوحدة من كثرة الوسخ.

    لا أنظر لعدم النظافة، لكنني اعتقدت وجيل بأكمله بهذه الثقافة.

    لقد آمنا بجيفارا والشيخ إمام الذي مات وحيداً فقيراً وبصمت، قالوا أنة نقل إلى المقبرة بعربية “كار لو” ولم يشارك في جنازته سوى قلة قليلة.

    الشيخ أمام ليس من الجماعة الذين ينطبق عليهم المثل الشعبي الجنازة حامية والميت كلب.

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الإثنين 16 نوفمبر 2009 @ 06:11
  • 16نوفمبر

    عبد الرزاق دياب ـ قاسيون

    دمشق يبللها المطر، منذ وقت لم تغتسل من هباب السيارات والغبار والمشاريع المتكررة في شوارعها، الشجر عاد إلى لونه، رائحة الأرض تخلصت مما علق بها من أفعالنا وأعمالنا، الهواء الساكن يكاد يفتح صدرك المغلق بالنيكوتين والتوجس.

    رغم كل هذا الفرح السري، وهذا الانتعاش الخارج عن لهاث التساؤل عن الدعم وقرارات الحكومة المنتظرة، رغم ذلك لا بد من انتكاسة تحيل الاغتباط المسروق إلى خيبة.

    الطرقات التي تقود الذاهبين إلى بيوتهم، الطرقات التي يدفع الناس الضرائب لقاء أن تصح عليها التسمية، الطرقات غرقى، والناس يحاولون الوصول إلى من يقلهم إلى بيوتهم دون بلل.

    من قلب دمشق إلى السومرية مشوار مبلل يحتاج إلى أكثر من ساعة، بحيرات تجمعت في الأنفاق التي تفاجأت بالمطر، الساحات تفيض على جوانبها، والسيارات تزحف كسلحفاة في الماء الذي لم يجد منفذاً ليغادرها.

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الإثنين 16 نوفمبر 2009 @ 06:11
  • 15نوفمبر

    بقلم خليل صارم

    بعض المسؤولين ..؟!! أقول البعض وربما هم كثر، يبدو أنهم لا يرون في الموقع سوى البهورة والبروظة والتعالي وكأن الله خلقهم ورفع يده عن الخلق . أو كأنهم نازلين من السما بسلة أو أسانسير أو أي شي تماتيكي..؟!!

    لا يتحركون إلا بهليلة وموكب وزمامير ..وي ..وي..وي مع أن المسافة لا تتعدى عشرات الأمتار فيتسببون بإرباك السير وشرطة السير المساكين الذين يتراكضون هنا وهناك لتوقيف سيارة هنا وسيارة هناك وإغلاق معبر أو ممر أو توقيف الحركة على تقاطع لأن فخامته ..معاليه ..سيادته ..قادم وعلى العالم أن يتوقف عن الحركة والكرة الأرضية أن تتوقف عن الدوران إكراما ً لصاحب المقام العالي .

    يعني ما بعرف إذا كان أخونا (محني كعبيه) ولا يجوز أن يسير بضعة خطوات إلى مقصده .. إي شوفيها يعني .. شو بتخرب الدنيا ..؟!!.

    مانعرفه ونسمع به ممن شاهدوا بأم أعينهم أن السيد الرئيس يخرج بسيارته وهو يقودها بنفسه وقد يكون إلى جانبه ضيف مهم وفي الكثير من الأحيان تكون سيارة يصعب تمييزها عن بقية سيارات خلق الله .. فيتوقف عند إشارات المرور بشكل نظامي بكل هدوء وبدون أية ضجة وقطع طرقات ومعابر وتقاطعات طرق.. ويدخل المكان الذي يقصده بكل بساطة كأي مواطن في البلد .

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 1
    نشر في: الأحد 15 نوفمبر 2009 @ 06:11