• 30يونيو

    بقلم أكرم العفيف

    إنها كلمة معلم تلك الكلمة المنتشرة كالنار في الهشيم في مواقعنا وفي مؤسساتنا وأحيانا” في بيوتنا .. لا أريد أن أقول إنها مدسوسة ومدفوع ثمنها حتى لا يتهمني البعض أنني من أتباع نظرية المؤامرة في كل شيء ولكني أريد ان أبحث في بعض جوانبها وبعض جوانب تأثيرها المدمرة للأفكار والعقول والقيم :

    1- لقد درجت تسمية الرؤساء بالعمل والمديرين بكل المواقع السياسية والاقتصادية والاجتماعية وأحيانا” الإنسانية باسم المعلم وبدأ المتزلفون الذين لهم مآرب أخرى بتصميم العبارات التي تدغدغ الأنا راكبة قيم الجهل ( نعم معلم – أمُور معلم – حاضر معلم .. )

    2- أصبح شخص المدير أو المسئول يتشرب هذه الصفة ويشبع بها نقصه وعقده وساعده المكتب الكبير والكرسي الواسع والسيارة الفارهة والخدم والحشم مبتعدا” عن مواصفاته الحقيقية الإنسانية والقيمية فهو ابن الفلاح يلبس ثوب الإقطاعي وهو ابن العامل يلبس ثوب صاحب كل المعامل ..


    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 2
    نشر في: الأربعاء 30 يونيو 2010 @ 02:06
  • 30يونيو

    بقلم مازن كم الماز

    قبل أكثر من عقد و نصف تساءل كورنيليوس كاستورياديس عن جدية و جدوى الكلام عن عقلانية الرأسمالية و هناك ملايين العاطلين عن العمل في أوروبا الثرية , من حسن حظ كاستورياديس أنه مات قبل الأزمة الراهنة دون أن يرى تهافت الأنظمة و المؤسسات “العقلانية” جدا لرأس المال لإنقاذه من ورطته التي حشر رأسه فيها , في روسيا السوفيتية أنتجت الماركسية اللينينية “العلمية” جدا ثلاث ديكتاتوريات , أولا نظام ستالين و من ثم نظام خروتشوف و من ثم نظام غورباتشوف , الأول للقضاء على الرأسمالية و الثاني لإصلاح الأول و الأخير لإصلاح الاثنين معا . و من يصغي إلى رجال كل الأديان و الليبراليين و الستالينيين لا يجد لديهم أي شك في أن المصائب التي تعاني منها البروليتاريا و الطبقات الأكثر فقرا و تهميشا إنما هي ليست نتاج النعيم الذي تعيش فيه البرجوازية الكسولة بل نتيجة طبيعية لمنطق الأمور , أن سيطرة عدد محدود جدا من البشر على مصير الطبقة العاملة و معها معظم البشرية ليست إلا نتيجة ضرورية لإرادة الله أو “للقوانين العلمية” للتطور و الاجتماع البشريين . ليست هذه إلا أمثلة على الخرافة .


    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 1
    نشر في: الأربعاء 30 يونيو 2010 @ 02:06
  • 30يونيو

    بقلم غيث العبد الله

    مرت قبل أيام الذكرى الثانية لرحيل الأستاذ رفيق ضاهر، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري، عضو مجلس اتحاد نقابات العمال في سوريا.

    لن أتحدث في هذه السطور، عن رفيق ضاهر السياسي المخضرم الذي قضى عمره في خدمة وطنه وحزبه، أو عن النقابي القيادي المدافع عن حقوق العمال بصلابة وجرأة.

    هو الذي كان صديقي، وراح في ضباب الزمن القاتم، تمر ذكراه اليوم بصمتٍ مطبق، بصمتٍ مؤثر، بالرغم من أنه عصيٌ على الغياب، عصيٌ على النسيان.


    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
    نشر في: الأربعاء 30 يونيو 2010 @ 02:06