• 14ديسمبر

    على باب منزلهما وقفت السيدة بكامل حلّتها وأناقتها مودعةً زوجها “الأستاذ” ومتمنيةً له محاضرة ناجحة عن الديمقراطية سيلقيها في المركز الثقافي أمام حشد من المهتمين.

    انتهت المحاضرة بسلام، ولكن الزوج المحاضر عاد إلى المنزل في ساعة متأخرة من الليل، فاستقبلته الزوجة بنفس الأناقة التي ودعته بها مضيفةً إلى تمنياتها السابقة سؤال بريء حول سبب تأخره في العودة؛ وشاكيةً له شيطنة الأولاد وتعذيبهم لها.

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الإثنين 14 ديسمبر 2009 @ 12:12
  • 14ديسمبر

    الفقه الاسلامي

    أكد الدكتور رمضان القطان – أستاذ الفقه بكلية الشريعة جامعة الأزهر- أن تهنئة المسلم لغير المسلم في أعيادهم غير جائز شرعاً ، مشيرا إلى أن من يفعل ذلك فهو آثم ، سواء فَعَلَه مُجاملة أو تَودّداً أو حياءً أو لغير ذلك من الأسباب ؛ لأنه من المُداهنة في دين الله ، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بِدينهم .

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 4
    نشر في: الإثنين 14 ديسمبر 2009 @ 12:12
  • 14ديسمبر

    محي الدين المحمد : صحيفة تشرين 10/12/2009

    لا نأت بجديد إذا قلنا إن المرأة تشكل نصف المجتمع، وتقوم بتربية النصف الآخر، وبالتالي فإن الاهتمام بوضع المرأة، ومنحها الفرص المتكافئة مع الرجل، والحقوق المتساوية وقيامها بالواجبات وفق مبدأ تكافؤ الفرص، لا يعطيها فرصة للارتقاء بذاتها فقط وإنما يعطي المجتمع ككل جميع فرص النجاح والارتقاء، وهذا ما أكدته دراسة حديثة صادرة عن مجموعة باحثي جامعة ميشغان الأميركية في أن المرأة

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الإثنين 14 ديسمبر 2009 @ 12:12
  • 12ديسمبر

    عهد الهندي ـ نشرة الافق

    يتعرض كثر من مسلمي الولايات المتحدة الأمريكية إلى حملات انتقاد واسعة، على خلفية الجريمة التي ارتكبها الرائد الأمريكي الفلسطيني الأصل نضال حسن. وعلى الرغم من أن أكثر الحملات هذه لم تكن بداية ذات طابع عنصري كما حاول بعض ممثلي الجالية المسلمة تصويرها، إلا أن ذلك لم يمنع هؤلاء من إبداء سخطهم على تناول الجريمة في وسائل الإعلام وتركيز الأخيرة على طابعها الديني، متناسين أنهم إحدى أسباب تلك الانتقادات، خاصة وأن عددا من أئمة المساجد في أميركا وقادة الجالية المسلمة هناك، رفضوا إدانة ما فعله الرائد حسن (وبعض هذا البعض ذهب الى حد مباركة الجريمة)!

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: السبت 12 ديسمبر 2009 @ 10:12
  • 12ديسمبر

    الفداء ، حماة، سورية 10/12/2009

    الجهود المتواصلة من قبل فرع الأمن الجنائي بحماة في إطار الحملة الشاملة لمكافحة الأعمال اللاأخلاقية توصلت لمعلومات عن وجود شبكة منظمة واسعة لممارسة الأعمال اللاأخلاقية بحماة ترأسها امرأة تقيم في حلب وتديرها من هناك…!؟‏

    وقد استأجرت عدة منازل مشبوهة لهذه الغاية في عدد من أحياء مدينة حماة ومنطقة الغاب…‏

    وتقوم هذه المرأة بارسال الزبائن إلى هذه البيوت المشبوهة عن طريق ثلاثة سائقين يعملون لديها

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: السبت 12 ديسمبر 2009 @ 10:12
  • 12ديسمبر

    سامي الخيمي ـ الحياة

    يسود الاعتقاد بين الباحثين بأن السكان الأصليين لسورية هم العموريون والكنعانيون الذين تعود حضارتهم الى نيف وخمسة آلاف سنة، تعاقبت خلالها على بلاد الشام أكثر من 25 حضارة قبل أن تستقر في حضن العروبة الحميم.

    ويغلب الظن أن العموريين كانوا ذوي بنية قوية وبشرة فاتحة وقد جعلت ملامحهم الخاصة نفراً

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: السبت 12 ديسمبر 2009 @ 10:12
  • 10ديسمبر
    سعد الحريري بالزي السعودي

    سعد الحريري بالزي السعودي

    أمامي نَصّ من عشرات الصفحات. عليّ قراءته أمام عشرات الأشخاص. تمرّنت كثيراً في الليل. لكنّ القراءة، تماماً كركوب الدرّاجة، أمر لا تتعلّمه بسهولة إلا في الصغر. وأنا في صغري لم أتصوّر يوماً أن أقف في وضع محرج كهذا. كنتُ مشغولاً بملعقة الذهب. لم أركّز جيّداً على دروس اللغة العربيّة، ولا أيّ لغات أخرى. فمن يملك المال، لا يحتَجْ إلى لغة أخرى. بإمكانه أن يتحدّث بالشيكات، وأن يأكل بالشيكات، وأن يربّي أطفاله بالشيكات، وأن يبني صداقاته بالشيكات، وأن يشتري مدينة بالشيكات. بعض الأمور لا تحتاج إلى توقيع حتّى. تكفي إيماءة يد أو حركة من طرف العين.

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 1
    نشر في: الخميس 10 ديسمبر 2009 @ 05:12
  • 10ديسمبر

    فهيم جميل يوسف ـ جريدة الفداء ـ الاربعاء : 02-12-2009

    في ظل غياب الرقابة وقوننة المخالفات، بدأت مظاهر الخلل والفوضى تستشري في شريان بعض القطاعات الحكومية، لدرجة أن هذه المشاهد وصلت إلى القطاع الصحي والمتمثل في بعض الصيدليات البشرية، التي تحولت نتيجة الاستثمار وتأجير الشهادات إلى دكاكين غايتها الإثراء والربح السريع ليس إلا.‏‏

    ونظراً لاتساع هذه الظاهرة، فإن المتتبع لها يلحظ أن بعض الصيدليات إن لم نقل غالبيتها، تقوم بعرض أصناف لاحصر لها من مواد طبية وغير طبية، ويطغى على مظهرها الخارجي ديكورات «المراكز التجارية الحديثة» ومايعرض في واجهاتها لايمت بصلة لكل ماله علاقة بالأدوية وصناعتها، وربما لولا أن الصيدلية تحمل اسماً محدداً وشعاراً يدل على العمل الصيدلاني لتعذر التمييز بينها وبين المحل التجاري العادي.‏‏

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الخميس 10 ديسمبر 2009 @ 05:12
  • 10ديسمبر

    حسان الجمالي

    على صفحة غلاف مجلة نساء من المغرب الناطقة بالفرنسية، ولأول مرة، في تاريخ الصحافة المغربية، نرى صورة الصحفية ناديا لارقي عارية، عارضة بفخر جسد امرأة حامل في شهرها الثامن. وتذكرنا الصورة بنساء شهيرات ظهرن عاريات في نهاية فترة الحمل، على أغلفة مجلات شهيرة، ومن بينهن ديمي مور ومونيكا بيلوتشي.

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الخميس 10 ديسمبر 2009 @ 05:12
  • 09ديسمبر

    نبيل صالح

    ترتدي العاهرة جسدها وكامل زينتها قبل خروجها لاصطياد الزبائن.. يهرول التاجر نحو السوق وهو يفكّر بأفضل وسيلة إعلانية تساعده على اصطياد أكبر عدد من الزبائن.. يتنكب الصحفي قوسه وأقلامه ويخرج باحثاً عن خبرٍ أو فضيحةٍ تؤمن له انتشاراً وأجراً جيداً.. ينظر السجّان إلى المواطنين باعتبارهم متهمين وزبائن محتملين لزنازينه.. يركّز المدرس على أولاد الأغنياء باعتبارهم صيداً محتملاً لدروس الخصوصي.. شرطي المرور يهمه أن تضع حزامك وتبقى حياً لكي تستمر الدجاجة في البيض الذي يوزعه على رؤسائه وزوجته وأولاده.. الفقراء ليسوا في حسابات الوزراء لذلك فإن أبوابهم مخصصة لمرور المستثمرين والشركاء المحتملين.. رجل الدين، الطبيب، الموظف، المحامي والسمسار والذئب والثعلب… إنه عالم الصيد يا عزيزي حيث كل فرد صيّاد وطريدة في الآن ذاته، أما الشعار الذي يلخِّص روح الغابة فهو: «لا يموت الذئب ولا يفنى الغنم”.

    ………………

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الأربعاء 9 ديسمبر 2009 @ 09:12
  • 09ديسمبر

    صبحي غندور ـ مركز الحوار العربي

    هناك انقسام في المجتمعات العربية والإسلامية بين تيّارين أو منهجين فكريين؛ أحدهما يدعو لمقولة “العلمانية”، والآخر إلى الأخذ بالمنهج “الإسلامي”. وكلٌّ من أصحاب المدرستين يحاول الربط بين منهجه وبين سمات إيجابية أخرى حدثت أو تحدث في المجتمع لكن لا علاقة لها في الأصل بالمنهج الفكري نفسه. فالتيّار “العلماني” يعتبر معارك التحرّر القومي ضدّ الاستعمار في القرن العشرين، وكذلك معارك العدالة الاجتماعية، وكأنّها منجزات للتيار الفكري العلماني، بينما نجد على الطرف الآخر من يعتبر مثلاً ظاهرة المقاومة الآن بمثابة انتصار للمنهج الفكري الإسلامي.

    أعتقد أنّ في الحالتين ظلماً للحقيقة. فقضايا التحرّر والهُويّة القومية والعدالة الاجتماعية ومقاومة الاحتلال ومحاربة الظلم أينما كان وكيفما كان، هي كلّها قضايا إنسانية عامة لا ترتبط بمنهج فكري محدّد. فلا الدين يتعارض مع هذه القضايا ولا الابتعاد عنه يعني تخلّياً عنها. وهناك أمثلة عديدة عن مجتمعات كافحت من أجل هذه القضايا لكن اختلفت دوافعها الفكرية ونظرتها لدور الدين في الحياة.

    إذن، أساس الخلاف بين التيّارين “العلماني” و”الإسلامي” هو فكري محض ولا يجوز إلحاق القضايا السياسية بطبيعة هذا الخلاف. فالهُوية الوطنية أو القومية مثلاً أصبحت ضحية لهذا الخلاف بين التيّارين في المنطقة العربية بينما لا تتناقض إطلاقاً الهُوية الثقافية للشعوب مع معتقداتها الدينية. كذلك هو أسلوب المقاومة ضدّ المحتل أو المستعمر حيث هو وسيلة تحرّر استخدمتها قوى مختلفة الألوان والمناهج الفكرية.

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الأربعاء 9 ديسمبر 2009 @ 09:12
  • 09ديسمبر

    صفاء ديوب ـ نساء سورية

    المرأة ليست أقل طموحاً من الرجل في الحياة الفكرية والاجتماعية ولكنها تكبت طموحها الفكري من أجل إرضاء الرجل سواء كان زوجاً أو أباً أو ولي أمر, وهي ليست أكثر من الرجل انشغالاً بالأمور الجنسية والعاطفية العكس هو الصحيح, فالزوج أكثر حساسية لكفاءته الجنسية ورغبته في إثباته هذه الكفاءة بشتى الطرق, أما المرأة فهي لا تهتم كثيراً بدورها الجنسي أو عدم إشباعها الجنسي.

    هذا ما توصلت إليه الدكتورة نوال السعداوي في كتابها “المرأة والصراع النفسي” الذي هدفت فيه إلى التعرف على الأسباب الحقيقية وراء ازدياد نسبة مرض العصاب بين النساء والفتيات المصريات المتعلمات وغير المتعلمات مستخدمة خبرتها كطبيبة وامرأة في الوصول إلى الأعماق العميقة لكل حالة.

    (لا بد من الإشارة بداية إلى أن العصاب كمرض نفسي كان يعتبر أحد التصنيفات للاضطرابات النفسية في الدليل التشخيصي الأول المعدل، ولكن في الدليل التشخيصي الرابع المعدل والمعتمد حالياً لا وجود للعصاب كتصنيف في الأمراض النفسية بل تم استبداله بتصنيفات أكثر دقة وهي اضطرابات القلق والاكتئاب والهستيريا)

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 1
    نشر في: الأربعاء 9 ديسمبر 2009 @ 09:12
  • 09ديسمبر

    بقلم غيث العبد الله

    شهدت فترة منتصف الستينيات من القرن العشرين، البداية الأولى لحركة مقبولة في تعبيد وشق الطرق الاسفلتية في السقيلبية، من خلال كان يُعرف بالعمل الشعبي آنذاك وكانت تلك الفترة نتيجة طبيعية للتطور الذي ُأسبغ على تلك المرحلة بعد صدور المرسوم التشريعي رقم(85) عن مجلس الرئاسة في الجمهورية العربية السورية بتاريخ 21/10/1964 الذي يُقر إحداث منطقة باسم(منطقة الغاب) ومركزها قرية السقيلبية.

    آنذاك نشطت حركة التوسع العمراني في السقيلبية، وامتدت لتترسخ أكثر في أحياء سكنية لم يمض على استحداثها كثيراً هي السوق وسلطانة وسهم البيدر، بعد أن كانت خجولة نسبياً فترة الخمسينيات وما قبلها، إذ كان الغالبية العظمى من سكان البلدة ما زالوا يقطنون بيوتهم الأولى المتربعة على تلها حيث المسكن الأول لهم .

    كان الطريق الأساسي والحيوي في القرية (التل)، يقسمها إلى قسمين، غربي وشرقي يبدأ صعوداً من طلعة القبو أو طلعة الكنيسة فيما بعد وقد تفرع عن السوق التجاري الأول والوحيد فيها عند سفحها الجنوبي ليتابع صعوده شمالاً ويمر من أمام كنيسة جاورجيوس، ثم يتصل بطريق ضيقة نسبياً تتجه شرقاً، تسلكتها النسوة في ذهابها إلى عين الورد لملأ جرارها. قبل وصوله هذا يتفرع عنه فرعين الأول يمر من أمام قصر الشيخ الياس العبدالله شرقاً والثاني غرباً باتجاه قصر أخيه الشيخ سعيّد العبدالله ثم إلى مدرسة المعارف أو، مدرسة التل الغربي( حالياً دير رقاد السيدة).

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 5
    نشر في: الأربعاء 9 ديسمبر 2009 @ 12:12
  • 09ديسمبر

    بقلم رجاء حيدر

    أقام الشيوعيون السوريون واللبنانيون مهرجاناً جماهيرياً بمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي في سورية ولبنان وذلك في صالة الجلاء الرياضية بدمشق

    . ظهر يوم الجمعة الواقع في 4/12/2009م وقد غطت الأعلام والرايات الحمراء الصالة من الداخل والخارج وكان الحضور حاشدا حيث أم المشاركون دمشق الفيحاء من كل أنحاء سوريا ولم تثنيهم بعد المسافات عن الحضور الى هذا الاحتفال الكبير ومن لم يستطع الدخول الى الصالة تابع الحفل على شاشات كبيرة تعرض الاحتفال خارج الصالة . في استراحة ” طيبة ” على طريق دمشق

    عبّر المشاركون عن فرحتهم بالطبل والزمر فاختلطت الوفود وشكلوا حلقة دبكة في فترة قصيرة من الزمن وفي تمام الواحدة وصل الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم يتوكأ على احد مرافقيه يرتدي جلابية بنية اللون يبدو عليه الوقار ووجه ينشر الطيبة من خلال الابتسامات التي تظهر على محياه .

    كانت الصالة تعج بالحضور على المدرجات وفي أرض الصالة التي لم يكن فيها مكان لموضع قدم . البداية كانت مع حنين نمر الأمين الأول للحزب الشيوعي السوري حيث رحب بالحضور وخص بالذكر سفير دولة كوبا الاشتراكية و تناول في كلمته تاريخ الحزب الشيوعي وكيف تتجدد العزيمة فيهم بعد رؤية هذه الوجوه التي تشع شبابا ونوراً وأشار الى بداية تأسيس الحزب في سورية ولبنان بحفنة من الرجال عندما بدأوا يحفرون الطريق منذ 85 عاماً بأظافرهم , وهاهي النبتة الآن تتحول الى شجرة باسقة

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الأربعاء 9 ديسمبر 2009 @ 12:12
  • 09ديسمبر

    بقلم أكرم العفيف

    نستهلك قيمنا

    سؤال اليوم أيها السادة : هل نستهلك قيمنا ؟ أليست القيم أقدس مقدسات الإنسانية جمعاء 0 سأقوم ببعض المقاربات وهي :

    1- اليس من قيمنا الشرقية ما يقدس العمل والانتاج والمنتجين وما يذم الغير منتجين الم تأت سور القرآن عن النمل والنحل والبقرة وغيرها مقدسة قيم الانتاج ولم تأت على ذكر الصرصور وغيره من غير المنتجين 0هل نستهلك قيمنا عندما نجعل المنتجين يجوعون والسماسرة والطبقات الوسيطة (على حاجتنا لها ) تشعر بالتخمة 0 اليس من المنطق ان نتقاسسم رغيفنا ؟ اليس من المنطق أن نطعم متنجينا مما يينتجون ونحافظ على استقرارهم اليست معادلة واضحة وجلية هي : منتج مستقر = مستهلك مرتاح ومستقر 0 الم يكن واضحا” وجليا” ان البازلاء ستكون غالية هذا العام بمجرد ببيع الكيلو الواحد الاعوام السسابقة بسعر لا يساوي قطافها وهو من 2 الى 3 ليرة للكيلو الواحد ؟ ومع ذلك لا يصل الى المستهلكيين الايجابيين ( المواطنين ) الا بأضعاف القيمه بسبب : غلاء المازوت – طمع السمسار – طمع بائع المفرق – غياب الحالة التسعيرية بسبب اقتصاد السوق – غياب المنافسة ووجود القطاع العام المتخصص مثل الخزن والتبريد وكلهم رابحون والفلاح خاسر وخاسر وخاسر الا نستهلك قيمنا عندما نقبل ان نعيش جمييعا” وناكل طعام هؤلاء المنتجين وندمرهم ؟

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الأربعاء 9 ديسمبر 2009 @ 12:12