<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>حركشات</title>
	<atom:link href="http://harkasha.com/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://harkasha.com</link>
	<description>مدونة ماهر سلوم</description>
	<lastBuildDate>Sat, 04 Feb 2012 20:44:16 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.2</generator>
		<item>
		<title>جامعة الرق العربية &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.</title>
		<link>http://harkasha.com/archives/10041</link>
		<comments>http://harkasha.com/archives/10041#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 20:44:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>maher</dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://harkasha.com/?p=10041</guid>
		<description><![CDATA[بقلم جانيت زهرة منذ عام 1945 كان تأسيس جامعة الدول العربية &#8230;بيت العرب التي استطاعت على امتداد هذه الفترة ترسيخ وجود ودور الكيان الاسرائيلي تجسيدا للإرادة الامريكية وكان لهذه الجامعة دور فعّال في تعزيز وحدة تخلف وجهل وتراجع واستنزاف الشعوب العربية &#8230; اجتمعوا على بقعة كانت جزءا من مستعمرة بريطانية يوما ما &#8230;.هذه البقعة انجبت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><span style="text-decoration: underline;"><strong>بقلم جانيت زهرة</strong></span></span></p>
<p>منذ عام 1945 كان تأسيس جامعة الدول العربية &#8230;بيت العرب التي استطاعت على امتداد هذه الفترة ترسيخ وجود ودور الكيان الاسرائيلي تجسيدا للإرادة الامريكية  وكان لهذه  الجامعة  دور فعّال في تعزيز  وحدة تخلف وجهل وتراجع واستنزاف الشعوب العربية &#8230;<br />
اجتمعوا على بقعة كانت جزءا من  مستعمرة بريطانية  يوما ما &#8230;.هذه البقعة انجبت جامعة عربية  &#8230;..حررت في ميثاقها  انها جامعة مانعة لكل انواع الاستعمار &#8230;توارثوها ما يشبه الازلام &#8230;كان توارث  تعاليم اعضائها اقرب ما يكون الى تعاليم (القواد)لابنه ليمتهن ارخص المهن .,اقلها شقاء, وأكثرها مذلة مع تعريف جديد للشرف والكرامة &#8230;.</p>
<p><span id="more-10041"></span></p>
<p>مهما يكن لن ادخل الان بتفاصيل تاريخها في الاحداث التي مرت على الامة العربية &#8230;&#8230;ولكن الملفت كان اخر اجتماع للجامعة العربية من اجل سوريا &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..اجتمعوا على طاولة مستديرة &#8230;برئيسهم المفدى القطري &#8230;حامي الحمى والحارس الامين على القاعدة الامريكية في قطر &#8230;و كانت  تفوح منه رائحة الغاز الذي صادرته إسرائيل ومنت عليه بزجاجة منه  ليشمها  في المناسبات &#8230;..واما امينهم العام فقد كان مصريا امينا على ان يرجع لهذه الارض الطاهرة  التي تقبع فوقها كرسيه عددا من الشقراوات  ذوات العيون الملونة والنجمة السداسية عساهم يحسنون نسله القبيح &#8230;&#8230;.على الطاولة يجلس العضو السوداني الذي يخبأ سكينا في جيبه ,مستعدا لقطع السودان مئة قطعة على ان يلوحوا بإفساد السيلكون الموجود بين مؤخرته وعرشه.. بجانبه يجلس الصومالي الذي تزقزق عصافير بطنه من الجوع  وقد برزت عظام وجهه من المرض  وجفت  شفتاه من العطش , ايضا كان على اهبة الاستعداد  لتفجير نفسه في الصومال شرط ان يطعموه كسرة خبز&#8230;.الى جانبه يجلس العضو المصري الذي يضع نظارة ويلبس الفانيلا والشورت ووضع فوق رأسه مظلة لأنه كره الشتاء والربيع منذ ربيع الثورة المصرية &#8230;..على تكويعة الطاولة يجلس الفلسطيني  بعين على مقعد  رئيس الجلسة الذي اخذه منه ويد على جيبه الممتلئة ثمن تكويعته &#8230;&#8230;..وأما على يمينه فيجلس التونسي العلماني سابقا والسلفي حاليا ..يجلس وفي يده مرآة ليطمئن على وجود  وصمته التي وضعها على جبينه دلالة على أداءه الفروض  الخمسة ولحيته المستعارة وثوبه القصير لئلا يغتالوه الحكام الجدد لبلاده بتهمة ارتكاب الفحشاء والفسق والشرك بالله &#8230;..بجانبه يجلس الليبي لابسا درعا مضادا للرصاص  وخوذة وبدلة مموهة وبيده رشاشا وباليد الاخرى اربي جي مستعدا ان يرشق بهما امه ان قامت بأي حركة مشبوهة ..مترحما على ايام العقيد ولاعنا جيفارا وابو الثورات التي لن تمنحه سوى الاقتتال  والخوف من ابناء بلده &#8230;..وهنا وصلنا الى كرسي العضو اللبناني الذي جلس عليها اصحاب القرار في لبنان فكان في الكرسي سعوديا وقطريا وامريكيا واسرائيليا ولشدة الازدحام وضعوا لافتة مكتوب عليها مندوبو  اصحاب الملل والطوائف والمذاهب والعرقيات والاثنيات والقوميات الحاكمة في لبنان &#8230;.بجانبه العراقي والذي ينتظر انتهاء الجلسة كيفما كان وبأسرع وقت بسبب نوبات  فوبيا التفجيرات التي تنتابه , فيخر على الارض تارة  او يختبأ تحت الطاولة تارة أخرى بمجرد سماع  أي صوت حتى و ان كان صوت  سعال &#8230;&#8230;.الان وصلنا الى الجزائري وقد  اُلصق على فمه شريطا محكم الإلزاق و  قد رُبطت يداه الى الخلف ووُضعت سكينا على رقبته وقد ثبتوا لوحة امامه تقول (ان نطقت بكلمة او عارضت او تحركت فمليون شهيدا اخر في حرب اهلية على يد اخواننا المسلمين ستكون نهايتك ونهاية جزائرك ) بجانبه يجلس السعودي ممثلا لطبقة  الملوك ابناء الملوك و رائحة دماء طبقة الضالين (كما يحبون ان يسمونهم) في شرق السعودية مازالت تفوح منه  في ارجاء المكان ..  وكان اللافت جلوس شيخا تحت كرسيه ومعه قلما وورقة منهمكا بكتابة الفتاوى لأية حماقة ينطق بها سيده &#8230;.كما كان الملك السعودي منهمكا   بالتصافح مع العضو البحريني باعتبارهم حققوا اول  وحدة عربية  لدول الخليج على عدة اراض وبعدة ملوك  ولكن بدبابات  وطيران وقذائف واحدة لذبح الشعب البحريني&#8230;.ومن انجازات هذا العضو البحريني انه رمى كل لؤلؤ البحرين في البحر كي لا يذكره بدوار اللؤلؤة مهد الثورة البحرينية &#8230;&#8230;&#8230; ما  قبل الاخير كان الاردني المخمور والثمل من الليالي الحمراء في لندن ..هذا الاردني طائي العصر الحديث المعطاء الكريم الوفي  لقضيته والمستعد دائما لان يجلس هو وشعبه في السفارة الإسرائيلية ويعطيهم الاردن دلالة على إخلاصه لقضيته الاساسية  في الحفاظ على حلم اسرائيل بدولة عظمى من المحيط الى الخليج &#8230; &#8230;.واما الاخير فكان الاول في تقديم كل الدعم والمبادرات لكل الشعوب المظلومة &#8230;عراب مؤتمر القضية الفلسطينية والقدس الشريف المسجل غيابا دائما في الحضور والحلول والدعم لهذه القضية ..وقد شغلته  عنها قضية ختان عضو ابنه &#8230;.المغربي الذي يجلس و بيده مبادرته بشأن سوريا (صاحبة الكرسي الفارغ بالوقت الذي تشهد فيه امريكا وإسرائيل  طوابير طويلة ومهلكة  للاستيلاء عليه  ) وبيد اخرى (طفاية الحرائق) التي بقيت تلازمه منذ ان حرق عدة شباب انفسهم في المغرب بسبب البطالة فقد ابقاها بيده تحسبا لأي طارئ او فضيحة اخرى&#8230;وبعد انتظار دام طويلا وصل اخيرا من الشقراء هيلاري  البيان الختامي للجلسة متبنيا المبادرة المغربية  ويرافقه تذاكر  الطائرة الى مجلس الامن &#8230;ويتضمن البيان (نطالب بالحفاظ على وحدة الشعب السوري ونبذ الطائفية ووقف  سفك دمائه والمطالبة بحريته واطعامه واشرابه وضمان كرامته وممارسة ديمقراطيته وسنتوجه  الى مجلس الامن إن قبل الشعب السوري ام لم يقبل فنحن حريصون على مستقبله اكثر منه ونعرف مصلحته وغصبا عنه سنساعده بممرات امنة و انسانية وسنحقق تطلعاته بالحياة الكريمة لأنه يستحقها  اكثر من شعوبنا وان لن يتجاوب معنا فالقوات العربية وطائرات الناتو له بالمرصاد حتى تحقيق جميع المطالب ..ومارح نقول لكم شكرا ) ..هل رأيتم ايها السوريون كم نحن شعب مدلل..!!!    يجب ا ن تعدوهم  بألا تخدشوا سمعهم بأنكم مستهدفون بمؤامرة ..وألا تورقوا راحتهم بالتصدي لها &#8230;&#8230;فقد اجتمع الكون لأجلنا يا أصدقائي &#8230;فعلا اننا شعب محظوظ  !!!!!!!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://harkasha.com/archives/10041/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المجد لشباب الألتراس , يسقط يسقط حكم العسكر</title>
		<link>http://harkasha.com/archives/10039</link>
		<comments>http://harkasha.com/archives/10039#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 20:43:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>maher</dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://harkasha.com/?p=10039</guid>
		<description><![CDATA[بقلم مازن كم الماز الدولة تسمي عنفها قانونا , أما عنف الأفراد فتسميه جريمة ماكس شتيرنر الدولة ليست فقط المحتكرة الوحيدة كما تعلن نفسها للعنف , بل هي مصدره الحقيقي , الحقيقة أيضا أن العنف يشكل أساس حياتنا كمجتمعات و شعوب مقموعة و حالة &#8220;الهدوء&#8221; المزعومة ليس إلا حالة مققنة من قمع الدولة و الطبقات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><span style="text-decoration: underline;"><strong>بقلم مازن كم الماز</strong></span></span></p>
<p>الدولة تسمي عنفها قانونا , أما عنف الأفراد فتسميه جريمة<br />
ماكس شتيرنر<br />
الدولة ليست فقط المحتكرة الوحيدة كما تعلن نفسها للعنف , بل هي مصدره الحقيقي , الحقيقة أيضا أن العنف يشكل أساس حياتنا كمجتمعات و شعوب مقموعة و حالة &#8220;الهدوء&#8221; المزعومة ليس إلا حالة مققنة من قمع الدولة و الطبقات الحاكمة تحافظ مع آليات أخرى على الجماهير في حالة خنوع , الفارق فقط هو أنه كان قبل الثورات العربية , كان موجودا بشكله الكامن , أشعر بالسخرية عندما يقول أحدهم مثلا أن سوريا قبل اندلاع الثورة كانت هادئة , الحقيقة أن عنصر المخابرات , و بدرجة أقل الشبيح و عنصر الشرطة , كان موجودا عند كل زاوية يراقب و يسيطر على كل تفاصيل عالمنا</p>
<p><span id="more-10039"></span></p>
<p>من الشارع و المدرسة إلى الجامعة و مكان العمل إلى الجيش و السجن طبعا , معلنا عن الحضور الطاغي للنظام , عنف الدولة &#8220;الشرعي&#8221; هذا الذي انفلت بكل قوة مع اندلاع الثورات ليحاول سحق هذه الثورات مقابل ظهور و صعود العنف المضاد , الشعبي هذه المرة , خاصة من الطبقات الأفقر &#8230; إن كم العنف أقسى و أعمق بكثير في حياة الفقراء مما هو في حياة الطبقة الوسطى و العليا , عدا كبار ضباط الأمن و الجيش طبعا الذين مارسوه و يمارسوه بكل سادية بحكم اعتبارهم كأنصاف آلهة فعليين , الفقر يجعل الصراع من أجل انتزاع أساسيات الحياة اليومية أكثر شراسة و قسوة و عنفا , و قد قامت أنظمة الاستبداد بتقنين ذلك العنف اليومي في حياة الطبقات المضطهدة في ظاهرة البلطجة أو التشبيح , إن العنف واقع يومي دائم رغم أن أبناء الطبقات الوسطى و ما فوقها لم يعتادوا عليه أو حتى لم يشعروا به بهذه القوة من قبل لأنهم معزولون نسبيا عن حياة الطبقات الأكثر فقرا حيث يسود العنف كوسيلة ضرورية في الصراع من أجل البقاء , كما أن ظاهرة العنف ظاهرة همجية لا يمكن تقنينها إلا كما يجري في الجيوش النظامية عن طريق عملية سحق ممنهجة لشخصية الجنود و تفردها و تحويلهم إلى آلات للقتل بالأمر , إلى قتلة مأجورين للسلطة , هذا التقنين غير متاح بعد للعنف الشعبي المضاد الذي أصبح محسوسا أكثر في الشارع بعد خلخلة مجال العنف السلطوي و قوته , أخيرا العنف ظاهرة همجية , أو حيوانية , المصيبة أن المجتمعات الطبقية عندما &#8220;أنسنته&#8221; &#8220;طورت&#8221; وظيفته من وسيلة للبقاء إلى متعة للسادة , و للجزء الأعلى من طبقات المضطهدين , صحيح أيضا أن الإنسان لن يصبح إنسانا و لن يؤسس أو يعيد تأسيس عالمه على أساس قيم كالحرية و العدالة ما لم يقض على الإكراه القائم على العنف من عالمه , من علاقة الإنسان بالإنسان , الذي يرتبط بشكل عضوي بالاستغلال الطبقي و الانقسامات الطبقية و استبعاد الناس عن التحكم بحياتها , و في الحالات الثورية التي تمكنت فيها الجماهير من إدارة حياتها مؤقتا لجأت إلى أشكال مؤقتة من تنظيم ميليشيات طوعية غير محترفة غير منفصلة عن الجماهير نفسها و ذلك على التوازي مع إجراءاتها لإلغاء الاستغلال و الانقسام الطبقي و وضع السلطة بيد الناس , أخيرا هناك الكثير من العلامات على دور رئيسي لقوى الثورة المضادة خاصة من أجهزة الشرطة و خدمها من البلطجية في محاولة إجهاض الثورة بتخويف الجماهير الثائرة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://harkasha.com/archives/10039/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة لأحداث سورية بعد مرور عشرة شهور</title>
		<link>http://harkasha.com/archives/10037</link>
		<comments>http://harkasha.com/archives/10037#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 20:42:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>maher</dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://harkasha.com/?p=10037</guid>
		<description><![CDATA[بقلم ابن السريان بات الأمر واضحاً لكل من تابع الأحداث في سورية ومن قبلها في مصر وتونس وليبيا واليمن وبعض دول الخليج أن الحركات التي قامت في تلك الدول كانت من صنع الغرب لتحقيق مخطط شرق أوسط كبير وجديد بمرور سريع على الأحداث في تلك الدول في تونس ومصر كان أنقلاباً عسكرياً بدعم خارجي وبتضليل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><span style="text-decoration: underline;"><strong>بقلم ابن السريان</strong></span></span></p>
<p>بات الأمر واضحاً لكل من تابع الأحداث في سورية ومن قبلها في مصر وتونس وليبيا واليمن وبعض دول الخليج أن الحركات التي قامت في تلك الدول كانت من صنع الغرب لتحقيق مخطط شرق أوسط كبير وجديد</p>
<p>بمرور سريع على الأحداث في تلك الدول في تونس ومصر كان أنقلاباً عسكرياً بدعم خارجي وبتضليل أعلامي</p>
<p>بأمتياز في نشر الفوضى والرعب في تلك البلاد وتصوير أحداث وهمية لم يدرك البعض فبركتها .</p>
<p>فكانت القنوات تصور الأحداث في منطقة على أن الأحوال في قمة الخطورة وبأن البلاد كلها ثارت لتوهم العالم والشعوب بأن تغيير النظام بات بين قوسين</p>
<p><span id="more-10037"></span></p>
<p>فلاذ بالفرار الزعيم التونسي وتنحى مبارك تحت ضغط الجيش المصري بأنقلاب عجيب ورهيب .</p>
<p>أما في ليبيا فكان الحال مختلف لقد شارك الغرب بقوة عسكرية علنية في قلب النظام بحجة حماية المدنيين التي قتل منهم أكثر من 100 ألف مدني بقصف عشوائي كان الهدف منه قلب النظام فقط وأحتلالها اقتصاديا</p>
<p>أما اليمن فكانت الرؤية مختلفة كون تركيبته مختلفة عن تلك الدول واليمن بحكم العشائر منقسم إلى قسمين من هنا كان لابد من تسوية بين الطرفيين والأهم هو تأمين الحصانة الدائمة للزعيم وأعوانه بدرجات متفاوته .</p>
<p>أما البحرين فكان التدخل العسكري الخليجي لقمع التظاهرات فيها و بدعم سعودي فاضح .</p>
<p>ولتحقيق المخطط كان لابد على فوراتهم المرور بسورية قبل الحديث عن فورتهم بسورية نعرج على أهداف الغرب وبعض العربان من تحقيق الشرق الأوسط الجديد .</p>
<p>هناك أسباب كثيرة منها اقتصادية وسياسية عسكرية</p>
<p>أولاً الاقتصادية :</p>
<p>فكما كانت أحلام الغرب في الشرق في القدم بنهب خيراته وجعله سوقاً لتصريف منتجاته هي اليوم كذلك لكن بأسلوب جديد وباقل الخسائر المادية والبشرية فكانت هذه الفورات (الثورات) التي تخلق لهم دويلات ضعيفة لتتحكم بها من بعد بنهب الثروات وتسويق المنتجات وأحياء الركود الاقتصادي في بلادهم وحل أزمتهم الكبيرة</p>
<p>أنهم يسعون للسيطرة على الموارد الطبيعية من نفقط و مياه وثروات طبيعية وصحراء (أستخدام الطاقة الشمسية)</p>
<p>أعتقد الجميع يعلم ما تملكه هذه البلاد من خيرات .</p>
<p>ثانياً السياسي العسكري :</p>
<p>هو فرض سيطرتها على العالم بعد أن تمكنت أمريكا من تبعية الغرب لها من اوربا و بعض دول أمريكا ونشرت سيطرتها على بعض دول الشرق لكن حلمها هو السيطرة على العالم لمنع تعرضها بمواجهات لبعض القوى التي خرجت وستخرج للوجود مثل الصين وروسيا والهند واليابان وأيران فهي تعتبرهم قوى ستضاربها في السيطرة على العالم وتقف في طريق مخططاتها وتمنعها من تحقيق أهدافها في نهب الخيرات من الشرق وهي تريد أن تكون القوى العظمى والوحيدة في العالم لتسود عليه وتحكمه بقيضة حديدية والكل يعلم بأن سورية هي مدخل العالم الشرقي وبوابة له ومنها يتم أختراق الشرق وأحتلاله والسيطرة عليه لموقعها الهام الجغرافي .</p>
<p>لقد حاولت أمريكا عبر سنوات أن تتبع سوريا لكن سياسية القيادة كانت لها في المرصاد فلم تقبل الأملاءات أو التبعية أو الرضوخ لأي تهديد أو أغراءات لأنها تعلم من يتنازل مرة سوف يتنازل كل مرة ويصبح عبداً لها</p>
<p>سعت أمركيا ودول الغرب على أشعال الفتن في سورية بدعم الأرهاب في الثمانينيات لقلب النظام لكن فشلت وها هي اليوم تعيد العملية بتقنيات جديدة وأسلوب جديد بدعم علني من دول العربان وبات واضحاً المخطط وأصبح اللعب على المكشوف وهذه هي أول مرة في تاريخ الحروب العسكرية والسياسية يكون اللعب على المكشوف والسبب هو سورية هي التي أجبرتهم على كشف أوراقهم لأنها تمكنت من قطع روابط التواصل بين القادة والعبيد والمنفيذين للمخطط القادة هم أمريكا وأسرائيل والعبيد هم العربان والمنفذون هم المرتزقة والمسلحين والمجرمون</p>
<p>بعد أن أنقطع التواصل فيما بينهم كان لابد لهم من اللعب على المكشوف لأيصال الدعم المعنوي للمنفيذن والمسلحين لمتابعة أجرامهم بسورية وظهرت حقيقتهم والحوار بجلسة الأمن كانت أكبر دليل لقد بات واضحاً حقد الغرب على سورية وقيادتها ومعهم بعض العربان فمن قرأء بين خفايا لكلمتي حمد والعربي يعرف بأنهم لم ولن يسعوا لحل المشكلة في سورية بل اللف على شعبها وتحريض الخونة عليها أنهم يحرضون ويدعمون ويخططون مع أسيادهم للقضاء على سورية التي وقفت مع العرب عبر التاريخ وهي القلعة الوحيدة والأخيرة في الوطن العربي بمواجه أطماع الغرب والكل مستعد لدفع الكثير فقط للنيل من سورية</p>
<p>لكن صمود شعبها ووعيه الكبير بل منقطع النظير وبسالة جيشها وحكمة قائدها كانت لهم في المرصاد وأفشلت كل مخططاتهم وهي ستنتصر بعون الله عليهم وستخرج سورية أقوى من ذي قبل .</p>
<p>كيف تدار الحرب اليوم بين سورية الغرب والعربان :</p>
<p>في شهر شباط أستخدم المخطط التونسي فيي أشعال الفورة بسورية وكانت حادثة الحريقة التي أفشلتها حكمة القيادة بأستعاب الموقف وتلقفها قبل أن تتأزم المشكلة المفتعلة وتكون شرارة لفورتهم .</p>
<p>فتم التحريض عبر الفيس بوك بخروج الشعب السوري للشوارع بحجة الأصلاح والحرية والديمقراطية لكن وعي الشعب كان أكبر من تحريضهم إلى أن كان النزول على أرض الواقع من قبل المندسين في تحريض أطفال في درعا التي أعتقد البعض بانها ستكون بنغازي الثانية وتحول لمنطقة محمية فخرج الأهالي بالمطالبة في أخراج أطفالهم من السجون التي شارك في التآمر أمين أحدى الفروع وظهر جلياً ذلك في تصرفه الهمجي المدروس برفض طلب الأهالي في أخلاء سبيلهم فتم التعرض للتظاهرة وهنا أستغل المندسون الأحتكاك وأطلق النار على المتظاهرين ليوهم العالم بان الأمن هو من قام بها فما كان من عناصر الأمن وحفظ النظام بالرد على النار بنار وهنا اختلط الحابل بالنابل والهدف هو لأشعال الفتنة فيها فسقط شهيدان وهنا كانت قنوات الفتنة جاهزة لتقوم في عملها وفبركتها فأصبح العدد يفوق العشرين لتحرض الشارع السوري وهي في البداية حققت هدفها فخرج العديد من المدن تضامناً مع أخوتهم في درعا وشجبوا عملية القتل التي تمت فيها والجميع أعتقد بان الأمن من قام بها لكن بعد تجلي الحقيقة بات معروفاً بأن المسلحين هم من قام بها لأتهام الجيش والأمن والشرطة .</p>
<p>وهنا أستخدم الأسلوب المصري في التحريض بدعم قنوات التحريض لنشر الفبركات وتضخيم الأحداث فيها فكان الشعب السوري الألكتروني في المرصاد وكشف فبركات القنوات وفضحها بهمة قناة الدنيا الشريفة الوطنية والقناة الرئيسية السورية وبمشاركة الشعب السوري كله بالنت لنشر الحقيقة أفشلت محاولات التضليل والفبركات</p>
<p>و القيادة الحكيمة تلقفت أيضاً الأزمة وأطلق الرئيس الأسد مجموعة أصلاحات التي كان ينادي بها الشعب التي أتخذها المخططون لهم حجة بأن الشعب بناشد الأصلاح لكن الحقيقة هي قلب النظام وتدمير سورية أو الرضوخ لأملاءات أمريكا وأعوانها فكان خطاب الرئيس أعتراف بوجود فساد ويجب أصلاحه وهنا قطع الشك باليقين وفي خطابه الأول أشار بوجود مسلحين وأن التظاهر حق لكل مواطن والأصلاح واجب على الدولة وهي تقره</p>
<p>من البديهي لو كانت الأهداف من التظاهرات هي الأصلاح ومطالب لوقفت عند صدور الأصلاحات بالمراسيم</p>
<p>الجمهورية الرئاسية لكن الهدف هو أكبر من هذا هو النيل من سورية والقضاء على مواقفها فما كان من المخططين هو التحول إلى أسلوب ليبيا مع نشر دعوة لأسلوب اليمن في تحريض العشائر إلى جانب المسلحين</p>
<p>وللعلم بأن تشكيل الخلايا ليس وليد اللحظة بل أنهم يعدون العدة منذ زمن بعيد لأكثر من عشر سنوات والدليل على قولي هو بناء المخابئ والأنفاق لتهريب السلاح وبناء المشافي الميدانية لهم وتأمين الأتصالات المعقدة والحديثة من أجهزة وهواتف محمولة وأستخدام الأقمار الصناعية للتواصل وتدريب العديد منهم عليها فهذا كله لا يتم خلال أشهر بل يحتاج لسنوات وبالبطع كان هناك البعض متعامل معهم في السلطة مثل محافظ حمص ورئيس البلدية وأمين فرعها الأمني ( كيف يتم حفر أنفاق بدون علمهم ) والمهم هو كيف تم تهريب هذه الكميات الكبيرة من الأسلحة إلى سورية وتشكيل الخلايا ؟؟؟ من هنا نقول الأعداد تم قبل سنوات للنيل من سورية .</p>
<p>وشارك في الحرب الكونية على سورية العديد من دول العالم والعربية وذلك بتأمين الدعم المالي والعتاد والسلاح والتغطية الأعلامية وأراضيها لبناء مخيمات تدريبية للمسلحين وتأمين الخبرات الأجنبية لتدريبهم والتسلل لسورية من الحدود لتقوم بعمليات لها في سورية وهنا يستخدم الأسلوب الأرهابي كما السابق في عهد الأخوان</p>
<p>أستهداف المدنيين والعسكريين والمراكز الحيوية والطبقة المثقفة والعلماء لتدمير سورية بشراً وحجراً وشجراً</p>
<p>وبالرجوع للمخطط الذي أعده بندر مع أسياده أنهم في مراحلهم الأخيرة وهي تدويل الأزمة أو المعركة بسورية</p>
<p>فبعد مرور عشرة شهور على المعركة الكونية على سورية وأستخدام كل الطرق والأساليب في فورتهم بسورية</p>
<p>لكنها فشلت أمام وعي الشعب السوري بكل أطيافه فكان رده بالوحدة الوطنية وتجلى في منتدياتهم المدنية والعشائرية هنا كان أسقاط تحريض الشعب وأشعال فتنة طائفية أو عشائرية .أما على الصعيد الأمني كان دور الأمن والجيش وحفظ النظام كبيراً وفي منتهى الدقة بحفظهم على أرواح المدنيين في القضاء على المسلحين</p>
<p>وعلى الصعيد الاجتماعي والسياسي كانت حكمة القائد كبيرة تلقف مطالب الشعب وقام بالأصلاحات الفورية من ألغاء قانون الطوارئ وأصدار قانون الأحزاب والأعلام والأنتخابات المحلية وصياغة دستور جديد للبلاد والدعوة لحوار وطني شامل مع أطياف المعارضة لمشاركتها في بناء سورية الجديدة كما فسح المجال أمام الأحزاب الجديدة للمشاركة في أنتخابات البرلمان القادمة وقريباً جداً سيخرج دستور البلاد للنور وبهذا الشكل يكون قائد البلاد قد أوفى بوعده في أصلاحات والكرة هي بيد الشعب لينفذها لبناء سورية .</p>
<p>أما دولياً كان لموقف روسيا والصين وأيران والدول الصديقة دور هام في دعم لحل الأزمة بسورية وأفشال المخطط وهم مصممون على موقفهم بأن الحل بسورية هو بالحوار فقط ولن يسمحوا للغرب من النيل على سورية وهكذا انتصرت سورية داخلياً وخارجيا وسيتوج نصرها قريباً بأعتراف الجميع به وخاصة من الدول المحرضة والمخططة لحربها على سورية وسوف تعترف بهزيمتها النكراء أما صمود الشعب السوري وبسالة جيشه وحكمة قائده.</p>
<p>تحيا سورية الأبية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://harkasha.com/archives/10037/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يا حمد</title>
		<link>http://harkasha.com/archives/10026</link>
		<comments>http://harkasha.com/archives/10026#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 20:42:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>maher</dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://harkasha.com/?p=10026</guid>
		<description><![CDATA[بقلم سامي العباس ياحمد أنت من غير دنانيرك ,قطعا , لا أحد وهجائي لك يعليك ولو على رأس وتد قد حباك الله جسم الثور كي نهديك حبلا من مسد وسياطا تلهب الكفلين في كف اسد ياحمد جاسم ابن ابيه .. وأبوه ابن أبيه هكذا منذ أبي سفيان قد أولد ذات الريح ذياك الولد محتد يشتد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><strong>بقلم سامي العباس</strong></span></span></p>
<p>ياحمد<br />
أنت من غير دنانيرك ,قطعا , لا أحد<br />
وهجائي  لك يعليك ولو على رأس وتد<br />
قد حباك الله  جسم الثور<br />
كي نهديك حبلا من مسد<br />
وسياطا تلهب الكفلين في كف اسد<br />
ياحمد<br />
جاسم ابن ابيه ..<br />
وأبوه ابن أبيه<br />
هكذا  منذ أبي سفيان<br />
قد أولد ذات الريح ذياك الولد</p>
<p><span id="more-10026"></span><br />
محتد يشتد فيه الظهر في وقت الجلد<br />
ياحمد<br />
ياطريق الهند<br />
فقست سلالات يفوح العهر  منها للأبد<br />
مشيخات يحبس التاريخ أنفاسا<br />
اذا مربها<br />
مثلما ينفر انف من جسد<br />
وملوك تخدم الحرمين<br />
في لندن ونيويورك<br />
لا تقصير في هذا الصدد<br />
ياحمد<br />
سل سيف الشام<br />
لا عودة للغمد<br />
ورأس العهر مازال على ذاك الجسد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://harkasha.com/archives/10026/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اقحام رجال الدين في السياسة يؤدي الى نتائج كارثية</title>
		<link>http://harkasha.com/archives/10034</link>
		<comments>http://harkasha.com/archives/10034#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 16:27:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>maher</dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://harkasha.com/?p=10034</guid>
		<description><![CDATA[بقلم الياس الحلياني في عالمنا المعاصر تتشعب التخصصات وتزداد تعقيدا، وتظهر علوم جديدة على مختلف الأصعدة والميادين، ولكل منها فقهاء ومتخصصين في فروعها ومجالاتها المختلفة وأبعادها ومساراتها، لذلك يستحيل على رجل الدين، سواء كان فقيه أو مفكر إسلامي الدخول في تفاصيلها وجزئياتها و وإسقاط فتوى أو حكم شرعي عليها بشكل إجمالي أو حسبي، حيث إن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><span style="text-decoration: underline;"><strong>بقلم الياس الحلياني</strong></span></span></p>
<p>في عالمنا المعاصر تتشعب التخصصات وتزداد تعقيدا، وتظهر علوم جديدة على مختلف الأصعدة والميادين، ولكل منها فقهاء ومتخصصين في فروعها ومجالاتها المختلفة وأبعادها ومساراتها، لذلك يستحيل على رجل الدين، سواء كان فقيه أو مفكر إسلامي الدخول في تفاصيلها وجزئياتها و وإسقاط فتوى أو حكم شرعي عليها بشكل إجمالي أو حسبي، حيث إن مناهج الاستنباط وقواعده وتخصصه الفني العلمي المجرد تتعارض وشئون هذه القضية أو تلك المراد إصدار فتوى حولها سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو قانونية أو حقوقية</p>
<p><span id="more-10034"></span></p>
<p>وجميعها ينتج عنها آثار ونتائج عامة وخاصة، وبالتالي فان الإفتاء حولها وإجبار الدولة كمؤسسة والمجتمع جمهور أو كشعب على تطبيقها سيؤدي إلى نتاج عكسية وخطيرة، فالفقهاء أصحاب تخصص كغيرهم وتدخلهم في تخصصات غيرهم سيؤدي إلى شيوع الفساد الواسع النطاق جراء تطبيق هذه الفتوى أو تلك، والتي ليس لمطلقيها أي علاقة علمية حقيقية بالشأن الذي أصدروا حوله فتوى، بينما يحيد أصحاب التخصص الفعلي بحجة كونهم غير فقهاء ولا يشرعون بما أمر الله !! ومن هذا المنطلق فقد رفض المرجع الديني في العراق السيد علي السيستاني إصدار فتوى بشان الاتفاقية الأمنية المزمع توقيعها مع الولايات المتحدة وأوكل أمرها إلى البرلمان والشعب العراقي وحسن فعل، فهذا الشأن ليس من اختصاصه كرجل دين بل من شان الدولة بمؤسساتها المختلفة، فهي المتخصصة بإصدار الحكم حولها لا رجال الدين الذين لا يحيطون بحكم تخصصهم الفني العلمي بطبيعة الشئون السياسة والأمنية والعسكرية، لا سيما المهمة والحيوية منها، وبالتالي فان إقحامهم فيها سيؤدي إلى عواقب عكسية على المدى المنظور، إذ أنها عبارة عن تخصصات علمية متشعبة ومتفرعة و تحتاج إلى مباشرة فقهاء وباحثين من جنسها ليتمكنوا من إدارتها واتخاذ القرارات اللازمة بشأنها&#8212;&#8212;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://harkasha.com/archives/10034/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;الجيش الحر &#8221; &#8211; قتلى في طرقات “سقبا” والبعض ترك سلاحه وهرب</title>
		<link>http://harkasha.com/archives/10031</link>
		<comments>http://harkasha.com/archives/10031#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 16:20:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>maher</dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://harkasha.com/?p=10031</guid>
		<description><![CDATA[يبدو أن خيار الحسم النهائي بالوسائل العسكرية قد أتُخذ على أعلى المستويات في سورية، وهذا ما يفسره على الأرض طبيعة العمليات التي تحمل صفة “التطهيرية” للعصابات المسلحة أو عناصر ما بات يعرف بالجيش الحر، والتي تقودها وحدات الجيش العربي السوري منذ ما يقارب الخمسة أيام في أنحاء متفرقة من سورية. الأبرز في هذه العمليات هي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يبدو أن خيار الحسم النهائي بالوسائل العسكرية قد أتُخذ على أعلى المستويات في سورية، وهذا ما يفسره على الأرض طبيعة العمليات التي تحمل صفة “التطهيرية” للعصابات المسلحة أو عناصر ما بات يعرف بالجيش الحر، والتي تقودها وحدات الجيش العربي السوري منذ ما يقارب الخمسة أيام في أنحاء متفرقة من سورية.</p>
<p>الأبرز في هذه العمليات هي العملية التي لم يعد أهل دمشق يسمعون عنها في الفضائيات والإعلام العربي، بل أصبحت حقيقة يستيقظ عليها أهالي دمشق، وخصوصاً الساكنين في أحيائها الشرقية والشمالية الشرقية،</p>
<p><span id="more-10031"></span></p>
<p>فعلى أصوات إطلاق النار والانفجارات ينام أهالي هذه الأحياء ويستيقظون، فالعملية الأمنية مستمرة منذ ما يقارب الأربعة أيام في ريف دمشق وخصوصاً في منطقة الغوطة الشرقية، والتي تمتد من دوما شمالاً إلى قرى كفربطنا وسقبا جنوباً، وبينها حرستا وزملكا وعربين.. والقرى التي تقع في محيطها..</p>
<p>حصيلة الأربعة أيام تشير إلى أن الكفة تميل بشكل واضح للجيش العربي السوري، وخصوصاً بعد تمكنه من استعادة مدينة حرستا بشكل كامل، وسيطرته الجزئية على دوما، مع وجود بعض الجيوب التي يتحصن بها المسلحون حتى اليوم، ووصول قوات الجيش في العمق حتى قرى كفربطنا وسقبا التي تبعد عن الأوتستراد الدولي الذي يفصل المدينة عن الريف مسافة 7 كم؛ ما يعني أن الجيش سيطر على كل القرى والبلدات الواقعة في هذه المنطقة والتي هي بشكل رئيسي، زملكا وعربين وعين ترما وحزة وحمورية..</p>
<p>محاولاتنا لدخول المنطقة باءت بالفشل، حيث منعتنا القوات العسكرية من الاقتراب من هذه المنطقة، حتى التي استعادت السيطرة عليها، وذلك بسبب عدم القضاء بشكل نهائي على المسلحين، وهم يهربون من مكان وينتقلون ليهاجموا في مكان آخر، ما يعني أن السيطرة الكاملة لم تتحقق حتى اليوم، بحسب ما أخبرنا مصدر عسكري رفض الكشف عن اسمه.</p>
<p>وكشف المصدر عن أن قوات الجيش تواجه مقاومة عنيفة وخصوصاً مع طبيعة الأسلحة التي يملكها المسلحون وأهمها الرشاشات الثقيلة الموضوعة على سيارات بيك آب والتي اشتهر تنظيم القاعدة باستخدامها بكثرة، واستخدمها “الثوار” الليبيون بكثرة، وأيضاً قواذف الأر بي جي.</p>
<p>بينما رفض الحديث عن طائرات الهليكوبتر التي استخدمها الجيش أمس السبت، وطبيعة المهمة التي قامت بها، ولكن شهود عيان من المناطق المحيطة أخبرونا أن الحوامات لم تكن كثيرة، حيث لاحظوا استخدام حوامتين فقط، ولم تقم بالمشاركة بالعمليات القتالية، وربما كانت بهدف مواكبة تحركات المسلحين من الجو، وكشف طريقة تنقلهم.</p>
<p>التقينا أحد الخارجين من المنطقة، والذي أخبرنا عن أن الاشتباكات عنيفة جداً ولا تقتصر على الرشاشات الخفيفة، بل هناك استخدام لقذائف لا يعرف طبيعتها أو مصدرها، بسبب أصوات الانفجارات الكثيرة التي يسمعها القاطنون في المنطقة، كما إن الاشتباكات تأخذ شكل الكر والفر، حيث تهدأ لفترة ولا تلبث أن تتجدد في منطقة أخرى.</p>
<p>وعن أحوال السكان هناك قال “الوضع الحالي سيء منذ فترة، حتى قبل دخول الجيش، بسبب قيام الجيش الحر بنصب الحواجز وتوزيع المسلحين في الطرقات، وتفتيش الناس ومنعهم من تأدية أعمالهم أو التنقل بحرية، ما أثر بشكل كبير على معيشة الناس، فبلدة سقبا على سبيل المثال تضم سوقاً كبيرة للمفروشات وهي مغلقة منذ فترة بسبب عدم قدرة الزبائن من دمشق على الوصول إليها، حيث يشكل هؤلاء نسبة 90 من زبائن السوق”.</p>
<p>وأضاف “انتشر العشرات من المسلحين في الطرقات خلال ساعات، وأعلنوا المناطق التي يسيطرون عليها بأنها مناطق حرة، وهم يملكون أسلحة ثقيلة، ورشاشات”، وقال إن كل الناس رأوا السيارات التي تحمل رشاشات كبيرة، والتي تتمركز على الحواجز، وترهب الناس.</p>
<p>وعن حركة النزوح التي تحدثت عنها بعض الفضائيات، قال الشاهد وهو من أهالي كفر بطنا، “لا يوجد نزوح كما تصوره الجزيرة، بل من لديه مكان آخر أو أقارب في منطقة بعيدة عن الاشتباكات فضل الابتعاد، بينما باقي السكان لزموا بيوتهم ولا يخرجون منها إلا في حالات الضرورة”.</p>
<p>كما قدر أن الجيش بحاجة إلى يومين آخرين ليقوم باستكمال مهمته بسبب المساحة الكبيرة لتلك المنطقة، وهروب المسلحين من قرية إلى أخرى والجيش يلاحقهم.</p>
<p>وأضاف “عندما خرجت من منزلي وتوجهت إلى دمشق رأيت في بلدة “سقبا” أسلحة مرمية على الأرض، عبارة عن رشاشات وجعب عسكرية ومخازن، وهي مناطق كان يسيطر عليها المسلحون ويقيمون فيها حاجز، ما يعني أن البعض منهم يرمي سلاحه ويهرب”..</p>
<p>وقدر عدد القتلى بين صفوف المسلحين بالكبير، حيث أخبرنا عن جثث لأفراد منهم ما زالوا في الطرقات، ولم يقوموا بسحبها من الشارع، بسبب استمرار الاشتباكات، وأشار إلى أن عمليات الجيش نوعية ومركزة وليست عشوائية.</p>
<p>الحدث نيوز</p>
<p>z.s</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://harkasha.com/archives/10031/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مسودة الوثيقة التأسيسية للتيار الديمقراطي العلماني الاجتماعي</title>
		<link>http://harkasha.com/archives/10025</link>
		<comments>http://harkasha.com/archives/10025#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 16:04:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>maher</dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://harkasha.com/?p=10025</guid>
		<description><![CDATA[بواسطة نبيل فياض مسودة الوثيقة التأسيسية للتيار الديمقراطي العلماني الاجتماعي الذي سيتم انعقاده بتاريخ 1.02.2012 بفندق أمية بدمشق من الساعة العاشرة صباحاً وإلى الساعة الرابعة ونصف مساءً اسم التيار: يطلق على التحرك اسم &#8220;التيار الديمقراطي العلماني الاجتماعي&#8221;، ولقد تم اختيار المصطلح &#8220;تيار&#8221; للتعبير عن طيف واسع يمكن أن يستوعب تشكيلات مدنية متعددة مادامت متبنية للقيم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><span style="text-decoration: underline;"><strong>بواسطة نبيل فياض</strong></span></span></p>
<p>مسودة الوثيقة التأسيسية للتيار الديمقراطي العلماني الاجتماعي الذي سيتم انعقاده  بتاريخ 1.02.2012 بفندق أمية بدمشق من الساعة العاشرة صباحاً وإلى الساعة الرابعة ونصف مساءً</p>
<p>اسم التيار:</p>
<p>يطلق على التحرك اسم &#8220;التيار الديمقراطي العلماني الاجتماعي&#8221;، ولقد تم اختيار المصطلح &#8220;تيار&#8221; للتعبير عن طيف واسع يمكن أن يستوعب تشكيلات مدنية متعددة مادامت متبنية للقيم والمبادئ التي يقوم عليها هذا التيار، وتمثل كل من الديمقراطية والعلمانية ركيزتين أساسيتين في بناء التيار، أما مصطلح اجتماعي فالمقصود منه</p>
<p><span id="more-10025"></span></p>
<p>تبني منظومة اقتصادية توازن بين الاقتصاد الحر وحماية المجتمع اقتصاديّاً عبر إعادة توزيع الثروة بما يحابي الطبقات الأكثر فقراً أو ضعفاً.</p>
<p>الرؤية:</p>
<p>بيئة معرفية مستقبلية لمواجهة أزمة متكررة على مستوى إدراك المجتمع لذاته، ولإنتاج حراك اجتماعي يعيد تحديد المصالح الاجتماعية وخلق الإرادة لتحقيقها.</p>
<p>هدف التيار :</p>
<p>يشكل التيار إطاراً فكرياً للمنضمين إليه وفق مجموعة القيم المشتركة التالية:</p>
<p>- الديمقراطية كمفهوم معرفي، فالمرجعية الأساسية للديمقراطية هي المعرفة وليس أي مرجعية أخرى دينية أو تراثية.</p>
<p>- العلمانية بما تعنيه من حيادية الدولة تجاه الدين.</p>
<p>- التلازم الكامل بين الديمقراطية والعلمانية.</p>
<p>- المصلحة الاجتماعية هي محور أية علاقات اقتصادية أو سياسية يمكن بناؤها في سوريا.</p>
<p>ويعمل المنضمون في التيار لتحقيق المبادئ التالية:</p>
<p>1. الإيمان بالوطن السوري وبالسوريين وحقوقهم، والسوريون متساوون في المواطنة، ولهم الحق في تبني الآراء والتوجهات والمعتقدات، وفي التعبير عن معتقداتهم دون أن يؤدي هذا الأمر إلى الاعتداء على حقوق الآخرين.</p>
<p>2. سوريا كيان سيّد حرّ مستقلّ يقوم على عقد اجتماعيّ تقرّه إرادة شعبه المجتمعة الحرّة.</p>
<p>3. سوريا تجربة إنسانية متميزة، يشكل التعدد والتفاعل فيها، والانفتاح على الحضارات، جوهر تكوينها.</p>
<p>4. الإلتزام بالدستور السوري شرعةً للحكم في سوريا، في تطبيقه وتفسيره وتعديله.</p>
<p>5. حرية الرأي كأساس فعلي للديمقراطية، بما في ذلك مفهوم &#8220;الديمقراطية المعرفية &#8221; التي تعني، ضمن أشياء كثيرة أخرى، الحق في المعرفة والتعبير عن المعرفة لكلّ فرد أو جماعة، بغض النظر عن مسألة النسبة العددية.</p>
<p>6. المحيط العربي هو المجال الطبيعي بالنسبة لسوريا، كما يشكل الانفتاح الإقليمي والدولي سمة للتعامل داخل التيار بما لا يتعارض مع أولوية الانتماء الوطني.</p>
<p>7. يشكل الصراع مع إسرائيل قضية مركزية بالنسبة لسوريا، ويرى التيار أن &#8220;إسرائيل&#8221; تطرح حالة مناقضة للوجود السوري بكل ما يتمتع به من افتاح وتعددية.</p>
<p>8. المرأة والرجل متساويان في الحقوق والواجبات.</p>
<p>8. الالتزام بالإعلان العالميّ لحقوق الإنسان، والمواثيق والاتّفاقات الدوليّة ذات الصلة، من حيث توجّه قيمها ومبادئها أهداف التيار وبرامجه.</p>
<p>نطاق عمل التيار</p>
<p>سورية المحددة وفق خارطة الجمهورية العربية السورية، ومن الممكن أن يتم توسيعه وفق أسس تحدد لاحقاً.</p>
<p>الأهداف :</p>
<p>1. ضمان سيادة الدولة السوريّة واستقلالها، والسهر على ديمومتهما .</p>
<p>2. استعادة حقوق سوريا المغتصبة وعلى رأسها الجولان المحتل.</p>
<p>3. العمل على دعم كافة أشكال المقاومة التي تضمن حق سوريا في أرضها، واستعادة الفلسطينيين لحقوقهم المغتصبة.</p>
<p>4. بناء دولة الحقّ القائمة على قواعد المساواة والعدالة والتكافل الاجتماعيّ وتكافؤ الفرص، والحفاظ على القضاء المدني والعادل والمستقل لكونه المعيار الحقيقيّ والمتجرّد لترسيخ العدالة والديمقراطيّة؛ والعمل على إرساء حالة الأمان المجتمعي.</p>
<p>5. إرساء الديمقراطيّة نظام حكم وأسلوب حياة، يضمنان احترام الحرّيّات العامة والخاصة والحقوق الأساسيّة للمواطن .</p>
<p>6. اعتماد المواطنية نهجاً تربوياً والتركيز على القوانين الوضعية بما في ذلك القانون المدني للأحوال الشخصية.</p>
<p>7. إزالة الفوارق القانونيّة والاجتماعيّة بين الرجل والمرأة، وتعزيز المساواة بالممارسة،على قاعدة الكفاءة والجدارة</p>
<p>8. المثابرة على دعم الشباب وتعزيز دورهم في تطوير المجتمع وتنشيط الحياة السياسيّة.</p>
<p>9. تمكين السوريين المنتشرين في العالم، من استعادة حقوقهم السياسية في وطنهم الأم، بما في ذلك حقهم في استعادة الجنسية السورية لمن يرغب منهم، وشدّ أواصر ارتباطهم بالوطن وفيما بينهم.</p>
<p>10.تدعيم الاقتصاد الوطني بشكل يضمن مصلحة الدولة والمواطن، ويكفل الارتقاء بمستوى المعيشة الذي يشكّل محور الاهتمام الاقتصادي.</p>
<p>11. تعزيز العمل المؤسّسيّ، على قاعدة اعتماد الكفاءة وتطبيق مبدأ المساءلة والمحاسبة.</p>
<p>12. الحفاظ على بيئة سليمة، كونها حقّاً طبيعيّاً للإنسان وجزءاً من كينونته؛ ونشر ثقافة &#8221; الخضر &#8221; في سوريا الحديثة .</p>
<p>13. وضع التربية والتعليم في متناول جميع السوريين، وجعل التراث السوري منذ بداية التاريخ أحد المواد الأساسية في المناهج التعليمية السورية، وإضافة مادة الثقافة القانونية إلى المدارس والجامعات ونشر أدبيات التراث السوريّ، واعتماد الشخصيات السورية كرموز مواطنة وانتماء منذ أقدم العصور، والتشجيع على إتقان المهارات والعلوم والفنون، بما يلائم حاجات المجتمع وحركة العصر.</p>
<p>14. نشر ثقافة الحوار والديمقراطيّة.</p>
<p>مؤسسات التيار:</p>
<p>في المرحلة التأسيسية يجب أن تتوفر لدى التيار المؤسسات التي تشكل نواة عمله وهي التالية:</p>
<p>1- مركز دراسات تابع للتيار.</p>
<p>2- وسيلة إعلامية تابعة للتيار</p>
<p>3- فريق إدارة وتنسيق نشاطات.</p>
<p>خطوات الإنطلاق:</p>
<p>• تشكيل المجموعة التأسيسية.</p>
<p>• مسودة البيان التأسيسي.</p>
<p>• استكمال البيان التأسيسي</p>
<p>• الاجتماع التأسيسي</p>
<p>ملحق (1) آليات العمل:</p>
<p>• التيار منظومة متكاملة من المؤسسات التي تدور في فلك مؤسسة أم، وتعمل على التأثير في السياسات الحكومية، مع المساهمة في بعض المجالات بشكل مباشر.</p>
<p>• تجتمع الهيئة العامة للتيار بشكل دوري، وتصدر وثيقة توجيهية تساعد في تنسيق الجهود بين أعضاء التيار، ويصدر تقريراً ربعياً بنشاطات أعضائه التي تنسجم مع الوثيقة التوجيهية.</p>
<p>آليات العمل ( الأفراد)</p>
<p>• الأعضاء المؤسسين للتيار هم الأعضاء المشاركون في الاجتماع التأسيسي.</p>
<p>• يمكن أن يتم استخدام وسائل الاتصالات الحديثة في الاجتماع والتصويت شرط ضمان وثوقيتها.</p>
<p>• يتم ضم الشخصيات الطبيعية للتيار بموجب ترشيح من قبل أعضاء التيار، وفق آليات يتم تحديدها في النظام الداخلي للتيار.</p>
<p>• يوقع العضو الجديد على وثيقة تدل على موافقته على الانضمام للتيار.</p>
<p>آليات العمل (المؤسسات)</p>
<p>• يتم ضم المؤسسات للتيار بموجب توقيعها على &#8221; تصريح&#8221; يتم فيه إعلان المؤسسة التزامها بهدف التيار وسياساته.</p>
<p>• تعمل مؤسسات التيار بأسلوب شبكي بحيث تمتلك كل منها استقلالية كاملة، لكنها متفاهمة فيما بينها على تحقيق أهداف التيار، وفق آليات للتعاون تحدد من قبل الهيئة العامة.</p>
<p>• انضمام أي من المؤسسات للتيار لايرتب عليها أية التزامات مادية، ولايفرض عليها أي توجه لاتريده، ويمكن لهذه المؤسسات الانسحاب عندما ترى أن أهداف التيار لم تعد تتناسب مع توجهاتها.</p>
<p>• تسعى المؤسسات المنضمة للتيار إلى دعم بعضها بعضاً بما يؤدي لجعلها أكثر قدرة على تحقيق أهدافها، وفي التأثير على تحقيق أهداف التيار.</p>
<p>• على أي مؤسسة تنضم للتيار أن تلتزم بشكل كامل بالأنظمة و القوانين التي تحكم عملها في البلد المسجلة فيه، ويحق للهيئة العامة للتيار أن تجمد عضوية أو أن تفصل اي مؤسسة يتبين تجاوزها للقوانين المعمول بها في بلدها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://harkasha.com/archives/10025/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نقاش مع معارض &#8230;</title>
		<link>http://harkasha.com/archives/10027</link>
		<comments>http://harkasha.com/archives/10027#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 16:03:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>maher</dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://harkasha.com/?p=10027</guid>
		<description><![CDATA[بقلم Maik Mak‎ المعارض : انت مع النظام ام مع المعارضة س: أنا مع سورية المعارض : لا ما بيصير لازم تحدد موقفك س: قلتلك انا مع سورية ما بيكفيك هيدا الجواب المعارض: عندنا بالإسلام يقال (ناصر اخاك ظالم ام مظلوم) س: ويقال ايضاً إذا جارك بخير انت بخير والله وصى بسابع جار ولم يقال [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><span style="text-decoration: underline;"><strong>بقلم Maik Mak</strong></span></span>‎</p>
<p>المعارض : انت مع النظام ام مع المعارضة</p>
<p>س: أنا مع سورية</p>
<p>المعارض : لا ما بيصير لازم تحدد موقفك</p>
<p>س: قلتلك انا مع سورية ما بيكفيك هيدا الجواب</p>
<p>المعارض: عندنا بالإسلام يقال (ناصر اخاك ظالم ام مظلوم)</p>
<p>س: ويقال ايضاً إذا جارك بخير انت بخير والله وصى بسابع جار ولم يقال اقتل جارك</p>
<p><span id="more-10027"></span></p>
<p>المعارض: يالله الحمدالله الاقتصاد تدمر وفرطت الليرة</p>
<p>س: يعني انت مبسوط انو الاقتصاد تدمر</p>
<p>المعارض : طبعاً حتى تنهار الدولة والجيش ايضاً عمبينقتل وهيك بتنهار الدولة على الاخير</p>
<p>س: والله الأعداء ما بيوصلوا لهلدرجة بالشماتة والمتعة من دمار البلد</p>
<p>المعارض: إذا خربت على الاخير منرجع نحنا من عمرها</p>
<p>س: انت بدك تعمرها أنت بيتك بدو تصليح ما بتصلحوا مؤجلها . مرتك بالبيت على طول عند أهلها ضاربة ومقلعها أولادك عايشين كل انواع القمع من تربايتك درسو ما درسو ما بيهمك فعلاً انت واللي متلك إذا بدك تعمرها عمرت</p>
<p>المعارض : البيت شي والوطن شي</p>
<p>س: البيت هو وطن صغير يعيش ضمن وطن كبير</p>
<p>المعارض : انت متأثر بالمحطات السورية</p>
<p>س: وانت متأثر بالجزيرة واخواتها</p>
<p>المعارض: غادر المكان</p>
<p>س: تعال وين رحت ما عجبك الحكي فعلاً عندما بيقولوا الله ما شايف شو عمبيصير بسورية الآن عرفت ليش الله عمل فينا هيك عنده حكمة حتى نشوف هالوسخ في بلدنا أمثالك وننضف البلد منكن يا جراثيم..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://harkasha.com/archives/10027/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من اين تهب الكوارث</title>
		<link>http://harkasha.com/archives/10016</link>
		<comments>http://harkasha.com/archives/10016#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 31 Jan 2012 08:11:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>maher</dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://harkasha.com/?p=10016</guid>
		<description><![CDATA[بقلم سامي العباس وصل فقه النكاية عند المعارضة اليسارية السورية الى مستوى خيانة الذاكرة .. حازم نهار أمين عام حزب العمال الثوري يكتب على صفحته قبل يومين &#8221; لم يأتنا من روسيا في العقود الخمسة الأخيرة سوى الكوارث &#8221; ولكي يخفف من ارتطام كلامه برؤوس محازبيه يتابع &#8221; ينبغي أن لا نأخذ الكلام بحرفيته بل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><span style="text-decoration: underline;"><strong>بقلم سامي العباس</strong></span></span><br />
وصل فقه النكاية عند المعارضة اليسارية السورية الى مستوى خيانة الذاكرة .. حازم نهار أمين عام حزب العمال الثوري يكتب على صفحته قبل يومين &#8221;  لم يأتنا من روسيا  في العقود الخمسة الأخيرة سوى الكوارث &#8221; ولكي يخفف من ارتطام كلامه  برؤوس محازبيه يتابع &#8221; ينبغي أن لا نأخذ الكلام بحرفيته بل بروحه &#8221;<br />
سأحكي  لمن  غسلت له ذاكرته وعود  حراس النفط في الخليج للمعارضة السورية : عن الكوارث التي سببتها روسيا للعرب عموما ولسورية خصوصا ..<br />
بعد أن جربت حركة القومية العربية  الانكليز والفرنسيين ومن ثم الألمان وأخيرا الأمريكان . وتحول العالم العربي على يد هؤلاء الى أيدي سبأ . نشطت الحركة بعد تجديد نخبتها في الخمسينات للبحث عن حليف دولي يأخذ بيدها ويحميها من ضباع الامبريالية الأوروأمريكية ,</p>
<p><span id="more-10016"></span></p>
<p>في اطار صيغة لتبادل المنافع أكثر عدلا . هكذا بدأت العلاقات بين عبد الناصر والبعث والقوميين العرب من جهة وروسيا السوفييتية من جهة أخرى . وتحولت هذه الأخيرة الى غطاء استراتيجي بالمعنى العسكري والتنموي والتعليمي للبلدان التي وصلت فيها هذه التيارات للسلطة  . فكل حروب العرب مع اسرائيل نفذت بالاسلحة الروسية . وكل المخانق السياسية والعسكرية التي مرت بها نظم القومية العربية جرى فكفكتها تحت  مظلة الحماية الروسية . من حرب 1956 الى حرب العام 1967 الى حرب العام 1982 تولت روسيا السوفييتية اعادة تذخير الآلة العسكرية العربية .وأمنت الغطاء الاستراتيجي الذي يمنع تحول الخسارة الى هزيمة لاقيام منها ..<br />
يكفي أن روسيا السوفييتية درّست  -مجانا &#8211; مليون أكاديمي عربي &#8220;قد يكون ناكر الجميل حازم نهار أحدهم &#8221; .. ويكفي أن روسيا السوفييتية ضخت في البنية التحتية لمشاريع التنمية السورية والمصرية والعراقية ..الخ الخبرة العلمية والتكنولوجيا والمال .وجعلت امكانية الخروج من  شرط التخلف الاقتصادي والعقلي في متناول اليد ..<br />
يقول حسنين هيكل:أن  كلفة السلاح الروسي الذ ي خاضت به مصر جميع حروبها  مع اسرائيل لاتتعدى خمس كلفة السلاح الأمريكي الذي اشتراه أنور السادات من الولايات المتحدة الأمريكية ..<br />
ترى من هو الكارثة ؟ روسيا كما يدعي حازم نهار . أم أن أمثاله هم الكارثة ؟؟<br />
لم يفقد شعبنا ذاكرته . وليس ناكرا للجميل . وسيعرف كيف ينبذ من صفوفه طلاب حرية بنكهة بول البعير ..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://harkasha.com/archives/10016/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الركض خلف الكلمات..!</title>
		<link>http://harkasha.com/archives/10017</link>
		<comments>http://harkasha.com/archives/10017#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 31 Jan 2012 08:11:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>maher</dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://harkasha.com/?p=10017</guid>
		<description><![CDATA[بقلم رمضان إبراهيم استيقظت باكراً ككل الصباحات. فأنا ممّن يؤرقهم كثرة النوم وقلّة السهر. ربما كانت بعض حركاتي وتصرفاتي الصباحية تحمل شيئاً من الرتابة والروتين. أقول الروتين وأنا أعي تماماً أن الكثير من الناس يكرهون هذه الكلمة، لأنه يُحتمل أن يكونوا بسببها قد تأخروا في إنجاز بعض معاملاتهم أو توقفوا عن استكمال عدد من مشاريعهم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><span style="text-decoration: underline;"><strong>بقلم رمضان إبراهيم</strong></span></span></p>
<p>استيقظت باكراً ككل الصباحات. فأنا ممّن يؤرقهم كثرة النوم وقلّة السهر. ربما كانت بعض حركاتي وتصرفاتي الصباحية تحمل شيئاً من الرتابة والروتين. أقول الروتين وأنا أعي تماماً أن الكثير من الناس يكرهون هذه الكلمة، لأنه يُحتمل أن يكونوا بسببها قد تأخروا في إنجاز بعض معاملاتهم أو توقفوا عن استكمال عدد من مشاريعهم وأشغالهم. لكن الروتين لديَّ مختلف عمّا أعنيه هنا.<br />
أنهض من فراشي وأول ما أقوم به هو تفقد حواسي وأطرافي.. أتحدث بصوت منخفض فأتأكد من مقدرتي على النطق وسماع نفسي، ثم أغمض عينيّ بالتناوب لأتأكد من أنني مازلت أرى،</p>
<p><span id="more-10017"></span></p>
<p>وأسأل نفسي عن صاحب الفيلا التي تبعد عن منزلي مسافة مئة متر فأهمس إنه السيد (فلان). ترتسم الابتسامة على وجهي فأنهض وأنا أحرك يديّ في كل الاتجاهات، ثم أقرفص وأنهض فأتأكد من سلامة الأجهزة الموكلة باستمرار حالة الحياة لديّ.قبل أن أغسل وجهي أضع إبريق الشاي على الموقد، فأنا مولع بالشاي ولا أستطيع أن أكتب أو أقرأ إلا وكأس الشاي أمامي.. العلاقة مع الشاي قديمة ولا مجال للحديث عنها الآن.<br />
هذا الصباح جرى كل شيء كما هو روتينياً باستثناء إعداد الشاي، فعندما وضعت الإبريق على الموقد وأحضرت علبة الكبريت محاولاً إشعاله باءت محاولاتي بالفشل..حاولت أن أبحث عن السبب فعلمت بعد لأيٍ أن أسطوانة الغاز قد انتهت.. قلت لنفسي: (هناك ماهو أهم من كتابة بضع كلمات على الورق، بإمكانها أن تنتظر قليلاً). فككتُ أسطوانة الغاز وبدأت رحلة التجوال على محلات استبدال أسطوانات الغاز.. عبرت في طريقي العديد من المحال المغلقة .أمام أحد المحال التي فتحت أبوابها التقيت بمن سبقني من أصحاب الوجوه التي تعلوها الخيبة.. لمحت شاحنة كبيرة يتبعها سرب من السيارات الصغيرة كأنهم يزفون عروساً.. أخذت مكاني ضمن الرتل المنتظر أمام المحل، بيد أن الشاحنة لم تتوقف بل تابعت طريقها! قلت في نفسي (أنا كهؤلاء الذين ينتظرون.. لابدّ أن تأتي أخرى). مرت الدقائق الخمسون ثقيلة على الجميع قبل أن يأتي أحدهم ليخبرنا عن توفر أسطوانات الغاز في الحي الشرقي من المدينة.. حمل كل منا أسطوانته وحشرنا أنفسنا في السيارات العابرة.<br />
هاأنذا أعود إلى منزلي وعلى وجهي علامات الانتصار. حاولت أن ألملم تلك الكلمات التي كانت تضطرب بين أطراف رأسي وأنا أسير عبر ممرّ يوصلني إلى المدفأة في غرفة أخرى. حملت الوعاء الفارغ المخصص للوقود في محاولة لتعبئته.. لكن تكررت الصدمة. قلت لنفسي: ( ضربتان على الرأس لا يمكنني احتمالهما). حملت ( البيدون ) المخصص لتعبئة المازوت وعدت إلى رحلة البحث ثانية.. وجدت نفسي مجبراً ثانية على أخذ مكاني بين مجموعة من الناس على شكل طابور..جاء دوري بعد ساعة أو أكثر..عدت إلى بيتي منهكاً، ولكن منتصراً، فهذا الصباح فزتُ بأسطوانة غاز وبيدون مازوت، وهذا كافٍ لأرى البسمة على وجوه الأطفال وأمهم أيضاً!<br />
وأنا أعيد ترتيب حاجياتي الصباحية التي كنت بصدد إعدادها تساءلت: (أكلّ هذا الفرح من أجل أسطوانة غاز وبيدون مازوت؟! ما أشد ضعفنا أمام سطوة الأشياء! ألهذا الحد تتحكم بنا؟!.ولكن ليس هذا هو الوقت المناسب لأن أفكر في ماذا، وكيف ، ومن يتحكم في مجرى حياتنا!).<br />
عندما فاجأتنا الأزمة اضطرب مجرى حياتنا وتوقفت الكلمات، إذ أوجدت تلك الأزمة حالات جديدة لم نكن مهيئين لها، وبتنا قاب قوسين أو أدنى من الصدمة التي كادت أن تودي بنا!كان الجميع يفاخر بأن البلاد ممسوكة بأيدٍ أمينة.. نتغنى بوحدتنا الوطنية وبعيشنا المشترك وبمحبتنا التي لايمكن لأي قوة أن تفصم عراها، ثم فوجئنا بين عشية وضحاها بأن من يحصل على أسطوانة غاز وبيدون مازوت من حقه أن يقيم الأفراح ويوزع الحلوى! أي نفاق كنّا نعيش؟! نسيت أن أخبركم عن جاري صاحب الفيلا (لا لا اعذروني فأولادي وزوجتي بحاجة إلى رؤيتي يومياً). عندما عدتُ حاملاً بيدون المازوت حاولت إشعال المدفأة واستحضار ما بقي من كلمات.. ركضت خلف عباراتٍ كانت مستلقية على قارعة رأسي، وصور كانت أمام ناظري.. استمرت عمليات المطاردة والملاحقة دقائق ودقائق، لكن عبثاً فالكلمات لا تنتظر طويلاً فإن لم تكتبها فوراً هربت منك، وفقدت الأمل بالعثور عليها!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://harkasha.com/archives/10017/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثورة الاختلاف</title>
		<link>http://harkasha.com/archives/9997</link>
		<comments>http://harkasha.com/archives/9997#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 31 Jan 2012 08:07:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>maher</dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://harkasha.com/?p=9997</guid>
		<description><![CDATA[بقلم باسم عبدو الحالة الثورية العربية، أو الحراك الجماهيري في تنوعه وتباينه، هدفه الآني والمستقبلي، مكوّناته السياسية والاجتماعية، لم تُحسم بعد نتائجه الإصلاحية والتغييرية في تأسيس بنيته السياسية والاقتصادية والثقافية . ولا تزال آراء الباحثين والسياسيين العرب تتباين في معرفة آفاق هذا الجديد المغاير للقديم. فالنقاش يحتدم في جميع مستوياته، ويشكل حالات تناقضية حادة وتوافقية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><span style="text-decoration: underline;"><strong>بقلم باسم عبدو</strong></span></span></p>
<p>الحالة الثورية العربية، أو الحراك الجماهيري في تنوعه وتباينه، هدفه الآني والمستقبلي، مكوّناته السياسية والاجتماعية، لم تُحسم بعد نتائجه الإصلاحية والتغييرية في تأسيس بنيته السياسية والاقتصادية والثقافية .<br />
ولا تزال آراء الباحثين والسياسيين العرب تتباين في معرفة آفاق هذا الجديد المغاير للقديم. فالنقاش يحتدم في جميع مستوياته، ويشكل حالات تناقضية حادة وتوافقية في الشكل والمضمون والنظري والممارسة.<br />
إن الخلاف والاختلاف ظاهرتان بارزتان متناقضتان في حياة البشر. فالخلاف مثلاً بين شخصين يتحصنان وراء أيديولوجيتين أو نصين، لا يقبل الأول رأي الآخر بأي شكل من الأشكال. وهذا راسخ منذ زمن طويل،</p>
<p><span id="more-9997"></span></p>
<p>وأصبح عقبة في طريق التطور، وينطبق على الأفراد والجماعات والأحزاب والحاكم والمحكوم. ولكن الشخص عندما بدأ يمارس خصوصيته، ويبتعد عن الجماعة، نمت في داخله رغبة في التميز والتباين عن الآخر ، باعتبار أنه كما يعتقد أو يتصور، أصبح يمتلك الرأي الصحيح الصائب المستقل، ولا يعترف بالآخر مهما قدَّم هذا الآخر من براهين تثبت صحة ما يقول.<br />
الحوار كما جاء في (لسان العرب) (هو مراجعة الكلام بين طرفين أو أكثر دون وجود خصومة بينهما بالضرورة). والاختلاف كما أثبت التطور حاجة اجتماعية سياسية ثقافية ملحّة، وظاهرة صحيّة تشكل التربة المروية بالتعدد الثقافي والفكري والسياسي والمثاقفة بين شعوب الأرض، لغرس نبتة الديمقراطية والمواطنة والعدالة والحرية والكرامة وحماية الوطن والحفاظ على استقلالية القرار والسيادة. وظلّ الخلاف خلال عقود، وكمثال قريب (بعد الاستقلال)، هو سيّد الموقف والمسيطر على الحياة العربية. فالقرار واحد والرأي واحد والحاكم وإن تغيّر (فهو واحد). والشعب المتنوّع المتعدد في مكوّناته الاجتماعية والثقافة والإثنية، عليه التصفيق وقبول ما يُمْلى عليه.<br />
إن أولى الإيجابيات لثورة الاتصالات، أنها أشعلت النار في شعار(إن لم تكن معي فأنت ضدّي)، وهي التي أدخلت مبدأ الاختلاف وأعتقته من عبودية الاستبداد، وأخرجته من دائرة من يردد صباح مساء (أن نصّه غير قابل للتأويل، وهو محرَّم على من يحاول الاقتراب منه).<br />
الاختلاف ثورة بدأت من الشارع، نما وتطور مع تطور البشرية جمعاء، ودخل إلى بيوت الناس. ففي الأسرة الواحدة التي تتابع الأحداث في سورية والعالم العربي، تظهر التباينات في المواقف بين (من هم مع ومن هم ضد). فالفرد يبدأ بتكوين فكره الخاص به والدفاع عنه، ثمَّ يتطور تفكيره وتزداد معارفه، ويخطو الخطوة الأولى، أو يتحول باتجاه الآخر والتعامل معه انطلاقاً من(مبدأ الاختلاف لنزع فتيل الخلاف والوصول إلى الاتفاق).<br />
لقد أنتجت الحالة الثورية العربية، مرحلة متقدمة من التمايز في الآراء بين الآباء والأبناء، وبين الأحزاب من مختلف الأيديولوجيات والانتماءات. فالابن مثلاً الذي يقتدي بأبيه حتى في ترديد وتكرار عباراته وأفكاره ويقلّده في سن معينة، وفي الوقت نفسه، أصبح مشاركاً أو مناصراً للحراك الجماهيري من أجل التغيير والانتقال إلى حياة جديدة، ودخل (حقل الألغام) أدى ذلك إلى ظهور التغاير بينهما، وإلى التباين في تحليل الظاهرات من الناحيتين (النظريةً والعملية)، مما أحدث تقاطعات بينهما أيضاً من (التضاد أو القبول والاقتناع). وهذا انتقال صحيح وصحّي (وعافية ثقافية وسياسية)، لأنَّ منطق الاختلاف يقول (إن الاختلاف يجب أن يؤدي إلى الاتفاق). والأمثلة الحية كثيرة لهذا الحدث العربي الكبير الذي أفرز حالات صحية رغم كل الارتباكات، ورغم نشاط القوى المغلقة (السلفية والمعادية) المناهضة لمبدأ الاختلاف، فقد تشكلت تحالفات جديدة وجبهات عريضة لأحزاب كانت قبل الانتفاضات متباعدة ومختلفة سياسياً وفكرياً، لكنها كوَّنت إطارات للمشاركة في مصير وقضية وطن.<br />
يؤكّد المفكر التونسي (فتحي التريكي) أن فلسفة الاختلاف هي فلسفة هامة جداً، لكنها لا تخرج عن فلسفة الوحدة، لأن الاختلاف هو الوجه الثاني للوحدة&#8230; ويقول أيضاً عشنا في الستينيات فترة صعبة لأنها فترة الحزب الواحد والفكر الواحد والدولة الواحدة والأيديولوجية الواحدة والرأي الواحد، بحيث أن تلك الفترة قضت نوعاً ما على الديمقراطية والتفكير.<br />
إن ثقافة الاختلاف هي ساقية ترفد نهر الديمقراطية من منبعه في تونس، إلى مصبّه في الخليج العربي، لكن هذه الثقافة تواجه قوى (داخلية وخارجية) مزوّدة بالمال والسلاح، قوى رجعية حاقدة من أسمال الماضي. أي أن المعركة بين القديم والجديد ما تزال في أول الطريق. وفي سبيل نجاحها تهدر دماء ألوف المدافعين عنها، من أجل استمرارها وديمومتها، وتخليص شواطئها من الذين يصطادون في المياه العكرة، ويعملون على مدى الـ 24 ساعة لتلويث المياه الصافية، والكذب والتحريض والدس وتفكيك المجتمعات العربية وبث روح الفتنة، وتنفيذ أجندة خارجية في خدمة مخططات الإمبريالية والصهيونية.<br />
<span style="color: #0000ff;">رئيس التحرير<br />
جريدة النور السورية</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://harkasha.com/archives/9997/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أدونيس: غليون جاء لرئاسة المجلس الوطني بفضل الإسلاميين</title>
		<link>http://harkasha.com/archives/10018</link>
		<comments>http://harkasha.com/archives/10018#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 31 Jan 2012 08:04:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>maher</dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://harkasha.com/?p=10018</guid>
		<description><![CDATA[ننشر فيما يلي المقابلة التي أجرتها صحيفة الرأي الكويتية مع الشاعر أدونيس، ليس لأننا نتفق معه في كل ما جاء فيها، بل لمعرفة آراء الآخرين الذين كنا نتوقع منهم غير ما نسمع لهم من آراء هنا وهناك معالم القلق حول مستقبل العالم العربي وعمقه السوري، تراكمت عند المفكر السوري أدونيس، وازدادت حدّتها، والمؤشر الأخطر الذي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ننشر فيما يلي المقابلة التي أجرتها صحيفة الرأي الكويتية مع الشاعر أدونيس، ليس لأننا نتفق معه في كل ما جاء فيها، بل لمعرفة آراء الآخرين الذين كنا نتوقع منهم غير ما نسمع لهم من آراء هنا وهناك</p>
<p>معالم القلق حول مستقبل العالم العربي وعمقه السوري، تراكمت عند المفكر السوري أدونيس، وازدادت حدّتها، والمؤشر الأخطر الذي يؤرقه الحصاد الإسلامي للربيع العربي، ولا سيما في مصر وتونس وربما في سورية.<br />
صحيفة &#8220;الرأي&#8221; أجرت حواراً مطولاً مع المفكر السوري أدونيس، وكان لها الأسطر التالية:</p>
<p><span id="more-10018"></span></p>
<p>أكدتَ أكثر من مرة أن الأنظمة الاستبدادية في العالم العربي يجب أن تسقط من دون استثناء. كيف يمكن أن تسقط وضمن أي مشروع؟- تسقط بالمعارضة، ديمقراطياً.<br />
لا أميل إلى أي شكل من أشكال العنف المادي. هذا النوع من العنف يُخرج الإنسان من إنسانيته ويأخذه إلى التوحّش.</p>
<p>وهو إذاً عامل انحطاط لا عامل نهوض. عامل تغيُّر نحو الأسوأ. العنف شكل آخر من أشكال الدكتاتوريّة.</p>
<p>‎ومهما كانت الديمقراطية ناقصة، تظل أفضل من العنف ومن الدكتاتورية.</p>
<p>- النظام السياسي والمجتمع جزء من كلّ.من أين يبدأ التغيير: من بنية المجتمع العربي البدوي عموماً أم من المعطى السياسي؟<br />
- يبدأ التغيير بالعمل السياسي، لكن شريطة ألاّ يقتصر التغيير على الجانب السياسي المباشر الذي يمثله رجال الحكم أو النظام، بل أن يشمل تغيير المؤسسات. أن يتغيّر المجتمع هو أن تتغيّر مؤسساته السياسية والاجتماعية، الثقافية والاقتصادية، وان تتغيّر تبعاً لذلك تشريعاته وقوانينه.<br />
وفي مجتمع كالمجتمع العربي لا تزال القروسطية الثيوقراطية تُهيمن عليه، لا يمكن أن يتم أي تغيير حقيقي إلاّ بالفصل الكامل بين الدين والدولة، بين ما هو لاهوتي وما هو سياسي ثقافي واجتماعي اقتصادي.<br />
هكذا نرى أن جميع التغييرات السياسية في المجتمعات العربية منذ مُنتصف القرن الماضي، أوصلت العرب إلى الأسوأ والأخطر، لأنها كانت مجرد تغييرات شكليّة سطحيّة، ولم تُلامس الأسس على أي مستوى.</p>
<p>- أشرتَ إلى أن ما يحدث في العالم العربي من احتجاجات سياسية ليس ثورة. بماذا تصف ما يجري؟<br />
- ما جرى ويجري، وخصوصاً ما يرتبط بالشبان والشابات، بالغ الأهمية، من جميع النواحي وعلى جميع المستويات.</p>
<p>لكنه يظلّ في إطار التمرّد والاحتجاج.<br />
الثورة عملٌ جذريٌ شاملٌ.<br />
والأمل هو تحقيقها، لبناء مجتمعات عربية جديدة حقاً، وديمقراطية حقاً.<br />
- ما تفسيرك لصعود التيارات الدينية في المجتمعات العربية والإسلامية؟<br />
- هذه تيارات كانت كامنة. وكان ما قام به الشبان والشابات العرب، فُرصة لظهورها.<br />
وهي الآن تتواطأ مع القوى الرجعية العربية، والقوى الأجنبية الكولونيالية للسيطرة والهيمنة، وخصوصاً أنها الأكثر عدداً والأكثر تنظيماً.<br />
غير أن ذلك لا يعطيها أيّ مشروعية لبناء المستقبل.<br />
لا يُبنى المستقبل بالماضي، مهما كان هذا الماضي حاضراً وفعّالاً.<br />
الشعوب الحيّة تبني مُستقبلها بتجاربها الواقعية وإبداعاتها، وليس بذكرياتها وأحوالها الماضية.<br />
وهذا «الصعود» الذي تشيرين إليه لا أفسّره، كما هو شائع، بـ «فشل» الحركات اليسارية، فهذه الحركات لم تقم بأي ممارسة جذرية، نظراً أو عملاً، لكي يُقال أنها فشلت وإنما تبنّت ما هو سائد، موروث، مكتفيةً بتغيير «العباءة».<br />
كانت حركات انتهازية، سطحية، هاجسها الأساس لا تغيير المجتمع، بل استلام السلطة وتحويل البلدان العربية إلى «متاجر» و«خزائن» و«مجازر».<br />
- لماذا عجز العرب حتى الآن عن استكمال عصر النهضة منذ أن قاد محمد علي باشا حملة التحديث في مصر؟<br />
- السبب الأساس وراء هذا العجز يكمن في انعدام الرؤية الجذريّة الخلاّقة، والممارسة الجذريّة الخلاّقة وجشع السلطة، وانعدام الهمّ الذي يدور حول التأسيس لمجتمع جديد، وإنسان جديد، وثقافة جديدة، والتبعية شبه الكاملة للغرب وسياساته.<br />
- هل مشكلة الثقافة العربية أكثر تعقيداً من المشكلة الدينية؟<br />
- لا تنفصل المشكلة الثقافية في المجتمع العربي عن المشكلة الدينية. الدين في هذا المجتمع معيارٌ ثقافي، عدا أنه أساس. وهو، إذاً، ضابطٌ ورقيب. لا «يضبط» أو «يراقب» الفكر وحده، وإنما «يضبط» كذلك و«يراقب» الجسد والحياة.<br />
فضلاً عن اللغة نفسها، اللغة العربية نفسها، لا تأخذ مداها الحُر والخلاّق في استخدامها، بسبب من هذا «الضبط» الديني، وهذه «الرقابة» اللاهوتية الاجتماعية.ليس الإنسان العربي وحده «سجين» هذا الوضع، وإنما اللغة العربية نفسها «سجينة» هي أيضاً.<br />
- أين دور الإصلاح الديني؟وما الأسس التي يجب أن ينهض عليها التحديث في الإسلام؟</p>
<p>- عبارة «الإصلاح الديني» متناقضة مع الدين.<br />
إذ كيف يُصْلَحُ الدين؟ فهذا «الإصلاح» يفترض أن هناك فساداً.<br />
يؤخذ الدين كما هو، أو يُرفض. وهي عبارة كمثل عبارة «الإسلام السياسي».<br />
ليس هناك إسلام سياسي، هناك مسلمون يستخدمون الدين سياسياً، وهذا شيء آخر.إذا صحّ أن نقول «إسلام سياسي» فمن الصحيح أن يقال مثلاً «إسلام أدبي» و«إسلام جنسي» و«إسلام خيالي» و«إسلام حداثي»&#8230; إلخ. وهذا لا يصّح.</p>
<p>يجب التدقيق في صحة العبارة قبل الكلام عليها.<br />
- ما أبرز المبادئ التي يجب أن تنهض عليها أي ثورة جذرية؟</p>
<p>- المساواة والعدالة والحرية أو باختصار: حقوق الإنسان.<br />
- أكثر من مرة طالبتَ بالتغيير الثقافي الشامل وقلتَ «لا ثورة عربية إذا لم تكن ثقافية». هل يمكن أن تحدد لنا آليات التغيير على المستوى الثقافي؟<br />
- أستخدم كلمة «الثقافي» هنا، بالمعنى الثقافي الواسع الذي يتضمّن التربية، والاجتماع والسياسة، والاقتصاد، والعلاقة مع الآخر، إضافة إلى الآداب والفنون والعلوم والقوانين.<br />
- لماذا تقع الثورات؟ وهل تعتقد أن ثمة حاجة لإعادة النظر في مفهوم الثورة؟<br />
- ليست الثورة مُطلقاً ثابتاً. إنها وسيلة. وبوصفها وسيلة، لا بُدّ من أن يُعاد النظر فيها دائماً، في ضوء الأوضاع والمراحل التاريخية الخاصة بالبلدان التي تُقام فيها الثورات.<br />
- ما تفسيرك لوقوف اليسار إلى جانب الحركات الإسلامية والأنظمة؟</p>
<p>- معظم التيارات اليسارية العربية عملت منذ منتصف القرن العشرين المنصرم، لا بوصفها قوى مستقلة وجذرية، بل بوصفها قوى مُسْتَتَبْعَة، أو متحالفة مع الأنظمة العربية القائمة، فترات تطول أو تقصر. وكان همّها الأول أن تشارك في السلطة، بشكل أو آخر، أكثر من انشغالها بتغيير المجتمع، وابتكار الطرق التي يقتضيها هذا التغيير.</p>
<p>وهو الآن (اليسار) يتحالف مع الحركات الإسلامية بعقليّته القديمة إياها التي دفعته إلى التحالف، قليلاً أو كثيراً مع جميع الدكتاتوريات العربية دون استثناء للمشاركة في السلطة. حتى أنه يمكن تعريف اليسار العربي بالقول إنّه شراهةُ الوصول إلى السُّلطة، بأي ثمن، وبأيّ طريقة.</p>
<p>- الانتقال من النظام العسكري الوراثي إلى النظام الديمقراطي التعددي في سورية يحتاج إلى تحولات على مستوى البنية السياسية والاجتماعية. هل بُنى المجتمع السوري قادرة على تحقيق هذا الانجاز؟<br />
- نعم يحتاج ذلك إلى تحولات عميقة ومتنوعة. والمجتمع السوري قادر على تحقيق هذه التحولات، وجدير بها.<br />
- في المقابلة السابقة مع «الرأي» أشرتَ إلى أن «داخل النظام متطرفون وهم ذاهبون إلى الهاوية». هل يمكن القول إن حزب «البعث» منقسم إلى اتجاهين: الأول راديكالي لا يريد الخروج من السلطة والثاني إصلاحي يسعى إلى احتواء الأزمة السورية؟<br />
- يبدو، في الممارسة، أن هذا الانقسام قائم. مع أنه يبدو أنه مُموّه، في النّظرية، تمويهاً قوياً.<br />
- لماذا ينحصر الحراك الاحتجاجي في سورية داخل المدن ذات الغالبية السنيّة؟</p>
<p>- لا يزال الاحتجاج محدوداً، في عدد المحتجين، وفي عدد الأمكنة التي يتم فيها هذا الاحتجاج. الثورة لا تكون إلاّ بتحرك الكتلة الكثيفة من جسم الشعب، وبخاصة في المدن الكبرى. وهذا التحرك لم يبدأ حتى الآن. لماذا؟ ربما لأن البداية كانت خطأ: كانت لها نبرة طائفيّة مذهبيّة، تتحرك داخل «صوت» غير سوري، لكي لا أقول «أجنبي». والشعب السوري بوعيه التاريخي العميق، ضد هذه «النبرة» وضد هذا «الصوت».<br />
- يرى البعض أن الصراع بين هيئة التنسيق والمجلس الوطني السوري هو بمثابة الصراع على المواقع والأدوار، وكنتَ طالبتَ المعارضة بوضع مشروع حقيقي وتحديداً في ما يتعلق بفصل الدينيّ عن السياسي. لماذا لم تنجح المعارضة السورية حتى الآن في إرساء مشروع إصلاحي جذري؟<br />
- نعم هو «صراع على المواقع»، وهذا مَقْتَلُ الحراك الشعبي. ثم ما معنى «ثورة» في أي بلد عربي، لا في سورية وحدها، إذا لم تكن قائمة أساسياً على الفصل بين الدين والدولة؟ وما تكون جدواها خصوصاً إذا كانت تَسْتَعينُ بالحِراب الأميركية أو الأطلسية؟</p>
<p>- ما الذي تحتاجه سورية من أجل ترسيخ الديمقراطية، سياسياً واجتماعياً وثقافياً، والى أي مدى تتعارض الديمقراطية كثقافة مع جهوزية المجتمع السوري لتقبُّلها؟</p>
<p>- لا ديمقراطية، ولا حقوق إنسان وبخاصة حقوق المرأة، ولا حريات، ولا دولة قانون في سورية أو غيرها من البلدان العربية، دون تحقيق الفصل الكامل الذي أشرتُ إليه بين ما هو ديني من جهة، وما هو سياسي ثقافي اجتماعي من جهة ثانية، على جميع المستويات وفي مختلف الميادين.</p>
<p>- الحركات الإسلامية في تونس ومصر والمغرب حصلت على أعلى نسبة من التمثيل السياسي، وفي السابق أشرتَ إلى أن سقوط النظام في سورية سيؤدي إلى وصول الإسلاميين إلى الحكم رغم أن البعض ومن بينهم برهان غليون اعتبر أن الإخوان لن يحصلوا إلاّ على عشرة بالمئة من تأييد الشعب. ما رأيك في ذلك؟<br />
- يخطئ برهان غليون في تقديره، خطأً كبيراً. هو نفسه جاء إلى رئاسة المجلس الوطني بفضل الإسلاميين، وبإرادتهم.<br />
- الإخوان المسلمون في سورية طالبوا ببناء الدولة المدنية ولكنهم لم يطالبوا بالفصل بين الديني والسياسي. لماذا في رأيك اختارت جماعة الإخوان مصطلح الدولة المدنية؟<br />
- كلمة «مدنية» هنا للتمويه. هي «غش» ثقافي. يجب استخدام كلمة علمانية إذا كان القصد «المدنية» حقّاً.<br />
- ما الذي يمنع الإسلام السياسي العربي من الأخذ بالإسلام التركي؟<br />
- ليس الإسلام التركي نموذجاً. حالة سياسية خاصة، سبقتها العلمنة الأتاتوركية. وليس هناك عند العرب «علمنة» في أي مجتمع عربي. نحن العرب نعيش في عالم القرون الوسطى، دينياً واجتماعياً. يكفي للتدليل على ذلك أن ننظر إلى وضع المرأة، والى حقوق الإنسان، والى حرياته، والى «وحدانية» النظام العربي، واستئثاره الدكتاتوري، والى القبلية، والطائفية.<br />
- نجاح حركة الإخوان المسلمين في مصر كان متوقعاً ولكن ما حققه السلفيون فاجأ الكثيرين. كيف تقرأ حجم حضور التيار السلفي في المجتمع المصري؟<br />
- شخصياً، لم أُفاجأ، وهذا دليل آخر على أن الأنظمة في مصر وبينها نظام عبد الناصر، كانت شكلية وسطحية لا تهمّها إلاّ السلطة، وأنها لم تغيّر أي شيء أساسي في المجتمع.</p>
<p>- كيف تفسّر تفاعل الأزهر مع الأحداث التي جرت في مصر ولا سيما بعد الوثيقة التي أصدرها والتي أكدت في أحد بنودها وجود تناقض جوهري وأساسي بين الدولة المدنية والدولة الدينية؟<br />
- يمكن وصف «وثيقة الأزهر» قياساً إلى ماضيه، بأنها حدَث تاريخي. لكن على الأزهر، كما أعتقد، أن يذهب في قراءته الإسلام إلى أبعد من ذلك. عليه أن يؤسس لثورة معرفية إسلامية، تنهض على القول بأن الإسلام دين الفرد الذي لا توسط بينه وبين الله، وبأن المجتمع يتكوّن من أفراد متديّنين بوصفهم أفراداً، لا بوصفهم ينتمون إلى طائفة معينة أو إثنية معينة أو قبيلة معينة.<br />
وأن الدولة التي ينتمون إليها تضم أفراداً آخرين لهم دينهم المختلف، أو غير متدينين، وأن ما يجمع بين الأفراد، على اختلاف معتقداتهم هو الدولة والقانون، وأن هذه الدولة بسبب ذلك، لا تدين إلاّ بحقوق الإنسان وحرياته، وإلا بالعدالة والمساواة.<br />
وأن الدولة هي، بالضرورة الإنسانية والثقافية، دولة علمانية. وأن الدولة الدينيّة لا يمكن أن تكون إلاّ في تناقض مع الدين، بل إنها تحديداً ضد الدين. الدين مُتعالٍ، والدولة مُحايثة: نقيضان.هذه هي الثورة المعرفية التي نطالب بها الأزهر، والتي تفرضها الانقلابات المعرفية والإنسانية الكبرى في القرن الحادي والعشرين.<br />
دون هذه الثورة سيشهد العالم كيف أن المسلمين الذين يستخدمون الإسلام سياسياً، يعملون على «تكوين» إسلام جديد يخلو كلياً من التجارب الروحية الكبرى، إسلام بلا ثقافة، إسلام يُختزل في «الطقوس والشعائر»، وفي «الحلال والحرام»، وفي «الحجاب» و«السفور»، وفي السياسة والتجارة.<br />
من المسؤول عن تعطيل وعي الجمهور تجاه المساءلة والدولة والديمقراطية؟</p>
<p>- الأنظمة، ورجال الدين، والمفكرون الذين لم يطرحوا أي سؤال أساسي على الدين، وكانوا إجمالاً جبناء في مواجهة جميع المشكلات السياسية والاجتماعية والثقافية المتداخلة مع الرؤية الدينية السائدة، والتي كانت تشكل ولا تزال عوائق أساسية أمام حركات التحرر والتقدم.<br />
- يطرح البعض فكرة الإسلام السياسي العربي مقابل الإسلام الإيراني والإسلام التركي. هل يمكن الحديث عن إسلامات عربية: معدلة وسلفية وإسلام الفرق؟<br />
- هذا الطرح يجعل الإسلام شأناً «تابعاً» للقومية أو للغة، أو للدولة، وليس «للتقوى»، وفقاً للحديث: «لا فضل لعربي على أعجمي إلاّ بالتقوى». الإسلام رؤية للإنسان والحياة والعالم، في معزل عن القوميات والإثنيات، ويجب فهمه والنظر إليه، بوصفه كذلك، ودون توصيف قومي أو عرقي أو لغوي.<br />
- عملت الأحزاب القومية على توطيد مفهوم العروبة ولكنها لم تأخذ في الاعتبار إشكالية التعدد القبلي والإثني. هل تصلح العروبة كمعطى سياسي وثقافي في ظل فورة الاثنيات وأسئلة التعددية الثقافية؟<br />
-لا بد من إعادة النظر في مفهوم العروبة. فلقد شوّهته الأحزاب والسياسات القومية، بحيث بدا كأنه «عنصرية» أخرى، ضد التعددية والتنوع، وضدّ الإنسان.<br />
- ماذا عن دور المرأة في الحراك الاحتجاجي الجاري وخصوصاً في الحالتين المصرية واليمنية؟<br />
- يجب أن يكون للمرأة الدّور الأول في هذا الحراك. لن يتغيّر المجتمع العربي &#8211; الإسلامي، التغيّر الإنساني الحضاري المنشود، إذا لم يتغيّر وضع المرأة. والغريب المحيّر أن هناك نساءً يدافعن باسم الشرع نفسه، عن «عبوديتهن»، عن بقائهن خارج الحركية الاجتماعية الخلاّقة، كما لو أنهنّ يعشن معلّقاتٍ في الفراغ، أو كما لو أنهنّ دُمى للهو، أو أوثان لا يجوز مَسُّها. والخطوة الأولى في هذا الحراك تقوم على سيادة القانون المدني العلماني، الذي يساوي مساواة كاملة بين المرأة والرجل. دون ذلك، سيظل المجتمع العربي عائشاً يفكر ويعمل بنصف عَقْله وبنصف جسمه، ويحيا بنصف روحه، سيظل مريض الفكر، مشلول الطّاقة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://harkasha.com/archives/10018/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فرنسا وقانون إنكار إبادة الأرمن</title>
		<link>http://harkasha.com/archives/10012</link>
		<comments>http://harkasha.com/archives/10012#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 29 Jan 2012 10:05:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>maher</dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://harkasha.com/?p=10012</guid>
		<description><![CDATA[بقلم آرا سوفاليان لم أكن متحمساً ولا متلهفاً كثيراً لصدور هذا القانون لأنه سبق للنار أن أحرقت الأخضر واليابس في العام 1915، ووحده المحترق بالنار يشعر بالألم فلا يتألم أحد بالنيابة عن أحد، والكل يحترق مرة واحدة عدا الشعب الأرمني الذي تم احراقه مرتين الأولى من قبل الأتراك والثانية من قبل الحلفاء، وضاع الشعب الأرمني [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="color: #0000ff;">بقلم آرا سوفاليان</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;"><img class="alignright size-full wp-image-10013" title="01_Ara Souvalian" src="http://harkasha.com/wp-content/uploads/2012/01/01_Ara-Souvalian.jpg" alt="" width="141" height="198" /></span></strong></p>
<p>لم أكن متحمساً ولا متلهفاً كثيراً لصدور هذا القانون لأنه سبق للنار أن أحرقت الأخضر واليابس في العام 1915، ووحده المحترق بالنار يشعر بالألم فلا يتألم أحد بالنيابة عن أحد، والكل يحترق مرة واحدة عدا الشعب الأرمني الذي تم احراقه مرتين الأولى من قبل الأتراك والثانية من قبل الحلفاء، وضاع الشعب الأرمني وخسرنا 1.5 مليون قتيل وهو نصف عدد الأرمن الذين كانوا يعيشون في موطنهم التاريخي في العام 1915 وربما أكثر، وطرد البقية ليضيعوا في جنبات الأرض كلاجئين بدؤوا من الصفر فلجؤوا إلى العمل والصدق والإخلاص ومحبة الناس وكل الطرق الأخرى النظيفة ورفضوا الإعانات والمساعدات والتسول.</p>
<p>وفي موطنهم التاريخي ذهبت مدنهم وقراهم ودورهم وكنائسهم وأديرتهم وأرثهم التاريخي ومدارسهم وأراضيهم وشجرهم وزرعهم وحصادهم</p>
<p><span id="more-10012"></span></p>
<p> وضرعهم ومواشيهم وخيولهم وعرباتهم وثيرانهم ومحارثهم وأنهارهم وبحيراتهم وقلاعهم وأسوارها، وأسواقهم وصناعتهم وتجارتهم وأموالهم كلها ومعظم نسائهم ومعظم أطفالهم، وإذا أردنا مثلاً الوصول إلى معدل القتل الذي تعرضت له عائلتي في موطنها التاريخي وهو بلدة آرابكير التي تقع إلى جهة الشمال من ملاطية فيمكن أن نورد المقاربة الآتية وهي مقاربة تدور في فلك المعجزات، بلغ عدد أفراد عائلة سوفاليان بحسب سجلات المعمودية قبل العام 1915 مئة وخمسة وثلاثون إنسان بقي منهم على قيد الحياة ثلاثة أطفال فقط والبقية الحقوا في نصب تذكارية، والموتى لا يعودون، وكانت هناك فرصة ذهبية أمام فرنسا لإعادة الأرمن إلى مدنهم ودورهم خاصة وان شباب الأرمن الذين هربوا من جحيم الإبادة تطوعوا في الجيشين البريطاني والفرنسي وحاربوا مع الحلفاء ضد السلطنة العثمانية، واسقطوا استمبول بعد أن دفعوا انهار من الدم على أمل العودة ونيل الاستقلال الناجذ، فكانت مكافأتهم بعض النياشين والكثير من العقوق فلقد هرب الفرنسيون ليلاً بعد أن لفّوا قوائم خيولهم باللباد وتركوا الأرمن في الخطوط الأمامية بدون إمدادات وبدون ذخائر، فتمكنت جيوش أتاتورك من إبادتهم فحدثت إبادة جديدة فوق الإبادة السابقة لها، وكذلك تنكر الانكليز للأرمن على لسان اللورد سالزبوري الذي قال محاولاً تبرير العقوق البريطاني تجاه الأرمن ما يلي: &#8221; ماذا نفعل للأرمن؟ في الحقيقة لا يمكننا مساعدتهم&#8230; لأن سفن جلالتها لا تستطيع تسلق جبال آراراد&#8221; طيب يا سعادة اللورد ولكن لماذا لم تنطق بهذه الجوهرة لا فض فوك قبل أن تتاجر بدماء الأرمن وتتركهم يموتون وهم يقارعون الأتراك بالنيابة عن الجيش البريطاني!!! <img class="alignleft size-full wp-image-10014" title="02_The Order of Courage" src="http://harkasha.com/wp-content/uploads/2012/01/02_The-Order-of-Courage.jpg" alt="" width="284" height="270" /></p>
<p>هناك مثل شعبي يقول: أن تصل متأخراً خير من أن لا تصل أبداً&#8230;نعم ولكن التأخير هو 97 سنة وهذا كثير جداً لأن الأعداد التي لا يستهان بها والتي لُّفت بالعلم الفرنسي تحولت عظامها إلى مكاحل للعيون، وضاعت حقوقها وحقوق أبنائها وتحولت آمالها وآمال أبنائها نتيجة عقوق فرنسا إلى سراب، وفي كل الأحوال فنحن مع فرنسا أفضل حالاً مما مع صواري سفن جلالتها.</p>
<p>وكعادتي بحثت عن الخبر في الانترنيت وقرأته في كل المواقع وقرأت بسلاسة بعض التعليقات لبعض الأرمن ولبعض المؤيدين، وأدرجت تعليقي التالي:</p>
<p>آرا سوفاليان 2012-01-26 00:01:14</p>
<p>من رأس العين وحتى دير الزور وعلى طرفي دجلة والفرات تنتشر المقابر الجماعية التي تحوي رفات الأرمن، وفي مرقدة حدثت إبادة مروعة تم شرحها في مقالة الطريق إلى مرقدة، إما كتاب أرمن سوريا يتذكرون السفرجلة التركية فلقد نشر في مواقع هامة ولكنه لم ينشر في سيريانيوز، وبالنتيجة فإنه لا أحد يعرف الأتراك على حقيقتهم أكثر من الأرمن وها هو الزمان يبرهن على صحة ذلك.</p>
<p>وعدت لمشاهدة تعليقي فوجدته ووجدت بعده تعليق لم أتمكن من أن أتركه وصاحبه بسلام وصاحبه يختبئ خلف اسم مستعار و يسمي نفسه تاريخ ويقول:</p>
<p>الاسم: تاريخ 2012-01-26 12:02:20</p>
<p>العنوان: حالة استثنائية رقم 2</p>
<p>كان الأولى بفرنسا تجريم إنكار مجزرة الاذر التي قام يها الأرمن عام 1992 و كان حينها من اقر هذا القانون بالغٌ و واعٍ، أما القانون الذي تم إقراره اليوم، وهو يتعلق بما حدث في العام 1915 ولم يكن أصحاب هذا القانون قد ولدوا بعد، ولا حتى آباؤهم، والمسألة ليست أكثر من تضخيم سياسي و لعبة انتخابية.</p>
<p>وبالطبع اضطررت في مقالتي هذه تصحيح وتصويب هذا التعليق رحمة بمن يقرأ لي، ومن ثم الرد عليه بما يلي:</p>
<p>آرا سوفاليان2012 -01-26 19:29:54</p>
<p>إلى السيد تاريخ1</p>
<p>لقد أعدت نفس الغلطة مع أنه تم الرد على تعليقك في مكان آخر&#8230; المهم: الجرائم ضد الإنسانية وينضوي تحتها جرم الإبادة الجماعية لا تنتهي بالتقادم وهذا من القانون الدولي وقضية إبادة نصف سكان بلد ما(1.5 مليون قتيل) وتشريد البقية في جنبات الأرض بعد سرقة الأرض والحقول والبيارات والمزارع والبيوت والمحلات والمدارس والكنائس وكل الأملاك ليس امراً يسيراً، يرجى مقابلة هذا الأمر مع ما حدث للشعب الفلسطيني لكي تصلك الفكرة.</p>
<p>اما مسألة ناغورنو قاراباخ فهي تجليات ستالين الذي طلب خارطة الاتحاد السوفياتي بعد افراغ دن الفودكا في معدته وخط عليها بقلم الكوبيا خط منح بموجبه ناغورنو إلى أذربيجان وأرسل جزء من أرمن ناخيتشفان إلى جزر ساخالين فماتو من الجوع وأرسل آخرين إلى سيبيريا فماتو من البرد وكان يريد انشاء تمازج ما بين شعوب الاتحاد السوفياتي، والحقيقة هي غير ذلك فلقد صعقته نجاحات الشعب الأرمني وخاصة جنرالات الجيش وبعضهم أخذ وسام بطل الاتحاد السوفياتي مرات متتالية وآخرون أنقذوا موسكو من ان تمسح من الوجود هي وأهلها ودمروا القوات التي تحاصرها، بعد اختراع راجمات الصواريخ التي حولت ضواحي موسكو إلى جحيم وتم أسر المشير الألماني فون باولوس عن طريق اخراجه من جحره كالأرنب، وقد تم نقل المصانع الحربية إلى سيبيريا لكي لا تطالها طائرات المحور وكذلك تم تدريب أهل سيبيريا على القتال في درجات الحرارة المتدنية وكانوا يقودون الدبابات و المصفحات و الشاحنات المحملة براجمات الصواريخ وآخرون ينفذون الكمائن ويطيرون بإستعمال زحّافات الثلج، ويعود الفضل في هذا إلى وزير التسليح الحربي انسطاس ميكويان بطل الاتحاد السوفياتي لعدة مرات، وهو نفس العَالِمْ الذي اخترع اول طائرة نفاثة في العالم &#8220;طائرة الميغ&#8221; وهي اسرع من الصوت، فأصاب الأميركان والانكليز بالهستيريا لأنه سبق علمائهم بهذا الاختراع، وفشلوا طبعاً في شراء الرجل، وأمام نجاحات الأرمن المستمرة حتى اليوم، ( مدفيديف الحالي أرمني وهناك رؤساء جمهورية آخرون من الأرمن)، أحب ستالين قصقصة جناح الأرمن فمنح أذربيجان اقليم ناغورنو وهو إقليم يحوي نصف مليون أرمني، وبعد سقوط الاتحاد السوفياتي ذهب وفد لمقابلة حيدر علييف وطلبوا منه استرداد الاقليم فكان الجواب خذوه إن استطعتم، وطلبوا المبادلة فرفض أيضاً وكانت حرب مشروعة بدون مجازر ولكن ليس بدون ضحايا، وبالمثل فإن لواء اسكندرونة العربي السوري ضاع بجرة قلم فرنسي وإن كنت حضرتك تعتقد أن اللواء ذهب إلى الأبد لأن الحادثة وقعت قبل أن يولد معظمنا فأنت هنا أيضاً واهم يا سيدي فالحياة رياح مرة غربية وأخرى شرقية&#8230;واسمع من أرمني هذه النصيحة العربية &#8221; إن جاءت يوماً رياحك فاغتنمها &#8221; وستجيء في يوم ما لأن الله كريم.</p>
<p>وهكذا وحقوق الشعوب لا تضيع يا سيدي وهذه هي المرة الثانية التي تكبدني فيها عناء الرد فإن اقتنعت الآن فصلى الله وبارك وان لم تقتنع أرجو مراسلتي على عنواني وان كنت بالأصل لا تريد الاقتناع فابق على قناعتك.</p>
<p>وفي الختام لا بد لي من أن أضيف العبارات الآتية على مقالتي وهي صادقة ولا يخفيها الأتراك بالذات:</p>
<p>المقولة التي تبدأ بناصر &#8221; ناصر أخاك ظالماً أو مظلوماً &#8221; وأن التركي هو أخو العربي بالاسلام فهي لم تكن صحيحة من قبل فكيف ستكون صحيحة من بعد خاصة وان العثمانيين لم يدخروا جهداً في إركاع وإخضاع العرب طيلة أربعة قرون وإذلالهم واستغلالهم وتعليق أحرارهم على أعواد المشانق والذهاب بنصف مليون مقاتل من بلاد الشام مع جمال باشا السفاح لملاقاة الانكليز في معركة الترعة بلا إمدادات وبلا طعام وبلا ماء فهلكوا جميعاً من الجوع والعطش وبدون حرب.</p>
<p>تركيا في العهد العثماني شيء وفي الوقت الحالي شيء آخر&#8230;فالعطلة هي يومي السبت والأحد والآذان ممنوع والجوامع تحولت في غالبيتها إلى متاحف، والدين من الغير أو من المصارف بلا فائدة ممنوع والعتب مرفوع، وعلمانية أتاتورك في المقام الأول&#8230; والعرق مسموح والنبيذ والجين والويسكي وألف مسكر آخر، والعورات مباحة وكذلك المحظورات، والبارات والمراقص واللهو وكل ذلك في العلن والزنا في المسلسلات وزنا المحارم والزواج بلا زواج، والسياحة كما لم يحدث في اميركا والرقص وفنادق الخمسة نجوم والبوسفور وكل ما في البوسفور من جنّة الله على الأرض والمليارات المتأتية من السياحة وملحقاتها واكسيسواراتها، والحرية على طريقة الغرب وبأشواط طويلة بعد الغرب تترك الغرب في نصف الطريق، والمثلية والأقراط الذهبية في أذن الرجال مرة في اليمين ومرة في اليسار ومرة في اليمين واليسار وأخرى في اليسار واليمين ولكل شيء مدلول متعلق، ننصح من يحب أن يناصر أن لا يناصر أحداً بالمطلق لأن هذه المناصرة ستؤدي بالمناصر إلى أن ينسى ما كان له وبمعنى أدق ما بقي له من العروبة والاسلام قبل هذه المناصرة، ناصر وطنك وناصر سوريا وناصر شعبك وأهلك فالأقرباء أولى بالمعروف.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">آرا سوفاليان</span></p>
<p>arasouvalian@gmail.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://harkasha.com/archives/10012/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عن الشهداء</title>
		<link>http://harkasha.com/archives/10009</link>
		<comments>http://harkasha.com/archives/10009#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 29 Jan 2012 09:37:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>maher</dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://harkasha.com/?p=10009</guid>
		<description><![CDATA[بقلم عمار ديوب يؤلمني مشهد الموت، ويؤلم كل من لا يزال يمتلك ذرة حياة في روحه. كل من يُقتل على أرض سورية شهيد. كائناً من كان. لا نريد لسورية، للسوريين، سوى دولة مدنية للجميع. &#8230; وحقوق لكل المفقرين؛ وليس فقط للاثرياء. نريد أن يحاكم كل من اطلق رصاصاته وقتل؛ كائناً من كان. قد نسامح ولكننا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;">بقلم عمار ديوب</span></span></strong></p>
<p>يؤلمني مشهد الموت، ويؤلم كل من لا يزال يمتلك ذرة حياة في روحه.</p>
<p>كل من يُقتل على أرض سورية شهيد.</p>
<p>كائناً من كان.</p>
<p>لا نريد لسورية، للسوريين، سوى دولة مدنية للجميع.</p>
<p>&#8230; وحقوق لكل المفقرين؛ وليس فقط للاثرياء.</p>
<p>نريد أن يحاكم كل من اطلق رصاصاته وقتل؛ كائناً من كان.</p>
<p><span id="more-10009"></span></p>
<p>قد نسامح ولكننا لا ننسى.</p>
<p>البشر ليسوا وقوداً للتفاهة المطلقة.</p>
<p>البشر لهم كل الحق بحياة كريمة.</p>
<p>نريدها (الدولة المدنية) لكل السوريين. نريدها لكل السوريين.</p>
<p>الشهداء والارامل والمعذبين والمفقرين؛ بوصلة الثورة، بوصلة الحياة الجديدة؛</p>
<p>من لا يعي ذلك، لا يعرف قيمة الانسان، وإنسانيته قليلة.</p>
<p>نريد حياة جديدة ليس بها شهداء.</p>
<p>بها حقوق للناس، بها عدل، بها حرية، بها كرامة للجميع.</p>
<p>هذا لن يتحقق ما لم يتقدم اليسار ويكون اللاعب الاكبر في الدولة القادمة.</p>
<p>دولة الكل الاجتماعي، دولة مدنية.</p>
<p>الشهداء لا ينسوا؛ ولكن التاريخ لا يتقدم مع انظمة القهر الاستغلال الافقار دون حيواتهم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://harkasha.com/archives/10009/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحرية وطن&#8230; الحرية شعب</title>
		<link>http://harkasha.com/archives/10008</link>
		<comments>http://harkasha.com/archives/10008#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 29 Jan 2012 09:36:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>maher</dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://harkasha.com/?p=10008</guid>
		<description><![CDATA[بقلم عمر المختار ونوس يلي رمح بصوتو من بعيد&#8230; خلي الجرح ينزف بكلماتو تيزيد الوعي بالناس و يزيد&#8230; فهم المرحلة بحروف من دياتو كل الحكي قلناه و منبقى نعيد&#8230; الحرية وطن إلنا كانت حكاياتو &#8230; الحرية وعي مش حكي و ترديد&#8230; شعارات انكتبت ع ورقاتو الحرية شعب بيصنع من جديد&#8230; تاريخ الأرض بعرق جبهاتو الحرية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;">بقلم عمر المختار ونوس</span></span></strong></p>
<p>يلي رمح بصوتو من بعيد&#8230; خلي الجرح ينزف بكلماتو</p>
<p>تيزيد الوعي بالناس و يزيد&#8230; فهم المرحلة بحروف من دياتو</p>
<p>كل الحكي قلناه و منبقى نعيد&#8230; الحرية وطن إلنا كانت حكاياتو</p>
<p>&#8230; الحرية وعي مش حكي و ترديد&#8230; شعارات انكتبت ع ورقاتو</p>
<p>الحرية شعب بيصنع من جديد&#8230; تاريخ الأرض بعرق جبهاتو</p>
<p><span id="more-10008"></span></p>
<p>الحرية إلنا و منّا كانت العيد&#8230; مش من الغرب و لا من الناتو</p>
<p>الحرية سلم و محبة و تجديد&#8230; فكر و ثقافة و علم رفعنا راياتو</p>
<p>الحرية مش قتل و دم و تهديد&#8230; الحرية وطن فينا بتعلا كلماتو</p>
<p>الحرية وطن بيكتب من جديد&#8230; قصة شعب انتصر ع طغاتو</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://harkasha.com/archives/10008/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

