• 28فبراير

    نبيل صالح ـ الجمل

    لماذا نجري وفي اعتقادنا أن المستقبل أمامنا! لربما مررنا به في لحظة ما ولم ندرِ أن هذا العمل أو تلك الفرصة, هذه الفكرة أو ذلك الاقتراح, تلك المرأة أو ذلك الرجل هو مستقبلنا الذي فوتناه علينا.. ترى لو عدنا إلى الماضي وتأملنا اللحظة التي نحن فيها الآن, فهل سنكتشف حجم الوهم الذي كنا فيه: ترى هل هذا الرجل الذي تزوجتيه أفضل من ذلك الذي تجاهلتيه, وهذا العمل الذي دخلت فيه هل هو أفضل الفرص التي أتيحت لك؟ وهل أنت الآن أفضل ما كنت عليه قبل عشر سنوات؟ يا صديقي الأحمق تمهل وخفف لهاثك, فليس شرطاً أن يكون المستقبل في الأفق, انظر إلى جانبك فلعله يعانقك وأنت غير مكترث…

    الآن, وبعدما تجاوَزَنا المستقبل يمكننا أن نجلس, أنا وبعض الأصحاب الذين كنا نحلم بتغيير الحياة, ننظر إلى الخلف وإلى الأمام متأملين ونحن نغني: هذي الحمير, لها الغد, ومجده المخلد ترالا للا ترا لا للا..

    …………..

    هامش: في أول كتاب لي “الرب يبدأ نصه الأخير” نظربطل القصة «الذاهل ابن عبد الله» إلى الأفق وتساءل: هل الأفق أمام أم خلف؟!


    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الأحد 28 فبراير 2010 @ 12:02
  • 28فبراير

    عمار سليمان علي ـ كلنا شركاء

    جواباً على هذا السؤال نقول : طبعاً لا. ولا ينبغي أن يكونوا… ولكن يبدو أن هناك من يرغبون بأن يجعلوا منهم كذلك. ولاسيما من بين الصحفيين والإعلاميين الذين يندر أن يرتفع صوتهم فوق حد معين إلا عندما يتعلق الأمر بالأطباء والصيادلة, وعندها خذي يا جرأة!.

    طبعاً لا يقتصر الأمر فقط على الصحفيين والإعلاميين, لكي لا نظلمهم, وإن كان هؤلاء مكشوفين دائماً بحكم مهنتهم وطبيعتها العلنية, ولكنه للأسف يتعداهم إلى بعض المسؤولين وأصحاب القرار (ومن ضمنهم بعض الأطباء والصيادلة) الذين يبدو أنهم ينفذون رؤية بعض المسؤولين السابقين الذين نقل عنهم منذ سنوات طويلة, وغير مرة, أنهم أخذوا عهوداً على أنفسهم بأن يجعلوا الطب والصيدلة في بلدنا “في الحضيض”, بعد أن كانت هاتان المهنتان أرقى مهنتين في المجتمع على الإطلاق. فهل نعدد كل ما يمكن أن يندرج في سياق تلك الرؤية؟ لن نعدد الكل لأن المجال لا يتسع, بل سنكتفي فق بإعطاء أمثلة:

    نبدأ بالقبول العشوائي, من حيث الأعداد, في كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة بدون أي تخطيط يأخذ بعين الاعتبار ضرورة توفير فرص عمل ملائمة ولائقة للمتخرجين. ثم الحكم بما يشبه الأعمال الشاقة على معظم الأطباء المقيمين وأطباء الدراسات العليا في مختلف الاختصاصات من حيث ساعات العمل وحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم, ناهيك عن نقص التجهيزات والبرامج التدريبية المناسبة بل ونقص الكوادر الطبية القادرة على التأهيل والتدريب.


    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الأحد 28 فبراير 2010 @ 12:02
  • 28فبراير

    حسن مدبولى ـ الحوار المتمدن

    لا نتوقع من الكتبة الطائفيين أى حياد , وبالتالى فلا أمل ولا طائل من حوار هؤلاء, لكن المؤسف ان تفجع فى البعض ممن يتحدثون بلكنة علمية علمانية محايدة فى الشكل على الاقل, خاصة عندما يتناولون قضاياهم المفضلة والدائمة, والتى تتركز حول مشاكل وحقوق الاخر,خصوصا عندما يكون المقابل لذلك الاخر شأن اسلامى, او عندما يكتبون ويستصرخون الضمائر لتحطيم اسس التخلف والهمجية فى العالم من منظورهم الخاص والمغلف بسيليوفان انسانى خارجى مؤثر ,,

    شجاعة ما بعدها شجاعة من وفاء سلطان عندما استصرخت نساء مصر فى هجوم كاسح ضد شيخ الازهر المصرى,عندما لم تسعف الرجل محددات عمره المتقدم ,فقام بأهانة طفلة فى احدى المعاهد الازهرية , وتمنت وفاء سلطان لو كانت قريبة منه لتقذفه بحذائها على الطريقة العراقية ردا على اهانته لتلك الطفلة, وهو موقف جذاب يخيل- لمن لا يتابع -ان تلك السيدة قد احترقت من أجل الطفلة المسكينة التى لا ذنب لها , وقد يخيل لاخرين ان الاخت وفاء سلطان هى زعيمة تحرير المرأة والرجل والانسان العربى من ربقة رجال الدين-,أى رجال دين- فى العالم العربى؟


    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الأحد 28 فبراير 2010 @ 12:02