• 30أبريل

    فيكتور ماري هوجو شاعر فرنسي، وكاتب مسرحي، وروائي، وكاتب مقالات، فنان تشكيلي، رجل دولة، وناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان، ونصير الحركة الرومانسية في فرنسا.

    كان الابن الثالث والأصغر لجوزيف ليوبولد سايجيزبرت هوغو، وُلِد في بيزانسون، و عاش في فرنسا معظم سنوات عمره، ولكنه تعرض للنفي خارج البلاد في عهد نابليون الثالث إمبراطور فرنسا، فعاش لفترة قصيرة في بروكسل عام 1851، وبعد فترة تنقلاته من مدينة الى اخرى صدر قرار بالعفو العام عنه في عام 1859. وبعد ذلك، تمت معاقبته بالنفي الاختياري، وُلِد في 1802، وتُوفي عام 1885 ليتم دفنه في البانثيون (مدفن عظماء الأمة (Panthéon).

    ترجع شهرة هوجو الأدبية في فرنسا إلى إنتاجه الشعري والمسرحي في المقام الأول، وإلى إنتاجه الروائي في المقام الثاني. ومن بين العديد من دواوينه الشعرية، يحتل مجلدا تأملات وأسطورة القرون (La Légende des siècles) مركز الصدارة من حيث التقدير الأدبي وإشادة النقاد به. وأحيانًا، يُوصف هوجو بأنه أعظم الشعراء الفرنسيين. أما خارج فرنسا، فتعتبر أشهر أعماله الروائية هي: البؤساء و أحدب نوتردام.

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الجمعة 30 أبريل 2010 @ 01:04
  • 30أبريل

    المهندس باسل قس نصر الله ـ عالم بلا حدود

    عرضت قناة الجزيرة برنامجاً تلفزيونياً حول الهجرة المسيحية، وقد شدني هذا البرنامج لعنوانهِ وللشخصياتِ التي استضافها، والتي التقيت إحداها قبل شهر تقريباً وهو غبطة ميشيل صباح بطريرك القدس السابق .

    لا شك أن موضوع هجرة المسيحيين هو من الموضوعات الحساسة والتي تحدث الآن ، ولكنها في الاساس ليست بنت اليوم، إنما هي قضية مضى عليها اكثر من مائة عام، فمن نهاية حقبة الخلافة (الامبراطورية) العثمانية حتى النصف الاول من القرن العشرين كان طابع الهجرة مسيحياً بشكل أساسي، وسبب الهجرة الرئيسي كان مايسمى “بنظام الملل” في الامبراطورية العثمانية، وما استتبع هذا النظام من قلاقل وازمات ونزاعات طائفية إسلامية ومسيحية، ومن ضيق مادي أصاب بعض المناطق في الامبراطورية العثمانية وهذا ما حدا ببعض المسيحيين الى الهجرة آنذاك، لكن اليوم أصبحت ظاهرة الهجرة خطيرة لان الذي يغادر لا يعود، وهكذا نخسرهم هنا (كبلد وليس كطوائف).

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الجمعة 30 أبريل 2010 @ 01:04
  • 30أبريل

    نبيل الملحم ـ شوكوماكو

    “أحمد”، وهو الاسم المتكرر في الأسماء العربية فـ :” أفضل الأسماء ماحمد وعبد”، قال لنا ان نكتب عن مشاكل الشباب، السوري، وتصوروا الطلب:

    - مشاكل الشباب السوري؟

    تماما كمن يطلب منك تلوين أعماق البحر، ونقل انجازات سلفادور دالي الى قيعانها.

    هو كذلك لأن السؤال :

    من أين تبدأ مشاكل الشباب وأين تنتهي؟

    هل تبدأ من سن الفطام الذي يعيشه الشباب السوري، وفي معظمهم يفطمون مابعد احتفالهم بعيد ميلادهم الثالث والأربعين، ويبدأون الحياة العملية مابعد السبعين، ويدفنون في العائلة والزوجة المطيعة مابعد أن ينضب زيتهم وتنطفئ نيرانهم؟

    -هل تنتهي مشاكل الشباب السوري بضياع كل شكل جامع لهم من الجامعة الى النادي الى الكشافة الى الشراكة في رسم مصير بلادهم؟

    وهل بين مايبدأ من مشاكل ومالاينتهي منها، مشاكل من نوع:

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الجمعة 30 أبريل 2010 @ 01:04