• 31مارس

    زينة ارحيّم ـ يوميّات حلب

    “عليك أن تصنع عشرين عقدة على الأقل” ، هذه ليست نصيحة لعضو فرقة كشّاف يتأهب لصعود جبل بحبله الثخين ، إنما صوت خفي جهوري يأمر الأكبر بتطبيقها على الأصغر للنكوص إلى الخلف أو استمرار الوقوف بأحسن الأحوال.

    عشرين عقدة هي الأساس الذي تحتاج الأسرة السورية لزراعته في نفوس أبنائها ليسمح لها بحمل صفات ” ملتزمة، محافظة، مستورة، صحيحة” بمقياس العادات والتقاليد، والتباهي بتلميعها يوميا على باب المنزل.

    يترأس لجنة التحكيم في مسابقة “التعقيد”، “العرف”و”التقاليد”، ويشارك فيها كلّ من “العيب”، “حكي الناس”، “الفضيحة”، “النماذج المنزّلة”، “المسلّمات”، و”سنن الأولين”…

    ويشترط أن تتراوح أعمار المتسابقين بين العقدتين والخمسين عقدة، وأن يمتلكوا رؤية واضحة للتفريق بين الصح والخطأ غير النسبييّن.

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الأربعاء 31 مارس 2010 @ 02:03
  • 31مارس

    أ ف ب

    شهدت العاصمة الهولندية أمستردام، قبل أيام، إطلاق أول متجر إلكتروني للجنس، يتوافق مع الشريعة الإسلامية، في مسعى لتأمين احتياجات المتطلعين لأشياء تتعلق بالجنس، دون إساءة للشريعة.

    وقال مؤسس موقع «العشيرة»، عبد العزيز أوراغ، وهــو مغربي الأصــل، إنه حقق خلال الأيام الأربعة الأولى من إطـــلاق الموقع «الأول من نوعــه في العالم، من حـــيث استهدافه للمسلمين»، نحو 70 ألف زيارة.

    وأوضح أوراغ أن الموقـــع يستهدف المسلمين المتزوجين، كبــديل للمواقع التي تركز على المواد الإباحية والمحرمات في الإسلام.

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 1
    نشر في: الأربعاء 31 مارس 2010 @ 02:03
  • 31مارس

    بتول نيّوف ـ النور

    منذ مدّة طالت، ونحن نشهد تهافتاً وانتشاراً لما يوصف بالمسلسلات ذات الطابع الشامي (باب الحارة, أهل الراية,… إلخ), حتى باتت كالمرض المستشري في جميع المحطات من mbc، إلى lbc، إلى المنار، والدنيا، وإلى … ما لانهاية له من المحطات التلفزيونية (ذات الإعلام الهادف!).

    ويصعب القول إلى متى سيبقى هذا المرض مستشرياً ليس فقط في المحطات, بل وفي العقول أيضاً. فهذه المسلسلات أكثر بكثير من مجرد ساعة بثٍّ مسلية, إنها تسعى (وبنجاح!) لتنشئ جيلاً كاملاً على شاكلتها، كما تشاء وتهوى, فتغرس وتكرِّس فيه من القيم كلَّ ما هو سلبي، ورخيص ومتخلف دونما أي رادع أو رقيب يسأل ويحاسب هذه القيم ليتضح صالحها من طالحها، وما هو عاقل قابل للحياة.

    سأطرح، على سبيل المثال، أسئلة حول بعض ما شاهدته، وأترك الحكم لكم بصحة ما يزرع في عقول شبابنا أو بخطئه:

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الأربعاء 31 مارس 2010 @ 02:03
  • 30مارس

    نبيل الملحم ـ شوكوماكو

    حتى اللحظة لاندري على وجه الدقة من هو :” العام”، الذي تستملك لصالحه أراض وعقارات، وملكيات ناس ورثوها أبا عن جد، ومن بين الـ “عام”، الذي لانعرف من هو ، استملاك منطقة كفر سوسة، بداية من الثمانينات الى اليوم، لتقام فوق هذه الآراضي، بيوتا فخمة، طارت أسعارها لتصل أرقاما فلكية ربما تتخطى مركز لندن ومركز واشنطن، وربما تتجاوز أسعار المركز في طوكيو.

    انتزعت الاراضي لحساب :” العام” مسبقا بكلمة :” النفع”، فاكتشفنا ان العام هنا، هو مجموعة من المتنفذين، وأصحاب السطوة والحظوة، أما الملاكين الاساسيين، فخرجوا بتعويضات زهيدة، لايكفي التعويض منها لاستئجار شقة سكنية لمدة سنة من الشقق التي زرعت فوق أراضيهم.

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 1
    نشر في: الثلاثاء 30 مارس 2010 @ 01:03
  • 30مارس

    بقلم أكرم العفيف

    خطة تنمية القرية

    =السمات الاجتماعية=

    تتميز القرية بنسيج اجتماعي متماسك وعادات اجتماعية ممتازة ومحبة بين افراد مجتمعها حتى تكاد تكون أسرة اكثر منها قرية أظهرت نتائج المسح أن عدد المتزوجون 470 وبنسبة17 0/0 من السكان وعدد الذكور فوق 20 عام 750 ونسبة المتزوجون منهم63 0/0 وهي نسبة قليلة نسبيا” حيث يتأخر الشباب بالزواج بسبب عدم توفر المسكن بسبب حالة الفقر السائدة ويبلغ عدد الأسر التي ليس لديها مسكن 112 أسرة أما عدد النساء المتزوجات فوق 20عام فهو470 من اصل 690 وبنسبة68 0/0والغير متزوجات

    220 وبنسبة32 0/0 وذلك بسبب حالة الفقر السائدة وعدم توفر المساكن لدى الشباب وعدم توفر دخل لإنشاء أسرة متوازنة -أما نسبة

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الثلاثاء 30 مارس 2010 @ 01:03
  • 30مارس

    حبيب ضومط ـ كلنا شركاء

    بداية, وعلى قدر كبير من الأهميّة تبيان ما يلي :

    1- هذا المقال لا يـُعنى بالدفاع عن الماسونيّة, و ليس بصدد ذلك.

    2- قضيّة انفضاض أنطون سعادة عن الماسونيّة ليست موضع الشك أبداً, و لا محور نقاشنا, فمن المؤكـّد تاريخيا حدوث هذا الانفضاض, لقد انفصل أنطون سعادة عن الماسونيّة؛ فباختصار, جوهر المقال هو : بحث نقدي في طريقة تعاطي أنطون سعادة مع موضوع طارئ, و الموضوع هو وجود حالة انضمام بعض القوميين الاجتماعيين للماسونيّة, هو بحث نقدي يتناول طريقة ردّ سعادة على خطر يداهم الأمّة؛ و لو كانت أي جمعيّة او منظـّمة أو إيديولوجية هي الموضوع الطارئ, لما اختلف شيء في هذا المقال من حيث السرد و الفكرة .

    3- للزعيم, أنطون سعادة, جزيل احترامي و تقديري, فهو, بنظري, و كما ذكرت في مقالات نشرتها سابقا, من أخيار ما أنجبت أمّتنا في قرنها المنصرم, و ظنـّي لو أن سعادة حيّ يرزق, و هو الذي ما كان ينفكّ يقول: “العقل هو الشرع الأعلى”, لقرأ بحثي النقدي هذا بفرح, و تلقـّاه برحابة صدر, لافتخر بأن سوريّاً لم يسلـّم حتـّى له – لسعادة, لطالما أن كلّ بشري هو عرضة للخطأ – كما يقول سعادة نفسه .

    لو كان الزعيم, أنطون سعادة, حيّ يرزق, ألا ليته كان, لفَرِحَ بأن سوريّاً سلـّم فقط لقدرة العقل البشري على البحث, التساؤل و الإجابة.

    أمّا بعد :

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 6
    نشر في: الثلاثاء 30 مارس 2010 @ 01:03
  • 29مارس

    هيام جميل ـ صفحة الكاتبة على الـ فيس بووك

    يقول الرحالة الفرنسي ليون كاهون في كتابه ” رحلة إلى جبال العلويين (عام 1878 م)”، “وجلست مع الرجال وجلست معنا نساء القرية وشربنا العرق و كانت نساء القرية تشرب العرق مثل أي امرأة فرنسية.

    وردت ملاحظة الرحالة الفرنسي تلك في كتابه تعليقا على طقس وجده فريدا في الشرق, وجديرا بالذكر, وهو مشاركة النساء للرجال في شرب العرق, في قرية “بيت ياشوط” ذات الغالبية العلوية, التي تنتشر على طول الساحل السوري والجبال الساحلية التي كانت تعرف سابقا بـ “جبال العلويين”, نسبة إليهم.

    والحقيقة أن المرأة العلوية كانت تشارك أيضا, وتبادر قبل الرجل في أحيان كثيرة إلى الأعمال الزراعية الشاقة طوال النهار, ومازالت النساء الريفيات, ومن كل الطوائف, حتى وقتنا هذا يشكلن النسبة الأكبر إلى عدد العمال الزراعيين المشتغلين في حقول التبغ والليمون والزيتون والتفاح والخضار كما في المشاتل الحديثة, وفي أعمال التعشيب والترقيع والجني.

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 40
    نشر في: الإثنين 29 مارس 2010 @ 01:03
  • 28مارس

    المهندس باسل قس نصر الله ـ عالم بلا حدود

    عندما علمت بمرسوم تسميتك مفتياً للجمهورية العربية السورية، عرفت كم ستعاني من التعب بتمثيلك الوجه الديني المضيء لبلدي الذي أعشق ورئيسي الذي أفدي.

    لكم عانيتَ في إعطاء الصورة الصحيحة للإسلام الذي شوهه بعض من ينتسبون الى العلم من “المدلسين والجهال المتعممين” ومن الطرفين الإسلامي والمسيحي ، لا بل عشتُ معك ـ كما علمتني ـ ولم أتعايش، أنا المسيحي في إيماني والمسلم وجهه إلى الله تعالى ، فلم أفرق بين عيد الميلاد المجيد وعيد المولد النبوي الشريف ، ولأنني مسيحي مؤمن برسالة المحبة ، أحببت الله أولاً ووطني ثانياً ورئيسي ثالثاً .

    إلا أن الكثير من التعقيدات التي عانيت منها جعلتني أقف أمام مفترق طرق ، هل أتابع مع سماحتك بصفتي مستشار لك (برغبتك ورغبتي) ، وهل التسمية هي الأساس أم خدمتي لبلدي ، وهل محبتي لبلدي مبنية على المناصب (بعائد مادي أم لا) أم هي ذاتية تنبع وتكبر معنا .

    قد احزنُ من البعض (وكم ازدادوا) ولكنني لا احزن من وطني ، فالكل يذهب ووطني يبقى ، والكل يخطئ ووطني يصيب ، وكثر الذين يتزلفون ويتسلقون ووطني شامخ يسكن بي .

    سرت معك دربا طويلا ، شائكاً ، إلا أنك بسجاياك العالية جعلته شيقاً ، لم يؤثر بي كلام مرجعية كاثوليكية عالية – مع بعض المرجعيات الأصغر – عندما صرح “أنهم لم يكلفونني أن أكون مستشاراً لك” ، ولم تتراجع أنت عندما هاجَمتكَ بعض المرجعيات إسلامية لتسميتي مستشار مسيحي لك ، ونسوا أن محبتك ومحبتي لله الواحد ولوطننا ولرئيسنا أعلى من آرائهم الطفولية وخوفهم الوهمي من الشارع ، ولكأنهم لم يقرأوا ما يكتبه الشارع بصدق ومحبة وافتخار بالوطن ورئيسه ولكنهم قرأوا ما كتبه المأجورون والمدسوسون عليك .

    اتهموك بكل ما تيسر لهم من اتهامات مسبقة مغلفة مبوبة ، اتهامات لها مرجعيات متعددة ، لا لشيء إلا لأنهم لا يستطيعون أن يشابهوك في خدمة ربك وبلدك ورئيسك .


    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الأحد 28 مارس 2010 @ 08:03
  • 28مارس

    علي أحمد البغلي ـ جريدة القبس

    موضوع الحجاب ، الذي أقام الدنيا عليه بعض الأصوليين ، نعتبره من باب الحريات الشخصية ، فنحن لم نعترض يوماً على سيدة أو فتاة تحجبت ، وبالتالي لا يحق للآخرين الاعتراض على سيدة أو فتاة لم تتحجب… فالأمر يخضع للقناعة الشخصية ، وإذا كان الله نص في محكم كتابه على أنه «لا إكراه في الدين» فكيف يكون هناك إكراه في الزي؟ بحيث ندخل في موضوع الإرغام المظهري والازدواجية المظهرية… فالسيدة تغطي رأسها مرغمة ومن دون قناعة ، وحال أن تبتعد عن مكان الزواجر والنواهي نراها بشكل آخر لا يمت بصلة إلى ذلك الشكل أو الزي الذي أرغمت على ارتدائه رغماً عن إرادتها! ولدينا أكثر من مثل في دول الجوار منها جمهورية إيران الإسلامية وغيرها.

    موضوع الإجبار على زي معين هو أمر ، مفتوحة شهية بعض الأصوليين عليه بما لا نهاية ، لأنه يظهر سيطرتهم على أي مجتمع.

    وصلتني رسالة الكترونية طريفة تفيد ان حركة الشباب الإسلامية المتشددة ، التي تحكم جزءاً من الصومال ، شددت قبضتها على شوارع مقديشو ، فبعد ان أرغمت النساء على الحجاب وتغطية الرأس ، جلدت بعض السيدات! أتدرون لماذا؟! ذنب أولئك السيدات أنهن ارتدين تحت ملابسهن مشدات صدور (سوتيانات). الشباب المسلم الصومالي ضد هذا اللباس النسوي الغربي ، بسبب انه يغش الرجل حول شكل صدر المرأة ولا يظهره على حقيقته ، ولذلك أجبروا النساء على خلعه وترك صدورهن هددا! فالسوتيان من وجهة نظر أولئك الشباب يخالف المبادئ الإسلامية لانطوائه على غش وتضليل!


    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 1
    نشر في: الأحد 28 مارس 2010 @ 08:03
  • 27مارس

    بقلم غيث العبد الله

    أيقظتني أصوات الأطفال صباح هذا اليوم السبت، وهي تتناهى من بعيد إلى غرفة نومي، مرددة:

    “افرحي يا بيت عنيا”

    أجل إنه سبت العازار، يوم ليس كباقي الأيام في السقيلبية على الأقل بالنسبة لأطفالها حيث يُحتفل محلياً وبخصوصية شديدة بذكرى قيامة أليعازر من القبر، وهي الحادثة المعروفة التي وردت في الإنجيل المقدس.

    يستيقظ الأطفال مع الفجر من نومِ ليسِ بعميق، وكلٍ منهم بجانب مخدته كانت تغفو ثياب العيد الجديدة، فيرتديها على عجل لينطلق مع رفاقه باكراً للطواف على البيوت في الأحياء القريبة والبعيدة نسبياً مرددين أمام أبوابها حتى تُفتح، ذلك النشيد المحفوظ عن ظهر قلب : “افرحي يا بيت عنيا”.

    تخرج صاحبة البيت لتضع في سلة الأطفال بيضاً

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: السبت 27 مارس 2010 @ 01:03
  • 27مارس

    السفير

    بهيّات، في ثوب من حرير وقطن، يطال الأرض، بألوان زاهية مشرقة، يغلبها الأبيض والأحمر. مزينات بابتسامة مرحبة، وأطواق من الحلي البدوية والشرقية، تتشابك وترن مع مشيتهن في خدمة ضيوف الدار… الليبية. إلا أن ألسنتهنتركيتان تستقبلان الوفود في مدينة سرت الليبية لا تجيد لغة أهل الدار، فيتقدمن منك بلغة انكليزية متواضعة، ويسألن «كيف نخدمك؟».

    الأولى اسمها «سيبيل»، والثانية «ديليك»، والثالثة «فاطمة» ومعهم سعد الله ومحمد وغيرهم… لا فرق بين مضيفات ومضيفي الدار التي يسكنها مؤقتا وزراء الخارجية، ولاحقا الزعماء العرب على ضفة المتوسط.

    والواقع أن «الضيافة» التركية في سرت لا تقتصر على تقديم الخدمات بلباقة أنثوية، بل امتدت لبناء المرافق، ومن بينها مكان إقامة الوفود

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: السبت 27 مارس 2010 @ 12:03
  • 27مارس

    سمير محمود قديح – دنيا الوطن

    بعد تتويج الملك عبد الله الثاني ملكاً على المملكة الأردنية الهاشمية اخذ على عاتقه استكمال الإصلاحات الكبيرة التي بدأ بها المغفور له الملك الحسين بن طلال في كافة المجالات ولكن عهد الملك الشاب تميز بتجربة فريدة في الحكم لم تعرفها أي دولة في العالم وهي التخفي للاطلاع على أوضاع المواطنين عن قرب وجها لوجه بعيدا عن التقارير الحكومية ووسائل الإعلام .

    ويتناقل الشارع الأردني منذ سنوات قصص وحكايات لعمليات التخفي التي يقوم بها الملك عبد الله الثاني في مختلف أرجاء المملكة حتى اختلط الواقع بالخيال ولكن الروايات الصحيحة تؤكد على النجاح الباهر لهذه التجربة الديمقراطية الفريدة .

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: السبت 27 مارس 2010 @ 12:03
  • 26مارس

    Jeremy Lipking (أمريكا)

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 2
    نشر في: الجمعة 26 مارس 2010 @ 01:03
  • 26مارس

    نبيل صالح ـ الجمل

    • الأغنياء أكثر جوعا من الفقراء ولولا قوة الجوع في نفوسهم لما تمكنوا من جمع كل أموالهم.. والمتدينون وليس غير المتدينين هم سبب الانقسام وخراب السلام والوئام بين الأنام, لأن غير المتدينين هم أناس خرجوا على طوائفهم وأنكروا عصبياتهم في الوقت الذي يتمسك فيه غالبية المتدينين بعصبياتهم التي تناهض التسامح.. التسامح الذي دعا إليه أنبياؤهم ورسلهم.. فمن الأقرب برأيكم إلى السماء: المتدينين أم غير المتدينين؟!

    • يبحث الرجل عن أنوثته حتى يجدها في امرأة ما فيحبها كما يحب نفسه. كذلك الأمر مع المرأة التي تبحث عن ذكورتها المفقودة حتى تجدها في رجل ما فتحبه كما تحب نفسها..

    وبعد مضيّ الزمن وامتداد العِشرة يندغم الزوجان مع بعضهما ويتشابهان حتى لا تكاد تفرق من هو الزوج ومن هي الزوجة لولا اختلاف الشكل واللباس..

    …………

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 1
    نشر في: الجمعة 26 مارس 2010 @ 01:03
  • 26مارس

    نبيل الملحم ـ شوكوماكو

    كل القمم، تحكي كلام قمة، وليس ثمة قمة واحدة حكت كلام القاع العربي، بما يعني مطالب الناس العرب، وحقائق مواردهم، وخفايا نهبها من أيديهم، ليس ثمة قمة واحدة حكت بالفم الملآن أين تذهب العمالة العربية مابين العرب والعرب، وماهي الشروط الفظيعة والجارحة التي تخضع لها بما يمكن كفيل من قصم ظهر عامل واحالته الى عصر العبودية وماقبله..

    ليس ثمة قمة عربية واحدة قالت أن زيت الزيتون السوري يمكن أن يقايض مع السمك المغربي، وليس ثمة قمة واحدة توقفت بامتلاء أمام السوق العربية المشتركة بصفتها لاتشترك حتى اللحظة بشئ سوى بأنها سوق منهوبة للغرب، وسوق توكيلات ومضاربات، و (مولا) للبضائع الزاحفة من سنغافورة والصين والفلبين والولايات المتحدة وفي بعض الاحوال من اسرائيل.

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الجمعة 26 مارس 2010 @ 01:03