20يناير
بقلم مهيب مخائيل ملوحي
منذ عشرة أشهر و أكثر كان القرار السوري ينتظر انقشاع السحب و يستوعب الصدمات و المفاجآت التي كانت تمر عبر حدود الوطن و كل بواباته و حتى البحرية منها و حتى وقت قريب من مرفأ السان جورج الحريري في لبنان .
كانت ( الخمسميات و ام الألف ) تفعل فعلها لشراء النفوس الضعيفة المجرمة الشريكة التي كدست أرواح المواطنين إلى جانب تلك الأسلحة التي عبرت السياج عبر السنوات الماضية.
أن نقول تفاجأنا :
فهذا كلام غير مقبول و على كافة الأصعدة .
اقرأ المزيد »
20يناير
بقلم آرا سوفاليان
عزيزي السيد أرا:
تحية طيبة انا بالاصل من سريان القامشلي وتعود اصولنا العائلية الى مدينة دياربكرالتى تعلم بانها كانت حاضرة سريانية ـ ارمنية بامتياز- نصف عائلتي ارمن ويتحدث جيلنا الثاني الارمنية، اعني: والدي واعمامي حتى الساعة.
قرأت في كتابك الأخير ” أرمن سوريا يتذكرون السفرجلة التركية” على الرابط:
http://www.azad-hye.org/misc.php?op=details&id=231
الجملة التالية: لتتحول اللغة العربية بعد ضياع ماردين وتهجير ابنائها الى لغة أعجمية
اقرأ المزيد »
20يناير
بقلم سعيد سليمان سنا
زوار دمشق يقولون : ” إن دمشق تدير اللعبة ” بشكل جيد ، وتعرف مدى المؤامرة عليها ،
ومدى التضخيم الإعلامي ، وتعرف أيضا مأزق الآخرين من أميركا إلى بريطانيا ، فرنسا ، تركيا إلى العرب المستعربين وغيرهم وبأن هذه الدول ” عاجزة ” عن التدخل المباشر في سوريا ، وان دورهم لم يتبدل ، وهي في الأساس منخرطة في المواجهة ضد سوريا منذ سنوات وسنوات ، وليس هناك من جديد ، وان تدخلها لن يتعدى المواقف الإعلامية فقط وتركيزها على استمرار الأزمة ،
اقرأ المزيد »
20يناير
بقلم Maik Mak
هل تعلم ما معنى يوم الخميس بالنسبة للمتأمرين على سورية..
إن اجتماع اللجنة العربية من أجل الازمة السورية….يوم الخميس
إن إخراج سورية من الجامعة العربية تم…..يوم الخميس
قال أوباما فقدت الحكومة السورية شرعيتها…..يوم الخميس
أجتمع مجلس الامن للتصويت على القرار المتعلق بسورية…..يوم الخميس
اقرأ المزيد »
18يناير
بقلم أبو عبد الله
لو قُدِّرَ لزكي الأرسوزي أن يعود مجدَّداً إلى الحياة .. ويطَّلِع على ما يفعله الأعراب بوطنه .. هل كان سيبقى متمسِّكاً بقناعاته بالقوميَّة العربيَّة ؟!!..
هل كان سيبقى مُصِرَّاً على أن الناطقين بالضاد .. من المحيط إلى الخليج .. هم أمَّةٌ واحدةٌ ؟!!..
هل كان سيبقى على وفائه لنظريَّته بأنَّ الأمَّة العربيَّة ذات رسالةٍ خالدة ؟!!..
أم أنَّه كان سيكفر .. كما صرنا نكفر اليوم .. بكل المبادئ القومية .. التي عشقناها ذات عمر ؟!!..
اقرأ المزيد »
18يناير
اسامة فوزي ـ عرب تايمز
انا رجل ثورجي … منذ ان ولدتني امي وحتى بداية ثورات الربيع العربي قبل كم شي شهر .. حيث قررت – بعدها – ان انفض يدي من الثورات العربية وان انضم الى ( الفلول ) وارجو من اجهزة المخابرات العربية ( والامريكية ) التي صنفتني من قبل كثورجي خطير ان تقوم بتحديث ملفاتها عني وان تذكر في اخر السطر اني ( بطلت ) ثورة … ( التوبة ) .. ولم اعد اتعاطاها تماما مثل عادة ( شرب السجاير ) التي بطلتها منذ خمسة عشرا عاما بعد ان اكتشفت ان شرب السجاير مضر بالصحة تماما كما تذكر وزارات الصحة العربية
اقرأ المزيد »
18يناير
بواسطة سلام أيوب
أعاد عالم الدين السعودي الشهير الشيخ محمد العريفي ذكريات حرب الأفغان ورفقاء دربهم العرب في قتالهم السوفييت إبان حقبة الثمانينيات الميلادية، إذ نقل العريفي في خطبة أمام حشد من مريديه رواية تقول إن «خيالة» يركبون أحصنة بيضاء يقاتلون إلى جانب ” ثوار” سورية.!
ويتداول السعوديون مقطع فيديو يعيد إلى الأذهان قصصا لاتزال ذاكرة الكثيرين تحتفظ بها، عندما كان وعاظ الجهاد، وخصوصا الفلسطيني الشهير عبدالله عزام، ينقلونها في مساجد السعوديين حضا على «الجهاد» ضد السوفييت.
اقرأ المزيد »
17يناير
بقلمي
قبل عشر شهور، كنت مفكّر اعمل مُعارض، بس اتفاجأت بالزحمة!.. حاولت صف ع الدّور، ما إجاني دور!!
بعدين فكّرت اعمل ثائر متل صديقي “تشي غيفارا”، بس اتفاجأت انو ما في ثائر بالميدان بيشبه غيفارا.
طيّب بربّك (أخي المواطن).. عم حلفك بربّك! شو فيني اعمل هلق مادام كل المطارح محجوزة (عند المعارضين والثوار)؟؟
أنا، يا أخي، بكره الموالاة على طول الخط، وتوبها مش من توبي..
انتبه أرجوك: بكره الموالاة (ومش ضروري اكره الموالين).. بس للتوضيح!
اقرأ المزيد »
17يناير
بقلم العربي سالم
بفضل الوهابية والإخوان المسلمون والقاعدة الخارجة من رحمهم النجس وبقية التنظيمات التي على هذه الشاكلة أصبحت “صفات المسلم” في مفاهيم شعوب العالم هي التالية:
1- قاتل غادر
2- كاذب
3- منافق مخادع
اقرأ المزيد »
17يناير
بقلم مازن كم الماز
كلامك أكيد صحيح رفيق حسني , الحقيقة احتجنا لنقاش طويل قبل أن نصل لفكرة طرح الشعار و أن نقرر البدء بعمل جاد للتعريف به و نشره بين الثوار و بين السوريين عموما , و ما قلته في تعليقك كان في بالنا طوال هذه النقاشات , “يجب أولا هنا أن أعتذر باسم المجموعة الصغيرة من اليساريين التحرريين عن عدم إشراك العديد من الرفاق الذين كان يجب إشراكهم في هذه النقاشات لأسباب أمنية فقط , فقد تبين أن كل وسائل اتصالنا المتبادل على الانترنيت مخترقة و نحن حاليا نستعمل وسائل بدائية للتواصل مؤقتا
اقرأ المزيد »
17يناير
بقلم Maik Mak
حديث حقيقي دار أمامي بين متظاهر غبي وبين مؤيد إصلاحي ..
المؤيد : ما عيب عليكن خربتوا البلد
المعارض : بيكفي إننا ننادي الله وأكبر
المؤيد : حاطين الله عكازة ألكن
المعارض : ليش لا
المؤيد : مبارح نحنا وعمنلعب كرة قدم سبيت الله مية مرة شو نسيت
اقرأ المزيد »
16يناير
بقلم سوري

يعني هلق اذا بدا تجي قوات “عربية” عسورية أكيد بدا تمر جنب فلسطين هي اذا ما مرت فيها ….. ابقوا عملوكن طلة عفلسطين و انتو جايين ….. لأنو عم يقولوا أنو فلسطين محتلة …و سمعت كمان أنو الشعب الفلسطيني عربي ….
اقرأ المزيد »
16يناير
بقلم روميو فرح
عندما غزا العرب مصر في عام 936 وقف عمرو بن العاص أمام مكتبة الأسكندرية العملاقة محتارا …فبعث الى عمر بن الخطاب يسأله ماذا يفعل بها فكان جواب عمر انه أذا كان فيها ما يخالف شرع الله أن يحرقها فما كان من عمرو بن العاص الا ان احرق مكتبة الأسكندرية بكل ما تحتويه من أعظم المؤلفات والنفائس العلمية في العالم القديم و كانت هذه نهاية اعظم مكتبة في تاريخ البشرية…على يد الغزاة العرب
اقرأ المزيد »
16يناير
بقلم عمار ديوب
هلكتوا سمانا، يا “شباب” المعارضة، فضوا سيري، يعني عشر شهور وما كان تفهموا، لا في تدويل ولا تعريب. لا قوات دولية ولا قوات عربية بمعنية أمير قطر الثائر الاكبر.
لا يوجد شي منوا، يعني خلص تطلعوا لجوا، في بسورية ثورة، يعني في حدا بالداخل عما يموت ويتعذب ويلتعن دين دينوا. خلصونا من العويل على أبواب الدول لطلب النجدة. فإما أن يأتوا لمصالحهم وإما لن ياتوا. وفي الحالتين هو شأنهم، وشخصياً أرفض الحالتين.
اقرأ المزيد »
16يناير
شكك تقرير صادر عن وكالة رويترز للأنباء بتاريخ 4 الشهر الحالي في صحة تصريحات رياض الأسعد قائد مايسمى بالجيش الحر والذي قال أن تعداد مقاتلي “جيشه” بلغ أكثر من 15 ألف، حيث أوضح التقرير أنه من الصعب بل من المستحيل التأكد من صحة هذا الرقم.
ونقل التقرير عن الباحث بيتر هارلينغ الذي قضى عشر سنوات في سوريا ، وهو الآن من فريق البحث في “مجموعة الأزمات الدولية” في بروكسل ، قوله إن “الجيش”
اقرأ المزيد »